Usul16

Hadith record

bihar-31407

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات: عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: أربع هن أسرع الأشياء عقوبة وذكر مثله مع أدنى تغيير في بعض ألفاظه.

bihar-31407
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن إسماعيل ابن دبيس عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا خلق الله العبد في أصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه، فابتلاه بالكبر والجبرية فقسا قلبه، وساء خلقه، وغلظ وجهه، وظهر فحشه، وقل حياؤه وكشف الله ستره، وركب المحارم، فلم ينزع عنها، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته، ووثب على الناس لا يشبع من الخصومات، فاسألوا الله العافية واطلبوها منه . " فيقرب منه " اي العبد من الشر أو الشر من العبد وعلى التقديرين كأنه كناية عن ارتكابه، وقال الجوهري: يقال فيه جبرية وجبروة وجبروت وجبورة مثال فروجه أي كبر وغلظ الوجه كناية عن العبوس أو الخشونة وقلة الحياء " وكشف الله ستره " كناية عن ظهور عيوبه للناس، وقيل: المراد كشف ستره الحاجز بينه وبين القبايح، وهو الحياء، فيكون تأكيدا لما قبله، وأقول: الأول أظهر كما ورد في الخبر. " وركب المحارم " اي الصغائر مصرا عليها لقوله " فلم ينزع عنها " أي لم يتركها " ثم ركب معاصي الله " أي الكبائر، وقيل: المراد بالأول الذنوب مطلقا، وبالثاني حبها أو استحلالها بقرينة قوله " وأبغض طاعته " لان بغض الطاعة يستلزم حب المعصية، أو المراد بها ذنوبه بالنسبة إلى الخلق، والوثوب على الناس كناية عن المجادلات والمعارضات.

الهوامش4

[٢]خنيس خ ل.ص 396

[٣]الكافي ج ٢ ص ٣٣٠.ص 396

[١]الحجرات: ٧.ص 397

[2]الصحاح ص 608.ص 397

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 70, Page 396

View original source