Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: إن لي جارا يؤذيني فقال: ارحمه، قال قلت: لا رحمه الله، فصرف وجهه عني، قال: فكرهت أن أدعه: فقلت جعلت فداك إنه يفعل بي ويفعل ويؤذيني فقال: أرأيت إن كاشفته انتصفت منه؟ قال قلت بلى أولى عليه فقال عليه السلام: إن ذا ممن يحسد الله على ما آتاهم الله من فضله، فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم، وإن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه، وإن لم يكن له خادم سهر ليله، واغتاظ نهاره، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إني اشتريت دارا في بني فلان، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره، ولا آمن شره، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وسلمان وأبا ذر قال: ونسيت واحدا وأظنه المقداد فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم أنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا ثلاثا ثم أمر فنودي إن كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جارا له .
الهوامش1
[٣]مخطوط، ترى مثله في الكافي ج ٢ ص ٦٦٦ باب حق الجوار.ص 152