والمائق: الأحمق. مائل إليه، فان ذلك نفاق وفاحشة أخرى، وإن لم تقدر عليه فقم ولا تجلس معه فإن لم تقدر على القيام أيضا فأنكره بقلبك وامقته في نفسك وكن كأنك على الرضف فان الله تعالى مطلع على سرائر القلوب وأنت عنده من الامرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، وإن لم تنكر ولم تقم مع القدرة على الانكار والقيام، فقد رضيت بالمعصية فأنت وهو حينئذ سواء في الاثم.
Hadith record
bihar-31807
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
31 - كتاب صفات الشيعة للصدوق: عن العطار، عن سعد، عن ابن هاشم، عن ابن أبي نجران، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ومجالسة الأخيار تلحق الأشرار بالأخيار ومجالسة الأبرار للفجار تلحق الأبرار بالفجار، فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه، فانظروا إلى خلطائه، فان كانوا أهل دين الله فهو على دين الله، وإن كانوا على غير دين الله فلا حظ له من دين الله إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يواخين كافرا ولا يخالطن فاجرا، ومن آخى كافرا أو خالط فاجرا كان كافرا فاجرا [4].
No. ٢١٦vol. 71 · pages 199-200
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 71, Page 199