يد : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن أحمد بن يعقوب بن مطر ، عن محمد بن الحسن بن عبدالعزيز ، عن طلحة بن يزيد ، عن عبيدالله بن عبيد ، عن أبي معمر السعداني ، عن أمير المؤمنين 7
Show clickable narrator chain
أنه قال في جواب من ادعى التناقض بين آيات القرآن فقال : وأجد الله يقول : « يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا » وقال : واستنطقوا ، فقالوا : « والله ربنا ما كنا مشركين » وقال : « ويوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا » وقال : [١]في نسخة مصححة من التفسير المطبوع : عمرو بن ابى شيبة ، وعلى أي لم نجد ذكره في كتب التراجم. « إن ذلك لحق تخاصم أهل النار » وقال : « لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد » وقال : « اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون » فمرة يخبر أنهم لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ، شهيدا » ثم يجتمعون في موطن آخر يكون فيه مقام محمد 9 وهو المقام المحمود ، فيثني على الله تبارك وتعالى بما لم يثن عليه أحد قبله ، ثم يثني على الملائكه كلهم ، فلا يبقى ملك إلا أثنى عليه محمد 9 ، ثم يثني على الرسل بما لم يثن عليهم أحد مثله ، ثم يثني على كل مؤمن ومؤمنة ، يبدأ بالصديقين والشهداء ثم بالصالحين ، فيحمده أهل السماوات وأهل الارض ، وذلك قوله عزوجل : « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا » فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظ ونصيب ، وويل لمن لم يكن له في ذلك القام حظ ولا نصيب ، ثم يجتمعون في موطن آخر فيدان بعضهم من بعض ، وهذا كله قبل الحساب ، فإذا اخذا في الحساب شغل كل إنسان بما لديه ، نسأل الله بركة ذلك اليوم ، قال : فرجت عني فرج الله عنك يا أميرالمؤمنين. وساق الحديث إلى أن قال : فأما قوله : « وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة » وقوله : لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار فإن ذلك في موضع ينتهي فيه أولياء الله عزوجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان فيغتسلون فيه ويشربون منه ، فتنضر وجوههم إشراقا ، فيذهب عنهم كل قذى ووعث ، ثم يؤمرون بدخول الجنة ، فمن هذا المقام ينظرون إلى ربهم كيف يثيبهم ، ومنه يدخلون الجنة ، فذلك قول الله عزوجل في تسليم الملائكة
الهوامش · 1⌄
[٧]في المصدر بعد قوله : وقال صوابا : وقوله : والله ربنا اه. مص 117