Usul16

Hadith record

bihar-3117

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٤ ـ كتاب زيد النرسى : عنه ، عن عبيد بن زرارة ، عنه 7 مثله إلى قوله : ومثل ما أمات أهل الارض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الرابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء الخامسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السادسة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة و أضعاف ذلك ، ثم أمات أهل السماء السابعة ثم لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الارض وأهل السماوات إلى السماء السابعة وأضعاف ذلك ، ثم أمات ميكائيل. ـ وساق الحديث إلى قوله : أين المتكبرون؟ ونحو هذا ـ ثم يلبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ، ثم يبعث الخلق أو ينفخ في الصور. قال عبيد بن زرارة : قلت : هذا الامر كائن؟ طولت ذلك! فقال : أرأيت ما كان قبل أن يخلق الخلق أطول أو ذا؟ قال : قلت : ذا ، قال : فهل علمت به؟ قال : قلت : لا ، قال : فكذلك هذا.

bihar-3117

فس : « والنازعات غرقا » قال : نزع الروح « والناشطات نشطا » قال : الكفار ينشطون في الدنيا « والسابحات سبحا » قال : المؤمنون الذين يسبحون الله ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« فالسابقات سبقا » يعني أرواح المؤمنين سبق أرواحهم إلى الجنة بمثل الدنيا ، وأرواح الكافرين إلى النار بمثل ذلك. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة » [١] قال : تنشق الارض بأهلها ، والرادفة : الصيحة ، « قلوب يومئذ واجفة » أي خائفة ، « يقولون أئنا لمردودون في الحافرة » قال : قالت قريش : أنرجع بعد الموت إذا كنا عظاما نخرة؟ أي بالية ، « تلك إذا كرة خاسرة » قال : قالوا هذا على حد الاستهزاء فقال الله : « فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة » قال : الزجرة : النفخة الثانية في الصور ، والساهرة : موضع بالشام عند بيت المقدس وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « أئنا لمردودون في الحافرة » يقول : أي في خلق جديد ، وأما قوله : « فإذا هم بالساهرة » الساهرة : الارض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض. « ص ٧١٠ »

الهوامش · 1

[٢]قال الرضى 1 في تلخيص البيان ص ٢٧١ : هذه استعارة ، لان المراد بالساهرة ههنا على ما قال المفسرون والله أعلم ـ الارض ، قالوا إنما سميت ساهرة على مثال عيشة راضية ، كأنه جاء على النسب ، أى ذات السهر وهى الارض المخوفة ، أى يسهر في ليلها خوفا من طوراق شرها. وقيل : إنما سميت الارض ساهرة لانها لا تنام عن أنماء نباتها وزروعها فعملها في ذلك ليلا كعملها فيه نهارا انتهى وقال الراغب : الساهرة قيل : وجه الارض ، وقيل : هى أرض القيامة ، و حقيقتها التى يكثر الواطئ بها فكأنها سهرت بذلك.ص 46

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 46

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٨ — Usul16