Show clickable narrator chain
« وإذا النفوس زوجت » قال : أما أهل الجنة فزوجوا الخيرات الحسان ، وأما أهل النار فمع كل إنسان منهم شيطان يعني قرنت نفوس الكافرين والمنافقين بالشياطين فهم قرناؤهم. وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : « وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت » قال : كانت العرب يقتلون البنات للغيرة ، إذا كان يوم القيامة سئلت الموؤدة بأي ذنب [١]في المصدر : يقول : في الخلق الجديد. م قتلت وقطعت « وإذا الصحف نشرت » قال : صحف الاعمال « وإذا السماء كشطت » قال : ابطلت. وحدثنا سعيد بن محمد ، عن بكر بن سهل ، عن عبدالغني بن سعيد ، عن موسى بن عبدالرحمن ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « وإذا الجحيم سعرت » يريد اوقدت للكافرين ، والجحيم : النار الاعلى من جهنم ، والجحيم في كلام العرب : ما عظم من النار ، كقوله عزوجل : « ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم » يريد النار العظيمة « وإذا الجنة ازلفت » يريد قربت لاولياء الله من المتقين. « ص ٧١٣ ـ ٧١٤ »
الهوامش1
[٢]في المصدر : فاذا كان اه. مص 107