Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب) * " (قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها) " * * " (وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم) " * * " واكرامهم، والطافهم، وتفريج كربهم " * * " والاهتمام بأمورهم " * 1 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن سنان [عن رجل] [1] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي قال: فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام:

bihar-31920
قرب الإسناد: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: اتباع سرور المسلم، قال: وقيل يا رسول الله وما اتباع سرور المسلم؟ قال: شبعة جوعه، وتنفيس كربته، وقضاء دينه .

الهوامش2

[2]أمالي الصدوق ص 359.ص 283

[3]قرب الإسناد: 68.ص 283

bihar-31921
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر عنده المؤمن وما يجب من حقه فالتفت إلى أبو عبد الله عليه السلام: فقال لي: يا أبا الفضل ألا أحدثك بحال المؤمن عند الله؟ فقلت: بلى فحدثني جعلت فداك، فقال: إذا قبض الله روح المؤمن صعد ملكاه إلى السماء فقالا: يا رب عبدك ونعم العبد كان سريعا إلى طاعتك بطيئا عن معصيتك، وقد قبضته إليك فما تأمرنا من بعده؟ فيقول الجليل الجبار: اهبطا إلى الدنيا وكونا عند قبر عبدي ومجداني وسبحاني وهللاني و كبراني واكتبا ذلك لعبدي حتى أبعثه من قبره. ثم قال لي: ألا أزيدك؟ قلت: بلى، فقال: إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه، فكلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تجزع ولا تحزن، وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل فما يزال يبشره بالسرور والكرامة من الله سبحانه حتى يقف بين يدي الله عز وجل ويحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة والمثال أمامه، فيقول له المؤمن: رحمك الله نعم الخارج معي من قبري! ما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله عز وجل حتى كان، فمن أنت؟ فيقول له المثال: أنا السرور الذي أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا خلقني الله لأبشرك . مجالس المفيد: ابن قولويه مثله . ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن سدير مثله . ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن محبوب عن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا بعث الله المؤمن من قبره إلى آخر الخبر .

الهوامش4

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٩٨.ص 284

[٢]مجالس المفيد ص ١١٣.ص 284

[٣]ثواب الأعمال ص ١٣٥.ص 284

[٤]ثواب الأعمال ص ١٨١.ص 284

bihar-31922
أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الخشاب، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن زكريا المؤمن، عن المشمعل الأسدي قال:
Show clickable narrator chain

خرجت ذات سنة حاجا فانصرفت إلى أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقال: من أين بك يا مشمعل؟ فقلت: جعلت فداك كنت حاجا فقال: أو تدري ما للحاج من الثواب؟ فقلت: ما أدري حتى تعلمني، فقال: إن العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعتيه، وسعى بين الصفا والمروة، كتب الله له ستة آلاف حسنة، وحط عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا وادخر له للآخرة كذا، فقلت له: جعلت فداك إن هذا لكثير، فقال: أفلا أخبرك بما هو أكثر من ذلك؟ قال: قلت: بلى، فقال عليه السلام: لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجة وحجة وحجة حتى عد عشر حجج .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي: ص 95؟.ص 285

bihar-31923
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن الحسين، عن سهل، عن أحمد بن محمد بن ربيع، عن محمد بن سنان، عن أبي الأعز النخاس قال:
Show clickable narrator chain

سمعت الصادق عليه السلام يقول: قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجة متقبلة بمناسكها، وعتق ألف رقبة لوجه الله، وحملان ألف فرس في سبيل الله بسرجها ولجمها .

الهوامش1

[2]أمالي الصدوق ص 143.ص 285

bihar-31924
قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 56 و 57.ص 285

bihar-31925
قرب الإسناد: بهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من قضى لمؤمن حاجة قضى الله له حوائج كثيرة أدناهن الجنة .

الهوامش1

[4]قرب الإسناد ص 56 و 57.ص 285

bihar-31926
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله تبارك وتعالى: علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة

الهوامش1

[5]قرب الإسناد ص 19.ص 285

bihar-31927
عيون أخبار الرضا (ع): البيهقي، عن الصولي، عن حبلة بن محمد، عن عيسى بن حماد بن عيسى، عن أبيه، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الرجل ليسألني الحاجة فأبادر بقضائها مخافة أن يستغني عنها، فلا يجد لها موقعا إذا جاءته.

bihar-31928
معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن ابن أذينة، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من صنع مثل ما صنع إليه فإنما كافأ، ومن أضعف كان شاكرا، ومن شكر كان كريما، ومن علم أن ما صنع إليه إنما يصنع إلى نفسه لم يستبطئ الناس في شكرهم، ولم يستزدهم في مودتهم واعلم أن الطالب إليك الحاجة لم يكرم وجهه عن وجهك فأكرم وجهك عن رده .

الهوامش1

[٢]معاني الأخبار ص ١٤١.ص 286

bihar-31929
أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله، عن عمر بن خالد، عن محمد بن يحيى المزني، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته ما كان في حاجة أخيه .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 94.ص 286

bihar-31930
أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن لله عز وجل وجوها خلقهم من خلقه [وأمشاهم] في أرضه لقضاء حوائج إخوانهم، يرون الحمد مجدا والله عز وجل يحب مكارم الأخلاق، وكان فيما خاطب الله نبيه صلى الله عليه وآله أن قال له: يا محمد " إنك لعلى خلق عظيم " قال: السخاء وحسن الخلق .

