Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الغايات: عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: أربع هن أسرع الأشياء عقوبة وذكر مثله مع أدنى تغيير في بعض ألفاظه.

bihar-31363
علل الشرائع: ابن مسرور، عن ابن عامر، عن المعلى، عن العباس بن العلا عن مجاهد، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الذنوب التي تغير النعم البغي والذنوب التي تورث الندم القتل، والتي تنزل النقم الظلم، والتي تهتك الستور شرب الخمر، والتي تحبس الرزق الزنا، والتي تعجل الفناء قطيعة الرحم، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين . معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد، عن المعلى مثله . الاختصاص: عنه عليه السلام مثله .

الهوامش3

[٤]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٧١.ص 374

[٥]معاني الأخبار: ٢٦٩.ص 374

[١]الاختصاص: ٢٣٨.ص 375

bihar-31364
معاني الأخبار: عن القطان، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل، عن أبيه، عن أبي خالد الكابلي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس، والزوال عن العادة في الخير واصطناع المعروف، وكفران النعم، وترك الشكر، قال الله عز وجل " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " والذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرم الله قال الله تعالى في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل فعجز عن دفنه " فأصبح من النادمين " وترك صلة القرابة حتى يستغنوا، وترك الصلاة حتى يخرج وقتها، وترك الوصية، ورد المظالم، ومنع الزكاة، حتى يحضر الموت، وينغلق اللسان. والذنوب التي تنزل النقم عصيان العارف بالبغي، والتطاول على الناس والاستهزاء بهم، والسخرية منهم، والذنوب التي تدفع القسم إظهار الافتقار، والنوم عن العتمة، وعن صلاة الغداة، واستحقار النعم، وشكوى المعبود عز وجل. والذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر، واللعب بالقمار، وتعاطي ما يضحك الناس من اللغو والمزاح، وذكر عيوب الناس، ومجالسة أهل الريب، والذنوب التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف، وترك معاونة المظلوم،، وتضييع الامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والذنوب التي تديل الأعداء المجاهرة بالظلم وإعلان الفجور، وإباحة المحظور، وعصيان الأخيار، والانطباع للأشرار. والذنوب التي تعجل الفناء، قطيعة الرحم، واليمين الفاجرة، والأقوال الكاذبة، والزنا، وسد طريق المسلمين، وادعاء الإمامة بغير حق، والذنوب التي تقطع الرجاء اليأس من روح الله، والقنوط من رحمة الله، والثقة بغير الله والتكذيب بوعد الله عز وجل. والذنوب التي تظلم الهوا السحر والكهانة، والايمان بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وعقوق الوالدين، والذنوب التي تكشف الغطاء الاستدانة بغير نية الأداء والاسراف في النفقة على الباطل، والبخل على الأهل والولد وذوي الأرحام، وسوء الخلق، وقلة الصبر، واستعمال الضجر والكسل، والاستهانة بأهل الدين. والذنوب التي ترد الدعاء سوء النية، وخبث السريرة، والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالإجابة، وتأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، وترك التقرب إلى الله عز وجل بالبر والصدقة، واستعمال البذاء والفحش في القول والذنوب التي تحبس غيث السماء جور الحكام في القضا، وشهادة الزور، وكتمان الشهادة، ومنع الزكاة والقرض والماعون، وقساوة القلب على أهل الفقر والفاقة وظلم اليتيم والأرملة، وانتهار السائل ورده بالليل .

الهوامش5

[٢]الرعد: ١٢.ص 375

[٣]زاد في المصدر: قال الله تعالى: " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ".ص 375

[٤]المائدة: ٣٤.ص 375

[5]يعنى الانقياد.ص 375

[١]معاني الأخبار: ٢٧٠.ص 376

bihar-31365
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبان الأحمر عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إذا أدركتموها فتعوذوا بالله عز وجل منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله عز وجل وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم . 14 دعوات الراوندي: سمع ابن الكوا أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أعوذ بالله من الذنوب التي تعجل الفناء، فقال: أيكون ذنب يعجل الفناء؟ فقال: نعم قطعية الرحم، إن أهل بيت يكونون أتقياء، فيقطع بعضهم بعضا فيحرمهم الله وإن أهل بيت يكونون فجرة فيتواسون فيرزقهم الله. وقال النبي صلى الله عليه وآله: خمس إن أدركتموها فتعوذوا بالله منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم.

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال: ٢٢٦.ص 376

bihar-31366
عدة الداعي: روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله:
Show clickable narrator chain

أنه قال: اتقوا الذنوب فإنها ممحقة للخيرات، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه، وإن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به الرزق، وقد كان هنيئا له، ثم تلا " إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة " إلى آخر الآيات . - 139 - * (باب) * * " (الاملاء والامهال على الكفار والفجار، والاستدراج والافتتان) " * * " (زائدا على ما مر في كتاب العدل ومن يرحم الله *) " " (بهم على أهل المعاصي) " الآيات: آل عمران: ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب . وقال سبحانه: لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد * متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد . المائدة: وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون . الانعام: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون . الأعراف: وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون * ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آبائنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون . التوبة: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون . يونس: ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقائنا في طغيانهم يعمهون . وقال تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون . هود: وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم . الرعد: ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب . الحجر: ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون . النحل: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . الكهف: وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا . مريم: فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا . طه: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى . الأنبياء: بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر . وقال تعالى: وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . الحج: فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - إلى قوله تعالى: وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير . المؤمنون: فذرهم في غمرتهم حتى حين * أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون . الفرقان: ولكن متعتهم وآبائهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا . الشعراء: أتتركون فيما هيهنا آمنين * في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم * وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * فاتقوا الله وأطيعون . وقال تعالى: أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جائهم ما كانوا يوعدون * ما أعني عنهم ما كانوا يمتعون . العنكبوت: ولولا أجل مسمى لجائهم العذاب، وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون . لقمان نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ . فاطر: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فان الله كان بعباده بصيرا . يس: وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين . المؤمن: فلا يغررك تقلبهم في البلاد * كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب . السجدة: ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم . حمعسق: ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم . الزخرف: بل متعت هؤلاء وآبائهم حتى جائهم الحق ورسول مبين . الفتح: لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما . الذاريات: وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون . القلم: فذرني ومن يكذب بهذا الحديث * سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملي لهم إن كيدي متين . المدثر: ذرني ومن خلقت وحيدا * وجعلت له مالا ممدودا * وبنين شهودا * ومهدت له تمهيدا * ثم يطمع أن أزيد * كلا إنه كان لاياتنا عنيدا . المرسلات: كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون . الطارق: إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا .

الهوامش37

[١]عدة الداعي: ١٥١، والآيات في سورة القلم: ١٧ - ١٩.ص 377

[٢]آل عمران: ١٧٨ - 179.ص 377

[١]آل عمران: ١٩٦ - ١٩٧.ص 378

[٢]المائدة: ٧١.ص 378

[٣]الانعام: ٤٤.ص 378

[٤]الأعراف: ٩٤ - ٩٥.ص 378

[٥]براءة: ٨٥.ص 378

[٦]يونس: ١١.ص 378

[٧]يونس: ١٩.ص 378

[٨]هود: ٤٨.ص 378

[٩]الرعد: ٣٢.ص 378

[١٠]الحجر: ٣.ص 378

[١]النحل: ٦١.ص 379

[٢]الكهف: ٥٨.ص 379

[٣]مريم: ٨٤.ص 379

[٤]طه: ١٢٩.ص 379

[٥]الأنبياء: ٤٤.ص 379

[٦]الأنبياء: ١١١.ص 379

[٧]الحج: ٤٤ - ٤٨.ص 379

[٨]المؤمنون: ٥٤ - ٥٥.ص 379

[٩]الفرقان: ١٨.ص 379

[١٠]الشعراء: ١٤٦ - ١٥٠.ص 379

[١١]الشعراء: ٢٠٧ - 205.ص 379

[١]العنكبوت: ٥٣.ص 380

[٢]لقمان: ٢٤.ص 380

[٣]فاطر: ٤٥.ص 380

[٤]يس: ٤٣ - ٤٤.ص 380

[٥]المؤمن: ٤ - ٥.ص 380

[٦]السجدة: ٤٥.ص 380

[٧]الشورى: ٢١.ص 380

[٨]الزخرف: ٢٩.ص 380

[٩]الفتح: ٢٥.ص 380

[١٠]الذاريات: ٤٤ - ٤٣.ص 380

[١١]القلم: ٤٤ - 45.ص 380

[١]المدثر: ١١ - ١٦.ص 381

[٢]المرسلات: ٤٦.ص 381

[٣]الطارق: ١٥ - ١٧.ص 381

bihar-31367
أمالي الصدوق: عن ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن إبراهيم بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى أهبط ملكا إلى الأرض فلبث فيها دهرا طويلا ثم عرج إلى السماء فقيل له: ما رأيت؟ قال: رأيت عجايب كثيرة، وأعجب ما رأيت أني رأيت عبدا متقلبا في نعمتك، يأكل رزقك، ويدعي الربوبية، فعجبت من جرئته عليك ومن حلمك عنه، فقال الله جل جلاله: فمن حلمي عجبت؟ قال: نعم، قال: قد أمهلته أربعمائة سنة لا يضرب عليه عرق، ولا يريد من الدنيا شيئا إلا ناله، ولا يتغير عليه فيها مطعم ولا مشرب .

الهوامش1

[٤]لا يوجد في الأمالي.ص 381

bihar-31368
الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا، عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن مصعب قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن لله عز وجل في كل يوم وليلة ملكا ينادي: مهلا مهلا عباد الله عن معاصي الله فلولا بهائم رتع، وصبية، رضع، وشيوخ ركع، لصب عليكم العذاب صبا ترضون به رضا .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 64.ص 381

bihar-31369
علل الشرائع: الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن صدقة عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله عز وجل إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاث نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، المستغفرين بالاسحار خوفا مني، لانزلت بكم عذابي ثم لا أبالي . علل الشرائع: عن أبيه، عن الحميري مثله .

الهوامش2

[١]علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٤.ص 382

[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٠٩.ص 382

bihar-31370
علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن العمركي. عن علي بن جعفر عن أخيه، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال: لولا الذين يتحابون بجلالي، ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار لانزلت عذابي . ثواب الأعمال: عن أبيه، عن علي بن الحسن الكوفي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام مثله .

الهوامش2

[٣]علل الشرائع ج ١ ص ٢٠٨.ص 382

[٤]ثواب الأعمال: ١٦١.ص 382

bihar-31371
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن علي بن الحكم عن ابن عميرة، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله عز وجل ليهم بعذاب أهل الأرض جميعا حتى لا يريد أن يحاشى منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي، واجترحوا السيئات، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات والولدان يتعلمون القرآن رحمهم وأخر عنهم ذلك .

الهوامش1

[٥]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٠٨.ص 382

bihar-31372
تفسير العياشي: عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا عمن لا يصلي من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا وإن الله يدفع بمن يصوم منهم عمن لا يصوم من شيعتنا، ولو أجمعوا على ترك الصيام لهلكوا، وإن الله يدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي منهم، ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج منهم ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا، وهو قول الله تعالى: " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " فوالله ما أنزلت إلا فيكم، ولا عني بها غيركم .

الهوامش2

[١]البقرة: ٢٥١.ص 383

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣٥.ص 383

bihar-31373
الاختصاص: عن ربعي، عن عمر بن يزيد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما عذب الله قرية فيها سبعة من المؤمنين .

الهوامش1

[٣]الاختصاص: ٣٠.ص 383

bihar-31374
نهج البلاغة: قال عليه السلام: يا ابن آدم إذا رأيت ربك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره . وقال عليه السلام: في كلام له: الحذر الحذر فوالله لقد ستر حتى كأنه غفر . وقال عليه السلام: كم من مستدرج بالاحسان إليه، ومغرور بالستر عليه، ومفتون بحسن القول فيه، وما ابتلى الله أحدا بمثل الاملاء له . وقال عليه السلام: أيها الناس ليراكم الله من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين، إنه من وسع عليه في ذات يده، فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ومن ضيق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيع مأمولا . - 140 - (باب) * " (النهى عن التعيير بالذنب أو العيب، والامر بالهجرة) " * * " (عن بلاد أهل المعاصي) " * الآيات:
Show clickable narrator chain

النساء: إن الذين توفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها . العنكبوت: يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون . الزمر: أرض الله واسعة .

الهوامش7

[4]نهج البلاغة الرقم 24 من الحكم.ص 383

[5]نهج البلاغة الرقم 29 من الحكم.ص 383

[6]نهج البلاغة الرقم 116 من الحكم.ص 383

[7]نهج البلاغة الرقم 358 من الحكم.ص 383

[١]النساء: ٩٧.ص 384

[٢]العنكبوت: ٥٦.ص 384

[٣]الزمر: ١٠.ص 384

bihar-31375
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أنب مؤمنا أنبه الله في الدنيا والآخرة

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٥٦.ص 384

bihar-31376
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسماعيل بن عمار، عن إسحاق عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه .

الهوامش1

[٥]الكافي ج ٢ ص ٣٥٦.ص 384

bihar-31377
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن فضال، عن حسين بن عمر بن سليمان، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من لقي أخاه بما يؤنبه أنبه الله في الدنيا والآخرة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٥٦.ص 385

bihar-31378
تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة " يقول: لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم أن يفتنوكم على دينكم فان أرضي واسعة، وهو يقول: " فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض " فقال " ألم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها " .

الهوامش2

[٣]العنكبوت: ٥٦.ص 386

[٤]تفسير القمي: ٤٩٧ والآية في النساء: ٩٧.ص 386

bihar-31379
الخصال: عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن ابن عيينة، عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السلام أن قال له: لا تعيرن أحدا بذنب، وإن أحب الأمور إلى الله عز وجل ثلاثة: القصد في الجدة، والعفو في المقدرة، والرفق بعباد الله، وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله عز وجل به يوم القيامة، ورأس الحكم مخافة الله تبارك وتعالى .

الهوامش2

[٥]الخصال ج ١ ص ٥٤.ص 386

[٦]راجع ج ٧٢ ص ١٩٥، نقله عن الخصال ج 2 ص 5.ص 386

bihar-31380
قصص الأنبياء: عن الصدوق، عن محمد العطار، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، وعن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما فارق موسى الخضر عليه السلام قال موسى: أوصني! فقال الخضر: الزم مالا يضرك معه شئ، كما لا ينفعك من غيره شئ، إياك واللجاجة والمشي إلى غير حاجة، والضحك في غير تعجب، يا ابن عمران! لا تعيرن أحدا بخطيئة، وابك على خطيئتك.

bihar-31381

نهج البلاغة: ليس بلد أحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك . - 141 - (باب) * " (وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي) " * " (واستدراج الله تعالى) " الآيات: فاطر: وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجائكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير .

الهوامش2

[١]نهج البلاغة الرقم ٤٤٢، من الحكم.ص 387

[٢]فاطر: ٣٧.ص 387

bihar-31382
علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن جندب، عن سفيان بن السمط قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا فأذنب تبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد الله بعبد شرا فأذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار، ويتمادى به، وهو قول الله عز وجل " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " بالنعم عند المعاصي .

الهوامش2

[٣]الأعراف: ١٨٢.ص 387

[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٢٤٨، وفي الكافي ج ٢ ص ٤٥٢، باب الاستدراج مثل ذلك وشرحه في مرآة العقول ج 2 ص 423.ص 387

bihar-31383
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر " قال: توبيخ لابن ثمان عشرة سنة .

الهوامش2

[١]فاطر: ٣٧.ص 388

[٢]الخصال ج ٢ ص ٩٦.ص 388

bihar-31384
ثواب الأعمال الخصال: أبي، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن أحمد بن عبد الرحمان عن إسماعيل بن عبد الخالق، عن محمد بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله ليكرم ابن السبعين ويستحيي من ابن الثمانين .

الهوامش2

[٣]ثواب الأعمال: ١٧١.ص 388

[٤]الخصال ج ٢ ص ١١٥.ص 388

bihar-31385
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن محمد بن علي المنقري، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عمر أربعين سنة سلم من الأدواء الثلاثة: من الجنون، والجذام، والبرص، ومن عمر خمسين سنة رزقه الله الإنابة إليه، ومن عمر ستين سنة هون الله حسابه يوم القيامة، ومن عمر سبعين سنة كتبت حسناته ولم تكتب سيئاته، ومن عمر ثمانين سنة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومشى على الأرض مغفورا له، وشفع في أهل بيته .

الهوامش1

[٥]الخصال ج ٢ ص ١١٤.ص 388

bihar-31386
أمالي الصدوق: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن النعمان، عن سيف التمار، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام: إن العبد لفي فسحة من أمره ما بينه وبين أربعين سنة، فإذا بلغ أربعين سنة أوحى الله عز وجل إلى ملكيه: إني قد عمرت عبدي عمرا فغلظا وشددا وتحفظا، واكتبا عليه قليل عمله وكثيره، وصغيره وكبيره . الخصال: عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم مثله .

الهوامش2

[٦]أمالي الصدوق: ٢٣.ص 388

[٧]الخصال ج 2 ص 115.ص 388

bihar-31387
الخصال: بهذا الاسناد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغ العبد ثلاثا وثلاثين سنة، فقد بلغ أشده، وإذا بلغ أربعين سنة فقد بلغ منتهاه فإذا طعن في إحدى وأربعين فهو في النقصان وينبغي لصاحب الخمسين أن يكون كمن كان في النزع .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ١١٥.ص 389

bihar-31388
الخصال: بهذا الاسناد، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك، فإنك غير معذور، وليس ابن أربعين سنة أحق بالعذر من ابن عشرين سنة، فان الذي يطلبهما واحد، وليس عنهما براقد فاعمل لما أمامك من الهول، ودع عنك فضول القول .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ٢ ص ١١٥.ص 389

bihar-31389
الخصال: عن أبيه، عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن معروف عن ابن أبي نجران، عن محمد بن القاسم، عن علي بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إذا بلغ المرء أربعين سنة آمنه الله عز وجل من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين خفف الله حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه، فإذا بلغ السبعين أحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين أمر الله باثبات حسناته وإلقاء سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكتب أسير الله في ارضه . ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف مثله .

