Usul16

Hadith record

bihar-3115

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3115

فس : « ق » جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج ، وهو قسم « بل عجبوا » يعني قريشا « أن جائهم منذر منهم » يعني رسول الله 9 « فقال الكافرون هذا شئ عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد » قال : نزلت في ابي بن خلف قال لابي جهل : تعال إلي لاعجبك من محمد ، ثم أخذ عظما ففته ثم قال : يزعم محمد أن هذا يحيا فقال الله : « بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج » يعني مختلف ، ثم احتج عليهم وضرب للبعث والنشور مثلا فقال : « أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم » إلى قوله : « بهيج » أي حسن : قوله : « وحب الحصيد » قال : كل حب يحصد « والنخل باسقات » أي مرتفعات « لها طلع نضيد » يعني بعضه على بعض « كذلك الخروج » جواب لقولهم : « أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد » فقال الله : كما أن الماء إذا أنزلناه من السماء فيخرج النبات كذلك أنتم تخرجون من الارض. « ص ٦٤٣ »

الهوامش · 1

[٣]خبر ربما وجد في كتب العامة والخاصة وفى بعض الالفاظ : جبل من زبرجد محيط بالدنيا منه حضرة السماء والحس القطعى يكذبه ، ولذا حاول بعضهم تأويله ، والاشبه أن يكون من الموضوعات. طص 45

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 45

View original source