الهوامش1

[4]أمالي الطوسي ج 1 ص 308. والآية في سورة القلم 4.ص 286

bihar-31931
مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا تغشش الناس فتبقى بغير صديق، وعنه قال: المؤمن أخ المؤمن لا يظلمه ولا يخذله ولا يغشه ولا يغتابه ولا يخونه ولا يكذبه، قال عليه السلام: لا ينبغي للمؤمن أن يستوحش إلى أخيه المؤمن فمن دونه فان المؤمن عزيز في دينه. وعنه عليه السلام قال لا تذهب الحشمة فيما بينك وبين أخيك المؤمن فان ذهاب الحشمة ذهاب الحياء وبقاء الحشمة بقاء المروة. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا ضاق أحدكم فليعلم أخاه ولا يعين على نفسه وعنه عليه السلام قال: من عظم دين الله عظم حق إخوانه، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه، وعنه عليه السلام قال من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضر فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره الله يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق. وعنه عليه السلام قال من مشى مع أخيه المؤمن في حاجة فلم يناصحه فقد خان الله ورسوله. وعن الباقر عليه السلام قال: يحق على المؤمن النصيحة، عن حماد بن عثمان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا فقال له أبو عبد الله: ما لأخيك يشكو منك؟ قال: يشكوني أني استقصيت حقي عنه فقال أبو عبد الله: كأنك إذا استقصيت حقك لم تسئ؟ أرأيت ما ذكر الله عز وجل في القرآن " يخافون سوء العذاب " أخافوا أن يجور الله جل ثناؤه عليهم؟ لا والله ما خافوا ذلك، فإنما خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب نعم من استقصى من أخيه فقد أساء. وعن جعفر بن محمد بن مالك رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام عن بعض أصحابنا قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إخواننا يتولون عمل الشيطان أفندعو لهم؟ فقال أبو عبد الله: هل ينفعونكم؟ قلت: لا فقال: ابرؤا منهم أنا منهم برئ.

الهوامش1

[١]الرعد: ٢١.ص 287

bihar-31932
الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن ابن عيسى جميعا عن ابن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٨.ص 287

bihar-31933
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن رجل من أهل الكوفة يكنى أبو محمد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تبسم الرجل في وجه أخيه حسنة، وصرفه القذى عنه حسنة، وما عبد الله بشئ أحب إلى الله من إدخال السرور على المؤمن .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٨ص 288

bihar-31934
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن سنان، عن ابن مسكان عن عبيد الله بن الوليد الوصافي قال
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن فيما ناجى الله عز وجل به عبده موسى قال: إن لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها قال: يا رب ومن هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها؟ قال: من أدخل على مؤمن سرورا ثم قال إن مؤمنا كان في مملكة جبار فولع به فهرب منه إلى دار الشرك، فنزل برجل من أهل الشرك فأظله وأرفقه وأضافه فلما حضره الموت أوحى الله عز وجل إليه: وعزتي وجلالي لو كان لك في جنتي مسكن لأسكنتك فيها ولكنها محرمة على من مات بي مشركا ولكن يا نار هيديه ولا تؤذيه! ويؤتى برزقه طرفي النهار قلت: من الجنة؟ قال: من حيث شاء الله . قوله عليه السلام " فأظله " أي أسكنه منزلا يظله من الشمس وفي القاموس رفق فلانا نفعه كأرفقه وفي المصباح أضفته وضيفته إذا أنزلته وقريته، والاسم الضيافة " يا نار هيديه " أي خوفيه وأزعجيه ولا تؤذيه أي لا تحرقيه، وفي القاموس هاده الشئ يهيده هيدا وهادا: أفزعه وكربه وحركه وأصلحه كهيده في الكل وأزاله وصرفه وأزعجه وزجره وكان في بعض روايات العامة لا تهيديه قال في النهاية ومنه الحديث يا نار لا تهيديه أي لا تزعجيه.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٨.ص 289

bihar-31935
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن بكر بن صالح، عن الحسن ابن علي، عن عبد الله بن إبراهيم، عن علي بن أبي علي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن علي بن الحسين عليهم السلام قال
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أحب الأعمال على الله إدخال السرور على المؤمنين .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٨٩.ص 289

bihar-31936
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي، فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال داود: يا رب حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٨٩.ص 290

bihar-31937
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام:
Show clickable narrator chain

قال لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنه عليه أدخله فقط بل والله علينا، بل والله على رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨٩.ص 290

bihar-31938
الكافي: عن علي، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل، عن ابن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن شبعة مسلم أو قضاء دينه . " شبعة مسلم " بفتح الشين إما بالنصب بنزع الخافض أي بشبعة أو بالرفع بتقدير هو شبعة أو بالجر بدلا أو عطف بيان للسرور، والمراد بالمسلم هنا المؤمن وكأن تبديل المؤمن به للاشعار بأنه يكفي ظاهر الايمان لذلك، وذكرهما على المثال.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٨٩.ص 290

bihar-31939
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن سدير الصيرفي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام في حديث طويل: إذا بعث الله المؤمن من قبره خرج معه مثال يقدمه أمامه كلما رأى المؤمن هولا من أهوال يوم القيامة قال له المثال: لا تفزع ولا تحزن وأبشر بالسرور والكرامة من الله عز وجل، حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ويأمر به إلى الجنة، والمثال أمامه فيقول له المؤمن: يرحمك الله نعم الخارج خرجت معي من قبري وما زلت تبشرني بالسرور والكرامة من الله حتى رأيت ذلك، فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلته على أخيك المؤمن في الدنيا، خلقني الله عز وجل منه لأبشرك . ايضاح: " خرج معه مثال " قال الشيخ البهائي قدس سره: المثال الصورة ويقدم على وزن يكرم أي يقويه ويشجعه من الاقدام في الحرب وهو الشجاعة وعدم الخوف، ويجوز أن يقرأ على وزن ينصر، وماضيه قدم كنصر أي يتقدمه كما قال الله " يقدم قومه يوم القيامة " ولفظ أمامه حينئذ تأكيد انتهى، وفي القاموس الهول المخافة من الامر لا يدري ما هجم عليه منه، والجمع أهوال وهؤول، وقال: أبشر فرح، ومنه أبشر بخير وبشرت به كعلم وضرب سررت " بين يدي الله " أي بين يدي عرشه، أو كناية عن وقوفه موقف الحساب. " نعم الخارج " قال الشيخ البهائي قدس سره: المخصوص بالمدح محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي نعم الخارج أنت، وجملة " خرجت معي " وما بعدها مفسرة لجملة المدح أو بدل منها، ويحتمل الحالية بتقدير " قد ". قوله عليه السلام " أنا السرور الذي كنت أدخلته " قال الشيخ المتقدم - ره - فيه دلالة على تجسم الأعمال في النشأة الأخروية، وقد ورد في بعض الأخبار تجسم الاعتقادات أيضا، فالأعمال الصالحة والاعتقادات الصحيحة تظهر صورا نورانية مستحسنة موجبة لصاحبها كمال السرور والابتهاج، والأعمال السيئة والاعتقادات الباطلة تظهر صورا ظلمانية مستقبحة توجب غاية الحزن والتألم كما قاله جماعة من المفسرين عند قوله تعالى " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا " ويرشد إليه قوله تعالى " يوم يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " ومن جعل التقدير ليروا جزاء أعمالهم ولم يرجع ضمير " يره " إلى العمل فقد أبعد انتهى. وأقول: يحتمل أن يكون الحمل في قوله أنا السرور على المجاز فإنه لما خلق بسببه فكأنه عينه كما يرشد إليه قوله " خلقني الله منه " ومن للسببية أو للابتداء، والحاصل أنه يمكن حمل الآيات والاخبار على أن الله تعالى يخلق بإزاء الأعمال الحسنة صورا حسنة ليظهر حسنها للناس، وبإزاء الأعمال السيئة صورا قبيحة ليظهر قبحها معاينة، ولا حاجة إلى القول بأمر مخالف لطور العقل لا يستقيم إلا بتأويل في المعاد، وجعله في الأجساد المثالية، وإرجاعه إلى الأمور الخيالية كما يشعر به تشبيههم الدنيا والآخرة بنشأتي النوم واليقظة، وأن الاعراض في اليقظة أجسام في المنام، وهذا مستلزم لانكار الدين والخروج عن الاسلام وكثير من أصحابنا المتأخرين يتبعون الفلاسفة القدماء، والمتأخرين، والمشائين والاشراقيين في بعض مذاهبهم، ذاهلين عما يستلزمه من مخالفة ضروريات الدين والله الموفق للاستقامة على الحق واليقين. قوله " كنت أدخلته " قيل: إنما زيد لفظة كنت على الماضي للدلالة على بعد الزمان.