الهوامش2

[٣]الخصال ج ٢ ص ١١٥.ص 389

[٤]ثواب الأعمال: ١٧١.ص 389

bihar-31390

الخصال: وفي حديث آخر فإذا بلغ المائة فذلك أرذل العمر، وروي أن أرذل العمر أن يكون عقله عقل ابن سبع سنين .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 115.ص 389

bihar-31391
الخصال: عن محمد بن الفضل، عن محمد بن إسحاق المذكر، عن محمد بن يعقوب الأصم، عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن المهاجر، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من معمر يعمر أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ الخمسين لين الله عليه حسابه، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب ويرضى، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمي أسير الله في أرضه، وشفع في أهل بيته . الخصال: عن ابن بندار، عن أبي العباس الحمادي، عن محمد بن علي الصائغ عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن محمد بن حسين، عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج ٢ ص ١١٦.ص 390

[٢]الخصال ج ٢ ص ١١٦.ص 390

bihar-31392
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن الحسين عن أحمد بن محمد المؤدب، عن عاصم بن حميد، عن خالد القلانسي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله يستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم. وقال عليه السلام: يؤتى بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهره مما يلي الناس لا يرى إلا مساوي فيطول ذلك عليه، فيقول: يا رب أتأمر بي إلى النار فيقول الجبار جل جلاله: يا شيخ إني أستحيي أن أعذبك وقد كنت تصلي لي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدي إلى الجنة .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 2 ص 115.ص 390

bihar-31393
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى ينظر في وجه الشيخ المؤمن صباحا ومساء فيقول: يا عبدي كبر سنك، ودق عظمك، ورق جلدك، وقرب أجلك وحان قدومك علي فاستح مني فأنا أستحي من شيبتك أن أعذبك بالنار. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله عن الله جل جلاله:
Show clickable narrator chain

الشيبة نوري فلا أحرق نوري بناري. وعن حازم بن حبيب الجعفي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا بلغت ستين سنة فاحسب نفسك في الموتى. قال النبي صلى الله عليه وآله: أبناء الأربعين زرع قد دنى حصاده، أبناء الخمسين ماذا قدمتم وماذا أخرتم؟ أبناء الستين هلموا إلى الحساب لا عذر لكم، أبناء السبعين عدوا أنفسكم من الموتى. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله ليكرم أبناء السبعين، ويستحيي من أبناء الثمانين أن يعذبهم . - 142 - * (باب) * * " (من أطاع المخلوق في معصية الخالق) " *

الهوامش1

[١]جامع الأخبار ص ١٤٠.ص 391

bihar-31394
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٧٢.ص 391

bihar-31395
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران عن يوسف بن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاما، ومن آثر طاعة الله بغضب الناس كفاه الله عداوة كل عدو، وحسد كل حاسد، وبغي كل باغ، وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٧٢.ص 392

bihar-31396
الكافي: عنه، عن شريف بن سابق، عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كتب رجل إلى الحسين صلوات الله عليه: عظني بحرفين؟ فكتب إليه: من حاول أمرا بمعصية الله كان أفوت لما يرجو، وأسرع لمجئ ما يحذر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٧٣.ص 392

bihar-31397
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٧٣.ص 392

bihar-31398
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام عن جابر بن عبد الله [الأنصاري] قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا جائرا بسخط الله خرج من دين الله .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٧٣.ص 393

bihar-31399
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا دين لمن دان بطاعة المخلوق في معصية الخالق . صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش2

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٤٣.ص 393

[٣]صحيفة الرضا عليه السلام: ٣٤.ص 393

bihar-31400
عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا بما يسخط الله خرج من دين الله عز وجل .

الهوامش1

[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ٦٩.ص 393

bihar-31401
الخصال: عن العطار، عن أبيه، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب رضى الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 5.ص 393

bihar-31402
أمالي الطوسي: عن المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن عمه علي بن سليمان عن الطيالسي، عن العلا، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا دين لمن دان بطاعة من عصى الله، ولا دين لمن دان بفرية باطل على الله، ولا دين لمن دان بجحود شئ من آيات الله .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٧٦.ص 394

bihar-31403
أمالي الصدوق: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله عز وجل، فان الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شئ يعطيه به خيرا أو يصرف به عنه سوءا، إلا بطاعته وابتغاء مرضاته إن طاعة الله نجاح كل خير يبتغى، ونجاة من كل شر يتقى، وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه، ولا يجد الهارب من الله مهربا فان أمر الله نازل باذلاله، ولو كره الخلائق، وكل ما هو آت قريب، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن . - 143 - (باب) * " (التكلف والدعوى) " * الآيات: ص: وما أنا من المتكلفين .

الهوامش2

[٢]أمالي الصدوق: ٢٩٣.ص 394

[٣]سورة ص: ٨٦.ص 394

bihar-31404

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: المتكلف مخطئ وإن أصاب، والمتطوع مصيب وإن أخطأ، والمتكلف لا يستجلب في عاقبة أمره إلا الهوان، وفي الوقت إلا التعب والعنا والشقاء، والمتكلف ظاهره رياء، وباطنه نفاق، فهما جناحان يطير بهما المتكلف. وليس في الجملة من أخلاق الصالحين ولا من شعار المتقين التكلف في أي باب كان، قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله: " قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين " وقال عليه السلام: نحن معاشر الأنبياء والأولياء براء من التكلف. فاتق الله واستقم نفسك يغنك عن التكلف، ويطبعك بطباع الايمان، ولا تشتغل بطعام آخره الخلا، ولباس آخره البلا، ودار آخرها الخراب، ومال آخره الميراث، وإخوان آخرهم الفراق، وعز آخره الذل، ووقار آخره الجفا وعيش آخره الحسرة .

الهوامش1

[١]مصباح الشريعة: ٢٤.ص 395

bihar-31405

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الدعوى بالحقيقة للأنبياء والأئمة والصديقين والأئمة عليهم السلام وأما المدعي بغير واجب فهو كإبليس اللعين، ادعى النسك وهو على الحقيقة منازع لربه، مخالف لامره، فمن ادعى أظهر الكذب، والكاذب لا يكون أمينا، ومن ادعى فيما لا يحل له فتح عليه أبواب البلوى، والمدعي يطالب بالبينة لا محالة، وهو مفلس فيفتضح، والصادق لا يقال له: لم. قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصادق لا يراه أحد إلا هابه .

الهوامش1

[٢]مصباح الشريعة: ٦٣.ص 395

bihar-31406
نهج البلاغة: من كابد الأمور عطب ومن اقتحم اللجج غرق . - 144 - (باب الفساد) * 1 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: فساد الظاهر من فساد الباطن، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن خاف الله في السر لم يهتك ستره في العلانية وأعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله، وهذا الفساد يتولد من طول الأمل والحرص والكبر كما أخبر الله عز وجل في قصة قارون في قوله: " ولا تبغ الفساد في الأرض
Show clickable narrator chain

إن الله لا يحب المفسدين " وكانت هذه الخصال من صنع قارون واعتقاده. وأصلها من حب الدنيا وجمعها، ومتابعة النفس وهواها، وإقامة شهواتها، وحب المحمدة، وموافقة الشيطان، واتباع خطواته، وكل ذلك يجتمع بحسب الغفلة عن الله ونسيان مننه. وعلاج ذلك الفرار من الناس، ورفض الدنيا، وطلاق الراحة والانقطاع عن العادات، وقلع عروق منابت الشهوات، بدوام الذكر لله، ولزوم الطاعة له واحتمال جفاء الخلق. وملازمة القربى، وشماتة العدو من الأهل والقرابة فإذا فعلت ذلك فقد فتحت عليك باب عطف الله، وحسن نظره إليك بالمغفرة والرحمة وخرجت من جملة الغافلين، وفككت قلبك من أسر الشيطان، وقدمت باب الله في معشر الواردين إليه، وسلكت مسلكا رجوت الاذن بالدخول على الكريم، الجواد الملك الرحيم، واستيطاء بساطه على شرط الأدب، ولا تحرم سلامته وكرامته لأنه الملك الكريم الجواد الرحيم . - 145 - * (باب) * * " (القسوة والخرق والمراء والخصومة والعداوة) " * أقول: قد مر كثير من أخبار هذا الباب في مطاوي أبواب الكفر ومساوي الأخلاق كما لا يخفى.

الهوامش3

[3]نهج البلاغة الرقم 349 من الحكم.ص 395

[4]القصص، 77.ص 395

[١]مصباح الشريعة: ٥٦.ص 396

bihar-31407
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن إسماعيل ابن دبيس عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه، فابتلاه بالكبر والجبرية فقسا قلبه، وساء خلقه، وغلظ وجهه، وظهر فحشه، وقل حياؤه وكشف الله ستره، وركب المحارم، فلم ينزع عنها، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته، ووثب على الناس لا يشبع من الخصومات، فاسألوا الله العافية واطلبوها منه . " فيقرب منه " اي العبد من الشر أو الشر من العبد وعلى التقديرين كأنه كناية عن ارتكابه، وقال الجوهري: يقال فيه جبرية وجبروة وجبروت وجبورة مثال فروجه أي كبر وغلظ الوجه كناية عن العبوس أو الخشونة وقلة الحياء " وكشف الله ستره " كناية عن ظهور عيوبه للناس، وقيل: المراد كشف ستره الحاجز بينه وبين القبايح، وهو الحياء، فيكون تأكيدا لما قبله، وأقول: الأول أظهر كما ورد في الخبر. " وركب المحارم " اي الصغائر مصرا عليها لقوله " فلم ينزع عنها " أي لم يتركها " ثم ركب معاصي الله " أي الكبائر، وقيل: المراد بالأول الذنوب مطلقا، وبالثاني حبها أو استحلالها بقرينة قوله " وأبغض طاعته " لان بغض الطاعة يستلزم حب المعصية، أو المراد بها ذنوبه بالنسبة إلى الخلق، والوثوب على الناس كناية عن المجادلات والمعارضات.

الهوامش4

[٢]خنيس خ ل.ص 396

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٣٠.ص 396

[١]الحجرات: ٧.ص 397

[2]الصحاح ص 608.ص 397

bihar-31408
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لمتان: لمة من الشيطان، ولمة من الملك فلمة الملك الرقة والفهم، ولمة الشيطان السهو والقسوة . " فلمة الملك الرقة والفهم " أي هما ثمرتها أو علامتها، والحمل على المجاز لان لمة الملك إلقاء الخير، والتصديق بالحق في القلب، وثمرتها رقة القلب وصفاؤها وميله إلى الخير، وكذا لمة الشيطان إلقاء الوساوس والشكوك والميل إلى الشهوات في القلب، وثمرتها السهو عن الحق والغفلة عن ذكر الله وقساوة القلب.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٣٠.ص 398

bihar-31409
الكافي: عن العدة عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى رفعه قال:
Show clickable narrator chain

فيما ناجى الله عز وجل به موسى صلوات الله عليه: يا موسى لا تطول في الدنيا أملك، فيقسو قلبك، والقاسي القلب مني بعيد .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٢٩.ص 398

bihar-31410
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عمن حدثه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قسم له الخرق يحجب عنه الايمان . وارفق ما كان الرفق ارفق، واعتزم بالشدة حين لا يغني عنك - أي الرفق - إلا الشدة .

الهوامش2

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٢١.ص 398

[١]نهج البلاغة الرقم ٤١ من الرسائل.ص 399

bihar-31411
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: إياكم والمراء والخصومة فإنهما يمرضان القلوب على الاخوان، وينبت عليهما النفاق. وبإسناده قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث من لقي الله عز وجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقا . وبإسناده قال: من نصب الله غرضا للخصومات، أوشك أن يكثر الانتقال .

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٠.ص 399

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 399

bihar-31412
الكافي: علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن عمار بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تمارين حليما ولا سفيها، فان الحليم يقليك والسفيه يؤذيك .

الهوامش2

[٣]يغلبك خ ل.ص 406

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 406

bihar-31413
الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر ابن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كاد جبرئيل يأتيني إلا قال: يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 407

bihar-31414
الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الكندي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله: إياك وملاحاة الرجال .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 407

bihar-31415
الكافي: عنه، عن عثمان بن عيس، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إياكم والمشارة فإنها تورث المعرة، وتظهر العورة .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 407

bihar-31416
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عنبسة العابد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إياكم والخصومة، فإنها تشغل القلب وتورث النفاق، وتكسب الضغاين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠١.ص 408

bihar-31417
الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن مهران عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أتاني جبرئيل قط إلا وعظني فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة، وتذهب بالعز .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٢.ص 408

bihar-31418
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عهد إلي جبرئيل في شئ ما عهد إلي في معاداة الرجال .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٠٢.ص 409

bihar-31419
الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن بعض أصحابه رفعه قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من زرع العداوة حصد ما بذر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٠٢.ص 409

bihar-31420
الخصال: علي بن أحمد بن موسى، عن محمد الأسدي، عن جعفر بن مالك الفزاري، عن خيران بن داهر، عن أحمد بن علي بن سليمان الجبلي، عن أبيه، عن محمد ابن علي، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

