Usul16

Hadith record

bihar-31366

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات: عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: أربع هن أسرع الأشياء عقوبة وذكر مثله مع أدنى تغيير في بعض ألفاظه.

bihar-31366
عدة الداعي: روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

أنه قال: اتقوا الذنوب فإنها ممحقة للخيرات، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه، وإن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق، وقد كان هنيئا له، ثم تلا " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة " إلى آخر الآيات . - 139 - * (باب) * * " (الاملاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتتان) " * * " (زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله *) " " (بهم على أهل المعاصي) " الآيات: آل عمران: ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب . وقال سبحانه: لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد . المائدة: وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون . الانعام: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون . الأعراف: وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون * ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون . التوبة: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون . يونس: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون . وقال تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون . هود: وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم . الرعد: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب . الحجر: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون . النحل: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . الكهف: وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا . مريم: فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا . طه: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى . الأنبياء: بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر . وقال تعالى: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . الحج: فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - إلى قوله تعالى: وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير . المؤمنون: فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون . الفرقان: ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا . الشعراء: أتتركون فيما هيهنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون . وقال تعالى: أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أعني عنهم ما كانوا يمتعون . العنكبوت: ولولا أجل مسمى لجائهم العذاب، وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون . لقمان نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ . فاطر: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فان الله كان بعباده بصيرا . يس: وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين . المؤمن: فلا يغررك تقلبهم في البلاد * كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب . السجدة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم . حمعسق: ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم . الزخرف: بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جائهم الحق ورسول مبين . الفتح: لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما . الذاريات: وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون . القلم: فذرني ومن يكذب بهذا الحديث * سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين . المدثر: ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا إنه كان لاياتنا عنيدا . المرسلات: كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون . الطارق: إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا .

الهوامش37

[١]عدة الداعي: ١٥١، والآيات في سورة القلم: ١٧ - ١٩.ص 377

[٢]آل عمران: ١٧٨ - 179.ص 377

[١]آل عمران: ١٩٦ - ١٩٧.ص 378

[٢]المائدة: ٧١.ص 378

[٣]الانعام: ٤٤.ص 378

[٤]الأعراف: ٩٤ - ٩٥.ص 378

[٥]براءة: ٨٥.ص 378

[٦]يونس: ١١.ص 378

[٧]يونس: ١٩.ص 378

[٨]هود: ٤٨.ص 378

[٩]الرعد: ٣٢.ص 378

[١٠]الحجر: ٣.ص 378

[١]النحل: ٦١.ص 379

[٢]الكهف: ٥٨.ص 379

[٣]مريم: ٨٤.ص 379

[٤]طه: ١٢٩.ص 379

[٥]الأنبياء: ٤٤.ص 379

[٦]الأنبياء: ١١١.ص 379

[٧]الحج: ٤٤ - ٤٨.ص 379

[٨]المؤمنون: ٥٤ - ٥٥.ص 379

[٩]الفرقان: ١٨.ص 379

[١٠]الشعراء: ١٤٦ - ١٥٠.ص 379

[١١]الشعراء: ٢٠٧ - 205.ص 379

[١]العنكبوت: ٥٣.ص 380

[٢]لقمان: ٢٤.ص 380

[٣]فاطر: ٤٥.ص 380

[٤]يس: ٤٣ - ٤٤.ص 380

[٥]المؤمن: ٤ - ٥.ص 380

[٦]السجدة: ٤٥.ص 380

[٧]الشورى: ٢١.ص 380

[٨]الزخرف: ٢٩.ص 380

[٩]الفتح: ٢٥.ص 380

[١٠]الذاريات: ٤٤ - ٤٣.ص 380

[١١]القلم: ٤٤ - 45.ص 380

[١]المدثر: ١١ - ١٦.ص 381

[٢]المرسلات: ٤٦.ص 381

[٣]الطارق: ١٥ - ١٧.ص 381

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 377

View original source
بحار الأنوار · Hadith 14 — Usul16