الهوامش4

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٠.ص 291

[٢]هود: ٩٨.ص 291

[3]آل عمران ص 30.ص 291

[1]الزلزال: 6 - 8.ص 292

bihar-31940
الكافي: عن محمد ين يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن محمد بن جمهور قال:
Show clickable narrator chain

كان النجاشي وهو رجل من الدهاقين عاملا على الأهواز وفارس، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد الله عليه السلام: إن في ديوان النجاشي علي خراجا وهو مؤمن يدين بطاعتك، فان رأيت أن تكتب لي إليه كتابا قال فكتب إليه أبو عبد الله عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم سر أخاك يسرك الله. قال: فلما ورد الكتاب عليه، دخل عليه وهو في مجلسه فلما خلى ناوله الكتاب وقال: هذا كتاب أبي عبد الله عليه السلام فقبله ووضعه على عينيه، وقال له: ما حاجتك؟ قال: خراج علي في ديوانك، فقال له: وكم هو؟ قال: عشرة آلاف درهم، فدعا كاتبه فأمره بأدائها عنه، ثم أخرجه منها وأمر أن يثبتها له لقابل ثم قال له [هل] سررتك؟ فقال: نعم جعلت فداك ثم أمر بمركب وجارية وغلام وأمر له بتخت ثياب في كل ذلك يقول هل سررتك؟ فيقول نعم جعلت فداك فكلما قال نعم زاده حتى فرغ ثم قال له احمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إلي كتاب مولاي الذي ناولتني فيه وارفع إلي حوائجك قال: ففعل. وخرج الرجل فصار إلى أبي عبد الله عليه السلام بعد ذلك فحدثه بالحديث على جهته فجعل يسر بما فعل فقال الرجل: يا ابن رسول الله! كأنه قد سرك ما فعل بي؟ فقال: إي والله لقد سر الله ورسوله . ايضاح: يظهر من كتب الرجال أن النجاشي المذكور في الخبر اسمه عبد الله وأنه ثامن آباء أحمد بن علي النجاشي صاحب الرجال المشهور، وفي القاموس النجاشي بتشديد الياء وبتخفيفها أفصح وتكسر نونها أو هو أفصح وفي المصباح الدهقان معرب يطلق على رئيس القرية، وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار، وداله مكسورة وفي لغة تضم والجمع دهاقين، ودهقن الرجل وتدهقن كثر ماله، وفي القاموس الأهواز تسع كور بين البصرة وفارس لكل كورة منها اسم ويجمعهن الأهواز ولا تفرد واحدة منها بهوز، وهي: رامهرمز، وعسكر، ومكرم، وتستر، وجنديسابور وسوس، وسرق، ونهر تيري، وإيذج، ومناذر انتهى. " فقال بعض أهل عمله " أي بعض أهل المواضع التي كانت تحت عمله وكان عاملا عليها، والديوان الدفتر الذي فيه حساب الخراج ومرسوم العسكر، قال في المصباح: الديوان جريدة الحساب ثم أطلق على موضع الحساب، وهو معرب وأصله دوان فأبدل من إحدى المضعفين ياء للتخفيف، ولهذا يرد في الجمع إلى أصله فيقال دواوين، ودونت الديوان وضعته وجمعته، ويقال إن عمر أول من دون الدواوين في العرب أي رتب الجرائد للعمال وغيرها انتهى. والخراج ما يأخذه السلطان من الأراضي، وأجرة الأرض للأراضي المفتوحة عنوة " فان رأيت " جزاء الشرط محذوف أي فعلت أو نفعني، ويدل الخبر على استحباب افتتاح الكتاب بالتسمية " فلما ورد الكتاب عليه " أي أشرف حامله على الدخول عليه، وإسناد الورود إليه مجاز، وكان الأظهر فلما ورد بالكتاب، قال في المصباح: ورد البعير وغيره الماء يرده ورودا بلغه ووافاه من غير دخول وقد يكون دخولا وورد زيد علينا حضر، ومنه ورد الكتاب على الاستعارة، وفي القاموس الورود الاشراف على الماء وغيره دخله أو لم يدخل انتهى. والضمير في دخل راجع إلى بعض أهل عمله " وأمره بأدائها عنه " أي من ماله أو من محل آخر إلى الجماعة الذين أحالهم عليه أو أعطاه الدراهم ليؤدي إليهم لئلا يشتهر أنه وهب له هذا المبلغ تقية، وعلى الوجه الأول إنما أعطاها من ماله لان اسمه كان في الديوان وكان محسوبا عليه " ثم أخرجه منها " أي أخرج اسمه من دفاتر الديوان لئلا يحال عليه في سائر السنين " وأمر أن يثبتها له " أي أمر أن يكتب له أن يعطى عشرة آلاف في السنة الآتية سوى ما أسقط عنه، أو لابتداء السنة الآتية إلى آخر عمله، وقيل: أعطى ما أحاله في هذه السنة من ماله ثم أخرجه منها أي من العشرة آلاف، وقوله " وأمر " بيان للاخراج أي كان إخراجه منها بأن جعل خراج أملاكه وظيفة له لا يحال عليه في سائر السنين واللام في قوله " لقابل " بمعنى من الابتدائية كما مر. وفي القاموس التخت وعاء يصان فيه الثياب " حتى فرغ " بفتح الراء وكسرها أي النجاشي من العطاء " ففعل " أي حمل الفرش وتنازع هو " وخرج " في الرجل " فجعل " أي شرع الامام " يسر " على بناء المفعول.

