Show clickable narrator chain
أربعة لا تقبل لهم صلاة: الامام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مواليه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه .
الهوامش1
[١]الخصال ج 1 ص 115.ص 144
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أربعة لا تقبل لهم صلاة: الامام الجائر، والرجل يؤم القوم وهم له كارهون، والعبد الآبق من مواليه من غير ضرورة، والمرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه .
[١]الخصال ج 1 ص 115.ص 144
قال رسول الله صلى الله عليه وآله أول من يدخل الجنة شهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده ورجل عفيف متعفف ذو عبادة .
[2]عيون الأخبار ج 2 ص 28.ص 144
ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة عبد أبق من مواليه، حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم، ورجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 196.ص 144
قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانية لا تقبل لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه أقول سيأتي الخبر بتمامه مع غيره في كتاب الصلاة.
[١]معاني الأخبار ص ٤٠٤.ص 145
ثلاثة لا يرفع الله لهم عملا: عبد آبق وامرأة زوجها عليها ساخط والمذيل إزاره.
قال أبو عبد الله عليه السلام إن موسى عليه السلام انطلق ينظر في أعمال العباد، فأتى رجلا من أعبد الناس فلما أمسى حرك الرجل شجرة إلى جنبه فإذا فيها رمانتان قال: فقال يا عبد الله من أنت؟ إنك عبد صالح أنا ههنا منذ ما شاء الله ما أجد في هذه الشجرة إلا رمانة واحدة، ولولا أنك عبد صالح ما وجدت رمانتين، قال أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران. قال: فلما أصبح قال: تعلم أحدا أعبد منك؟ قال " نعم فلان الفلاني قال: فانطلق إليه فإذا هو أعبد منه كثيرا فلما أمسى اتي برغيفين وماء فقال: يا عبد الله من أنت؟ إنك عبد صالح أنا هيهنا منذ ما شاء الله وما أوتي إلا برغيف واحد، ولولا أنك عبد صالح ما أوتيت برغيفين فمن أنت؟ قال: أنا رجل أسكن أرض موسى ابن عمران. ثم قال موسى: هل تعلم أحدا أعبد منك؟ قال: نعم فلان الحداد في مدينة كذا وكذا، قال: فأتاه فنظر إلى رجل ليس بصاحب عبادة بل إنما هو ذاكر لله تعالى وإذا دخل وقت الصلاة قام فصلى، فلما أمسى نظر إلى غلته فوجدها قد أضعفت قال: يا عبد الله من أنت إنك عبد صالح أنا ههنا منذ ما شاء الله غلتي قريب بعضها من بعض والليلة قد أضعفت فمن أنت؟ قال أنا رجل أسكن أرض موسى بن عمران قال: فأخذ ثلث غلته فتصدق بها وثلثا أعطى مولى له، وثلثا امترى به طعاما فأكل هو وموسى. قال: فتبسم موسى عليه السلام فقال: من أي شئ تبسمت، قال: دلني نبي بني إسرائيل على فلان فوجدته من أعبد الخلق فدلني على فلان فوجدته أعبد منه فدلني فلان عليك وزعم أنك أعبد منه ولست أراك شبه القوم، قال: أنا رجل مملوك أليس تراني ذاكر الله أو ليس تراني أصلي الصلاة لوقتها، وإن أقبلت على الصلاة أضررت بغلة مولاي، وأضررت بعمل الناس، أتريد أن تأتي بلادك؟ قال: نعم قال فمرت به سحابة فقال الحداد يا سحابة تعالي! قال: فجاءت قال أين تريدين؟ قالت أريد أرض كذا وكذا، قال: انصرفي ثم مرت به أخرى فقال: يا سحابة تعالي فجاءته فقال أين تريدين؟ قالت: أريد أرض كذا وكذا قال: انصرفي ثم مرت به أخرى فقال يا سحابة تعالي فجاءته فقال: أين تريدين؟ قالت: أريد أرض موسى بن عمران قال: فقال: احملي هذا حمل رفيق وضعيه في أرض موسى بن عمران وضعا رفيقا. قال: فلما بلغ موسى بلاده قال: يا رب بما بلغت هذا ما أرى؟ قال: إن عبدي هذا يصبر على بلائي، ويرضى بقضائي، ويشكر نعمائي. 6 * (باب) * * " (ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات) " * 1 - بصائر الدرجات: محمد بن علي، عن عمه محمد بن عمر، عن عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة من الليالي ولم يكن عنده أحد غيري فمد رجله في حجري فقال اغمزها يا عمر، قال: فغمزت رجله، فنظرت إلى اضطراب في عضلة ساقيه فأردت أن أسأله إلى من الامر من بعده؟ فأشار إلي فقال لا تسألني في هذه الليلة عن شئ فإني لست أجيبك . بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن بكر، عمن رواه، عن عمر بن يزيد مثله .
