Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

25 - كتاب صفات الشيعة للصدوق ره: باسناده عن عبد الله بن زياد قال:

bihar-31701
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد الموسوي، عن عبيد الله ابن أحمد بن نهيك، عن عبد الله بن جبلة، عن حميد بن شعيب الهمداني، عن جابر ابن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما احتضر أمير المؤمنين عليه السلام جمع بنيه حسنا وحسينا وابن الحنفية والأصاغر من ولده، فوصاهم وكان في آخر وصيته: يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم، وإن فقدتم بكوا عليكم، يا بني إن القلوب جنود مجندة تتلاحظ بالمودة، وتتناجى بها، وكذلك هي في البغض، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه .

الهوامش1

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٠٨.ص 163

bihar-31702
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن إسماعيل الموصلي، عن علي بن الحسن العبدي، عن الحسن بن بشر، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش عن شقيق، عن أبي عبد الله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أجيبوا الداعي، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ولا تظلموا المسلمين .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٥٢.ص 163

bihar-31703
نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، وغيبته، ووفاته . وقال عليه السلام: من قضى حق من لا يقضي حقه فقد عبده . وقال عليه السلام: في تقلب الأحوال علم جواهر الرجال. وقال عليه السلام: حسد الصديق من سقم المودة. وقال عليه السلام: ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن . وقال عليه السلام: من أطاع الواشي ضيع الصديق . وقال عليه السلام: أصدقاؤك ثلاثة وأعداؤك ثلاثة فأصدقاؤك: صديقك، وصديق صديقك، وعدو عدوك، وأعداؤك: عدوك، وعدو صديقك، وصديق عدوك . وقال عليه السلام: القرابة إلى المودة أحوج من المودة إلى القرابة . وقال عليه السلام: الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أخبر تقله، ومن الناس من روى هذا لرسول الله ومما يقوي أنه من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ما حكاه تغلب عن ابن الاعرابي قال: قال المأمون لولا أن عليا عليه السلام قال: " أخبر تقله " لقلت أنا: أقله تخبر . وقال عليه السلام: أولى الناس بالكرم من عرقت فيه الكرام . وقال عليه السلام. زهدك في راغب فيك نقصان عقل، ورغبتك في زاهد فيك ذل نفس . وقال عليه السلام: شر الاخوان من تكلف له. وقال عليه السلام: إذا احتشم الرجل أخاه فقد فارقه . وقال عليه السلام: الصاحب مناسب والصديق من صدق غيبه، رب بعيد أقرب من قريب وقريب أبعد من بعيد، والغريب من لم يكن له حبيب وقطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل، ومن لم يبالك فهو عدوك، لا خير في معين مهين، ولا في صديق ظنين .

الهوامش12

[٤]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٧٥.ص 163

[5]المصدر ج 2 ص 184.ص 163

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩٣.ص 164

[٢]المصدر ج ٢ ص ١٩٧.ص 164

[٣]المصدر ج ٢ ص ٢١٧.ص 164

[٤]المصدر ج ٢ ص ٢١٨.ص 164

[٥]المصدر ج ٢ ص ٢٢٣. وقال ابن أبي الحديد: والمعنى لا تفعل شيئا تعتذر عنه وان كنت صادقا فأن لا تفعل خير لك وأعز لك من أن تفعل ثم تعتذر وان كنت صادقا.ص 164

[٦]المصدر ج ٢ ص ٢٤٧. وقوله " أخبر تقله " أخبر بضم الباء امر من خبرته من باب قتل أي علمته، و " تقله " مضارع مجزوم بعد الامر، وهاؤه للوقف من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنى أبغضه، أي: إذا أعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه، ووجه ما اختاره المأمون ان المحبة ستر للعيوب فإذا أبغضت شخصا أمكنك ان تعلم حاله كما هو، قاله عبده.ص 164