الهوامش3

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٠.ص 293

[2]القاموس ج 2 ص 197، وفى هامشه: قال الشارح: هكذا في جميع النسخ [تسع] بتقديم المثناة على السين، والصواب سبع بتقديم السين على الموحدة كما هو نص الليث ومثله في العباب.ص 293

[1]بل الظاهر أنه أمر الكاتب أن يثبت له عشرة آلاف آخر للسنة القابلة، حتى لا يحتاج في السنة الآتية إلى أداء الخراج أيضا، فيكون عطاؤه عشرين ألفا: عشرة للسنة الجارية، وعشرة للسنة القابلة.ص 294

bihar-31941
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن ابن علي بن فضال، عن منصور، عن عمار أبي اليقظان، عن أبان بن تغلب قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حق المؤمن على المؤمن قال فقال: حق المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك لو حدثتكم لكفرتم إن المؤمن إذا اخرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له أبشر بالكرامة من الله والسرور، فيقول له: بشرك الله بخير، قال ثم يمضي معه يبشره بمثل ما قال وإذا مر بهول قال هذا ليس لك وإذا مر بخير قال هذا لك فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف، ويبشره بما يحب حتى يقف معه بين يدي الله عز وجل فإذا امر به إلى الجنة قال له المثال: أبشر فان الله عز وجل قد أمر بك إلى الجنة قال: فيقول من أنت رحمك الله تبشرني من حين خرجت من قبري وآنستني في طريقي وخبرتني عن ربي؟ قال فيقول: أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا خلقت منه لأبشرك وأونس وحشتك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢: ١٩١.ص 295

bihar-31942
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته، أو تكشف عنه كربته .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩١.ص 296

bihar-31943
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن مسكين عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أدخل على مؤمن سرورا خلق الله عز وجل من ذلك السرور خلقا فيتلقاه عند موته فيقول له: أبشر يا ولي الله بكرامة من الله ورضوان ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره، فيقول له مثل ذلك، فإذا بعث تلقاه فيقول له مثل ذلك، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك، فيقول له: من أنت رحمك الله؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلته على فلان .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 296

bihar-31944
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

كان رجل عند أبي عبد الله عليه السلام فقرأ هذه الآية " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت جعلت فداك عشر حسنات، قال: إي والله وألف ألف حسنة . ايضاح: " بغير ما اكتسبوا " أي بغير جناية استحقوا بها الايذاء " فقد احتملوا بهتانا " أي فقد فعلوا ما هو أعظم: الاثم مع البهتان وهو الكذب على الغير يواجهه به، فجعل إيذاءهم مثل البهتان وقيل يعني بذلك أذية اللسان فيتحقق فيها البهتان " وإثما مبينا " أي ومعصية ظاهرة كذا ذكره الطبرسي ره وقال البيضاوي قيل: إنها نزلت في المنافقين يؤذون عليا عليه السلام، وكأن الغرض من قراءة الآية إعداد المخاطب للاصغاء والتنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم وإدخال السرور عليهم بعكس ذلك، هذا إذا كان القاري الامام ويحتمل أن يكون القاري الراوي وحكم السائل بالعشر لقوله تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وتصديقه عليه السلام إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف، أو على أن أقل مراتبه ذلك، ويرتقي بحسب الاخلاص ومراتب السرور إلى ألف ألف لقوله تعالى " ويضاعف لمن يشاء " .

الهوامش5

[٣]الأحزاب: ٥٨.ص 296

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 296

[5]مجمع البيان ج 8 ص 370.ص 296

[١]الانعام: ١٦٠، البقرة: ٢٦١، على الترتيب.ص 297

[٢]الانعام: ١٦٠، البقرة: ٢٦١، على الترتيب.ص 297

bihar-31945
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن محمد بن أورمة، عن علي بن يحيى عن الوليد بن العلا، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله، ومن أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله فقد وصل ذلك إلى الله، وكذلك من أدخل عليه كربا .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 297

bihar-31946
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن إسماعيل بن منصور، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عز وجل .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 297

bihar-31947
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن: إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه .

الهوامش1

[٥]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 297

bihar-31948
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن هاشم، عن سعدان بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب الله عز وجل له عشر حسنات ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٥ و ٢٠٦.ص 298

bihar-31949
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قال لأخيه مرحبا كتب الله له مرحبا إلى يوم القيامة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٠٥ و ٢٠٦.ص 298

bihar-31950
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٠٦.ص 298

bihar-31951
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن نصر بن إسحاق، عن الحارث بن النعمان، عن الهيثم بن حماد، عن أبي داود، عن زيد بن أرقم قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما في أمتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٠٦.ص 298

bihar-31952
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود، عليه الرحمة ما كان في ذلك .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٦.ص 299

bihar-31953
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول: إن مما خص الله عز وجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه، وإن قل، وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عز وجل يقول في كتابه " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " ثم قال: " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " ومن عرفه الله بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثم قال: يا جميل ارو هذا الحديث لاخوانك فإنه ترغيب في البر لاخوانك .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٠٦، والآية في الممتحنة: 10.ص 299

bihar-31954
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن ليتحف أخاه التحفة - قلت: وأي شئ التحفة؟ قال: من مجلس ومتكاء وطعام وكسوة وسلام - فتطاول الجنة مكافأة له، ويوحي الله عز وجل إليها أني قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلا علي نبي أو وصي نبي فإذا كان يوم القيامة أوحى الله عز وجل إليها أن كافئ أوليائي بتحفهم، فتخرج منها وصفاء ووصائف، معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ فإذا نظروا إلى جهنم وهولها وإلى الجنة وما فيها طارت عقولهم، وامتنعوا أن يأكلوا فينادي مناد من تحت العرش إن الله عز وجل قد حرم جهنم على من أكل من طعام جنته فيمد القوم أيديهم فيأكلون .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٧.ص 300

bihar-31955
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن محمد ابن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٧.ص 301

bihar-31956
الكافي: عن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا; عن علي بن محمد بن سعد عن محمد بن أسلم، عن محمد بن علي بن عدي قال:
Show clickable narrator chain

أملى علي محمد بن سليمان، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه إلا خمش وجه إبليس وقرح قلبه .