[١]بصائر الدرجات ص ٢٣٥.ص 146
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٣٦.ص 146
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء قال: فقمت فوضعت له ماء الخبر . 7 * (باب) * * " (حمل المتاع للأهل) " *
[١]بصائر الدرجات ص ٢٣٦.ص 147
رآني أبو عبد الله عليه السلام بالمدينة وأنا أحمل بقلا فقال: إنه يكره للرجل السري أن يحمل الشئ الدني فيجترئ عليه .
[٢]الخصال ج ١ ص ٩.ص 147
من رقع جيبه، وخصف نعله، وحمل سلعته، فقد أمن من الكبر . ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن ابن يزيد مثله .
[٣]الخصال ج ١ ص ٥٤.ص 147
[٤]ثواب الأعمال: ١٦٢.ص 147
الاختصاص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من اشترى لعياله كمأ بدرهم كان كمن أعتق نسمة من ولد إسماعيل .
[٥]في المصدر المطبوع: لحما بدرهم. والكمء: نبات يقال له شحم الأرض فارسيته (قارچ، دنبلان) والعرب تسميه جدري الأرض قيل هو أصل مستدير كالقلقاس لا ساق له ولا عرق، لونه إلى الغبرة، يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو عديم الطعم، وهو أنواع كثيرة، يؤكل نيا ومطبوخا، وله فوائد وخواص طبية من شاء الاطلاع إلى ذلك فليراجع البحار ج ١٤ (من طبعة الكمباني) ص ٨٦١، وفى الأحاديث أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يحب الكمأة، وأن ماءها شفاء للعين، راجع الكافي ج ٦ ص ٣٧٠.ص 147
[٦]الاختصاص: ١٨٩.ص 147
استقبلني أبو الحسن موسى عليه السلام وقد علقت سمكة بيدي فقال: اقذفها إني لأكره للرجل أن يحمل الشئ الدني بنفسه، ثم قال: إنكم قوم أعداؤكم كثير يا معشر الشيعة إنكم قوم عاداكم الخلق فتزينوا لهم ما قدرتم عليه . 8 (باب) * " (حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم) " * 1 - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن محمد بن همام، عن عبد الله بن العلا عن ابن شمون، عن حماد بن عيسى، عن إسماعيل بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال جمعنا أبو جعفر عليه السلام فقال يا بني إياكم والتعرض للحقوق، واصبروا على النوائب وإن دعاكم بعض قومكم إلى أمر ضرره عليكم أكثر من نفعه لكم فلا تجيبوه .
