فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « يوم ترجف الرجفة تتبعها الرادفة » قال : تنشق الارض بأهلها ، والرادفة : الصيحة « قلوب يومئذ واجفة » أي خائفة « أبصارها خاشعة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة » قال : الزجرة : النفخة الثانية في الصور ، والساهرة : موضع بالشام عند بيت المقدس. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« ءإنا لمردودون في الحافرة » يقول : أي في خلق جديد ، [١] وأما قوله : « فإذا هم بالساهرة » فالساهرة : الارض ، كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض. « ص ٧١٠ »