هذه رسالة علي بن الحسين عليه السلام إلى بعض أصحابه: اعلم أن لله عز وجل عليك حقوقا محيطة بك في كل حركة تحركتها أو سكنة سكنتها، أو حال حلتها أو منزلة نزلتها أو جارحة قلبتها أو آلة تصرفت فيها. فأكبر حقوق الله تعالى عليك ما أوجب عليك لنفسه من حقه الذي هو أصل الحقوق، ثم ما أوجب الله عز وجل عليك لنفسك من قرنك إلى قدمك، على اختلاف جوارحك، فجعل عز وجل للسانك عليك حقا، ولسمعك عليك حقا، ولبصرك عليك حقا، وليدك عليك حقا، ولرجلك عليك حقا، ولبطنك عليك حقا، ولفرجك عليك حقا، فهذه الجوارح السبع التي بها تكون الافعال. ثم جعل عز وجل لأفعالك عليك حقوقا: فجعل لصلاتك عليك حقا، و لصومك عليك حقا، ولصدقتك عليك حقا، ولهديك عليك حقا، ولأفعالك عليك حقوقا، ثم يخرج الحقوق منك إلى غيرك من ذوي الحقوق عليك فأوجبها عليك حقوق أئمتك ثم حقوق رعيتك ثم حقوق رحمك. فهذه حقوق يتشعب منها حقوق، فحقوق أئمتك ثلاثة: أوجبها عليك حق سائسك بالسلطان، ثم حق سائسك بالعلم، ثم حق سائسك بالملك. وحقوق رعيتك ثلاثة أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان، ثم حق رعيتك بالعلم فان الجاهل رعية العالم، ثم حق رعيتك بالملك، من الأزواج وما ملكت الايمان. وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة وأوجبها عليك حق أمك ثم حق أبيك ثم حق ولدك ثم حق أخيك، ثم الأقرب فالأقرب والأولى فالأولى. ثم حق مولاك المنعم عليك ثم حق مولاك الجارية نعمته عليك، ثم حق ذوي المعروف لديك، ثم حق مؤذنك لصلاتك، ثم حق إمامك في صلاتك ثم حق جليسك، ثم حق جارك، ثم حق صاحبك، ثم حق شريكك، ثم حق مالك، ثم حق غريمك الذي تطالبه، ثم حق غريمك الذي يطالبك ثم حق خليطك ثم حق خصمك المدعي عليك ثم حق خصمك الذي تدعي عليه. ثم حق مستشيرك، ثم حق المشير عليك، ثم حق مستنصحك ثم حق الناصح لك ثم حق من هو أكبر منك، ثم حق من هو أصغر منك، ثم حق سائلك، ثم حق من سألته، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل عن تعمد منه أو غير تعمد، ثم حق أهل ملتك عليك، ثم حق أهل ذمتك ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال، وتصرف الأسباب، فطوبى لمن أعانه الله على ما أوجب عليه من حقوقه، ووفقه لذلك وسدده. فأما حق الله الأكبر عليك فأن تعبده لا تشرك به شيئا، فإذا فعلت ذلك باخلاص، جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة. وحق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة الله عز وجل فتؤدي إلى لسانك حقه وإلى سمعك حقه، وإلى بصرك حقه، وإلى يدك حقها، وإلى رجلك حقها، و إلى بطنك حقه، وإلى فرجك حقه، وتستعين بالله على ذلك. وحق اللسان إكرامه عن الخنى وتعويده الخير، وترك الفضول التي لا فائدة فيها، والبر بالناس وحسن القول فيهم. وحق السمع تنزيهه عن سماع الغيبة وسماع ما لا يحل سماعه. وحق البصر أن تغمضه عما لا يحل لك، وتعتبر بالنظر به. وحق يدك أن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك. وحق رجليك أن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك فيهما، تقف على الصراط فانظر أن لا تزل بك فتتردى في النار. وحق بطنك أن لا تجعله وعاء للحرام، ولا تزيد على الشبع. وحق فرجك أن تحصنه عن الزناء، وتحفظه من أن ينظر إليه. وحق الصلاة أن تعلم أنها وفادة إلى الله عز وجل وأنك فيها قائم بين يدي الله عز وجل فإذا علمت ذلك قمت مقام الذليل الحقير، الراغب الراهب، الراجي الخائف المستكين المتضرع، المعظم لمن كان بين يديه بالسكون والوقار، وتقبل عليها بقلبك وتقيمها بحدودها وحقوقها. وحق الحج أن تعلم أنه وفادة إلى ربك، وفرار إليه من ذنوبك، وبه قبول توبتك، وقضاء الفرض الذي أوجبه الله عليك. وحق الصوم أن تعلم أنه حجاب ضربه الله على لسانك وسمعك وبصرك وبطنك وفرجك، ليسترك به من النار، فان تركت الصوم خرقت ستر الله عليك. وحق الصدقة أن تعلم أنها ذخرك عند ربك عز وجل ووديعتك التي لا تحتاج إلى الاشهاد عليها، وكنت بما تستودعه سرا أوثق منك بما تستودعه علانية وتعلم أنها تدفع البلايا والأسقام عنك في الدنيا، وتدفع عنك النار في الآخرة. وحق الهدي أن تريد به الله عز وجل ولا تريد به خلقه ولا تريد به إلا التعرض لرحمة الله ونجاة روحك يوم تلقاه. وحق السلطان أن تعلم أنك جعلت له فتنة وأنه مبتلى فيك بما جعل الله عز وجل له عليك من السلطان، وأن عليك أن لا تتعرض لسخطه، فتلقي بيديك إلى التهلكة، وتكون شريكا له فيما يأتي إليك من سوء. وحق سائسك بالعلم التعظيم له، والتوقير لمجلسه، وحسن الاستماع إليه، و الاقبال عليه، وأن لا ترفع عليه صوتك، ولا تجيب أحدا يسأله عن شئ حتى يكون هو الذي يجيب، ولا تحدث في مجلسه أحدا ولا تغتاب عنده أحدا وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء وأن تستر عيوبه وتظهر مناقبه ولا تجالس له عدوا ولا تعادي له وليا فإذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته، وتعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس. فأما حق سائسك بالملك فأن تطيعه ولا تعصيه إلا فيما يسخط الله عز وجل فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأما حق رعيتك بالسلطان فأن تعلم أنهم صاروا رعيتك لضعفهم وقوتك فيجب أن تعدل فيهم وتكون لهم كالوالد الرحيم، وتغفر لهم جهلهم، ولا تعاجلهم بالعقوبة، وتشكر الله عز وجل على ما آتاك من القوة عليهم. وأما حق رعيتك بالعلم فأن تعلم أن الله عز وجل إنما جعلك قيما لهم فيما آتاك من العلم وفتح لك من خزائنه فان أحسنت في تعليم الناس، ولم تخرق بهم، ولم تضجر عليهم، زادك الله من فضله، وإن أنت منعت الناس علمك أو خرقت بهم عند طلبهم العلم منك كان حقا على الله عز وجل أن يسلبك العلم وبهاءه ويسقط من القلوب محلك. وأما حق الزوجة فأن تعلم أن الله عز وجل جعلها لك سكنا وانسا فتعلم أن ذلك نعمة من الله عليك فتكرمها وترفق بها، وإن كان حقك عليها أوجب فان لها عليك أن ترحمها لأنها أسيرك وتطعمها وتكسوها وإذا جهلت عفوت عنها. وأما حق مملوكك فأن تعلم أنه خلق ربك وابن أبيك وأمك ولحمك و دمك تملكه، لا أنت صنعته من دون الله ولا خلقت شيئا من جوارحه، ولا أخرجت له رزقا ولكن الله عز وجل كفاك ذلك ثم سخره لك وائتمنك عليه واستودعك إياه، ليحفظ لك ما تأتيه من خير إليه فأحسن إيه كما أحسن الله إليك، وإن كرهته استبدلت به، ولم تعذب خلق الله عز وجل ولا قوة إلا بالله. وأما حق أمك فأن تعلم أنها حملتك حيث لا يحتمل أحد أحدا، وأعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي أحد أحدا، ووقتك بجميع جوارحها، ولم تبال أن تجوع وتطعمك، وتعطش؟ وتسقيك، وتعرى وتكسوك، وتضحى وتظلك، وتهجر النوم لأجلك، ووقتك الحر والبرد، لتكون لها، فإنك لا تطيق شكرها إلا بعون الله و توفيقه. وأما حق أبيك فأن تعلم أنه أصلك، وأنه لولاه لم تكن فمهما رأيت في نفسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه فاحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله. وأما حق ولدك فأن تعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره و شره، وأنك مسؤول عما وليته به من حسن الأدب والدلالة على ربه عز وجل والمعونة له على طاعته، فاعمل في أمره عمل من يعلم أنه مثاب على الاحسان إليه معاقب على الإساءة إليه. وأما حق أخيك فأن تعلم أنه يدك وعزك وقوتك، فلا تتخذه سلاحا على معصية الله ولا عدة للظلم لخلق الله، ولا تدع نصرته على عدوه، والنصيحة له فان أطاع الله وإلا فليكن الله أكرم عليك منه ولا قوة إلا بالله. وأما حق مولاك المنعم عليك فأن تعلم أنه أنفق فيك ماله وأخرجك من ذل الرق ووحشته إلى عز الحرية وانسها، فأطلقك من أسر الملكة، وفك عنك قيد العبودية، وأخرجك من السجن، وملكك نفسك، وفرغك لعبادة ربك وتعلم أنه أولى الخلق بك في حياتك وموتك، وأن نصرته عليك واجبة بنفسك، وما احتاج إليه منك، ولا قوة إلا بالله. وأما حق مولاك الذي أنعمت عليه فأن تعلم أن الله عز وجل جعل عتقك له وسيلة إليه وحجابا لك من النار، وأن ثوابك في العاجل ميراثه، إذا لم يكن له رحم مكافاة بما أنفقت من مالك، وفى الأجل الجنة. وأما حق ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه، وتكسبه المقالة الحسنة، وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين الله عز وجل فإذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرا وعلانية، ثم إن قدرت على مكافأته يوما كافأته. وحق المؤذن أن تعلم أنه مذكر لك ربك عز وجل، وداع لك إلى حظك وعونك على قضاء فرض الله عليك، فاشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك. وحق إمامك في صلاتك فأن تعلم أنه تقلد السفارة فيما بينك وبين ربك عز وجل وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدع له وكفاك هول المقام بين يدي الله عز وجل، فإن كان نقص كان به دونك، وإن كان تماما كنت شريكه، ولم يكن له عليك فضل، فوقى نفسك بنفسه وصلاتك بصلاته فتشكر له على قدر ذلك. وأما حق جليسك فأن تلين له جانبك، وتنصفه في مجاراة اللفظ، ولا تقوم من مجلسك إلا باذنه، ومن يجلس إليك يجوز له القيام عنك بغير إذنه، وتنسى زلاته وتحفظ خيراته، ولا تسمعه إلا خيرا. وأما حق جارك فحفظه غائبا وإكرامه شاهدا ونصرته إذا كان مظلوما، ولا تتبع له عورة، فان علمت عليه سوءا سترته عليه، وإن علمت أنه يقبل نصيحتك نصحته فيما بينك وبينه، ولا تسلمه عند شديدة، وتقيل عثرته، وتغفر ذنبه، وتعاشره معاشرة كريمة، ولا قوة إلا بالله. وأما حق الصاحب فأن تصحبه بالتفضل والانصاف، وتكرمه كما يكرمك ولا تدعه يسبق إلى مكرمة، فان سبق كافأته، وتوده كما يؤدك، وتزجره عما يهم به من معصية، وكن عليه رحمة ولا تكن عليه عذابا ولا قوة إلا بالله. وأما حق الشريك فان غاب كفيته، وإن حضر رعيته، ولا تحكم دون حكمه، ولا تعمل برأيك دون مناظرته، وتحفظ عليه ماله، ولا تخونه فيما عز أو هان من أمره فان يد الله تبارك وتعالى على أيدي الشريكين ما لم يتخاونا ولا قوة إلا بالله. وأما حق مالك فأن لا تأخذه إلا من حله، ولا تنفقه إلا في وجهه، ولا تؤثر به على نفسك من لا يحمدك، فاعمل فيه بطاعة ربك ولا تبخل به فتبوء بالحسرة و الندامة مع التبعة ولا قوة إلا بالله. وأما حق غريمك الذي يطالبك فإن كنت موسرا أعطيته وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول ورددته عن نفسك ردا لطيفا. وحق الخليط أن لا تغره ولا تغشه ولا تخدعه وتتقي الله تبارك وتعالى في أمره. وحق الخصم المدعي عليك، فإن كان ما يدعي عليك حقا كنت شاهده على نفسك، ولم تظلمه وأوفيته حقه، وإن كان ما يدعي به باطلا رفقت به ولم تأت في أمره غير الرفق، ولم تسخط ربك في أمره ولا قوة إلا بالله. وحق خصمك الذي تدعي عليه إن كنت محقا في دعواك أجملت مقاولته، و لم تجحد حقه وإن كنت مبطلا في دعواك اتقيت الله عز وجل وتبت إليه وتركت الدعوى. وحق المستشير إن علمت أن له رأيا أشرت عليه وإن لم تعلم أرشدته إلى من يعلم. وحق المشير عليك أن لا تتهمه فيما لا يوافقك من رأيه وإن وافقك حمدت الله عز وجل. وحق المستنصح أن تؤدي إليه النصيحة، وليكن مذهبك الرحمة له والرفق به. وحق الناصح أن تلين له جناحك وتصغي إليه بسمعك، فان أتى بالصواب حمدت الله عز وجل وإن لم يوافق رجمته؟ ولم تتهمه وعلمت أنه أخطأ ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقا للتهمة، فلا تعبأ بشئ من أمره على حال ولا قوة إلا بالله. وحق الكبير توقيره لسنه، وإجلاله لتقدمه في الاسلام قبلك، وترك مقابلته عند الخصام، ولا تسبقه إلى طريق، ولا تتقدمه، ولا تستجهله وإن جهل عليك احتملته وأكرمته لحق الاسلام وحرمته. وحق الصغير رحمته في تعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له. وحق السائل إعطاؤه على قدر حاجته. وحق المسؤول إن أعطى فاقبل منه بالشكر والمعرفة بفضله، وإن منع فاقبل عذره. وحق من سرك الله تعالى به أن تحمد الله عز وجل أولا ثم تشكره. وحق من ساءك أن تعفو عنه وإن علمت أن العفو يضر انتصرت قال الله تبارك وتعالى " ولمن انتصر من بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل " . وحق أهل ملتك إضمار السلامة لهم والرحمة لهم، والرفق بمسيئهم وتألفهم واستصلاحهم، وشكر محسنهم وكف الأذى عنهم، وتحب لهم ما تحب لنفسك، و تكره لهم ما تكره لنفسك، وأن تكون شيوخهم بمنزلة أبيك، وشبابهم بمنزلة إخوتك، وعجايزهم بمنزلة أمك، والصغار بمنزلة أولادك. وحق الذمة أن تقبل منهم ما قبل الله عز وجل [منهم] ولا تظلمهم ما وفوا لله عز وجل بعهده . أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن البرمكي، عن عبد الله بن أحمد، عن إسماعيل بن الفضل، عن الثمالي، عن سيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام قال: حق نفسك عليك أن تستعملها بطاعة الله عز وجل وحق اللسان إكرامه عن الختي إلى آخر الخبر .