[١]صفات الشيعة ص ١٧١.ص 148
[2]النوائب جمع النائبة: المصيبة والنازلة، وما يؤخذ عليهم من الحوائج كاصلاح القناطر والطرق وسد البثوق واعطاء الغرامة والدية، وقولهم: احتاطوا لأهل الأموال في النائبة والواطئة: أي الأضياف الذين ينوبونهم.ص 148
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 71.ص 148
عادني أمير المؤمنين عليه السلام في مرض ثم قال: انظر فلا تجعلن عيادتي إياك فخرا على قومك، وإذا رأيتهم في أمر فلا تخرج منه، فإنه ليس بالرجل غنى عن قومه إذا خلع منهم يدا واحدة يخلعون منه أيدي كثيرة، فإذا رأيتهم في خير فأعنهم عليه وإذا رأيتم في شر فلا تخذلنهم، وليكن تعاونكم على طاعة الله فإنكم لن تزالوا بخير ما تعاونتم على طاعة الله تعالى، وتناهيتم عن معاصيه .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٥٧.ص 149
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي - أو الذي يؤدي - الزكاة المفروضة من ماله، ويعطي النائبة في قومه، وإنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ويمنع النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٤٥.ص 149
كان علي عليه السلام يقول: إنا أهل بيت أمرنا أن نطعم الطعام، ونؤدي في النائبة، ونصلي إذا نام الناس .
[3]المحاسن ص 387.ص 149
اتي رسول الله باسارى، فقدم منهم رجلا ليضرب عنقه فقال له جبرئيل: يا محمد ربك يقرئك السلام، ويقول: إن أسيرك هذا يطعم الطعام، ويقري الضيف، ويصبر على النائبة ويحتمل الحمالات فقال له النبي صلى الله عليه وآله إن جبرئيل أخبرني عنك بكذا وكذا وقد أعتقتك، فقال له: إن ربك ليحب هذا؟ فقال: نعم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، والذي بعثك بالحق لا رددت عن مالي أحدا أبدا .
[4]الحمالات جمع الحمالة بالفتح، قال الجوهري هي: ما تتحمله عن القوم من الدية أو الغرامة.ص 149
[5]المحاسن ص 388.ص 149
عليكم بحسن الجوار فان الله عز وجل أمر بذلك. الخبر .
[1]أمالي الصدوق ص 216.ص 150
أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من خان جاره شبرا من الأرض جعلها الله طوقا في عنقه من تخوم الأرضين السابعة حتى يلقى الله يوم القيامة مطوقا إلا أن يتوب ويرجع، وقال: من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة، ومأواه جهنم وبئس المصير، ومن ضيع حق جاره فليس منا، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .
[2]أمالي الصدوق ص 256.ص 150
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من كف أذاه عن جاره أقاله الله عز وجل عثرته يوم القيامة، ومن عف بطنه وفرجه كان في الجنة ملكا محبورا، ومن أعتق نسمة مؤمنة بنى الله له بيتا في الجنة .
[3]أمالي الصدوق ص 330.ص 150
من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره.
الخصال: في ما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام: يا علي أربعة من قواصم الظهر: إمام يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداويا، وجار سوء في دار مقام .
[١]الخصال ج ١ ص ٩٦.ص 151
قال أمير المؤمنين عليه السلام: حريم المسجد أربعون ذراعا والجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها .
[٢]الخصال ج ٢ ص ١١٣.ص 151
قال الرضا عليه السلام: ليس منا من لم يأمن جاره بوائقه .
[٣]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٤.ص 151
قيل للنبي صلى الله عليه وآله يا نبي الله أفي المال حق سوى الزكاة؟ قال: نعم بر الرحم إذا أدبرت، وصلة الجار المسلم، فما آمن بي من بات شبعانا وجاره المسلم جائع ثم قال عليه السلام: ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه .
[٤]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٣٤.ص 151
قلت له: جعلت فداك ما حد الجار؟ قال: أربعين دارا من كل جانب .
[٥]معاني الأخبار ص ١٦٥.ص 151
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة هن أم الفواقر : سلطان إن أحسنت إليه لم يشكر، وإن أسأت إليه لم يغفر، وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها ولم يفشها وإن رأى سيئة أظهرها وأذاعها، وزوجة إن شهدت لم تقر عينك بها وإن غبت لم تطمئن إليها .
