فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن عمرو بن شيبة [١] عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال :
Show clickable narrator chain
سمعته يقول ـ ابتداءا منه ـ : إن الله إذا بدا له أن يبين خلقه ويجمعهم لما لابد منه ، أمر مناديا فنادى فاجتمع الانس والجن في أسرع من طرفة العين ، ثم أذن السماء الدنيا فنزل وكان من وراء الناس ، وأذن السماء الثانية فنزل وهي ضعف التي تليها ، فإذا رآها أهل السماء الدنيا قالوا : جاء ربنا ، فيقال : لا وهو آت ، حتى ينزل كل سماء ، يكون كل واحدة من وراء الاخرى وهي ضعف التي تليها ، ثم ينزل الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور ، ثم يأمر الله مناديا ينادي : « يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والارض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان » قال : وبكى حتى إذا سكت قلت : جعلني الله فداك يا أبا جعفر وأين رسول الله وأمير المؤمنين وشيعته؟ فقال أبوجعفر 7 : رسول الله وعلي وشيعته على كثبان من المسك الاذفر ، على منابر من نور ، يجزن الناس ولا يحزنون ، ويفزع الناس ولا يفزعون ، ثم تلا هذه الآية : « من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون » فالحسنة والله ولاية أمير المؤمين 7. « ص ٤٣٤ »
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : امر مناديا ينادى. مص 117
[٣]في المصدر : اذن لسماء الدنيا. مص 117
[٤]في المصدر : قالوا : جاء ربنا وهو آت يعنى امره حتى ينزل اه. مص 117
[٥]في المصدر : ثم يأتى امر الله في ظلل اه. مص 117
[٦]يأتى ذيله في الباب الثامن تحت رقم ٦.ص 117