الهوامش1

[3]براءة: 80.ص 301

bihar-31957
أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة، عن داود بن سرحان قال:
Show clickable narrator chain

دخل سدير الصيرفي على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: يا سدير ما كثر مال رجل قط إلا عظمت الحجة لله عليه، فان قدرتم أن تدفعوها عن أنفسكم فافعلوا، فقال له: يا ابن رسول - الله بماذا؟ قال: بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم الخبر .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 1 ص 309.ص 302

bihar-31958
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير يحيى، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد الله دهرا .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 95.ص 302

bihar-31959
أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن محمد بن الفضل بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنه من عظم دينه عظم إخوانه ومن استخف بدينه استخف بإخوانه، يا محمد اخصص بمالك وطعامك من تحبه في الله جل وعلا .

الهوامش1

[3]المصدر ج 1 ص 96.ص 302

bihar-31960
أمالي الطوسي: ابن الصلت، عن ابن عقدة، عن المفضل بن قيس، عن أيوب بن محمد المسلي، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان وصلة لأخيه بشفاعة في دفع مغرم أوجر مغنم، ثبت الله قدميه يوم تزل [فيه] الاقدام .

الهوامش1

[4]المصدر ج 1 ص 96.ص 302

bihar-31961
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن سعيد بن يزيد، عن محمد ابن سلمة الأموي، عن أحمد بن القاسم الأموي، عن أبيه، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام يا داود إن العبد ليأتيني بالحسنة يوم القيامة فاحكمه بها في الجنة قال داود: يا رب وما هذا العبد الذي يأتيك بالحسنة يوم القيامة فتحكمه بها في الجنة؟ قال: عبد مؤمن سعى في حاجة أخيه المسلم أحب قضاها، قضيت له أم لم تقض .

الهوامش1

[١]المصدر ج ٢ ص ١٢٩.ص 303

bihar-31962
عيون أخبار الرضا (ع): المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسني، عن أبي محمد العسكري عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

كتب الصادق عليه السلام إلى بعض الناس إن أردت أن يختم بخير عملك حتى تقبض وأنت في أفضل الأعمال؟ فعظم لله حقه أن تبذل نعماءه في معاصيه وأن تغتر بحلمه عنك، وأكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا ثم ليس عليك; صادقا كان أو كاذبا، إنما لك نيتك وعليه كذبه .

الهوامش1

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٤.ص 303

bihar-31963

أمالي الصدوق: في خبر مناهي النبي صلى الله عليه وآله ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عز وجل :

الهوامش1

[٣]أمالي الصدوق ص ٢٥٨.ص 303

bihar-31964
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن سهل، عن محمد بن إسماعيل، عن سعدان، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة، و رفع له ألف درجة، وغرس له ألف شجرة في الجنة، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة، حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له. ادخل من أيها شئت قال: فقلت: جعلت فداك هذا كله لمن طاف؟ قال: نعم، أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا؟ قال: قلت: بلى قال: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرا .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ٤٥.ص 303

bihar-31965
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن عباد بن سليمان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن مخلد بن يزيد، عن الثمالي، عن علي بن الحسين قال:
Show clickable narrator chain

من قضى لأخيه حاجته فبحاجة الله بدأ وقضى الله له بها مائة حاجة في إحداهن الجنة، ومن نفس عن أخيه كربة نفس الله عنه كرب القيامة بالغا ما بلغت، ومن أعانه على ظالم له أعانه الله على إجازة الصراط عند دحض الاقدام، ومن سعى له في حاجة حتى قضاها له فسر بقضائها فكان كادخال السرور على رسول الله صلى الله عليه وآله ومن سقاه من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن كساه من عرى كساه الله من إستبرق وحرير، ومن كساه من غير عرى لم يزل في ضمان الله ما دام على المكسي من الثوب سلك، ومن كفاه بما هو يمتهنه ويكف وجهه ويصل به يده أخدمه الله الولدان المخلدين، ومن حمله من رحله بعثه الله يوم القيامة إلى الموقف على ناقة من نوق الجنة يباهي به الملائكة ومن كفنه عند موته فكأنما كساه من يوم ولدته أمه إلى يوم يموت، ومن زوجه زوجة يأنس بها ويسكن إليها آنسه الله في قبره بصورة أحب أهله إليه، ومن عاده عند مرضه حفته الملائكة تدعو له حتى ينصرف وتقول طبت وطابت لك الجنة، والله لقضاء حاجته أحب إلى الله من صيام شهرين متتابعين باعتكافهما في الشهر الحرام .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١٣١.ص 304

bihar-31966
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن الحسن بن علي، عن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من سر امرءا مؤمنا سره الله يوم القيامة، وقيل له تمن على ربك ما أحببت، فقد كنت تحب أن تسر أولياءه في دار الدنيا، فيعطى ما تمنى ويزيده الله من عنده ما لم يخطر على قلبه من نعيم الجنة. [11].

bihar-31967
ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن أحمد بن محمد عن نصر بن إسحاق، عن الحارث بن النعمان، عن الهيثم بن حما، عن داود، عن زيد بن أرقم قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد لاطف أخاه في الله عز وجل بشئ من اللطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة [12].

bihar-31968
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى الأشعري، عن أحمد بن محمد عن نصر بن وكيع، عن الربيع بن صبيح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من لقي أخاه بما يسره ليسره، سره الله يوم القيامة، ومن لقي أخاه بما يسوؤه ليسوءه، ساءه الله يوم يلقاه .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ١٣٧.ص 305

bihar-31969
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبي محمد الغفاري، عن لوط بن إسحاق، عن أبيه، عن جده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عبد يدخل على أهل بيت مؤمن سرورا إلا خلق الله له من ذلك السرور خلقا يجيئه يوم القيامة كلما مرت عليه شديدة يقول: يا ولي الله لا تخف فيقول له: من أنت يرحمك الله؟ فلو أن الدنيا كانت لي ما رأيتها لك شيئا فيقول: أنا السرور الذي كنت أدخلت على آل فلان .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ١٣٥.ص 305

bihar-31970
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن علي بن يقطين عن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان في بني إسرائيل رجل مؤمن وكان له جار كافر فكان يرفق بالمؤمن، ويوليه المعروف في الدنيا، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين، فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها، وقيل له: هذا لما كنت تدخل على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق، وتوليه من المعروف في الدنيا

bihar-31971
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد، عن ميسر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في الدنيا، وقد امر به إلى النار، والملك ينطلق به، قال فيقول له: يا فلان أغثني فقد كنت أصنع إليك المعروف في الدنيا، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني، فهل عندك اليوم مكافاة؟ فيقول المؤمن للملك الموكل به: خل سبيله قال: فيسمع الله قول المؤمن، فيأمر الملك أن يجيز قول المؤمن فيخلي سبيله .