[6]الفواقر جمع الفاقرة: الداهية التي تكسر الفقار.ص 151
[١]قرب الإسناد: ٤٠.ص 152
الاختصاص: قال الصادق عليه السلام لإسحاق بن عمار: صانع المنافق بلسانك وأخلص ودك للمؤمن، وإن جالسك يهودي فأحسن مجالسته .
[٢]الاختصاص: ٢٣٠.ص 152
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: إن لي جارا يؤذيني فقال: ارحمه، قال قلت: لا رحمه الله، فصرف وجهه عني، قال: فكرهت أن أدعه: فقلت جعلت فداك إنه يفعل بي ويفعل ويؤذيني فقال: أرأيت إن كاشفته انتصفت منه؟ قال قلت بلى أولى عليه فقال عليه السلام: إن ذا ممن يحسد الله على ما آتاهم الله من فضله، فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم، وإن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه، وإن لم يكن له خادم سهر ليله، واغتاظ نهاره، إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله إني اشتريت دارا في بني فلان، وإن أقرب جيراني مني جوارا من لا أرجو خيره، ولا آمن شره، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وسلمان وأبا ذر قال: ونسيت واحدا وأظنه المقداد فأمرهم أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم أنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا ثلاثا ثم أمر فنودي إن كل أربعين دارا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله يكون ساكنها جارا له .
[٣]مخطوط، ترى مثله في الكافي ج ٢ ص ٦٦٦ باب حق الجوار.ص 152
قال أبو عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعوذ بالله من جار سوء في دار إقامة تراك عيناه ويرعاك قلبه، إن رآك بخير ساءه وإن رآك بشر سره .
[١]راجع الكافي ج ٢ ص ٦٦٩.ص 153
قال أبو عبد الله عليه السلام: حسن الجوار يزيد في الرزق.
إن فلانا جاري يؤذيني قال: اصبر على أذاه كف أذاك عنه فما لبث أن جاء وقال: يا نبي الله إن جاري قد مات فقال صلى الله عليه وآله: كفى بالدهر واعظا وكفى بالموت مفرقا.
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته عند وفاته: الله الله في جيرانكم فإنه وصية نبيكم ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم .
[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٧٨ تحت الرقم 47 من الرسائل.ص 153
ملعون ملعون من آذى جاره. * ((أبواب)) * ((آداب العشرة مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم)) ((وغير ذلك مما يتعلق بهم)) 10 * (باب) * * " (حسن المعاشرة، وحسن الصحبة، وحسن الجوار) " * * " (وطلاقة الوجه، وحسن اللقاء، وحسن البشر) " * الآيات: البقرة: وقولوا للناس حسنا. النساء: " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واختلف في معنى قوله " حسنا " فقيل هو القول الحسن الجميل والخلق الكريم وهو مما ارتضاه الله وأحبه، وقيل هو الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السائل الملحف ويحب الحليم العفيف المتعفف. واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا " .
[1]البقرة ص 83. قال الطبرسي في مجمع البيان ج 1 ص 149: قرأ حمزة و الكسائي " حسنا " بفتح الحاء والسين فهو صفة وتقديره: قولوا للناس قولا حسنا، كقوله تعالى: فأمتعه قليلا، أي متاعا قليلا، وقرأ الباقون " حسنا " بالضم - فاما صفة كالحلو والمر أو مصدر كالشكر والكفر وتقديره: قولا ذا حسن.ص 154
[١]النساء: ٣٦، وقال الطبرسي في المجمع ج 3 ص 45: الجار: أصله من العدول يقال: جاوره مجاورة وجوارا فهو مجاور وجار له بعدوله إلى ناحيته في مسكنه من قولهم جار عن الطريق وجار السهم إذا عدل عن القصد، والجار ذي القربى: القريب والجار الجنب: الغريب قال أبو علي: الجنب صفة على فعل مثل ناقة أجد (أي قوية) ومشى سجح (أي سهلة) فالجنب: المتباعد عن أهله، واصل المختال من التخيل لأنه يتخيل بحاله مرح البطر، والمختال: الصلف التياه، ومنه الخيل لأنها تختال في مشيها أي تتبختر والفخور: الذي يعد مناقبه كبرا وتطاولا وأما الذي يعددها اعترافا بالنعمة فهو شكور.ص 155
دخل محمد بن مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين عليه السلام وهو كئيب حزين فقال له زين
[2]بضم الزاي وسكون الهاء: أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن الحارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب، المدني التابعي المعروف، قيل إنه قد حفظ علم الفقهاء السبعة ولقى عشرة من الصحابة.ص 155
ذكر علي عليه السلام أنه وجد في قائمة سيف من سيوف رسول الله صحيفة فيها ثلاثة أحرف: صل من قطعك، وقل الحق ولو على نفسك، وأحسن إلى من أساء إليك الخبر .
