Show clickable narrator chain
من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز وجل من ذلك السرور خلقا فيتلقاه عند موته فيقول له: أبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره، فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث تلقاه فيقول له مثل ذلك، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت رحمك الله؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان .
الهوامش1
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 296