Show clickable narrator chain
« ءإنا لمردودون في الحافرة » يقول : أي في خلق جديد ، [١] وأما قوله : « فإذا هم بالساهرة » فالساهرة : الارض ، كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض. « ص ٧١٠ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 107
« ءإنا لمردودون في الحافرة » يقول : أي في خلق جديد ، [١] وأما قوله : « فإذا هم بالساهرة » فالساهرة : الارض ، كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض. « ص ٧١٠ »
[٢٦]فس : « يوم ترجف الارض والجبال » أي تخسف « وكانت الجبال كثيبا مهيلا » قال : مثل الرمل ينحدر. « ص ٧٠١ » بيان : تفسير الرجف بالخسف غير معهود ، ولعله بيان لحاصل المعنى أي الرجف يصير سببا للخسف.
[٢٧]فس : « فإذا النجوم طمست » قال : يذهب نورها ويسقط « وإذا السماء فرجت » قال : تنفرج وتنشق « وإذا الجبال نسفت » أي تقلع. « ص ٧٠٨ »
[٢٨]فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « يوم ترجف الرجفة تتبعها الرادفة » قال : تنشق الارض بأهلها ، والرادفة : الصيحة « قلوب يومئذ واجفة » أي خائفة « أبصارها خاشعة فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة » قال : الزجرة : النفخة الثانية في الصور ، والساهرة : موضع بالشام عند بيت المقدس. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله : « ءإنا لمردودون في الحافرة » يقول : أي في خلق جديد ، [١] وأما قوله : « فإذا هم بالساهرة » فالساهرة : الارض ، كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض. « ص ٧١٠ »
[٢٩]فس : « إذا الشمس كورت » قال : تصير سوداء مظلمة « وإذا النجوم انكدرت » قال : يذهب ضوؤها « وإذا الجبال سيرت » قال : تسير كما قال : « تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب » « وإذا العشار عطلت » قال : الابل يتعطل إذا مات الخلق فلا يكون من يحلبها « وإذا البحار سجرت » قال : تحول البحار التي هي حول الدنيا كلها نيرانا « وإذا النفوس زوجت » قال : من الحور العين. وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى : « وإذا النفوس زوجت » قال : أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان ، وأما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم. وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت » قال : كانت العرب يقتلون البنات للغيرة ، إذا كان[٢] يوم القيامة سئلت الموؤدة بأي ذنب [١]في المصدر : يقول : في الخلق الجديد. م
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 107-108.
« وإذا النفوس زوجت » قال : أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان ، وأما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم. وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت » قال : كانت العرب يقتلون البنات للغيرة ، إذا كان يوم القيامة سئلت الموؤدة بأي ذنب [١]في المصدر : يقول : في الخلق الجديد. م قتلت وقطعت « وإذا الصحف نشرت » قال : صحف الاعمال « وإذا السماء كشطت » قال : ابطلت. وحدثنا سعيد بن محمد ، عن بكر بن سهل ، عن عبدالغني بن سعيد ، عن موسى بن عبدالرحمن ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « وإذا الجحيم سعرت » يريد اوقدت للكافرين ، والجحيم : النار الاعلى من جهنم ، والجحيم في كلام العرب : ما عظم من النار ، كقوله عزوجل : « ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم » يريد النار العظيمة « وإذا الجنة ازلفت » يريد قربت لاولياء الله من المتقين. « ص ٧١٣ ـ ٧١٤ »
[٢]في المصدر : فاذا كان اه. مص 107
[٢]في المصدر : فاذا كان اه. م