Show clickable narrator chain
وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عزوجل على آدم ، [١] وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه عزوجل ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء ، الحديث « ص ٥٧ »
bihar-3194
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٦) *(مواقف القيامة وزمان مكث الناس فيها وانه يؤتى بجهنم فيها)* الايات ، الكهف « ١٨ » وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا ١٠٠. الحج « ٢٢ » ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ٤٧. التنزيل « ٣٢ » يدبر الامر من السماء إلى الارض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ٥. المعارج « ٧٠ » سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذي المعارج * تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة * فاصبر صبرا جميلا * إنهم يرونه بعيدا * ونراه قريبا ١ ـ ٧.
وأما صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب الله عزوجل على آدم ، [١] وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه عزوجل ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا ، وفي أيام الآخرة يوم كألف سنة مما بين العصر إلى العشاء ، الحديث « ص ٥٧ »
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 128