الهوامش11

[1]الغريم: الدائن، والغريم: المديون، ضد.ص 3

[2]الحادثة خ ل.ص 3

[1]عورته خ ل.ص 5

[2]خزانة الحكمة خ ل.ص 5

[3]في المطبوعة: لم تملكه لأنك.ص 5

[1]وأن نصرتك: خ ل.ص 6

[1]القالة، خ ل.ص 7

[1]في الأمالي: ان علمت له رأيا حسنا.ص 8

[١]الشورى: ٤٠.ص 9

[٢]الخصال ج 2: 126.ص 9

[3]أمالي الصدوق: 222 الرقم: 59.ص 9

bihar-31421

تحف العقول: رسالة علي بن الحسين عليه السلام المعروفة برسالة الحقوق: اعلم رحمك الله أن لله عليك حقوقا محيطة بك في كل حركة حركتها، أو سكنة سكنتها، أو منزلة نزلتها، أو جارحة قلبتها أو آلة تصرفت بها، بعضها أكبر من بعض وأكبر حقوق الله عليك ما أوجبه لنفسه تبارك وتعالى من حقه الذي هو أصل الحقوق ومنه تفرع، ثم ما أوجبه عليك لنفسك من قرنك إلى قدمك على اختلاف جوارحك فجعل لبصرك عليك حقا، ولسمعك عليك حقا، وللسانك عليك حقا وليدك عليك حقا، ولرجلك عليك حقا، ولبطنك عليك حقا [ولفرجك عليك حقا، فهذه الجوارح السبع التي بها تكون الافعال. ثم جعل عز وجل لأفعالك حقوقا: فجعل لصلاتك عليك حقا]، ولصومك عليك حقا، ولصدقتك عليك حقا، ولهديك عليك حقا، ولأفعالك عليك حقا. ثم تخرج الحقوق منك إلى غيرك من ذوي الحقوق الواجبة عليك، وأوجبها عليك حقا أئمتك ثم حقوق رعيتك، ثم حقوق رحمك. فهذه حقوق يتشعب منها حقوق فحقوق أئمتك ثلاثة أوجبها عليك حق سائسك بالسلطان، ثم [حق] سائسك بالعلم، ثم حق سائسك بالملك وكل سائس إمام وحقوق رعيتك ثلاثة أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان ثم حق رعيتك بالعلم فان الجاهل رعية العالم وحق رعيتك بالملك من الأزواج وما ملكت من الايمان وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة. فأوجبها عليك حق أمك ثم حق أبيك، ثم حق ولدك، ثم حق أخيك ثم الأقرب فالأقرب والأول فالأول، ثم حق مولاك المنعم عليك، ثم حق مولاك الجاري نعمته عليك، ثم حق ذي المعروف لديك ثم حق مؤذنك بالصلاة، ثم حق إمامك في صلاتك، ثم حق جليسك، ثم حق جارك، ثم حق صاحبك ثم حق شريكك، ثم حق مالك، ثم حق غريمك الذي تطالبه، ثم حق غريمك الذي يطالبك، ثم حق خليطك، ثم حق خصمك المدعي عليك ثم حق خصمك الذي تدعي عليه، ثم حق مستشيرك، ثم حق المشير عليك ثم حق مستنصحك، ثم حق الناصح لك، ثم حق من هو أكبر منك، ثم حق من هو أصغر منك، ثم حق سائلك، ثم حق من سألته، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل أو مسرة بذلك بقول أو فعل عن تعمد منه أو غير تعمد منه ثم حق أهل ملتك عامة، ثم حق أهل الذمة، ثم الحقوق الحادثة بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب فطوبى لمن أعانه الله على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ووفقه وسدده. فأما حق الله الأكبر فإنك تعبده لا تشرك به شيئا، فإذا فعلت ذلك باخلاص جعل لك على نفسه أن يكفيك أمر الدنيا والآخرة، ويحفظ لك ما تحب منها. وأما حق نفسك عليك فأن تستوفيها في طاعة الله، فتؤدي إلى لسانك حقه وإلى سمعك حقه، وإلى بصرك حقه، وإلى يدك حقها، وإلى رجلك حقها، وإلى بطنك حقه، وإلى فرجك حقه وتستعين بالله على ذلك. وأما حق اللسان فاكرامه عن الخنى، وتعويده الخير، وحمله على الأدب وإجمامه إلا لموضع الحاجة والمنفعة للدين والدنيا، وإعفاؤه عن الفضول الشنعة القليلة الفائدة التي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها، ويعد شاهد العقل، والدليل عليه وتزين العاقل بعقله [و] حسن سيرته في لسانه ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وأما حق السمع فتنزيهه عن أن تجعله طريقا إلى قلبك إلا لفوهة كريمة تحدث في قلبك خيرا أو تكسبك خلقا كريما فإنه باب الكلام إلى القلب يودي إليه ضروب المعاني على ما فيها من خير أو شر ولا قوة إلا بالله. وأما حق بصرك فغضه عما لا يحل لك، وترك ابتذاله إلا لموضع عبرة، تستقبل بها بصرا أو تستفيد بها علما، فان البصر باب الاعتبار. وأما حق رجليك فأن لا تمشي بهما إلى ما لا يحل لك، ولا تجعلها مطيتك في الطريق المستخفة بأهلها فيها، فإنها حاملتك وسالكة بك مسلك الدين، والسبق لك ولا قوة إلا بالله. وأما حق يدك فأن لا تبسطها إلى ما لا يحل لك فتنال بما تبسطها إليه من الله العقوبة في الأجل، ومن الناس بلسان اللائمة في العاجل، ولا تقبضها مما افترض الله عليها ولكن توقرها به: تقبضها عن كثير مما لا يحل لها، وتبسطها بكثير مما ليس عليها فإذا هي قد عقلت وشرفت في العاجل وجب لها حسن الثواب من الله في الأجل. وأما حق بطنك فأن لا تجعله وعاء لقليل من الحرام ولا لكثير، وأن تقتصد له في الحلال ولا تخرجه من حد التقوية إلى حد التهوين وذهاب المروة، فان الشبع المنتهى بصاحبه إلى التخم مكسلة ومثبطة ومقطعة عن كل بر وكرم وإن الرأي المنتهى بصاحبه إلى السكر مسخفة ومجهلة ومذهبة للمروة. وأما حق فرجك فحفظه مما لا يحل لك والاستعانة عليه بغض البصر فإنه من أعون الأعوان، وضبطه إذا هم بالجوع والظمأ، وكثرة ذكر الموت والتهدد لنفسك بالله، والتخويف لها به، وبالله العصمة والتأييد ولا حول ولا قوة إلا به. ثم حقوق الافعال فأما حق الصلاة فأن تعلم أنها وفادة إلى الله وأنك قائم بها بين يدي الله فإذا علمت ذلك كنت خليقا أن تقوم فيها مقام الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المسكين المتضرع، المعظم من قام بين يديه بالسكون والاطراق وخشوع الأطراف، ولين الجناح، وحسن المناجاة له في نفسه و [الطلب] إليه في فكاك رقبتك التي أحاطت بها خطيئتك، واستهلكتها ذنوبك ولا قوة إلا بالله. وأما حق الصوم فأن تعلم أنه حجاب ضربه الله على لسانك وسمعك وبصرك وفرجك وبطنك ليسترك به من النار، وهكذا جاء في الحديث " الصوم جنة من النار " فان سكنت أطرافك في حجبتها رجوت أن تكون محجوبا وإن أنت تركتها تضطرب في حجابها وترفع جنبات الحجاب فتطلع إلى ما ليس لها بالنظرة الداعية للشهوة والقوة الخارجة عن حد التقية لله، لم يؤمن أن تخرق الحجاب، وتخرج منه، ولا قوة إلا بالله. وأما حق الصدقة فأن تعلم أنها ذخرك عند ربك، ووديعتك التي لا تحتاج إلى الاشهاد، فإذا علمت ذلك كنت بما استودعته سرا أوثق بما استودعته علانية، وكنت جديرا أن تكون أسررت إليه أمرا أعلنته، وكان الامر بينك وبينه فيها سرا على كل حال ولم يستظهر عليه فيما استودعته منها إشهاد الاسماع والابصار عليه بها، كأنها أوثق في نفسك وكأنك لا تثق به في تأدية وديعتك إليك ثم لم تمتن بها على أحد لأنها لك، فإذا امتننت بها لم تأمن أن يكون بها مثل تهجين حالك منها إلى من مننت بها عليه، لان في ذلك دليلا على أنك لم ترد نفسك بها، ولو أردت نفسك بها لم تمتن بها على أحد ولا قوة إلا بالله. وأما حق الهدي فأن تخلص بها الإرادة إلى ربك، والتعرض لرحمته وقبوله ولا ترد عيون الناظرين دونه، فإذا كنت كذلك لم تكن متكلفا ولا متصنعا وكنت إنما تقصد إلى الله. واعلم أن الله يراد باليسير ولا يراد بالعسير كما أراد بخلقه التيسير ولم يرد بهم التعسير، وكذلك التذلل أولى بك من التدهقن لان الكلفة والمؤنة في المتدهقنين فأما التذلل والتمسكن فلا كلفه فيهما، ولا مؤنة عليهما، لأنهما الخلقة وهما موجودان في الطبيعة، ولا قوة إلا بالله. ثم حقوق الأئمة فأما حق سائسك بالسلطان فأن تعلم أنك جعلت له فتنة وأنه مبتلى فيك بما جعله الله له عليك من السلطان، وأن تخلص له في النصيحة وأن لا تماحكه وقد بسطت يده عليك، فتكون سبب هلاك نفسك وهلاكه وتذلل وتلطف لاعطائه من الرضى ما يكفه عنك ولا يضر بدينك، وتستعين عليه في ذلك بالله، ولا تعازه ولا تعانده فإنك إن فعلت ذلك عققته وعققت نفسك، فعرضتها لمكروهه، وعرضته للهلكة فيك، وكنت خليقا أن تكون معينا له على نفسك وشريكا له فيما أتى إليك ولا قوة إلا بالله. وأما حق سائسك بالعلم فالتعظيم له، والتوقير لمجلسه، وحسن الاستماع إليه والاقبال عليه، والمعونة له على نفسك فيما لا غنى بك عنه من العلم، بأن تفرغ له عقلك، وتحضره فهمك، وتذكي له [قلبك] وتجلي له بصرك بترك اللذات، ونقض الشهوات وأن تعلم أنك فيما ألقى، رسوله إلى من لقيك من أهل الجهل فلزمك حسن التأدية عنه إليهم، ولا تخنه في تأدية رسالته، والفيام بها عنه، إذا تقلدتها، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأما حق سائسك بالملك فنحو من سائسك بالسلطان إلا أن هذا يملك ما لا يملكه ذاك، تلزمك طاعته فيما دق وجل منك إلا أن تخرجك من وجوب حق الله فان حق الله يحول بينك وبين حقه وحقوق الخلق فإذا قضيته رجعت إلى حقه فتشاغلت به ولا قوة إلا بالله. ثم حقوق الرعية فأما حقوق رعيتك بالسلطان فأن تعلم أنك إنما استرعيتهم بفضل قوتك عليهم، فإنه إنما أحلهم محل الرعية لك ضعفهم وذلهم، فما أولى من كفاكه ضعفه وذله حتى صيره لك رعية وصير حكمك عليه نافذا لا يمتنع منك بعزة ولا قوة ولا يستنصر فيما تعاظمه منك إلا بالله: بالرحمة والحياطة والأناة وما أولاك إذا عرفت ما أعطاك الله من فضل هذه العزة والقوة التي قهرت بها أن تكون لله شاكرا ومن شكر الله أعطاه فيما أنعم عليه ولا قوة إلا بالله. وأما حق رعيتك بالعلم فأن تعلم أن الله قد جعلك لهم [قيما] فيما آتاك من العلم وولاك من خزانة الحكمة فان أحسنت فيما ولاك الله من ذلك وقمت به لهم مقام الخازن الشفيق الناصح لمولاه في عبيده الصابر المحتسب الذي إذا رأى ذا حاجة أخرج له من الأموال التي في يديه راشدا وكنت لذلك آملا معتقدا وإلا كنت له خائنا و لخلقه ظالما ولسلبه وغيره متعرضا. وأما حق رعيتك بملك النكاح فأن تعلم أن الله جعلها سكنا ومستراحا وانسا وواقية وكذلك كل واحد منكما يجب أن يحمد الله على صاحبه ويعلم أن ذلك نعمة منه عليه، ووجب أن يحسن صحبة نعمة الله ويكرمها ويرفق بها، وإن كان حقك عليها أغلظ وطاعتك لها ألزم فيما أحببت وكرهت ما لم تكن معصية، فان لها حق الرحمة والمؤانسة، وموضع السكون إليها قضاء اللذة التي لا بد من قضائها وذلك عظيم ولا قوة إلا بالله. وأما حق رعيتك بملك اليمين فأن تعلم أنه خلق ربك ولحمك ودمك وأنك تملكه لا أنت صنعته دون الله ولا خلقت له سمعا ولا بصرا ولا أجريت له رزقا ولكن الله كفاك ذلك بمن سخره لك وائتمنك عليه واستودعك إياه لتحفظه فيه وتسير فيه بسيرته فتطعمه مما تأكل، وتلبسه مما تلبس، ولا تكلفه ما لا يطيق، فان كرهته خرجت إلى الله منه واستبدلت به، ولم تعذب خلق الله ولا قوة إلا بالله. وأما حق الرحم فحق أمك أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحد أحدا وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحد أحدا، وأنها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحة موبلة محتملة لما فيه مكروهها وألمه وثقله وغمه، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فرضيت أن تشبع وتجوع هي وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظلك وتضحى وتنعمك ببؤسها وتلذذك بالنوم بأرقها وكان بطنها لك وعاء، وحجرها لك حواء وثديها لك سقاء، ونفسها لك وقاء، تباشر حر الدنيا وبردها لك ودونك، فتشكرها على قدر ذلك ولا تقدر عليه إلا بعون الله وتوفيقه. وأما حق أبيك فتعلم أنه أصلك وأنك فرعه وأنك لولاه لم تكن فمهما رأيت في نفسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه واحمد الله واشكره على قدر ذلك [ولا قوة إلا بالله]. وأما حق ولدك فتعلم أنه منك ومضاف إليك في عاجل الدنيا بخيره وشره وأنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه، فمثاب على ذلك ومعاقب فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا المعذر إلى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه والاخذ له منه ولا قوة إلا بالله. وأما حق أخيك فتعلم أنه يدك التي تبسطها وظهرك الذي تلتجي إليه وعزك الذي تعتمد عليه، وقوتك التي تصول بها، فلا تتخذه سلاحا على معصية الله ولا عدة للظلم بخلق الله، ولا تدع نصرته على نفسه، ومعونته على عدوه والحول بينه وبين شياطينه وتأدية النصيحة إليه، والاقبال عليه في الله فان انقاد لربه وأحسن الإجابة له، وإلا فليكن الله آثر عندك وأكرم عليك منه. وأما حق المنعم عليك بالولاء فأن تعلم أنه أنفق فيك ماله، وأخرجك من ذل الرق ووحشته إلى عز الحرية وانسها وأطلقك من أسر الملكة وفك عنك حلق العبودية وأوجدك رائحة العز وأخرجك من سجن القهر، ودفع عنك العسر وبسط لك لسان الانصاف، وأباحك الدنيا كلها فملكك نفك وحل أسرك وفرغك لعبادة ربك واحتمل بذلك التقصير في ماله فتعلم أنه أولى الخلق بك بعد اولي رحمك في حياتك وموتك وأحق الخلق بنصرك ومعونتك، ومكانفتك في ذات الله فلا تؤثر عليه نفسك ما احتاج إليك أبدا. وأما حق مولاك الجارية عليه نعمتك فأن تعلم أن الله جعلك حامية عليه، وواقية وناصرا ومعقلا وجعله لك وسيلة وسببا بينك وبينه، فبالحري أن يحجبك عن النار فيكون في ذلك ثوابك منه في الأجل ويحكم لك بميراثه في العاجل إذا لم يكن له رحم مكافاة لما أنفقته من مالك عليه وقمت به من حقه بعد إنفاق مالك، فإن لم تخفه خيف عليك أن لا يطيب لك ميراثه ولا قوة إلا بالله. وأما حق ذي المعروف عليك فأن تشكره وتذكر معروفه وتنشر به القالة الحسنة وتخلص له الدعاء فيما بينك وبين الله سبحانك فإنك إذا فعلت ذلك كنت قد شكرته سرا وعلانية ثم إن أمكنك مكافأته بالفعل كافأته وإلا كنت مرصدا له موطنا نفسك عليها. وأما حق المؤذن فأن تعلم أنه مذكرك بربك وداعيك إلى حظك وأفضل أعوانك على قضاء الفريضة التي افترضها الله عليك فتشكره على ذلك شكرك للمحسن إليك وإن كنت في بيتك متهما لذلك لم تكن لله في أمره متهما، وعلمت أنه نعمة من الله عليك لا شك فيها فأحسن صحبة نعمة الله بحمد الله عليها على كل حال. ولا قوة إلا بالله. وأما حق إمامك في صلاتك فأن تعلم أنه قد تقلد السفارة فيما بينك وبين الله والوفادة إلى ربك، وتكلم عنك ولم تتكلم عنه ودعا لك ولم تدع له، وطلب فيك ولم تطلب فيه، وكفاك هم المقام بين يدي الله والمسألة له فيك ولم تكفه ذلك فإن كان في شئ من ذلك تقصير كان به دونك، وإن كان آثما لم تكن شريكه فيه، ولم يكن لك عليه فضل، فوقى نفسك بنفسه، ووقى صلاتك بصلاته، فتشكر له على ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأما حق الجليس فأن تلين له كنفك، وتطيب له جانبك وتنصفه في مجاراة اللفظ، ولا تغرق في نزع اللحظ إذا لحظت وتقصد في اللفظ إلى إفهامه إذا لفظت وإن كنت الجليس إليه كنت في القيام عنه بالخيار وإن كان الجالس إليك كان بالخيار ولا تقوم إلا بإذنه ولا قوة إلا بالله. وأما حق الجار فحفظه غائبا، وكرامته شاهدا، ونصرته ومعونته في الحالين جميعا لا تتبع له عورة، ولا تبحث له عن سوءة لتعرفها، فإن عرفتها منه من غير إرادة منك ولا تكلف، كنت لما علمت حصنا حصينا وسترا ستيرا لو بحثت الأسنة عنه ضميرا لم تتصل إليه لانطوائه عليه، لا تستمع عليه من حيث لا يعلم. لا تسلمه عند شديدة، ولا تحسده عند نعمة، تقيله عثرته، وتغفر زلته، ولا تذخر حلمك عنه إذا جهل عليك، ولا تخرج أن تكون سلما له ترد عنه لسان الشتيمة، وتبطل فيه كيد حامل النصيحة وتعاشره معاشرة كريمة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأما حق الصاحب فأن تصحبه بالفضل ما وجدت إليه سبيلا وإلا فلا أقل من الانصاف وأن تكرمه كما يكرمك وتحفظه كما يحفظك، ولا يسبقك فيما بينك وبينه إلى مكرمة، فان سبقك كافأته ولا تقصر به عما يستحق من المودة تلزم نفسك نصيحته وحياطته ومعاضدته على طاعة ربه، ومعونته على نفسه فيما يهم به من معصية ربه، ثم تكون [عليه] رحمة ولا تكون عليه عذابا ولا قوة إلا بالله. وأما حق الشريك فإن غاب كفيته، وإن حضر ساويته، ولا تعزم على حكمك دون حكمه، ولا تعمل برأيك دون مناظرته، تحفظ عليه ماله وتنفي عنه خيانته، فيما عز أوهان، فإنه بلغنا أن يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا ولا قوة إلا بالله. وأما حق المال فأن لا تأخذه إلا من حله، ولا تنفقه إلا في حله، ولا تحرفه عن مواضعه، ولا تصرفه عن حقائقه، ولا تجعله إذا كان من الله إلا إليه، وسببا إلى الله ولا تؤثر به على نفسك من لعله لا يحمدك، وبالحرى أن لا يحسن خلافتك في تركتك، ولا يعمل فيه بطاعة ربك فتكون معينا له على ذلك أو بما أحدث في مالك أحسن نظرا لنفسه فيعمل بطاعة ربه، فيذهب بالغنيمة وتبوء بالاثم والحسرة والندامة مع التبعة ولا قوة إلا بالله. وأما حق الغريم الطالب لك فان كنت موسرا أوفيته وكفيته وأغنيته ولم ترده وتمطله، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " مطل الغني ظلم " وإن كنت معسرا أرضيته بحسن القول، وطلبت إليه طلبا جميلا ورددته عن نفسك ردا لطيفا، ولم تجمع عليه ذهاب ماله وسوء معاملته، فان ذلك لؤم ولا قوة إلا بالله. وأما حق الخليط فأن لا تغره ولا تغشه ولا تكذبه ولا تغفله ولا تخدعه، ولا تعمل في انتقاظه عمل العدو الذي لا يبقي على صاحبه وإن اطمأن إليك، استقصيت له على نفسك وعلمت أن غبن المسترسل ربا، ولا قوة إلا بالله. وأما حق الخصم المدعي عليك فإن كان ما يدعي عليك حقا لم تنفسخ في حجته ولم تعمل في إبطال دعوته، وكنت خصم نفسك له، والحاكم عليها، والشاهد له بحقه دون شهادة الشهود وإن كان ما يدعيه باطلا رفقت به وروعته وناشدته بدينه، وكسرت حدته عنك بذكر الله، وألقيت حشو الكلام ولفظة [السوء] الذي لا يرد عنك عادية عدوك بل تبوء بإثمه، وبه يشحذ عليك سيف عداوته، لان لفظة السوء تبعث الشر والخير مقمعة للشر ولا قوة إلا بالله. وأما حق الخصم المدعى عليه فإن كان ما تدعيه حقا أجملت في مقاولته بمخرج الدعوى فان للدعوى غلظة في سمع المدعى عليه، وقصدت قصد حجتك بالرفق وأمهل المهلة وأبين البيان وألطف اللطف ولم تتشاغل عن حجتك بمنازعته بالقيل والقال، فتذهب عنك حجتك ولا يكون لك في ذلك درك ولا قوة إلا بالله. وأما حق المستشير فان حضرك له وجه رأي جهدت له في النصيحة، وأشرت عليه بما تعلم أنك لو كنت مكانه عملت به، وذلك ليكن منك في رحمة ولين، فان اللين يونس الوحشة، وإن الغلظ يوحش من موضع الانس وإن لم يحضرك له رأي وعرفت له من تثق برأيه وترضى به لنفسك، ودللته عليه وأرشدته إليه، فكنت لم تأله خيرا ولم تدخره نصحا ولا [حول ولا] قوة إلا بالله. وأما حق المشير عليك فلا تتهمه فيما يوافقك عليه من رأيه إذا أشار عليك فإنما هي الآراء وتصرف الناس فيها واختلافهم، فكن عليه في رأيه بالخيار، إذا اتهمت رأيه فأما تهمته فلا تجوز لك إذا كان عندك ممن يستحق المشاورة، ولا تدع شكره على ما بدا لك من إشخاص رأيه، وحسن وجه مشورته، فإذا وافقك حمدت الله وقبلت ذلك من أخيك بالشكر والأرصاد بالمكافأة في مثلها إن فزع إليك ولا قوة إلا بالله. وأما حق المستنصح فان حقه أن تؤدي إليه النصيحة على الحق الذي ترى له أن يحمل، ويخرج المخرج الذي يلين على مسامعه وتكلمه من الكلام بما يطيقه عقله، فان لكل عقل طيقة من الكلام، يعرفه ويجيبه وليكن مذهبك الرحمة ولا قوة إلا بالله. وأما حق الناصح فأن تلين له جناحك، ثم تشرأب له قلبك، وتفتح له سمعك، حتى تفهم عنه نصيحته، ثم تنظر فيها فإن كان وفق فيها للصواب حمدت الله على ذلك، وقبلت منه وعرفت له نصيحته، وإن لم يكن وفق لها فيها رحمته ولم تتهمه وعلمت أنه لم يألك نصحا إلا أنه أخطأ إلا أن يكون عندك مستحقا للتهمة فلا تعني بشئ من أمره على كل حال، ولا قوة إلا بالله. وأما حق الكبير فان حقه توقير سنه وإجلال إسلامه إذا كان من أهل الفضل في الاسلام بتقديمه فيه وترك مقابلته عند الخصام، لا تسبقه إلى طريق ولا تؤمه في طريق ولا تستجهله وإن جهل عليك تحملت وأكرمته بحق إسلامه مع سنه فإنما حق السن بقدر الاسلام، ولا قوة إلا بالله. وأما حق الصغير فرحمته وتثقيفه وتعليمه، والعفو عنه والستر عليه، والرفق به والمعونة [له، والستر] على جرائر حداثته فإنه سبب للتوبة والمداراة له وترك مما حكته فان ذلك أدنى لرشده. وأما حق السائل فاعطاؤه إذا تهبأت صدقه، وقدرت على سد حاجته والدعاء له فيما نزل به، والمعاونة له على طلبته، وإن شككت في صدقه وسبقت إليه التهمة له لم تعزم على ذلك، ولم تأمن أن يكون من كيد الشيطان أراد أن يصدك عن حظك ويحول بينك وبين التقرب إلى ربك. وتركته بستره، ورددته ردا جميلا وإن غلبت نفسك في أمره وأعطيته على ما عرض في نفسك منه، فان ذلك من عزم الأمور. وأما حق المسؤول إن أعطى فاقبل منه ما أعطى بالشكر له، والمعرفة لفضله، واطلب وجه العذر في منعه وأحسن به الظن واعلم أنه إن منع ماله منع، وأن ليس التثريب في ماله وإن كان ظالما فان الانسان لظلوم كفار. وأما حق من سرك الله به وعلى يديه، فإن كان تعمدها لك حمدت الله أولا ثم شكرته على ذلك بقدره في موضع الجزاء وكافأته على فضل الابتداء، وأرصدت له المكافأة، وإن لم يكن تعمدها حمدت الله وشكرته، وعلمت أنه منه توحدك بها وأحببت هذا إذ كان سببا من أسباب نعم الله عليك، وترجو له بعد ذلك خيرا فان أسباب النعم بركة حيث ما كانت وإن كان لم يتعمد ولا قوة إلا بالله. وأما حق من ساءك القضاء على يديه بقول أو فعل، فإن كان تعمدها كان العفو أولى بك، لما فيه له من القمع وحسن الأدب، مع كبير أمثاله من الخلق فان الله يقول: " ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل " إلى قوله " من عزم الأمور " وقال عز وجل: " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وإن صبرتم لهو خير للصابرين " هذا في العمد فإن لم يكن عمدا لم تظلمه بتعمد الانتصار منه فتكون قد كافأته في تعمد على خطأ، ورفقت به ورددته بألطف ما تقدر عليه، ولا قوة إلا بالله. وأما حق أهل بيتك عامة فاضمار السلامة، ونشر جناح الرحمة، والرفق بمسيئهم، وتألفهم واستصلاحهم، وشكر محسنهم إلى نفسه وإليك، فان إحسانه إلى نفسه إحسانه إليك إذا كف عنك أذاه، وكفاك مؤنته، وحبس عنك نفسه، فعمهم جميعا بدعوتك وانصرهم جميعا بنصرتك، وأنزلهم جميعا منك منازلهم، كبيرهم بمنزلة الوالد، وصغيرهم بمنزلة الولد، وأوسطهم بمنزلة الأخ، فمن أتاك تعاهدته بلطف ورحمة، وصل أخاك بما يجب للأخ على أخيه. وأما حق أهل الذمة فالحكم فيهم أن تقبل منهم ما قبل الله وتفي بما جعل الله لهم من ذمته وعهده، وتكلمهم إليه فيما طلبوا من أنفسهم وأجبروا عليه، وتحكم فيهم بما حكم الله به على نفسك، فيما جرى بينك [وبينهم] من معاملة، وليكن بينك وبين ظلمهم من رعاية ذمة الله والوفاء بعهده وعهد رسوله صلى الله عليه وآله حائل فإنه بلغنا أنه قال: " من ظلم معاهدا كنت خصمه " فاتق الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. فهذه خمسون حقا محيطة بك لا تخرج منها في حال من الأحوال يجب عليك رعايتها، والعمل في تأديتها، والاستعانة بالله جل ثناؤه على ذلك ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين . إنما أوردناه مكررا للاختلاف الكثير بينهما. وقوة سند الأول وكثرة فوائد الثاني.

الهوامش4

[1]فلا تعبأ خ.ص 19

[١]الشورى: ٤٠.ص 20

[٢]النحل: ١٢٦.ص 20

[١]تحف العقول: ٢٦٠ - 278.ص 21

bihar-31422
فقه الرضا (ع): روي لا تقطع أوداء أبيك فيطفئ نورك، وروي أن الرحم إذا بعدت غبطت وإذا تماست عطبت، وروي سر سنتين بر والديك، سر سنة صل رحمك، سر ميلا عد مريضا، سر ميلين شيع جنازة سر ثلاثة أميال أجب دعوة، سر أربعة أميال زر أخاك في الله، سر خمسة أميال انصر مظلوما، وسر ستة أميال أغث ملهوفا، سر عشرة أميال في قضاء حاجة المؤمن. وعليك بالاستغفار. ونروي: بروا أباكم يبركم أبناؤكم، كفوا عن نساء الناس يعف نساءكم وأروي: الأخ الكبير بمنزلة الأب، وأروي:
Show clickable narrator chain

أن رسول الله كان يقسم لحظاته بين جلسائه وما سئل عن شئ قط فقال: لا، بأبي وأمي ولا عاتب أحدا على ذنب أذنب، ونروي: من عرض لأخيه المؤمن في حديثه فكأنما خدش وجهه، ونروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن ثلاثة: آكل زاده وحده، وراكب الفلاة وحده، والنائم في بيت وحده، وأروي: أطرفوا أهاليكم في كل جمعة بشئ من الفاكهة واللحم حتى يفرحوا بالجمعة. * ((أبواب)) * * " (آداب العشرة بين ذوي الأرحام والمماليك) " * * " (والخدم المشاركين غالبا في البيت) " * 2 * (باب) * * " (بر الوالدين والأولاد، وحقوق بعضهم على بعض) " * * " (والمنع من العقوق) " * الآيات: البقرة: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ألا تعبدوا إلا الله وبالوالدين إحسانا . الانعام: قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم . التوبة: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الايمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون * قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين . الاسراء: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا * ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين إنه كان للتوابين غفورا . مريم: وبرا بوالديه ولم يكن جبارا شقيا . وقال: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا. العنكبوت: ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون . لقمان: ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا . الأحقاف: ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا .

الهوامش9

[١]البقرة: ٨٣.ص 22

[2]الانعام: 151.ص 22

[3]براءة: 23 و 24.ص 22

[١]الاسراء: ٢٥ - ٢٣.ص 23

[٢]مريم: ١٤.ص 23

[٣]مريم: ٣٢.ص 23

[٤]العنكبوت: ٨.ص 23

[٥]لقمان: ١٤ و ١٥.ص 23

[٦]الأحقاف: ١٥.ص 23

bihar-31423
الكافي: عن العدة عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن بحر، عن عبد الله ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال وأنا عنده لعبد الواحد الأنصاري في بر الوالدين في قول الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا " فظننا أنها الآية التي في بني إسرائيل " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " فلما كان بعد سألته فقال: هي التي في لقمان " ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " فقال: إن ذلك أعظم [من] أن يأمر بصلتهما و حقهما على كل حال " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم " فقال لا بل يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك ما زاد حقهما إلا عظما . أما الأولى فهي أن الآيات الدالة على فضل بر الوالدين كثيرة، وما يناسب المقام منها ثلاث: الأولى الآية التي في بني إسرائيل " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا ". الثانية الآية التي في سورة العنكبوت وهي " ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ". الثالثة الآية التي في لقمان وهي " ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ". فأما الآية الأولى فهي موافقة لما في المصاحف والآية المنسوبة إلى لقمان لا يوافق شيئا من الآيتين المذكورتين في لقمان والعنكبوت وأيضا تصريح الراوي أولا بأن الكلام كان في قوله تعالى " وبالوالدين إحسانا " وجوابه عليه السلام بما لا يوافقه مما لا يكاد يستقيم ظاهرا. وأما الاشكالات المعنوية وسائر الاشكالات اللفظية فسيظهر لك عند ذكر التوجيهات وقد ذكر فيها وجوه نكتفي بايراد بعضها: الأول ما خطر في عنفوان شبابي ببالي وعرضتها على مشايخي العظام، رضوان الله عليهم فاستحسنوها وهو أن قول الراوي " وبالوالدين إحسانا " بناء على زعمه أن الآية التي أشار عليه السلام إليها هي التي في بني إسرائيل كما ذكره بعد ذلك، ولم يذكر الإمام عليه السلام ذلك بل قال أكد الله تعالى في موضع من القرآن تأكيدا عظيما في بر الوالدين، فظننا أن مراده عليه السلام الآية التي في بني إسرائيل أو المراد " في معنى هذا العبارة ومضمونها " وإن لم يذكر بهذا اللفظ، ويحتمل أن يكون عليه السلام قرأ هذه الآية صريحا وأشار إجمالا إلى تأكيد عظيم في برهما فظن الراوي أن المبالغة العظيمة في هذه العبارة فقال عليه السلام: لا بل أردت ما في لقمان وإنما نسب الراوي هذه العبارة إلى بني إسرائيل مع أنها قد تكررت في مواضع من القرآن المجيد منها في البقرة ومنها في الانعام، ومنها في النساء، لأنه تعالى عقب هذه العبارة في بني إسرائيل بتفسير الاحسان وتفصيل رعاية حقهما حيث قال: " إما يبلغن عندك الكبر " إلى آخر ما مر دون ما في سائر السور مع أنه يحتمل أن يكون الراوي سمع منه عليه السلام أن ما في سائر السور إنما هو في شأن الوالدين بحسب الايمان والعلم أعني النبي والوصي صلى الله عليهما وما في الاسرى في شأن والدي النسب كما قال علي بن إبراهيم: في تفسير آية الانعام إن الوالدين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما . وقد مضت الأخبار الكثيرة في ذلك لكن الظاهر أنه من بطون الآيات ولا ينافي ظواهرها. وأما الاشكال الثاني فيمكن أن يكون " حسنا " مثبتا في قراءتهم عليهم السلام ونظيره في الاخبار كثير، وقد مر بعضها وسائر الاجزاء موافق لما في المصاحف لكن قد أسقط من البين قوله: " حملته أمه - إلى قوله - إلي المصير " اختصارا لعدم الحاجة إليه في هذا المقام أو إحالة على ما في المصاحف كما أنه لم يذكر " وصاحبهما في الدنيا معروفا " مع شدة الحاجة إليه في هذا المقام. أو يكون نقلا بالمعنى إشارة إلى الآيتين معا فذكر " حسنا " للإشارة على آية العنكبوت " وعلى أن تشرك " للإشارة إلى لقمان، وكأنه لذلك أسقط عليه السلام الفاصلة والتتمة لعدمهما في العنكبوت فقوله " في لقمان " للاختصار أي في لقمان وغيرها، أو المراد به لقمان وما يقرب منها بالظرفية المجازية كما يقال سجدة لقمان للمجاورة وكأنه عليه السلام ذكر السورتين والآيتين معا فاختصرهما الرواة عمدا أو سهوا ومثله كثير. " فقال " أي الإمام عليه السلام " هي التي " أي الآية التي أشرت إليها وذكرت أن فيها المبالغة العظيمة في برهما، أو الآية التي فسرتها لعبد الواحد التي " في لقمان ". " فقال إن ذلك " هذا كلام ابن مسكان، يقول: قال الراوي المجهول الذي كان حاضرا عند سؤال عبد الواحد وهذا شائع في الاخبار يقول راوي الراوي قال مكان قول الراوي، قلت ولا يلزم إرجاع المستتر إلى عبد الواحد، وتقدير أنه كان حاضرا عند هذا السؤال أيضا ليحكم ببعده ولا يستبعد ذلك من له أدنى انس بالاخبار. والحاصل أنه قال الراوي له عليه السلام " إن ذلك " أي الامر الذي في بني - إسرائيل " أعظم أن يأمر " أي بأن يأمر، أو هو بدل لقوله " ذلك " وغرضه أن الآية التي في بني إسرائيل والامر بالاحسان فيها باطلاقها شامل لجميع الأحوال حتى حال الشرك والآية التي في لقمان استثنى فيها حال الشرك فتكون الأولى أبلغ وأتم في الامر بالاحسان ف‌ " ان " في قوله " وإن جاهداك " وصلية، وإن كانت في الآية شرطية. " فقال " أي الإمام عليه السلام في جوابه " لا " أي ليس الامر في الآيتين كما ذكرت فان آية بني إسرائيل ليس فيها تصريح بعموم الأحوال، بل فيها دلالة ضعيفة باعتبار الاطلاق، وليس في آية لقمان استثناء حال الشرك بل فيها تنصيص على الاحسان في تلك الحال أيضا وإنما نهى عن الإطاعة في الشرك فقط وقال بعده " وصاحبهما في الدنيا معروفا " فأمر بالمصاحبة بالمعروف التي هي أكمل مراتب الاحسان في تلك الحال أيضا فعلى تقدير شمول الاطلاق في الأولى لتلك الحالة التنصيص أقوى في ذلك مع أن الدعاء بالرحمة في آخر آيات الاسرى مشعر بكونهما مسلمين. فقوله " بل يأمر " أي بل يأمر الله في آية لقمان " بصلتهما وإن جاهداه على الشرك " وقوله " ما زاد حقهما " جملة أخرى مؤكدة، أي ما زاد حقهما بذلك " إلا عظما " برفع حقهما أو بنصبه، فيكون زاد متعديا أي لم يزد ذلك حقهما إلا عظما ويحتمل أن يكون " يأمر " مبتدءا بتقدير " أن " وما زاد خبره. الثاني: ما قاله صاحب الوافي قدس سره حيث قال إنما ظنوا أنها في بني إسرائيل لان ذكر هذا المعنى بهذه العبارة إنما هو في بني إسرائيل دون لقمان ولعله عليه السلام إنما أراد ذكر المعنى أي الاحسان بالوالدين دون لفظ القرآن، وقوله عليه السلام " أن يأمر بصلتهما " بدل من قوله " ذلك " يعني أن يأمر الله بصلتهما و حقهما على كل حال، التي من جملته حال مجاهدتهما على الاشراك بالله أعظم، و المراد أنه ورد الامر بصلتهما وإحقاق حقهما في تلك الحال أيضا، وإن لم تجب طاعتهما في الشرك، ولما استبان له عليه السلام من حال المخاطب أنه لا تجب صلتهما في حال مجاهدتهما على الشرك رد عليه ذلك بقوله " لا " وأضرب عنه باثبات الامر بصلتهما حينئذ أيضا، وقوله " ما زاد حقهما إلا عظما " تأكيد لما سبق. الثالث: ما ذكره بعض أفاضل المعاصرين أيضا، وإن كان مآله إلى الثاني حيث قال " فلما كان بعد " أي بعد انقضاء ذلك الزمان في وقت آخر " سألته " عن هذا يعني قلت: هل كان الكلام في هذه الآية التي في بني إسرائيل؟ " فقال هي " يعني الآية التي كان كلامنا فيها هي " التي في لقمان " وبينها بقوله " ووصينا الانسان بوالديه حسنا " " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم " من الآلهة التي يعبدها الكفرة يعني باستحقاقها الاشراك وقيل المراد بنفي العلم به نفيه " فلا تطعهما ". وقوله " حسنا " ليس مذكورا في الآية لكن ذكره عليه السلام بيانا للمقصود ولعل هذا منشأ للظن الذي ظنه السائل وغيره، قوله: " وإن جاهداك " مفصول عن قوله " ووصينا الانسان بوالديه " لكن ذكره عليه السلام هيهنا لتعلق الغرض به. " فقال " يعني الصادق عليه السلام " إن ذلك " يعني الوارد في سورة لقمان " أعظم " دلالة على الامر باحسان الوالدين، وأبلغ فيه، من الوارد في سورة بني إسرائيل و قوله عليه السلام " أن يأمر بصلتهما وحقهما " أي رعاية حقهما " على كل حال " " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم " بدل من اسم الإشارة بدل الاشتمال يعني: الامر بصلتهما على جميع الأحوال، وإن كانت حال المجاهدة على الكفر كما هو المستفاد من آية لقمان أعظم في بيان حق الوالدين مما يستفاد من آية بني إسرائيل لعدم دلالتها على عموم الأحوال. وأما دلالة آية لقمان على وجوب الاحسان بهما، وإن كان في حال الكفر، فلقوله تعالى " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " حيث قال عز شأنه " لا تطعهما " ولم يقل " لا تحسن إليهما " بعد الامر بالاحسان. ثم قوله " وصاحبهما في الدنيا معروفا " كما لا يخفى على الفطن. " فقال " يعني الصادق وإنما أعاد لفظ " فقال " هيهنا وفي السابق، للتأكيد والفصل بين كلامه عليه السلام والآية " لا " نفيا لما عسى يتوهم في هذا المقام من أن غاية ما ثبت وجوب الاحسان بهما في حال الكفر، وإن كان ناقصا بالنسبة إلى ما يجب في حال الاسلام، أو مساويا بالنسبة إليه فإن المقام مظنة لهذا التوهم بناء على أن شرف الاسلام يقتضي زيادة الاحسان أو توهمه السائل وفهم الإمام عليه السلام ذلك فنفاه، يعني ليس الامر كما يتوهم بل الله سبحانه يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك ما زاد حقهما إلا عظما، فان المبتلى الممتحن بالبلاء أحق بالترحم، ولان الاحسان بهما في حال الكفر يوجب ميلهما ورغبتهما إلى الاسلام كما في واقعة النصراني وأمه المذكورة في الحديث الذي يلي هذا الحديث . ويمكن أن يقال يستفاد من الآية عظم حقهما في حال الشرك بناء على أن الراجح أن يكون قوله عز شأنه " وصاحبهما في الدنيا معروفا " معطوفا على جزاء الشرط، لا الجملة الشرطية لمرجح القرب كما لا يخفى على المتدبر وكذا قوله " واتبع سبيل من أناب إلي " . ويحتمل أن يكون معنى قوله عليه السلام " لا " ليست الآية التي فسرتها ما في بني إسرائيل، فيكون تأكيدا لنفي المفهوم في الكلام السابق، وعلى هذا يجري في قوله " بل يأمر بصلتهما " الاحتمالان الاتيان في التفسير الثاني على هذا التفسير أيضا فتدبر. وفي بعض نسخ الكافي " فقال إن ذلك أعظم من أن يأمر بصلتهما " بزيادة لفظة " من " ويمكن تفسير الحديث بناء على هذه النسخة بأن يقال قوله عليه السلام " ذلك " إشارة إلى ما في بني إسرائيل، ويكون الكلام مسوقا على سبيل الاستفهام الانكاري فيكون المراد: ما في سورة بني إسرائيل أعظم في إفادة المراد من أن يأمر بصلتهما على كل حال، وإن كان حال الكفر كما في آية لقمان حتى يكون مقصودي ذلك؟ ثم قال " لا " تأكيدا للنفي المستفاد من الكلام السابق، فقال " بل يأمر بصلتهما، وإن جاهداه على الشرك ما زاد حقهما إلا عظما " كما هو المستفاد من آية لقمان أعظم، فالخبر محذوف للقرينة، وعلى هذا حقهما مرفوع، على أنه فاعل زاد فيكون حاصل الكلام: أن يأمر بصلتهما وإن جاهداه على الشرك كما هو المستفاد من آية لقمان ما زاد حقهما إلا عظما، فيكون هذا الكلام أي المذكور في سورة لقمان أعظم دلالة من ذلك ففي الكلام تقديران. وعلى هذا الاحتمال الأخير لا يدل على زيادة حق الوالدين في حال الكفر ويمكن إجراء هذين المعنيين على النسخة الأولى. الرابع: ما ذكره بعض المشايخ الكبار مد ظلله قال: الذي يخطر بالبال أن فيه تقديما وتأخيرا في بعض كلماته وتحريفا في بعضها من النساخ أولا وأن قوله " وبالوالدين إحسانا " بعد قوله " ألا تعبدوا إلا إياه " والأصل والله أعلم " قال وأنا عنده لعبد الواحد الأنصاري في بر الوالدين، في قول الله عز وجل فظننا أنها الآية التي في بني إسرائيل: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " ومثل هذا يشتبه إذا كان في آخر سطر أنه من السطر الأول أو الثاني ونحو ذلك والبعد بينهما هنا نحو سطر. وحاصل المعنى أنه عليه السلام ذكر لعبد الواحد بر الوالدين في قول الله عز وجل، ولم يبين في أي موضع فظن أن مراده عليه السلام أنه في بني إسرائيل، ويحتمل أن يكون " فقال إن ذلك " " فقلت إن ذلك " بقرينة قوله بعد " فقال لا " والمعنى على هذا أني قلت له عليه السلام: إن هذا عظيم وهو أنه كيف يأمر بصلتهما وحقهما على كل حال، وإن حصلت المجاهدة منهما على الشرك، والخطاب حينئذ حكاية للفظ الآية فقال عليه السلام: " لا " أي ليس بعظيم كما ظننت أن مجاهدتهما على الشرك تمنع من صلتهما وحقهما، بل هو تعالى يأمر بصلتهما وإن حصلت منهما المجاهدة، و حصول المجاهدة لا يسقط حقهما وصلتهما بل يزيده عظما فان حق الوالدين إذا لم يسقط مع المجاهدة على الشرك، كان أعظم منه مع عدم المجاهدة. والظاهر من السياق على هذا كون " إن " في " وإن جاهداك " وصلية في كلام الراوي، وإن كانت في الآية شرطية، وفي كلام الإمام عليه السلام يحتمل أن تكون وصلية وقوله " فلا تطعهما " كلام مستقل متفرع على ما قبله، وأن تكون شرطية وجواب الشرط " فلا تطعهما " ومع ملاحظة المحذوف من الآية لا يبعد الوصل باعتبار كون ما بينهما معترضا وإن كان الأظهر خلافه مع الذكر. ولفظ " حسنا " إن لم يكن زائدا من النساخ أو الراوي سهوا فقد وقع مثله كثيرا في الأحاديث بما ليس في القرآن الموجود، وهم عليهم السلام أعلم بحقيقة القرآن نعم هو في آية العنكبوت، ولا يمكن إرادتهما بعد قوله عليه السلام في سورة لقمان باعتبار الظرفية بخلاف سجدة لقمان فان الإضافة تصدق بأدنى ملابسة فأضيفت سجدة سورة السجدة إلى لقمان للقرب وعدم الفصل بسورة أو باعتبار إضافة السجدة، بمعنى سورة السجدة إلى لقمان ثم توسعوا بإضافة السجدة التي في السورة إلى لقمان. ويمكن أن يكون على هذا الآية في الواقع كما ذكره عليه السلام من غير الزيادة التي في لقمان وهي " حملته أمه وهنا " الخ إن ثبت هذا، وتكون في محل آخر إلا أن يكون المقصود ذكر ما يتعلق بالمقام فقط، مع حذف غيره، والتنبيه على كون " وإن جاهداك " وصليا للكلام الأول ولفظ " يأمر " الثاني يحتمل أن يكون أصله يؤمر فهو من قبيل ما تقدم من التحريف. هذا ما يتعلق بالحديث على التقدير المذكور وعلى ما في الحديث من قوله: " فقال " يحتمل وجهين: أحدهما أن يكون ضميره راجعا إلى عبد الواحد وفيه أن عبد الواحد لم يذكر إلا في الكلام الأول. وقوله: " فلما كان بعد سألته " كلام أخرى فرجوعه إلى عبد الواحد يحتاج إلى تكلف تقدير حضور عبد الواحد وقت سؤال غيره في وقت آخر، فارجاع الضمير إليه مع عدم قرينة تدل على ذلك فهو كما ترى. الثاني أن يكون معطوفا على " فقال " السابق والقائل حينئذ الامام والمعنى فقال بعد ذكر الآية أن هذه الآية أمر الوالدين فيها أعظم من أمرهما في آية بني إسرائيل لفهمه عليه السلام ما ظنه السائل فان في هذه الوصية وإن حصلت المجاهدة على الشرك، فالمجاهدة لا تسقط حقهما بل يترتب عليها عدم الإطاعة في ذلك، وهو أن يأمر تعالى بصلتهما وحقهما على كل حال حتى مع المجاهدة. وعلى هذا فقوله " فقال لا " ضميره يحتمل أن يرجع إليه تعالى بمعنى أنه تعالى قال بعدما ذكر مفسرا من الإمام عليه السلام: " لا " أي لا تطعهما بل هو تعالى يأمره بصلتهما وإن جاهداه على الشرك، وليس هذا تكرارا لما تقدمه، فإنه يفيد أن عدم الإطاعة لهما ليس في كل شئ فيه برهما بل في الشرك فقط وكل ما فيه صلة لا يترك بسبب المجاهدة على الشرك. ويحتمل بعيدا أن تكون " إن " في قوله " وإن جاهداه على الشرك " شرطية و جواب الشرط ما زاد حقهما إلا عظما، والمعنى حينئذ أن المجاهدة على الشرك لا تسقط حقهما بل تزيده عظما والله تعالى أعلم بمقاصد أوليائه انتهى كلامه زيد فضله. الخامس: ما ذكره بعض الشارحين فاقتفي أثر الفضلاء المتقدم ذكرهم في جعل ضمير " قال " في الموضعين راجعا إلى الإمام عليه السلام إلا أنه حمل الوالدين على والدي العلم والحكمة، وقال: " ذلك " في قوله " إن ذلك أعظم " إشارة إلى قوله تعالى وإن جاهداك و " أعظم " فعل ماض تقول أعظمته وعظمته بالتشديد إذا جعلته عظيما و " أن يأمر " مفعوله بتأويل المصدر، والمراد بالامر بالصلة الامر السابق على هذا القول واللاحق له أعني قوله " اشكر لي ولوالديك " وقوله " وصاحبهما. واتبع " فأفاد عليه السلام بعد قراءة قوله " وإن جاهداك " أن هذا القول أعظم الامر بصلة الوالدين، وحقهما على كل حال حيث يفيد أنه تجب صلتهما وطاعتهما، مع الزجر والمنع منهما فكيف بدونه وإن جاهداك الخ. ثم قرأ هذه القول وهو قوله تعالى " وإن جاهداك " وأفاد بقوله " لا " أنه ليس المراد منه ظاهره، وهو مجاهدة الوالدين على الشرك، ونهي الولد عن إطاعتهما عليه، بل يأمر الولد بصلة الوالدين وإن منعه المانعان: أي أبو بكر وعمر عنهما وما زاد هذا القول حقهما إلا عظما وفخامة. واستشهد لذلك برواية أصبغ المتقدمة في باب أن الوالدين رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام على أنه تأويل لبطن الآية ولا ينافي تفسير ظهرها بوجه آخر. لكن يؤيده ما رواه مؤلف كتاب تأويل الآيات الظاهرة نقلا من تفسير محمد ابن العباس بن ماهيار بسنده الصحيح عن عبد الله بن سليمان قال: شهدت جابر الجعفي عند أبي جعفر عليه السلام وهو يحدث أن رسول الله وعليا عليهما السلام الوالدان قال عبد الله بن سليمان: وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: منا الذي أحل [الله] له الخمس والذي جاء بالصدق. ومنا الذي صدق به، ولنا المودة في كتاب الله جل وعز؟ وعلي ورسول الله صلوات الله عليهما الوالدان، وأمر الله ذريتهما بالشكر لهما. وروى أيضا بسند صحيح آخر عن ابن مسكان، عن زرارة، عن عبد الواحد بن مختار قال: دخلت على أبي جعفر فقال: أما علمت أن عليا أحد الوالدين [اللذين] قال الله عز وجل: " أن اشكر لي ولوالديك " قال زرارة: فكنت لا أدري أية آية هي؟ التي في بني إسرائيل أو التي في لقمان قال: فقضى لي أن حججت فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فخلوت به فقلت: جعلت فداك حديث جاء به عبد الواحد قال: نعم، قلت: أية آية هي؟ التي في لقمان أو التي في بني إسرائيل؟ فقال: التي في لقمان . ولكن فيه اشكال آخر، حيث إن قول الله عز وجل: " أن اشكر لي ولوالديك " ليس الا في سورة لقمان، وليس بمكرر حتى يشك زرارة أنها التي في بني إسرائيل؟ أو غيرها؟ والذي يظهر: أن زرارة إنما شك في أن كلمة " الوالدين " التي تأولها عليه السلام لعبد الواحد برسول الله وعلى عليهما الصلاة والسلام هي التي في بني إسرائيل: " وبالوالدين احسانا " أو التي في لقمان: " ووصينا الانسان بوالديه..... أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير " لا أنه شك في قوله تعالى " وبالوالدين احسانا " أهي التي في بني إسرائيل أو التي في لقمان كما يوهمه خبر الكافي، ولا في قوله تعالى " أن اشكر لي ولوالديك " أنها في أي السورتين هي؟ كما يوهمه خبر كنز جامع الفوائد، وبذلك يرتفع الاشكال من الحديثين فلا تغفل. وروى أيضا بسند آخر عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: " ووصينا الانسان بوالديه " رسول الله وعلي صلوات الله عليهما. ويظهر من هذه الأخبار أن في رواية الكافي تصحيفا وتحريفا وأن قوله " عمن رواه " تصحيف عن زرارة، ويرتفع بعض الاشكالات الاخر أيضا لكن تطبيقه على الآية في غاية الاشكال وقد مر منا بعض التأويلات في الباب المذكور في كتاب الإمامة وإنما أطنبت الكلام في هذا الخبر لتعرف ما ذهب إليه أوهام أقوام، وتختار ما هو الحق بحسب فهمك منها، والله الموفق.

