فس : « ق » جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج ، وهو قسم « بل عجبوا » يعني قريشا « أن جائهم منذر منهم » يعني رسول الله 9 « فقال الكافرون هذا شئ عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد » قال : نزلت في ابي بن خلف قال لابي جهل : تعال إلي لاعجبك من محمد ، ثم أخذ عظما ففته ثم قال : يزعم محمد أن هذا يحيا فقال الله : « بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج » يعني مختلف ، ثم احتج عليهم وضرب للبعث والنشور مثلا فقال : « أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم » إلى قوله : « بهيج » أي حسن : قوله : « وحب الحصيد » قال : كل حب يحصد « والنخل باسقات » أي مرتفعات « لها طلع نضيد » يعني بعضه على بعض « كذلك الخروج » جواب لقولهم : « أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد » فقال الله : كما أن الماء إذا أنزلناه من السماء فيخرج النبات كذلك أنتم تخرجون من الارض. « ص ٦٤٣ »
الهوامش · 1⌄
[٣]خبر ربما وجد في كتب العامة والخاصة وفى بعض الالفاظ : جبل من زبرجد محيط بالدنيا منه حضرة السماء والحس القطعى يكذبه ، ولذا حاول بعضهم تأويله ، والاشبه أن يكون من الموضوعات. طص 45