الهوامش1

[4]المصدر ص 157.ص 305

bihar-31972
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله: على ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة .

الهوامش1

[١]المصدر ص ١٧٠.ص 306

bihar-31973
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن مقرن إمام بني فتيان، عمن روى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان في زمن موسى عليه السلام ملك جبار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح، فتوفي في يوم الملك الجبار والعبد الصالح، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيام وبقي ذلك العبد الصالح في بيته، وتناولت دواب الأرض من وجهه فرآه موسى بعد ثلاث فقال: يا رب هو عدوك وهذا وليك؟ فأوحى الله إليه يا موسى إن وليي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها فكافأته عن المؤمن، وسلطت دواب الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار .

الهوامش1

[٢]مخطوط.ص 306

bihar-31974
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي علي الشعيري ، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله تعالى إلى موسى إن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة، فاحكمه في الجنة، قال: وما تلك الحسنة؟ قال: تمشي في حاجة مؤمن.

الهوامش1

[٣]الشعيري أو صاحب الشعير - كما في نسخة الكافي ج ٢ ص ١٩٥ وسيأتي تحت الرقم 101 - هو أبو علي إبراهيم الشعيري كما وقع في اسناد الكافي أيضا ج 3 ص 126 وفى كل ذلك يروى الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عنه، وقد يطلق الشعيري على السكوني المعروف الذي يروى عنه النوفلي وهو إسماعيل بن أبي زياد مسلم العامي، وأما الشعيري الذي في هذا السند فلم أقف على ترجمته فهو مهمل.ص 306

bihar-31975
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه; عن سعد، عن ابن أبي الخطاب عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الرضا عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

فيما ناجى الله موسى عليه السلام أن قال: إن لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها، قال موسى: من هؤلاء الذين تبيحهم جنتك وتحكمهم فيها؟ قال: من أدخل على مؤمن سرورا.

bihar-31976

فقه الرضا (ع): نروي: الخلق عيال الله، فأحب الخلق على الله من أدخل على أهل بيت مؤمن سرورا ومشى مع أخيه في حاجته.

bihar-31977
مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: مصافحة إخوان الدين أصلها عن محبة الله لهم، قال النبي صلى الله عليه وآله ما تصافح إخوان في الله عز وجل إلا تناثرت ذنوبهما حتى يعودان كيوم ولدتهما أمهما، ولا كثر حبهما وتبجيلهما كل واحد لصاحبه إلا كان له مزيدا والواجب على أعملهما بدين الله أن يزيد صاحبه من فنون الفوايد التي أكرمه الله بها، ويرشده إلى الاستقامة والرضا والقناعة، ويبشره برحمة الله، و يخوفه من عذابه، وعلى الاخر أن يتبارك باهتدائه، ويتمسك بما يدعوه إليه و يعظه به، ويستدل بما يدله إليه معتصما بالله، ومستعينا به لتوفيقه على ذلك. قيل لعيسى بن مريم:
Show clickable narrator chain

كيف أصبحت؟ قال لا أملك ما أرجو، ولا أستطيع ما أحاذر، مأمورا بالطاعة، منهيا عن الخطيئة، فلا أرى فقيرا أفقر مني. وقيل لأويس القرني: كيف أصبحت؟ قال: كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدري أيمسي؟ وإذا أمسى لا يدري أيصبح؟. قال أبو ذر: أصبحت أشكر ربي وأشكو نفسي. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أصبح وهمته غير الله أصبح من الخاسرين المعتدين [وقال لقمان: يا بني لا تؤخر التوبة فان الموت يأتي بغتة] .

الهوامش2

[١]مصباح الشريعة ص ٥٤.ص 307

[2]زيادة في نسخة الكمباني لا يناسب الباب.ص 307

bihar-31978

تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في شيعتنا لمن يهب الله تعالى له في الجنان من الدرجات والمنازل والخيرات ما لا تكون الدنيا وخيراتها في جنبها إلا كالرملة في البادية الفضفاضة فما هو إلا أن يرى أخا له مؤمنا فقيرا فيتواضع له ويكرمه ويعينه ويمونه ويصونه عن بذل وجهه له حتى يرى الملائكة الموكلين بتلك المنازل والقصور وقد تضاعفت حتى صارت في الزيادة كما كان هذا الزايد في هذا البيت الصغير الذي أريتموه فيما صار إليه من كبره وعظمه وسعته، فيقول الملائكة: يا ربنا لا طاقة لنا بالخدمة في هذه المنازل فأمددنا بملائكة يعاونوننا فيقول الله، ما كنت لأحملكم ما لا تطيقون، فكم تريدون عددا؟ فيقولون: ألف ضعفنا وفيهم من المؤمنين من تقول الملائكة - تستزيد مددا - ألف ألف ضعفنا وأكثر من ذلك على قدر قوة إيمان صاحبهم، وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن فيمدهم الله تعالى بتلك الاملاك وكلما لقي هذا المؤمن أخاه فبره زاده الله في ممالكه وفي خدمه في الجنة كذلك .

الهوامش1

[1]تفسير الامام ص 79.ص 308

bihar-31979

تفسير الإمام العسكري: قال علي بن الحسين عليه السلام: معاشر شيعتنا أما الجنة فلن تفوتكم سريعا كان أو بطيئا، ولكن تنافسوا في الدرجات، واعلموا أن أرفعكم درجات و أحسنكم قصورا ودورا وأبنية أحسنكم فيها إيجابا لاخوانه المؤمنين، وأكثرهم مواساة لفقرائهم، إن الله عز وجل ليقرب الواحد منكم إلى الجنة بكلمة يكلم بها أخاه المؤمن الفقير بأكثر من مسير مائة ألف عام في سنة بقدمه وإن كان من المعذبين بالنار فلا تحتقروا الاحسان إلى إخوانكم، فسوف ينفعكم الله تعالى حيث لا يقوم مقام ذلك شئ غيره .