الهوامش8

[١]الكافي ج ٢: ١٥٩.ص 24

[1]تفسير القمي: 208.ص 25

[1]براءة: 114.ص 28

[١]يعنى تحت الرقم ١١.ص 29

[٢]لقمان: ١٥.ص 29

[١]أخرج حديث الأصبغ في كتاب الإمامة الباب ١٥ تحت الرقم ٢٢ عن الكافي ج ١: ٤٢٨، وفى تاريخ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام الباب 26 تحت الرقم 5 عن تفسير القمي ص 495; وهكذا سائر الأخبار الآتية.ص 32

[١]وقال المؤلف العلامة قدس سره في ذيل هذا الحديث (ج ٣٦ ص ١٢) لعل منشأ شك زرارة أن الراوي لعله ألحق الآية من قبل نفسه، أو أن زرارة بعد ما علم أن المراد الآية التي في لقمان ذكرها.ص 33

[١]ذكر المؤلف قدس سره في كتاب الإمامة (ج ٢٣ ص ٢٧٠) حديثا عن الكافي يؤول فيه أمير المؤمنين عليه السلام آية لقمان " أن اشكر لي ولوالديك " بوالدي العلم، وبعده بيان مفصل للمصنف في توجيه ذلك فراجع.ص 34

bihar-31424
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن نافع البجلي، عن محمد بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله يقول: إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني فقال: لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت بالنار وعذبت إلا وقلبك مطمئن بالايمان، ووالديك فأطعهما و برهما حيين كانا أو ميتين وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فان ذلك من الايمان .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٥٨.ص 34

bihar-31425

وبعده: " وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون " والظاهر أن الآية اختلطت عليه. المستحب فلا يجب [طاعته] في ترك المستحب. قلت الآية في الأزواج، ولو سلم الشمول أو التمسك في ذلك بتحريم العضل فالوجه فيه أن للمرأة حقا في الاعفاف والتصون، ودفع ضرر مدافعة الشهوة، و الخوف من الوقوع في الحرام، وقطع وسيلة الشيطان عنهم بالنكاح، وأداء الحقوق واجب على الاباء للأبناء، كما وجب العكس وفي الجملة النكاح مستحب وفي تركه تعرض لضرر ديني أو دنيوي، ومثل هذا لا يجب طاعة الأبوين فيه. انتهى كلام الشهيد رحمه الله. ثم قال المحقق: ويمكن اختصاص الدعاء بالرحمة بغير الكافرين إلا أن يراد من الدعاء بالرحمة في حياتهما بأن يوفق لهما الله ما يوجب ذلك من الايمان فتأمل. والظاهر أن ليس الأذى الحاصل لهما بحق شرعي من العقوق مثل الشهادة عليهما لقوله تعالى " أو الوالدين " فتقبل شهادته عليهما، وفي القول بوجوبها عليهما مع عدم القبول، لان في القبول تكذيبا لهما بعد واضح، وإن قال به بعض. وأما السفر المباح بل المستحب فلا يجوز بدون إذنهما، لصدق العقوق، و لهذا قاله الفقهاء. وأما فعل المندوب فالظاهر عدم الاشتراط إلا في الصوم والنذر على ما ذكروه وتحقيقه في الفقه انتهى .

الهوامش2

[١]النساء ١٣٥ والآية هكذا: " كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين ".ص 39

[٢]انتهى ما في زبدة البيان للأردبيلي.ص 39

bihar-31426
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، وعلي، عن أبيه جميعا، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا " ما هذا الاحسان؟ فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما، و أن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين، أليس يقول الله عز وجل " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وأما قول الله عز وجل " إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما " قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما إن ضرباك قال " وقل لهما قولا كريما " قال: إن ضرباك فقل لهما: غفر الله لكما فذلك منك قول كريم، قال: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال لا تمل عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما . " لن تنالوا البر " ظاهر الخبر أن المراد بالبر في الآية بر الوالدين، ويمكن أن يكون المراد أعم منه ويكون إيرادها لشمولها بعمومها له، وعلى التقديرين الاستشهاد إما لأصل البر أو لان إطلاق الآية شامل للانفاق قبل السؤال وحال الغنى لعدم التقييد فيها بالفقر والسؤال، فلا حاجة إلى ما تكلفه بعض الأفاضل حيث قال: كأن الاستشهاد بالآية الكريمة أنه على تقدير استغنائهما عنه لا ضرورة داعية إلى قضاء حاجتهما كما أنه لا ضرورة داعية إلى الانفاق من المحبوب، إذ بالانفاق من غير المحبوب أيضا يحصل المطلوب إلا أن ذلك لما كان شاقا على النفس فلا ينال البر إلا به فكذلك لا ينال بر الوالدين إلا بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما قبل أن يسألاه وإن استغنيا عنه فإنه أشق على النفس لاستلزامه التفقد الدائم. ووجه آخر وهو أن سرور الوالدين بالمبادرة إلى قضاء حاجتهما أكثر منه بقضائها بعد الطلب كما أن سرور المنفق عليه بانفاق المحبوب أكثر منه بانفاق غيره انتهى. وأقول: سيأتي برواية الكليني والعياشي: أن في قراءة أهل البيت عليهم السلام " ما تنفقون " بدون " من " فالاطلاق بل العموم أظهر ويمكن أن يقال على تقدير تعميم البر كما هو المشهور أنه استفيد من الآية أن الرجل لا يبلغ درجة الأبرار إلا إذا أنفق جميع ما يحب ولم يذكر الله المنفق عليهم وقد ثبت أن الوالدين ممن تجب نفقته فلابد من إنفاق كل محبوب عليهم سألوا أم لم يسألوا. قال الطبرسي - ره - البر أصله من السعة ومنه البر خلاف البحر، والفرق بين البر والخير أن البر هو النفع الواصل إلى الغير ابتداء مع القصد على ذلك، و الخير يكون خيرا وإن وقع عن سهو، وضد البر العقوق، وضد الخير الشر أي لن تدركوا بر الله لأهل الطاعة. واختلف في البر هنا فقيل هو الجنة عن ابن عباس وغيره، وقيل هو الثواب في الجنة، وقيل هو الطاعة والتقوى، وقيل معناه لن تكونوا أبرارا أي صالحين أتقياء " حتى تنفقوا مما تحبون " أي حتى تنفقوا المال. وإنما كنى بهذا اللفظ عن المال لان جميع الناس يحبون المال. وقيل معناه ما تحبون من نفائس أموالكم دون رذالها كقوله سبحانه " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " وقيل هو الزكاة الواجبة، وما فرضه الله في الأموال عن ابن عباس وقيل هو جميع ما ينفقه المرء في سبيل الخيرات. وقال بعضهم: دلهم سبحانه بهذه الآية على الفتوة، فقال: لن تنالوا بري بكم إلا ببركم إخوانكم، والانفاق عليهم من مالكم وجاهكم وما تحبون، فإذا فعلتم ذلك نالكم بري وعطفي. " وما تنفقوا من شئ فان الله به عليم " فيه وجهان: أحدهما أن تقديره و ما تنفقوا من شئ فان الله يجازيكم به قل أو كثر، لأنه عليم لا يخفى عليه شئ منه والاخر أن تقديره فإنه بعلمه الله موجودا على الحد الذي تفعلونه من حسن النية أو قبحها. فان قيل: كيف قال سبحانه ذلك والفقير ينال الجنة وإن لم ينفق، قيل: الكلام خرج مخرج الحث على الانفاق، وهو مقيد بالامكان، وإنما أطلق على سبيل المبالغة في الترغيب والأولى أن يكون المراد لن تنالوا البر الكامل الواقع على أشرف الوجوه حتى تنفقوا مما تحبون انتهى. " قال إن أضجراك " " قال " كلام الراوي وفاعله الامام، أو كلام الامام و فاعله هو الله تعالى، وكذا " قال - و - قل " و " قال إن ضرباك " وما بعدهما يحتملهما وقيل " قال " في " قال إن أضجراك " كلام الراوي وجواب " أما " " إن أضجراك " بتقدير فقال فيه إن أضجراك، إذ لا يجوز حذف الفاء في جواب أما. وقيل: آلاف في الأصل وسخ الأظفار، ثم استعمل فيما يستقذر ثم في الضجر وقيل معناه الاحتقار. وقال الطبرسي - ره - : روي عن الرضا، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليهم السلام قال: لو علم الله لفظة أوجز في ترك عقوق الوالدين من " أف " لاتى به، وفي رواية أخرى عنه عليه السلام قال: أدنى العقوق أف ولو علم الله شيئا أيسر منه وأهون منه لنهى عنه فالمعنى لا تؤذهما بقليل ولا كثير. " ولا تنهرهما " أي لا تزجرهما باغلاظ وصياح، وقيل معناه لا تمتنع من شئ أراداه منك كما قال " وأما السائل فلا تنهر " . " وقل لهما قولا كريما ": وخاطبهما بقول رفيق لطيف حسن جميل، بعيد عن اللغو والقبيح يكون فيه كرامة لهما " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " أي وبالغ في التواضع والخضوع لهما قولا وفعلا، برا بهما وشفقة لهما، والمراد بالذل ههنا اللين والتواضع، دون الهوان من " خفض الطائر جناحه " إذا ضم فرخه إليه فكأنه سبحانه قال: ضم أبويك إلى نفسك كما كانا يفعلان بك وأنت صغير، وإذا وصفت العرب إنسانا بالسهولة وترك الاباء، قالوا: هو خافض الجناح انتهى. وقال البيضاوي " واخفض لهما " أي تذلل لهما وتواضع فيهما، جعل للذل جناحا وأمر بخفضها مبالغة وأراد جناحه كقوله " واخفض جناحك للمؤمنين " وإضافته إلى الذل للبيان والمبالغة كما أضيف حاتم إلى الجود، والمعنى: واخفض لهما جناحك الذليل وقرئ الذل بالكسر وهو الانقياد انتهى. والضجر والتضجر التبرم، قوله " لا تمل " الظاهر لا تملأ بالهمز كما في مجمع البيان وتفسير العياشي وأما على نسخ الكتاب فلعله أبدلت الهمزة حرف علة ثم حذفت بالجازم فهو بفتح اللام المخففة. ولعل الاستثناء في قوله الا برحمة منقطع، والمراد بملء العينين حدة النظر والرقة رقة القلب، وعدم رفع الصوت نوع من الأدب كما قال تعالى " لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي " . و " لا يدك فوق أيديهما " الظاهر أن المراد أن عند التكلم معهما لا ترفع يدك فوق أيديهما كما هو الشائع عند العرب أن عند التكلم يبسطون أيديهم ويحركونها. وقال الوالد قدس الله روحه: المراد أنه إذا أنلتهما شيئا فلا تجعل يدك فوق أيديهما وتضع شيئا في يدهما، بل ابسط يدك حتى يأخذا منها فإنه أقرب إلى الأدب وقيل المعنى لا تأخذ أيديهما إذا أرادا ضربك. " ولا تقدم قدامهما " أي في المشي أو في المجالس أيضا. ثم اعلم أنه لا ريب في أن رعاية تلك الأمور من الآداب الراجحة، لكن الكلام في أنها هل هي واجبة أو مستحبة؟ وعلى الأول هل تركها موجب للعقوق أم لا، بحيث إذا قال لهما أف خرج من العدالة واستحق العقاب فالظاهر أنه بمحض إيقاع هذه الأمور نادرا لا يسمى عاقا ما لم يستمر زمان ترك برهما، ولم يكونا راضيين عنه، لسوء أفعاله وقلة احترامه لهما، بل لا يبعد القول بأن هذه الأمور إذا لم يصر سببا لحزنهما، ولم يكن الباعث عليها قلة اعتنائه بشأنهما، واستخفافهما لم تكن حراما بل هي من الآداب المستحبة، وإذا صارت سبب غيظهما واستمر على ذلك يكون عاقا وإذا رجع قريبا وتداركهما بالاحسان وأرضاهما، لم تكن في حد العقوق ولا تعد من الكبائر. ويؤيده ما رواه الصدوق في الصحيح قال: سأل عمر بن يزيد أبا عبد الله عليه السلام عن إمام لا بأس به، في جميع أموره عارف، غير أنه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما أقرأ خلفه؟ قال: لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا، والأحوط ترك الجميع وسيأتي الاخبار في ذلك إنشاء الله.

الهوامش13

[٣]البقرة: ٨٣: النساء: 36، الانعام: 151، أسرى: 23.ص 39

[١]آل عمران: ٩٢.ص 40

[٢]أسرى: ٢٣.ص 40

[٣]لا تملأ خ ظ.ص 40

[٤]الكافي ج ٢: ١٥٧.ص 40

[١]مجمع البيان ج ٢: ٤٧٣ و ٤٧٤.ص 41

[٢]البقرة: ٢٦٨.ص 41

[١]مجمع البيان ج ٦ ص ٤٠٩.ص 42

[٢]الضحى: ٩.ص 42

[١]الحجر: ٨٨.ص 43

[٢]الحجرات: ١٠.ص 43

[١]فقيه من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٤٨، (ط - النجف - تحت الرقم ٢٤ من باب الجماعة وفضلها.ص 44

[3]القاموس ج 1: 121.ص 44

bihar-31427
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يأتي يوم القيامة شئ مثل الكبة فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنة، فيقال: هذا البر .

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٢: ١٥٨.ص 44

[4]بين الخيلين، هو الصحيح.ص 44

bihar-31428
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لوقتها، وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٥٨.ص 45

bihar-31429
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن درست، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله: ما حق الوالد على ولده؟ قال: لا يسميه باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله، ولا يستسب له .

