Usul16

Hadith record

bihar-31677

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

19 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده عن مختار التمار قال أتى أمير المؤمنين عليه السلام سوق الكرابيس فاشترى ثوبين أحدهما بثلاثة دراهم، والاخر

bihar-31677
كنز الكراجكي: بسند مذكور في المناهي عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملعون ملعون من آذى جاره. * ((أبواب)) * ((آداب العشرة مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم)) ((وغير ذلك مما يتعلق بهم)) 10 * (باب) * * " (حسن المعاشرة، وحسن الصحبة، وحسن الجوار) " * * " (وطلاقة الوجه، وحسن اللقاء، وحسن البشر) " * الآيات: البقرة: وقولوا للناس حسنا. النساء: " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واختلف في معنى قوله " حسنا " فقيل هو القول الحسن الجميل والخلق الكريم وهو مما ارتضاه الله وأحبه، وقيل هو الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم فان الله يبغض اللعان السباب الطعان على المؤمنين الفاحش المتفحش السائل الملحف ويحب الحليم العفيف المتعفف. واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا " .

الهوامش2

[1]البقرة ص 83. قال الطبرسي في مجمع البيان ج 1 ص 149: قرأ حمزة و الكسائي " حسنا " بفتح الحاء والسين فهو صفة وتقديره: قولوا للناس قولا حسنا، كقوله تعالى: فأمتعه قليلا، أي متاعا قليلا، وقرأ الباقون " حسنا " بالضم - فاما صفة كالحلو والمر أو مصدر كالشكر والكفر وتقديره: قولا ذا حسن.ص 154

[١]النساء: ٣٦، وقال الطبرسي في المجمع ج 3 ص 45: الجار: أصله من العدول يقال: جاوره مجاورة وجوارا فهو مجاور وجار له بعدوله إلى ناحيته في مسكنه من قولهم جار عن الطريق وجار السهم إذا عدل عن القصد، والجار ذي القربى: القريب والجار الجنب: الغريب قال أبو علي: الجنب صفة على فعل مثل ناقة أجد (أي قوية) ومشى سجح (أي سهلة) فالجنب: المتباعد عن أهله، واصل المختال من التخيل لأنه يتخيل بحاله مرح البطر، والمختال: الصلف التياه، ومنه الخيل لأنها تختال في مشيها أي تتبختر والفخور: الذي يعد مناقبه كبرا وتطاولا وأما الذي يعددها اعترافا بالنعمة فهو شكور.ص 155

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 153

View original source
بحار الأنوار · Hadith 17 — Usul16