الهوامش1

[2]تفسير الامام: 81.ص 308

bihar-31980

تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين " قال: " أقيموا الصلاة " المكتوبات التي جاء بها محمد وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين، الذين على سيدهم وفاضلهم " وآتوا الزكاة " من أموالكم إذا وجبت، ومن أبدانكم إذا لزمت، ومن معونتكم إذا التمست " واركعوا مع الراكعين " تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله عز وجل في الانقياد لأولياء الله محمد نبي الله وعلي ولي الله، والأئمة بعدهما سادات أصفياء الله. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات لا يبقى عليه من الذنوب شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة أو الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين، ومن أدى الزكاة من ماله طهر من ذنوبه، ومن أدى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه أو معونته على مركوب له قد سقط عليه متاع لا يأمن تلفه أو الضرر الشديد عليه به، قيض الله له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفخات النيران، ويحيونه بتحيات أهل الجنان، ويزفونه إلى محل الرحمة والرضوان. ومن أدى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت، أو كلب سفيه يظهر يعيب فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا بعث الله عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا وجما غفيرا لا يعلم عددهم إلا الله يحسن فيه بحضرة الملك الجبار الكريم الغفار محاضرهم، ويجمل فيه قولهم، ويكثر عليه ثناؤهم، وأوجب الله عز وجل له بكل قول من ذلك ما هو أكثر من ملك الدنيا بحذافيرها مائة ألف مرة، ومن تواضع مع المتواضعين فاعترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وولاية علي والطيبين من آلهم ثم تواضع لاخوانه وبسطهم وآنسهم، كلما ازداد بهم برا ازداد بهم استيناسا وتواضعا باهى الله عز وجل به كرام ملائكته من حملة عرشه، والطائفين به، فقال لهم: أما ترون عبدي هذا المتواضع لجلال عظمتي؟ ساوى نفسه بأخيه المؤمن الفقير، و بسطه؟ فهو لا يزداد به برا إلا ازداد تواضعا؟ أشهدكم أني قد أوجبت له جناني، و من رحمتي ورضواني ما يقصر عنه أماني المتمني، ولأرزقنه من محمد سيد الورى ومن علي المرتضى ومن خيار عترته مصابيح الدجى الايناس والبركة في جناني وذلك أحب إليه من نعيم الجنان، ولو يضاعف ألف ألف ضعفها، جزاء على تواضعه لأخيه المؤمن .

الهوامش1

[1]المصدر ص 93.ص 309

bihar-31981

تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير " قال الامام " أقيموا الصلاة " باتمام وضوئها وتكبيراتها وقيامها وقراءتها وركوعها وسجودها وحدودها " وآتوا الزكاة " مستحقيها لا تؤتوها كافرا ولا منافقا قال رسول الله صلى الله عليه وآله المتصدق على أعدائنا كالسارق في حرم الله " وما تقدموا لأنفسكم من خير " من مال تنفقونه في طاعة الله، فإن لم يكن [لكم مال] فمن جاهكم تبذلونه لاخوانكم المؤمنين تجرون به إليهم المنافع، وتدفعون به عنهم المضار " تجدوه عند الله " ينفعكم الله تعالى بجاه محمد وآله الطيبين يوم القيامة فيحط به سيئاتكم، ويضاعف به حسناتكم ويرفع به درجاتكم " إن الله بما تعملون بصير " عالم ليس يخفى عليه ظاهر فعل ولا باطن ضمير فهو يجازيكم على حسب اعتقاداتكم ونياتكم وليس هو كملوك الدنيا الذي يلبس على بعضهم فينسب فعل بعض إلى غير فاعله، وجناية بعض إلى غير جانيه فيقع عقابه وثوابه بجهله بما ليس عليه بغير مستحقه . قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عباد الله! أطيعوا الله في أداء الصلوات المكتوبات، و الزكوات المفروضات، وتقربوا بعد ذلك إلى الله بنوافل الطاعات، فان الله عز وجل يعظم به المثوبات، والذي بعثني بالحق نبيا إن عبدا من عباد الله ليقف يوم القيامة موقفا يخرج عليه من لهب النار أعظم من جميع جبال الدنيا، حتى ما يكون بينه وبينها حائل، بينا هو كذلك قد تحير، إذ تطاير من الهواء رغيف أو حبة فضة قد واسى بها أخا مؤمنا على إضافته، فتنزل حواليه، فتصير كأعظم الجبال مستديرا حواليه، وتصد عنه ذلك اللهب، فلا يصيبه من حرها ولا دخانها شئ، إلى أن يدخل الجنة. قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى هذا ينفع مواساته لأخيه المؤمن؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله [إي] والذي بعثني بالحق نبيا إنه لينتفع بعض المؤمنين بأعظم من هذا وربما جاء يوم القيامة [من] تمثل له سيئاته وحسناته وإساءته إلى إخوانه المؤمنين وهي التي تعظم وتتضاعف فتمتلئ بها صحائفه، وتفرق حسناته على خصمائه المؤمنين المظلومين بيده ولسانه، فيتحير ويحتاج إلى حسنات توازي سيئاته، فيأتيه أخ له مؤمن قد كان أحسن إليه في الدنيا فيقول له: قد وهبت لك جميع حسناتي بإزاء ما كان منك إلي في الدنيا، فيغفر الله له بها، ويقول لهذا المؤمن: فأنت بما ذا تدخل جنتي؟ فيقول: برحتمك يا رب! فيقول الله: جدت عليه بجميع حسناتك، ونحن أولى بالجود منك والكرم، وقد تقبلتها عن أخيك وقد رددتها عليك، وأضعفتها لك، فهو من أفضل أهل الجنان .

الهوامش2

[1]المصدر ص 215.ص 310

[١]المصدر ص ٢١٧.ص 311

bihar-31982
مجالس المفيد: عمر بن محمد، عن محمد بن همام، عن الحميري، عن محمد بن عيسى الأشعري، عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمنون إخوة، يقضي بعضهم حوائج بعض فبقضاء بعضهم حوائج بعض ويقضي الله حوائجهم يوم القيامة .