الهوامش1

[٣]المصدر نفسه.ص 45

bihar-31430
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد ابن مروان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين أو ميتين: يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك; فيزيده الله عز وجل ببره وصلاته خيرا كثيرا . ايضاح: " يصلي عنهما " بيان للبر بعد الوفاة، فكأنه قيل: كيف يبرهما بعد موتهما؟ قال: يصلي عنهما قضاء أو نافلة، وكذا الحج والصوم، ويمكن شموله لاستيجارها من مال الميت أو من ماله، فيجب قضاء الصلاة والصوم على أكبر الأولاد، وستأتي تفاصيل ذلك إنشاء الله في محله. ويدل على أن ثواب هذه الأعمال وغيرها يصل إلى الميت وهو مذهب علمائنا. وأما العامة فقد اتفقوا على أن ثواب الصدقة يصل إليه واختلفوا في عمل الأبدان فقيل يصل قياسا على الصدقة، وقيل لا يصل لقوله تعالى " وأن ليس للانسان إلا ما سعى " إلا الحج لان فيه شائبة عمل البدن وإنفاق المال، فغلب المال. قوله: " فيزيده الله " أي يعطى ثوابان: ثواب لأصل العمل، وثواب آخر كثير للبر في الدنيا والآخرة.

الهوامش3

[٢]صلته، خ ل.ص 46

[٣]الكافي ج ٢: ١٥٩.ص 46

[١]النجم: ٣٩.ص 47

bihar-31431
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن معمر بن خلاد قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: أدعو لوالدي إذا كانا لا يعرفان الحق؟ قال: ادع لهما وتصدق عنهما وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٥٩.ص 47

bihar-31432
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أباك .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢: ١٥٩.ص 49

bihar-31433
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط، قال فقال له النبي صلى الله عليه وآله: فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل تكن حيا عند الله ترزق، وإن تمت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما ولدت، قال: يا رسول الله! إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فقر مع والديك فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٦.ص 52

bihar-31434
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب عن زكريا بن إبراهيم قال:
Show clickable narrator chain

كنت نصرانيا فأسلمت وحججت، فدخلت على أبي - عبد الله عليه السلام فقلت إني كنت على النصرانية وإني أسلمت فقال: وأي شئ رأيت في الاسلام؟ قلت قول الله عز وجل " ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء " فقال: لقد هداك الله ثم قال اللهم اهده - ثلاثا سل عما شئت يا بني فقلت إن أبي وأمي على النصرانية وأهل بيتي، وأمي مكفوفة البصر فأكون معهم، وآكل في آنيتهم؟ فقال: يأكلون لحم الخنزير؟ فقلت لا، ولا يمسونه، فقال لا بأس فانظر أمك فبرها فإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك كن أنت الذي تقوم بشأنها، ولا تخبرن أحدا أنك أتيتني حتى تأتيني بمنى إنشاء الله قال: فأتيته بمنى والناس حوله كأنه معلم صبيان، هذا يسأله وهذا يسأله. فلما قدمت الكوفة ألطفت لأمي وكنت أطعمها وافلي ثوبها ورأسها وأخدمها فقالت لي: يا بني ما كنت تصنع بي هذا وأنت على ديني فما الذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية؟ فقلت: رجل من ولد نبينا أمرني بهذا، فقالت: هذا الرجل هو نبي؟ فقلت لا ولكنه ابن نبي فقالت يا بني هذا نبي إن هذه وصايا الأنبياء، فقلت: يا أمه إنه ليس يكون بعد نبينا نبي ولكنه ابنه، فقالت يا بني دينك خير دين اعرضه علي فعرضته عليها فدخلت في الاسلام وعلمتها فصلت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة، ثم عرض لها عارض في الليل فقالت: يا بني أعد علي ما علمتني! فأعدته عليها، فأقرت به وماتت. فلما أصبحت كان المسلمون الذين غسلوها، وكنت أنا الذي صليت عليها ونزلت في قبرها .

الهوامش2

[١]الشورى: ٥٢.ص 53

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦.ص 53

bihar-31435
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، وعن العدة عن البرقي، عن ابن مهران جميعا، عن ابن عميرة، عن ابن مسكان، عن عمار بن حيان قال:
Show clickable narrator chain

خبرت أبا عبد الله عليه السلام ببر إسماعيل ابني بي، فقال: لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتته أخت له من الرضاعة، فلما نظر إليها سر بها، وبسط ملحفته لها، فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ثم قامت فذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل له يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به، وهو رجل؟ فقال: لأنها كانت أبر بوالديها منه . ايضاح: أخته وأخوه صلى الله عليه وآله من الرضاعة هما ولدا حليمة السعدية، وفي

الهوامش2

[١]قال المؤلف في المرآة: المذكور في رجال الشيخ من أصحاب الصادق " ع ":ص 55

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦١.ص 55

bihar-31436
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن شعيب قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أبي قد كبر جدا وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة، فقال إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقمه بيدك، فإنه جنة لك غدا .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٢.ص 56

bihar-31437
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة عن أبي الصباح، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله عليه السلام إن لي أبوين مخالفين؟ فقال: برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا .

الهوامش1

[3]المصدر ج 2: 162.ص 56

bihar-31438
الكافي: عن علي، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث لم يجعل الله عز وجل لاحد فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين .

الهوامش1

[4]المصدر نفسه.ص 56

bihar-31439
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من السنة والبر أن يكنى الرجل باسم أبيه .

الهوامش1

[1]المصدر نفسه.ص 57

bihar-31440
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى: وعلي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل وسأل النبي صلى الله عليه وآله عن بر الوالدين فقال: أبرر أمك أبرر أمك أبرر أمك أبرر أباك أبرر أباك أبرر أباك، وبدأ بالأم قبل الأب .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٢.ص 58

bihar-31441
الكافي: بالاسناد المتقدم عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: إني ولدت بنتا وربيتها حتى إذا بلغت فألبستها و حليتها ثم جئت بها إلى قليب فدفعتها في جوفه، وكان آخر ما سمعت منها وهي تقول: يا أبتاه! فما كفارة ذلك؟ قال ألك أم حية؟ قال: لا قال: فلك خالة حية؟ قال نعم، قال: فابررها فإنها بمنزلة الام تكفر عنك ما صنعت قال أبو خديجة: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام متى كان هذا؟ قال كان في الجاهلية، وكانوا يقتلون البنات مخافة أن يسبين فيلدن في قوم آخرين . ايضاح: في القاموس القليب البئر أو العادية القديمة منها، وقوله: " وهي تقول " جملة حالية، ومفعول تقول محذوف أي وهي تقول ما قالت، أو ضمير راجع إلى " ما " وقوله يا أبتاه خبر كان، ويدل على فضل الام وأقاربها في البر على الأب وأقاربه، وعلى فضل البر بالخالة من بين أقارب الام، وفيه تفسير الوأد الذي كان في الجاهلية كما قال تعالى " وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت " .

الهوامش2

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٢.ص 58

[٣]التكوير: ٨.ص 58

bihar-31442
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن بزيع، عن حنان بن سدير عن أبيه، قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يجزي الولد والده؟ فقال: ليس له جزاء إلا في خصلتين يكون الوالد مملوكا فيشتريه ابنه فيعتقه، أو يكون عليه دين

bihar-31443
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال:
Show clickable narrator chain

أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال أني رجل شاب نشيط وأحب الجهاد ولي والدة تكره ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وآله ارجع فكن مع والدتك، فوالذي بعثني بالحق نبيا لأنسها بك ليلة خير من جهادك في سبيل الله سنة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٣.ص 59

bihar-31444
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى بن محمد، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن سنان، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما ثم يموتان فلا يقضي عنهما دينهما، ولا يستغفر لهما، فيكتبه الله عز وجل عاقا، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل بارا .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٦٣.ص 59

bihar-31445
الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن ابن سنان، عن حديد بن حكيم، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أدنى العقوق " أف " ولو علم الله عز وجل شيئا أهون منه لنهى عنه .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٣٤٨.ص 59

bihar-31446
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كن بارا واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقا [فظا] فاقتصر على النار .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٣٤٨.ص 60

bihar-31447
الكافي: عن الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام، إلا صنفا واحدا، قلت: من هم؟ قال: العاق لوالديه.

bihar-31448
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فوق كل ذي بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله فليس فوقه بر، وإن فوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه، فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق . " حتى يقتل الرجل أحد والديه " أي أعم من أن يكون مع قتل الآخر أو بدونه أو من غير هذا الجنس من العقوق، فلا ينافي كون قاتلهما أعق وأيضا المراد عقوق الوالدين والأرحام، أو من جنس الكبائر، فلا ينافي كون قتل الامام أشد فإنه من نوع الكفر مع أنه يمكن شموله لقتل والدي الدين النبي والامام صلوات الله عليهما كما مر في باب بر الوالدين وغيره .

الهوامش2

[١]المصدر ج ٢ ص ٣٤٨.ص 61

[٣]يعنى باب بر الوالدين من الكافي، وقد قلنا قبل ذلك أن هذه البيانات منقولة من كتابه مرآة العقول لفظا بلفظ، من دون تصرف. فلا تغفل.ص 61

bihar-31449
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن مهران، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من نظر إلى أبويه نظر ماقت وهما طالمان؟ له، لم يقبل الله له صلاة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢: ٣٤٩.ص 61

bihar-31450
الكافي: عن العدة [عن البرقي] عن محمد بن علي، عن محمد بن فرات، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له إياكم وعقوق الوالدين. فان ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، ولا يجدها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين . أو يكون بحسب اختلاف الوجدان وشدة الريح وخفتها، ففي الخمسمائة توجد ريح شديد وهكذا أو باختلاف الأوقات، وهبوب الرياح الشديدة، أو الخفيفة، أو تكون هذه الاعداد كناية عن مطلق الكثرة، ولا يراد بها خصوص العدد، كما في قوله تعالى " إن تستغفر لهم سبعين مرة " . ويطلق الإزار بالكسر غالبا على الثوب الذي يشد على الوسط تحت الرداء، وجفاة العرب كانوا يطيلون الإزار، فيجر على الأرض ويمكن أن يراد هنا مطلق الثوب كما فسره في القاموس بالملحفة فيشمل تطويل الرداء وسائر الأثواب وأما الرداء المعروف عندنا اليوم الذي يخاط كالجبة الواسعة، ويلبس فوق الثياب فشئ مستحدث، لا يحمل عليه حديث، ومراد الفيروزآبادي من الملحفة: كل ثوب يغطى وليس بمخيط، لا أنه طويل أو عريض. كما هو الظاهر من نصوص اللغويين، وأما تطويل الرداء المعروف المعهود فكسائر الأثواب المخيطة يستفاد كراهتها من دليل آخر كما استفاده بعض من قوله: " وثيابك فطهر ". كما فسر قوله تعالى " وثيابك فطهر " بالتشمير، وستأتي الاخبار في ذلك في أبواب الزي والتجمل. وقد يطلق على ما يشد فوق الثوب على الوسط مكان المنطقة فالمراد إسبال طرفيه تكبرا كما فعله بعض أهل الهند. وقال الجوهري: الخال والخيلاء والخيلاء: الكبر " تقول منه اختال فهو ذو خيلاء وذو خال وذو مخيلة أي ذو كبر وقوله خيلاء كأنه مفعول لأجله. و قيل: حال عن فاعل " جار " أي جار ثوبه على الأرض متبخترا متكبرا مختالا أي متمائلا من جانبيه وأصله من المخيلة وهي القطعة من السحاب يمثل في جو السماء هكذا وهكذا، وكذلك المختال يتمايل لعجبه بنفسه وكبره، وهي مشية المطيطا، ومنه قوله تعالى " ذهب إلى أهله يتمطى " أي يتمايل مختالا متكبرا كما قيل. وأما إذا لم يقصد بإطالة الثوب وجره على الأرض الاختيال والتكبر، بل جرى في ذلك على رسم العادة، فقيل إنه أيضا غير جائز والأولى أن يقال غير مستحسن كما صرح الشهيد وغيره باستحباب ذلك وذلك لوجوه: منها مخالفة السنة وشعار المؤمنين المتواضعين كما سيأتي وقد روت العامة أيضا في ذلك أخبارا. قال في النهاية فيه ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار أي ما دونه من قدم صاحبه في النار، وعقوبة له، أو على أن هذا الفعل معدود في أفعال أهل النار، ومنه الحديث إزرة المؤمن إلى نصف الساق، ولا جناح فيما بينه وبين الكعبين، الازرة بالكسر الحالة وهيئة الائتزار، مثل الركبة والجلسة انتهى. ومنها الاسراف في الثوب بما لا حاجة فيه. ومنها أنه لا يسلم الثوب الطويل من جره على النجاسة تكون بالأرض غالبا فيختل أمر صلاته ودينه، فان تكلف رفع الثوب إذا مشى تحمل كلفة كان غنيا منها ثم يغفل عنه فيسترسل. ومنها أنه يسرع البلى إلى الثوب بدوام جره على التراب والأرض، فيخرقه إن لم ينجس.

الهوامش8

[5]في المصدر: عنه، عن محمد بن علي، والضمير راجع إلى البرقي في الحديث المتقدم، فما بين المعقوفتين ساقط عن المطبوعة.ص 61

[١]الكافي ج ٢: ٣٤٩.ص 62

[3]براءه: 80.ص 62

[4]والمظنون الظاهر أنهم كانوا يأنفون عن أن يشقوا طاقة الثوب الطويل بشقين فيأتزرون بشقة واحدة منها كالفقراء والمقتصدين، بل كانوا يشدون طرفا منها على أوساطهم والزائد من الطرف الآخر يجرونه على الأرض وهو مسحوب عن ايمانهم أو عن شمائلهم لا أنهم كانوا يلبسون السروال الطويل، أو الإزار الملفق العريض، فإنه لا يمكن المشي معها فإنها يلتف على الاقدام.ص 62

[5]الرداء هو الثوب الذي يلقى على المناكب ويلف به أعالي البدن - كما يجئ في كتاب الزي والتجمل - والإزار ما كان يلف به أسافل البدن من السرة إلى الركبتين أو الساقين - هذا هو المعهود من الرداء والإزار في صدر الاسلام، وهو المعهود الان من لباس الاحرام للرجال.ص 62

[١]المدثر: ٤.ص 63

[٢]الصحاح: ١٦٩١.ص 63

[٣]القيامة: ٣٣.ص 63

bihar-31451
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه عن جده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لو علم الله شيئا أدنى من أف لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق، ومن العقوق أن ينظر الرجل إلى والديه فيحد النظر إليهما .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٣٤٩.ص 64

bihar-31452
الكافي: [عنه] عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي والابن متكئ على ذراع الأب، قال: فما كلمه أبي مقتا له حتى فارق الدنيا .

الهوامش2

[2]في المصدر عنه عن أبيه، والضمير يرجع كما سبق إلى البرقي، وفى بعض نسخ المصدر: " على عن أبيه ".ص 64

[١]الكافي ج ٢: ٣٤٩.ص 65

bihar-31453
أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن ابن ظبيان، عن الصادق عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

بينا موسى بن عمران يناجي ربه عز وجل إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله عز وجل فقال: يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك؟ فقال: هذا كان بارا بوالديه، ولم يمش بالنميمة .

الهوامش1

[٢]أمالي الصدوق: ١٠٨.ص 65

bihar-31454
أمالي الصدوق: الفارمي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي نجران، عن علي بن الحسن بن رباط، عن الحضرمي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم . الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار...... وبعد الحضرمي: عن بعض أصحابه مثله .

الهوامش2

[٣]أمالي الصدوق: ١٧٣.ص 65

[٤]الخصال ج 1 ص 29.ص 65

bihar-31455
أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن زياد عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله امرءا أعان والده على بره، رحم الله والدا أعان ولده على بره، رحم الله جارا أعان جاره على بره، رحم الله رفيقا أعان رفيقه على بره، رحم الله خليطا أعان خليطه على بره رحم الله رجلا أعان سلطانه على بره . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الحميري مثله .

الهوامش2

[5]أمالي الصدوق: 173.ص 65

[١]ثواب الأعمال: ١٦٩.ص 66

bihar-31456
أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن البطائني، عن الرقي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولا، وبوالديه بارا، فإذا كان كذلك، هون الله عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقر أبدا . أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله .

الهوامش2

[2]أمالي الصدوق: 234.ص 66

[3]أمالي الطوسي ج 2: 46.ص 66

bihar-31457
أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط، قال: فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق، وإن مت وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت، فقال: يا رسول الله إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقم مع والديك. فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة .

الهوامش1

[4]أمالي الصدوق: 276.ص 66

bihar-31458
أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبي القاسم الكوفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يجزي الولد والده؟ فقال: ليس له جزاء إلا في خصلتين: أن يكون الوالد مملوكا فيشتريه فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه . الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن حنان، عن سالم الحناط عنه عليه السلام مثله.

الهوامش1

[5]أمالي الصدوق: 277.ص 66

bihar-31459
أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن عمرو بن عثمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال موسى ابن عمران عليه السلام يا رب أوصني قال أوصيك بي فقال يا رب أوصني قال أوصيك بي ثلاثا فقال يا رب أوصني قال أوصيك بأمك: قال يا رب أوصني قال أوصيك بأمك، قال أوصني قال أوصيك بأبيك، قال فكان يقال لأجل ذلك أن للام ثلثا البر وللأب؟ الثلث. .

الهوامش1

[1]أمالي الصدوق: 305.ص 67

bihar-31460
تفسير علي بن إبراهيم: " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف " قال
Show clickable narrator chain

ولو علم أن شيئا أقل من أف لقاله " ولا تنهرهما " أي لا تخاصمهما وفي حديث آخر: إن بالا فلا تقل لهما أف " وقل لهما قولا كريما " أي حسنا " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال: تذلل لهما ولا تبختر عليهما، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا " .

الهوامش3

[2]الاسراء: 23 - 25.ص 67

[3]ان بالألف، ولا تقل لها أف خ ل.ص 67

[4]تفسير القمي ص 380.ص 67

bihar-31461
قرب الإسناد: علي عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن رجل مسلم وأبواه كافران، هل يصلح أن يستغفر لهما في الصلاة؟ قال: قال إن كان فارقهما وهو صغير لا يدري أسلما أم لا؟ فلا بأس، وإن عرف كفرهما فلا يستغفر لهما، وإن لم يعرف فليدع لهما .

الهوامش1

[5]قرب الإسناد: 120.ص 67

bihar-31462
قرب الإسناد: أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن جندب قال:
Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبى الحسن موسى عليه السلام أسأله عن الرجل يريد أن يجعل أعماله من الصلاة و البر والخير أثلاثا: ثلثا له وثلثين لأبويه، أو يفردهما من أعماله بشئ مما يتطوع به بشئ معلوم، وإن كان أحدهما حيا والآخر ميتا، قال: فكتب إلي: أما للميت فحسن جائز، وأما للحي فلا، إلا البر والصلة .

الهوامش1

[6]قرب الإسناد: 129.ص 67

bihar-31463
الخصال عيون أخبار الرضا (ع): ماجيلويه، عن أبيه، عن البرقي، عن السياري، عن الحارث ابن دلهاث، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل أمر بثلاثة مقرون بها ثلاثة أخرى: أمر بالصلاة والزكاة، فمن صلى ولم يزك لم تقبل منه صلاته، وأمر بالشكر له وللوالدين، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله، وأمر باتقاء الله وصلة الرحم، فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عز وجل .

