Show clickable narrator chain
يعنى ذاهبة عقولهم من الخوف اه. م لهم وترعد منه[١] السبع الشداد ، والجبال الاوتاد ، والارض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير فكأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال سرابا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ، وينفخ في الصور فيفزع من في السماوات والارض إلا من شاء الله ، فكيف من عصى بالسمع والبصر واللسان واليد والرجل والفرج والبطن إن لم يغفر الله له ويرحمه من ذلك اليوم؟ لانه يصير إلى غيره إلى نار قعرها بعيد ، و حرها شديد ، وشرابها صديد ، وعذابها جديد ، ومقامعها حديد ، لا يغير عذابها ولا يموت ساكنها ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع لاهلها دعوة الخبر. « ص ١٨ »
الهوامش3
[٢]في الصدر : ويسكر منه الكبير. مص 103
[٢]في المصدر : ومن في الارض. مص 104
[٣]في المصدر : لا يفتر عذابها. مص 104