[٢]أمالي الصدوق ص ٤٤.ص 157
قال عيسى بن مريم لبعض أصحابه: ما لا تحب أن يفعل بك فلا تفعله بأحد وإن لطم أحد خدك الأيمن فأعط الأيسر .
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٢٠.ص 157
إن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا فقال له الذمي: أين تريد يا عبد الله؟ قال: أريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه علي عليه السلام فقال له الذمي: أليس زعمت تريد الكوفة؟ قال: بلى فقال له الذمي: فقد تركت الطريق، فقال له قد علمت فقال له فلم عدلت معي وقد علمت ذلك؟ فقال له علي: هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه، وكذلك أمرنا نبينا، فقال له: هكذا قال؟ قال: نعم فقال له الذمي: لا جرم إنما تبعه من تبعة لأفعاله الكريمة وأنا أشهدك أني على دينك فرجع الذمي مع علي فلما عرفه أسلم .
[٤]قرب الإسناد ص ٧ ورواه في الكافي ج ٢ ص ٦٧٠.ص 157
صحبة عشرين سنة قرابة .
[5]قرب الإسناد ص 24.ص 157
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأس العقل بعد الايمان بالله عز وجل التحبب إلى الناس .
[١]الخصال ج ١ ص ١١.ص 158
الناس رجلان: مؤمن وجاهل، فلا تؤذي المؤمن ولا تجهل الجاهل، فتكون مثله .
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٦.ص 158
ودينهم الورع والعفة، إلى أن قال: وحسن الصحبة وحسن الجوار.
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لتجمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، يكون افتقارك إليهم في لين كلامك و حسن بشرك ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٦٧.ص 158
قال: أحسن مجاورة من جاورت تكن مسلما .
[٤]الخصال ج 1 ص 80.ص 158
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي: من صحبك؟ فقلت له: رجل من إخواني، قال فما فعل؟ فقلت منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه، فقال لي: أما علمت أن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٧.ص 159
قال النبي صلى الله عليه وآله: اعمل بفرائض الله تكن أتقى الناس، وارض بقسم الله تكن أغنى الناس، وكف عن محارم الله تكن أورع الناس وأحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما .
[٢]أمالي الصدوق ص ١٢١.ص 159
إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بطلاقة الوجه وحسن اللقاء .
[٣]أمالي الصدوق ج ٢ ص ٥٣.ص 159
[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ٥٣.ص 159
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أوصيكم بتقوى الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا، إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه " وقولوا للناس حسنا " عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في مساجدهم، ثم قال: أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم، ويذيعون حديثهم عند عدوهم، فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا: إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول: إنا برآء ممن يقول هذا فيقع عليهم البراءة .
[٥]البقرة: ٨٣.ص 159
[٦]المحاسن ص ١٨، وروى مثله في الكافي ج ٢ ص ٦٣٥ ثلاثة أحاديث.ص 159
من خالطت فان استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل .
[١]تكون: مؤنث غائب، ويدك اسمه، والعليا عليه، خبره، والمعنى ان استطعت أن تكون أنت مفضيا عليهم محسنا منعما لهم فكن.ص 160
[٢]المحاسن ص ٣٥٨ ومثلهما في الكافي ج ٢ ص ٦٦٩.ص 160
أوصانا أبو عبد الله عليه السلام فقال: أوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الصحابة لمن صحبت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
[٣]المحاسن ص ٣٥٨ ومثلهما في الكافي ج ٢ ص ٦٦٩.ص 160
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: حسن المعاشرة مع خلق الله تعالى في غير معصية من مزيد فضل الله عز وجل عند عبده، ومن كان خاضعا في السر كان حسن المعاشرة في العلانية فعاشر الخلق لله، ولا تعاشرهم لنصيبك من الدنيا ولطلب الجاه والرياء و السمعة، ولا تستقطن بسببها عن حدود الشريعة، من باب المماثلة والشهرة، فإنهم لا يغنون عنك شيئا وتفوتك الآخرة بلا فائدة، واجعل من هو أكبر منك بمنزلة الأب والأصغر بمنزلة الولد، والمثل بمنزلة الأخ، ولا تدع ما تعمله يقينا من نفسك بما تشك فيه من غيرك وكن رفيقا في أمرك بالمعروف، شفيقا في نهيك عن المنكر، ولا تدع النصيحة في كل حال، قال الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " . واقطع عمن تنسيك وصلته ذكر الله وتشغلك ألفته عن طاعة الله، فان ذلك من أولياء الشيطان وأعوانه، ولا يحملنك رؤيتهم إلى المداهنة على الحق فان ذلك هو الخسران المبين العظيم، ويفوتك الآخرة بلا فائدة .
[٤]البقرة: ٨٣.ص 160
[٥]مصباح الشريعة ص ٣٠.ص 160
ذو القربى " والجار الجنب " قال الذين ليس بينك وبينه قرابة " والصاحب بالجنب " قال الصاحب في السفر .
[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤١، والآية في النساء: 36.ص 160
في قوله " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين، المتفحش السائل الملحف، ويحب الحيي الحليم العفيف المتعفف .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٤٨ والآية في البقرة: ٨٣.ص 161
سمعته يقول: اتقوا الله ولا تحملوا الناس على أكتافكم إن الله يقول في كتابه " وقولوا للناس حسنا " قال: وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وصلوا معهم في مساجدهم، حتى [ينقطع] النفس وحتى يكون المباينة .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٤٨ والآية في البقرة: ٨٣.ص 161
كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله، فقال إنه ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه ومرافقة من رافقه، وممالحة من مالحه، ومخالقة من خالقه .
[٣]ورواه الكليني في الكافي ج ٢ ص ٦٣٧ ولفظه: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي. قال:ص 161
مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن
من تفقد تفقد، ومن لا يعد الصبر لفواجع الدهر يعجز، وإن قرضت الناس قرضوك، وإن تركتهم لم يتركوك قال: فكيف أصنع؟ قال أقرضهم من عرضك ليوم فاقتك وفقرك ، 24 - مجالس المفيد: بهذا الاسناد، عن ابن مهزيار، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عليكم بالصلاة في المسجد، وحسن الجوار للناس، و إقامة الشهادة، وحضور الجنائز، إنه لابد لكم من الناس إن أحدا لا يستغني عن الناس حياته فأما نحن نأتي جنائزهم، وإنما ينبغي لكم أن تصنعوا مثل ما يصنع من تأتمون به، والناس لابد لبعضهم من بعض ما داموا على هذه الحال، حتى يكون ذلك ثم ينقطع كل قوم إلى أهل أهوائهم، ثم قال: عليكم بحسن الصلاة واعملوا لآخرتكم واختاروا لأنفسكم، فان الرجل قد يكون كيسا في أمر الدنيا فيقال: ما أكيس فلانا وإنما الكيس كيس الآخرة .
[2]مجالس المفيد ص 118.ص 162
[3]مجالس المفيد ص 118.ص 162