الهوامش2

[١]الخصال ج ١ ص ٧٥.ص 68

[٢]عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٢٥٨.ص 68

bihar-31464
عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن الكمنداني ومحمد العطار معا عن ابن عيسى، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الرضا عليه السلام يقول إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له، ثم أخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه فقالوا لموسى عليه السلام إن سبط آل فلان قتلوا فلانا فأخبرنا من قتله؟ قال: ائتوني ببقرة " قالوا أأتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم. " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر " يعني لا صغيرة ولا كبيرة " عوان بين ذلك " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين " ولو أنهم عمدوا إلى بقرة لأجزأتهم ولكن شددوا فشدد الله عليهم. " قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إنشاء الله لمهتدون * قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق " فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل فقال لا أبيعها إلا بملء مسكها ذهبا فجاؤوا إلى موسى عليه السلام فقالوا له ذلك فقال اشتروها

الهوامش2

[٣]البقرة: ٦٧ وما بعدها ذيلها.ص 68

[4]المسك - بالفتح - الجلد، سمى به لأنه يمسك ما وراءه من اللحم والعظم، أقول:ص 68

bihar-31465
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن إسماعيل بن همام عن ابن غزوان، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال: فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله عز وجل فليس فوقه بر، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه، فإذا قتل أحدهما فليس فوقه عقوق .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٨.ص 69

bihar-31466
الخصال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن محمد بن السندي، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن شريس الوابشي، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن الجنة لتوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام، ولا يجدها عاق ولا ديوث الخبر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 1 ص 20.ص 69

bihar-31467
الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: الرجل يقول لابنه أو لابنته بأبي أنت وأمي أو بأبوي، أترى بذلك بأسا فقال: إن كان أبواه حيين فأرى ذلك عقوقا وإن كانا قد ماتا فلا بأس قال: ثم قال: كان جعفر عليه السلام يقول: سعد امرؤ لم يمت حتى يرى خلفه من بعده، وقد والله أراني الله خلفي من بعدي .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١٦.ص 70

bihar-31468
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يلزم الوالدين من العقوق لولدهما - إذا كان الولد صالحا - ما يلزم الولد لهما .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٢٩.ص 70

bihar-31469
الخصال: أبي، عن الكمنداني، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين ابن مصعب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة لا عذر لاحد فيها: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٦١.ص 70

bihar-31470
الخصال: أبي عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب، عن ابن عطية، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ثلاث لم يجعل الله لاحد من الناس فيهن رخصة: بر الوالدين، برين كانا أو فاجرين، ووفاء بالعهد بالبر والفاجر، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٦٣.ص 70

bihar-31471
الخصال: الخليل، عن أبي القاسم البغوي [عن ابن الجعد] عن شعبة، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود قال:
Show clickable narrator chain

سألت رسول الله صلى الله عليه وآله أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم أي شئ؟ قال: بر الوالدين قلت: ثم أي شئ؟ قال: الجهاد في سبيل الله عز وجل قال: فحدثني بهذا، ولو استزدته لزادني .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 78.ص 70

bihar-31472
الخصال: العجلي، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله بن الفضل قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام ثلاثة من عازهم ذل: الوالد والسلطان والغريم .

الهوامش2

[١]عازه. عارضه في العزة - غلبه في الخطاب.ص 71

[٢]الخصال ج ١ ص ٩١.ص 71

bihar-31473
الخصال: عن أبي أمامة قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر، ومدمن خمر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٩٤.ص 71

bihar-31474
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن عبد الله ابن سنان، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربع من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة: من آوى اليتيم، ورحم الضعيف، وأشفق على والديه، ورفق بمملوكه المحاسن: أبي، عن ابن محبوب [مثله] . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة عن عبد الله بن سنان [مثله] .

الهوامش3

[٤]الخصال ج ١ ص ١٠٦.ص 71

[٥]المحاسن: ٨.ص 71

[٦]ثواب الأعمال: ١١٩.ص 71

bihar-31475
الخصال: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن القداح، عن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه نشر الله عليه كنفه، وأدخله الجنة في رحمته: حسن خلق يعيش به في الناس، ورفق بالمكروب وشفقة على الوالدين، وإحسان إلى المملوك .

الهوامش1

[٧]الخصال ج ١ ص ١٠٧.ص 71

bihar-31476
الخصال: في خبر الأعمش عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

بر الوالدين واجب، فان كانا مشركين فلا تطعهما ولا غيرهما في المعصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .

الهوامش1

[٨]الخصال ج 2 ص 154.ص 71

bihar-31477

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام من أحزن والديه فقد عقهما

bihar-31478
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أدنى العقوق أف، ولو علم الله عز وجل شيئا أهون من أف لنهى عنه صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله .

الهوامش3

[2]في المصدر: وبهذا الاسناد عن جعفر بن محمد عليهما السلام، والاسناد إشارة إلى الاسناد الثلاثة: المذكور بتفصيلها في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة تحت الرقم: 4 وهذا الحديث تحت الرقم 160.ص 72

[3]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 44.ص 72

[4]صحيفة الرضا عليه السلام 6.ص 72

bihar-31479

عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: بر الوالدين واجب، وإن كانا مشركين، ولا طاعة لهما في معصية الخالق .

الهوامش1

[5]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 124.ص 72

bihar-31480
أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربع من كن فيه من المؤمنين أسكنه الله في أعلى عليين في غرف فوق غرف، في محل الشرف كل الشرف: من آوى اليتيم ونظر له فكان له أبا، ومن رحم الضعيف وأعانه وكفاه ومن أنفق على والديه ورفق بهما وبرهما، ولم يحزنهما، ومن لم يخرق بمملوكه وأعانه على ما يكلفه، ولم يستسعه فيما لم يطق .

الهوامش1

[6]أمالي الطوسي ج 1 ص 192.ص 72

bihar-31481
أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه قال:
Show clickable narrator chain

قال الصادق عليه السلام ثلاث دعوات لا يحجبن عن الله تعالى: دعاء الوالد لولده إذا بره، ودعوته عليه إذا عقه، ودعاء المظلوم على ظالمه، ودعاؤه لمن انتصر له منه، ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا، ودعاؤه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 287.ص 73

bihar-31482
أمالي الطوسي: ابن منصور السكري، عن جده علي بن عمر، عن عيسى بن سليمان عن محمد بن حميد، عن زافر بن سليمان، عن المسلم بن سعيد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ولد بار نظر إلى أبويه برحمة إلا كان له بكل نظرة حجة مبرورة، فقالوا: يا رسول الله وإن نظر في كل يوم مائة نظرة؟ قال: نعم، الله أكبر وأطيب .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 1 ص 314.ص 73

bihar-31483
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، عن العلا، عن محمد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: النظر إلى العالم عبادة، والنظر إلى الامام المقسط عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر إلى الأخ توده في الله عز وجل عبادة .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 69.ص 73

bihar-31484
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أبي الليث محمد بن معاذ، عن أحمد بن المنذر، عن عبد الوهاب بن همام، عن أبيه همام بن نافع، عن همام بن منبه، عن حجر يعني المذرى قال
Show clickable narrator chain

قدمت مكة وبها أبو الذر رحمه الله جندب بن جنادة، وقدم في ذلك العام عمر بن الخطاب حاجا ومعه طائفة من المهاجرين والأنصار فيهم علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه، فبينا أنا في المسجد الحرام مع أبي الذر جالس إذ مر بنا علي عليه السلام ووقف يصلي بإزائنا فرماه أبو الذر ببصره، فقلت: رحمك الله يا باذر إنك لتنظر إلى علي عليه السلام فما تقلع عنه؟ قال: إني أفعل ذلك، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في الصحيفة يعني صحيفة القرآن عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 270.ص 73

bihar-31485
علل الشرائع: عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

الذنوب التي تظلم الهواء عقوق الوالدين

bihar-31486
ثواب الأعمال أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن ابن عميرة، عن الدهقان، عمن سمع أبا جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله، ومن أدرك والديه فلم يغفر له فأبعده الله، ومن ذكرت عنده فلم يصل علي فلم يغفر له فأبعده الله .

الهوامش2

[٢]ثواب الأعمال ص ٦٠.ص 74

[٣]أمالي الصدوق ص ٣٥.ص 74

bihar-31487
قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يدخل الجنة العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بالفعال للخير إذا عمله .

الهوامش1

[٤]قرب الإسناد ص ٤٠.ص 74

bihar-31488
أمالي الطوسي: المفيد عن عمر بن محمد الزيات، عن عبد الله بن جعفر، عن مسعر بن يحيى، عن شريك، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة: عقوق الوالدين، والبغي على الناس، وكفر الاحسان .

الهوامش1

[٥]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣.ص 74

bihar-31489
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني، عن آبائه عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

عقوق الوالدين من الكبائر لان الله عز وجل جعل العاق عصيا شقيا .

الهوامش1

[٦]علل الشرائع ج ٢ ص ١٦٥.ص 74

bihar-31490
عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: في علل ابن سنان، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

حرم الله عقوق الوالدين، لما فيه من الخروج من التوفيق لطاعة الله عز وجل، والتوقير للوالدين وتجنب كفر النعمة، وإبطال الشكر، وما يدعو من ذلك إلى قلة النسل وانقطاعه لما في العقوق من قلة توقير الوالدين، والعرفان بحقهما، وقطع الأرحام والزهد من الوالدين في الولد، وترك التربية بعلة ترك الولد برهما.

الهوامش1

[7]عيون الأخبار ج 2 ص 91.ص 74

bihar-31491
أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن محمد، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن زكريا المؤمن، عن سعيد بن يسار، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله حضر شابا عند وفاته فقال له: قل: لا إله إلا الله، قال: فاعتقل لسانه مرارا فقال لامرأة عند رأسه: هل لهذا أم؟ قالت نعم أنا أمه، قال أفساخطة أنت عليه؟ قالت: نعم، ما كلمته منذ ست حجج، قال لها: أرضي عنه، قالت رضي الله عنه برضاك يا رسول الله. فقال له رسول الله: قل لا إله إلا الله قال فقالها فقال النبي صلى الله عليه وآله ما ترى؟ فقال أرى رجلا أسود قبيح المنظر وسخ الثياب منتن الريح قد وليني الساعة فأخذ بكظمي فقال له النبي صلى الله عليه وآله: قل " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها الشاب، فقال له النبي صلى الله عليه وآله انظر ما ترى؟ قال أرى رجلا أبيض اللون، حسن الوجه، طيب الريح حسن الثياب، قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني قال أعد فأعاد، قال ما ترى قال لست أرى الأسود، وأرى الأبيض قد وليني، ثم طفي على تلك الحال .

الهوامش3

[2]الكظم - كقفل ومحركة - الحلق ومخرج النفس، يقال: أخذ بكظمه:ص 75

[3]طفا الرجل: مات.ص 75

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 62.ص 75

bihar-31492
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الوشاء، عن أبي جميلة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان في بني إسرائيل عابد يقال له جريح وكان يتعبد في صومعة فجاءته أمه وهو يصلي فدعته فلم يجبها فانصرفت، ثم أتته ودعته فلم يلتفت إليها فانصرفت ثم أتته ودعته فلم يجبها ولم يكلمها فانصرفت

bihar-31493
بصائر الدرجات: محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم قال:
Show clickable narrator chain

خرجت من عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة ممسيا فأتيت منزلي بالمدينة وكانت أمي معي، فوقع بيني وبينها كلام، فأغلظت لها. فلما أن كان من الغد صليت الغداة وأتيت أبا عبد الله عليه السلام فلما دخلت عليه فقال لي مبتدئا: يا با مهزم مالك ولخالدة أغلظت في كلامها البارحة؟ أما علمت أن بطنها منزل قد سكنته، وأن حجرها مهد قد غمزته، وثديها وعاء قد شربته؟ قال قلت: بلى قال. فلا تغلظ لها .

الهوامش1

[١]بصائر الدرجات ص ٢٤٣.ص 76

bihar-31494
المحاسن: أبي، عن هارون بن الجهم، عن الحسين بن ثوير، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني جئتك أبايعك على الاسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله أبايعك على أن تقتل أباك؟ قال نعم فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إنا والله لا نأمركم بقتل آبائكم، ولكن الآن علمت منك حقيقة الايمان، وأنك لن تتخذ من دون الله وليجة أطيعوا آباءكم فيما أمروكم ولا تطيعوهم في معاصي الله .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 248.ص 76

bihar-31495
فقه الرضا (ع): عليك بطاعة الأب وبره، والتواضع والخضوع، والاعظام والاكرام له، وخفض الصوت بحضرته، فأن الأب أصل الابن، والابن فرعه لولاه لم يكن يقدره الله، ابذلوا لهم الأموال والجاه والنفس. وقد أروي: أنت ومالك لأبيك، فجعلت له النفس والمال، تابعوهم في الدنيا أحسن المتابعة بالبر، وبعد الموت بالدعاء لهم، والترحم عليهم، فإنه روي أنه من بر أباه في حياته ولم يدع له بعد وفاته سماه الله عاقا، ومعلم الخير والدين يقوم مقام الأب ويجب له مثل الذي يجب له فاعرفوا حقه واعلم أن حق الام ألزم الحقوق وأوجب لأنها حملت حيث لا يحمل أحد أحدا، ووقت بالسمع والبصر وجميع الجوارح، مسرورة مستبشرة بذلك، فحملته بما فيه من المكروه، والذي لا يصبر عليه أحد، رضيت بأن تجوع ويشبع، وتظمأ ويروي، وتعرى ويكتسي، و تظله وتضحى، فليكن الشكر لها، والبر والرفق بها، على قدر ذلك. وإن كنتم لا تطيقون بأدنى حقها إلا بعون الله، وقد قرن الله عز وجل حقها بحقه، فقال:
Show clickable narrator chain

" اشكر لي ولوالديك إلي المصير " . وروي أن كل أعمال البر يبلغ العبد الذروة منها إلا ثلاث حقوق: حق رسول الله، وحق الوالدين نسأل الله العون على ذلك.

الهوامش2

[١]لقمان: ١٤.ص 77

[2]يعد حق الأب وحق الام اثنين، فيتم العدد.ص 77

bihar-31496
فقه الرضا (ع): أروي عن العالم أنه قال
Show clickable narrator chain

لرجل: ألك والدان؟ فقال: لا فقال ألك ولد؟ قال: نعم، قال: له: بر ولدك يحسب لك بر والديك. وروي أنه قال: بروا أولادكم وأحسنوا إليهم، فإنهم يظنون أنكم ترزقونهم. وروي أنه قال: إنما سموا الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله والدا أعان ولده على البر.

bihar-31497

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: بر الوالدين من حسن معرفة العبد بالله إذ لا عبادة أسرع بلوغا بصاحبها إلى رضى الله من حرمة الوالدين المسلمين لوجه الله تعالى لان حق الوالدين مشتق من حق الله تعالى إذا كانا على منهاج الدين والسنة ولا يكونان يمنعان الولد من طاعة الله إلى معصيته، ومن اليقين إلى الشك، ومن الزهد إلى الدنيا، ولا يدعوانه إلى خلاف ذلك، فإذا كانا كذلك فمعصيتهما طاعة وطاعتهما معصية، قال الله عز وجل " وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما " وأما في العشرة فدار بهما، وارفق بهما، واحتمل أذاهما لحق ما احتملا عنك في حال صغرك، ولا تقبض عليهما فيما قد وسع الله عليك من المأكول والملبوس ولا تحول بوجهك عنهما، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، فإنه من التعظيم لأمر الله وقل لهما بأحسن القول وألطفه فان الله لا يضيع أجر المحسنين .

الهوامش2

[١]لقمان: ١٥.ص 78

[٢]مصباح الشريعة ص ٤٨.ص 78

bihar-31498
تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

قال جعفر بن محمد قال: والدي عليه السلام: والله إني لأصانع بعض ولدي واجلسه على فخذي وأنكز له المخ وأكسر له السكر وإن الحق لغيره من ولدي، ولكن مخالفة عليه منه ومن غيره، لا يصنعوا به ما فعل بيوسف وإخوته وما أنزل الله سورة إلا أمثالا لكن لا يجد بعضنا بعضا كما حسد يوسف إخوته، وبغوا عليه، فجعلها رحمة على من تولانا، ودان بحبنا، وحجة على أعدانا: من نصب لنا الحرب والعداوة .

الهوامش2

[٣]يعنى أستخرج له المخ من العظم، وفى المصدر المطبوع وهكذا تفسير البرهان و مستدرك النوري: وأكثر له المحبة وأكثر له الشكر.ص 78

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٦٦.ص 78

bihar-31499
تفسير العياشي: عن أبي بصير، عن أحدهما
Show clickable narrator chain

أنه ذكر الوالدين فقال: هما اللذان قال الله: " وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٤. والآية في أسرى: ٢٣.ص 78

bihar-31500
تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام:
Show clickable narrator chain

في قول الله " إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما " قال: هو أدنى الأذى حرم الله فما فوقه .

الهوامش2

[٦]أسرى: ٢٣.ص 78

[٧]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٥.ص 78

bihar-31501
تفسير العياشي: عن حريز قال
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أدنى العقوق أف ولو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه

bihar-31502
تفسير العياشي: عن أبي ولاد الحناط قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وبالوالدين إحسانا " فقال: الاحسان أن تحسن صحبتهما ولا تكلفهما أن يسألاك شيئا هما يحتاجان إليه، وإن كانا مستغنيين أليس يقول الله " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وأما قوله " إما يبلغان عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف " قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف " ولا تنهرهما " إن ضرباك قال: " وقل لهما قولا كريما " قال: تقول لهما: عند الله لكما فذلك منك قول كريم وقال: " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يديك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما .

الهوامش3

[٢]آل عمران: ٩٢.ص 79

[٣]" يبلغان " باثبات الألف وكسر النون قراءة الكوفيين غير عاصم وقرء هو والباقون " يبلغن " وفى المجمع ج ٦: ٨ ٤: قال أبو علي: قوله: اما يبلغن يرتفع " أحدهما " به وقوله " كلاهما " معطوف عليه، والذكر الذي عاد من قوله " أحدهما " يغنى عن اثبات علامة الضمير، فلا وجه لقول من قال: " ان الوجه اثبات الألف لتقدم ذكر الوالدين " عنى به الفراء.ص 79

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٨٥.ص 79

bihar-31503
مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن بكر بن صالح قال:
Show clickable narrator chain

كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أبي ناصب خبيث الرأي وقد لقيت منه شدة وجهدا فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي، وما ترى جعلت فداك؟ أفترى أن أكاشفه أم أداريه؟ فكتب: قد فهمت كتابك، وما ذكرت من أمر أبيك، ولست أدع الدعاء لك إنشاء الله، والمداراة خير لك من المكاشفة، ومع العسر يسر فاصبر إن العاقبة للمتقين، ثبتك الله على ولاية من توليت، نحن وأنتم في وديعة الله التي لا يضيع ودايعه. قال بكر: فعطف الله بقلب أبيه حتى صار لا يخالفه في شئ .

الهوامش1

[1]مجالس المفيد ص 120.ص 80

bihar-31504
كشف الغمة: من كتاب الحافظ عبد العزيز، عن إسماعيل، عن أبيه موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله: نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة .

الهوامش1

[2]كشف الغمة: 243.ص 80