Show clickable narrator chain
قدمت مكة وبها أبو الذر رحمه الله جندب بن جنادة، وقدم في ذلك العام عمر بن الخطاب حاجا ومعه طائفة من المهاجرين والأنصار فيهم علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه، فبينا أنا في المسجد الحرام مع أبي الذر جالس إذ مر بنا علي عليه السلام ووقف يصلي بإزائنا فرماه أبو الذر ببصره، فقلت: رحمك الله يا باذر إنك لتنظر إلى علي عليه السلام فما تقلع عنه؟ قال: إني أفعل ذلك، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في الصحيفة يعني صحيفة القرآن عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة .
الهوامش1
[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 270.ص 73