[٧]لا يوجد في ط مصر، ويوجد في نهج الحديدي ج ٤ ص ٤٧٥.ص 164

[٨]نهج البلاغة ج ٢: ٢٥٠، وفى بعض النسخ: " نقصان حظ ".ص 164

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٥٦.ص 165

[٢]نهج البلاغة ج ٢ ص ٥٦ قسم الرسائل والكتب.ص 165

bihar-31704

كنز الكراجكي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الناس إخوان فمن كانت اخوته في غير ذات الله، فهي عداوة، وذلك قوله عز وجل " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " . وقال عليه السلام: امحض أخاك النصيحة، حسنة كانت أم قبيحة، وزل معه حيث ما زال، ولا تطلبن منه المجازاة فإنها من شيم الدناة . وقال عليه السلام: ابذل لصديقك كل المودة، ولا تبذل له كل الطمأنينة، وأعطه كل المواساة، ولا تفض إليه بكل الاسرار توفي الحكمة حقها، والصديق واجبه. وقال عليه السلام: لا يكون أخوك أقوى منك على مودته، وقال عليه السلام: البشاشة مخ المودة، وقال عليه السلام: المودة قرابة مستفادة، وقال عليه السلام: لا يفسدك الظن على صديق أصلحه لك اليقين، وقال عليه السلام: كفى بك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك وقال عليه السلام: لأخيك عليك مثل الذي لك عليه. وقال عليه السلام: لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه فإنه ليس لك بأخ من ضيعت حقه، ولا يكن أهلك أشقى الناس بك، اقبل عذر أخيك، وإن لم يكن له عذر فالتمس له عذرا، لا يكلف أحدكم أخاه الطلب إذا عرف حاجته، لا ترغبن فيمن زهد فيك، ولا تزهدن فيمن رغب فيك، إذا كان للمحافظة موضعا، لا تكثرن العتاب فإنه يورث الضغينة، ويجر إلى البغضة، وكثرته من سوء الأدب. وقال عليه السلام: ارحم أخاك وإن عصاك، وصله وإن جفاك، وقال عليه السلام: احتمل زلة وليك لوقت وثبة عدوك، وقال: من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه.

الهوامش2

[٣]الزخرف: ٦٧.ص 165

[4]الدناة - جمع الداني، كرماة ورامي، ولكن الداني بمعنى القريب، ولعله تصحيف الدناء - كفضلاء جمع الدنئ بمعنى الخسيس الدون الذي لا خير فيه.ص 165

bihar-31705
ومنه: روي أن الصادق عليه السلام كان يتمثل كثيرا بهذين البيتين:
Show clickable narrator chain

أخوك الذي لو جئت بالسيف عامدا * لتضربه لم يستغشك في الود ولو جئته تدعوه للموت لم يكن * يردك إبقاء عليك من الرد وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا آخى أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه واسم أبيه و قبيلته ومنزله، فإنه من واجب الحق وصافي الإخاء، وإلا فهي مودة حمقاء. وعن أمير المؤمنين عليه السلام: احذر العاقل إذا أغضبته، والكريم إذا أهنته، والنذل إذا أكرمته، والجاهل إذا صاحبته، ومن كف عنك شره فاصنع ما سره، ومن أمنت من أذيته فارغب في اخوته.

الهوامش1

[1]النذل: الخسيس من الناس، والساقط في دين أو حسب، والمحتقر في جميع أحواله.ص 166

bihar-31706
اعلام الدين: روت أم هانئ بنت أبي طالب عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

يأتي على الناس زمان إذا سمعت باسم رجل خير من أن تلقاه، فإذا لقيته خير من أن تجربه، ولو جربته أظهر لك أحوالا، دينهم دراهمهم، وهمتهم بطونهم، و قبلتهم نساؤهم، يركعون للرغيف، ويسجدون للدرهم، حيارى سكارى لا مسلمين ولا نصارى. وقال الصادق عليه السلام: لا تتبع أخاك بعد القطيعة وقيعة فيه، فيسد عليه طريق الرجوع إليك، فلعل التجارب ترده عليك.