Usul16

Hadith record

bihar-31703

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

25 - كتاب صفات الشيعة للصدوق ره: باسناده عن عبد الله بن زياد قال:

bihar-31703
نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته . وقال عليه السلام: من قضى حق من لا يقضي حقه فقد عبده . وقال عليه السلام: في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. وقال عليه السلام: حسد الصديق من سقم المودة. وقال عليه السلام: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن . وقال عليه السلام: من أطاع الواشي ضيع الصديق . وقال عليه السلام: أصدقاؤك ثلاثة وأعداؤك ثلاثة فأصدقاؤك: صديقك، وصديق صديقك، وعدو عدوك، وأعداؤك: عدوك، وعدو صديقك، وصديق عدوك . وقال عليه السلام: القرابة إلى المودة أحوج من المودة إلى القرابة . وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أخبر تقله، ومن الناس من روى هذا لرسول الله ومما يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ما حكاه تغلب عن ابن الاعرابي قال: قال المأمون لولا أن عليا عليه السلام قال: " أخبر تقله " لقلت أنا: أقله تخبر . وقال عليه السلام: أولى الناس بالكرم من عرقت فيه الكرام . وقال عليه السلام. زهدك في راغب فيك نقصان عقل، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس . وقال عليه السلام: شر الاخوان من تكلف له. وقال عليه السلام: إذا احتشم الرجل أخاه فقد فارقه . وقال عليه السلام: الصاحب مناسب والصديق من صدق غيبه، رب بعيد أقرب من قريب وقريب أبعد من بعيد، والغريب من لم يكن له حبيب وقطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل، ومن لم يبالك فهو عدوك، لا خير في معين مهين، ولا في صديق ظنين .

الهوامش12

[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٧٥.ص 163

[5]المصدر ج 2 ص 184.ص 163

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٣.ص 164

[٢]المصدر ج ٢ ص ١٩٧.ص 164

[٣]المصدر ج ٢ ص ٢١٧.ص 164

[٤]المصدر ج ٢ ص ٢١٨.ص 164

[٥]المصدر ج ٢ ص ٢٢٣. وقال ابن أبي الحديد: والمعنى لا تفعل شيئا تعتذر عنه وان كنت صادقا فأن لا تفعل خير لك وأعز لك من أن تفعل ثم تعتذر وان كنت صادقا.ص 164

[٦]المصدر ج ٢ ص ٢٤٧. وقوله " أخبر تقله " أخبر بضم الباء امر من خبرته من باب قتل أي علمته، و " تقله " مضارع مجزوم بعد الامر، وهاؤه للوقف من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه، أي: إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه، ووجه ما اختاره المأمون ان المحبة ستر للعيوب فإذا أبغضت شخصا أمكنك ان تعلم حاله كما هو، قاله عبده.ص 164

[٧]لا يوجد في ط مصر، ويوجد في نهج الحديدي ج ٤ ص ٤٧٥.ص 164

[٨]نهج البلاغة ج ٢: ٢٥٠، وفى بعض النسخ: " نقصان حظ ".ص 164

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٥٦.ص 165

[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٥٦ قسم الرسائل والكتب.ص 165

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 163

View original source