الهوامش1

[٢]مجالس المفيد ص ٩٧.ص 311

bihar-31983
مكارم الأخلاق: عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شعيتنا، ومن لم يستطع أن يزور قبورنا فليزر قبور صلحاء إخواننا. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر، وصلة الاخوان بعشرين، وصلة الرحم بأربعة وعشرين.

bihar-31984

الاختصاص: قال الصادق عليه السلام مشي المسلم في حاجة المسلم خير من سبعين طوافا بالبيت الحرام .

الهوامش1

[٣]الاختصاص ص ٢٦.ص 311

bihar-31985

الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: المؤمن أخو المؤمن وعينه ودليله، لا يخونه ولا يخذله وقال عليه السلام: المؤمن بركة على المؤمن، وقال عليه السلام ما من مؤمن يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة، وما من مؤمن يقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله إلا حسب الله له أجره بحساب الصدقة، وما من مؤمن يمشي لأخيه في حاجة إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة، وحط عنه سيئة، ورفع له بها درجة، وزيد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع في عشر حاجات، وما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وكل الله به ملكا يقول: " ولك مثل ذلك " وما من مؤمن يفرج عن أخيه كربة إلا فرج الله عنه كربه من كرب الآخرة وما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا كان له أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام، وما من مؤمن ينصر أخاه [وهو يقدر على نصرته] إلا نصره الله في الدنيا والآخرة. وقال عليه السلام ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته إلا خذله الله في الدنيا والآخرة .

الهوامش2

[١]الظاهر أنه زائد.ص 312

[٢]الاختصاص ص ٢٧.ص 312

bihar-31986

الاختصاص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله: علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة .

الهوامش1

[3]المصدر 188.ص 312

bihar-31987
من كتاب قضاء الحقوق لأبي علي بن طاهر الصوري: قال
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله في عون المؤمن ما دام المؤمن في عون أخيه المؤمن، ومن نفس عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة. وقال صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله مؤمن على مؤمن: يطرد عنه جوعة أو يكشف عنه كربة. وقال الصادق عليه السلام: ما على أحدكم أن ينال الخير كله باليسير، قال الراوي قلت: بماذا جعلت فداك؟ قال: يسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا وعنه عليه السلام في حديث طويل قال في آخره: إذا علم الرجل أن أخاه المؤمن محتاج فلم يعطه شيئا حتى سأله ثم أعطاه لم يوجر عليه، وعنه عليه السلام أنه قال: خياركم سمحاؤكم وشراركم بخلاؤكم ومن صالح الأعمال البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم، ففي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان. أخبر بهذا غرر أصحابك، قال: قلت: من غرر أصحابي جعلت فداك؟ قال: هم البررة بالاخوان، في العسر واليسر. وعنه عليه السلام أنه قال من مشى في حاجة أخيه المؤمن كتب الله عز وجل له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وحط عنه عشر سيئات، وأعطاه عشر شفاعات وقال عليه السلام: احرصوا على قضاء حوائج المؤمنين، وإدخال السرور عليهم، ودفع المكروه عنهم، فإنه ليس من الأعمال عند الله عز وجل بعد الايمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين. وعن الباقر عليه السلام أن بعض أصحابه قال له: جعلت فداك إن الشيعة عندنا كثيرون، فقال: هل يعطف الغني على الفقير؟ ويتجاوز المحسن عن المسئ ويتواسون؟ قلت: لا، قال عليه السلام: ليس هؤلاء الشيعة، الشيعة من يفعل هكذا. وقال الكاظم عليه السلام: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله ساقها إليه، فان فعل ذلك فقد وصله بولايتنا، وهي موصولة بولاية الله عز وجل وإن رده عن حاجته؟ وهو يقدر عليها فقد ظلم نفسه وأساء إليها. وقال رجل من أهل الري: ولي علينا بعض كتاب يحيى بن خالد، وكان علي بقايا يطالبني بها وخفت من إلزامي إياها خروجا عن نعمتي وقيل لي: إنه ينتحل هذا المذهب، فخفت أن أمضي إليه وأمت به إليه فلا يكون كذلك فأقع فيما لا أحب فاجتمع رأيي على أن هربت إلى الله تعالى وحججت ولقيت مولاي الصابر يعني موسى بن جعفر عليه السلام فشكوت حالي إليه فأصحبني مكتوبا نسخته: " بسم الله الرحمن الرحيم اعلم أن لله تحت عرشه ظلا لا يسكنه إلا من أسدى إلى أخيه معروفا أو نفس عنه كربة، أو أدخل على قلبه سرورا، وهذا أخوك والسلام ". قال: فعدت من الحج إلى بلدي ومضيت إلى الرجل ليلا واستأذنت عليه وقلت: رسول الصابر عليه السلام فخرج إلي حافيا ماشيا ففتح لي بابه، وقبلني وضمني إليه، وجعل يقبل عيني، ويكرر ذلك، كلما سألني عن رؤيته عليه السلام وكلما أخبرته بسلامته وصلاح أحواله استبشر وشكر الله تعالى ثم أدخلني داره، وصدرني في مجلسه وجلس بين يدي فأخرجت إليه كتابه عليه السلام فقبله قائما وقرأه ثم استدعى بماله وثيابه فقاسمني دينارا دينارا ودرهما درهما وثوبا ثوبا وأعطاني قيمة ما لم يمكن قسمته وفي كل شئ من ذلك يقول: يا أخي هل سررتك؟ فأقول إي والله وزدت على السرور. ثم استدعى العمل فأسقط ما كان باسمي وأعطاني براءة مما يوجبه علي عنه وودعته وانصرفت عنه، فقلت: لا أقدر على مكافاة هذا الرجل إلا بأن أحج في قابل وأدعو له وألقى الصابر واعرفه فعله، ففعلت ولقيت مولاي الصابر عليه السلام وجعلت أحدثه ووجهه يتهلل فرحا، فقلت: يا مولاي هل سرك ذلك؟ فقال: إي والله لقد سرني وسر أمير المؤمنين عليه السلام والله لقد سر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله والله لقد سر الله تعالى.

الهوامش1

[1]مت إليه: توسل إليه برحمة أو قرابة أو غير ذلك.ص 313

bihar-31988

الاختصاص: وقال الكاظم عليه السلام لعلي بن يقطين: من سر مؤمنا فبالله بدأ وبالنبي صلى الله عليه وآله ثنى، وبنا ثلث، وقال عليه السلام إن لله حسنة ادخرها لثلاثة: لإمام عادل ومؤمن حكم أخاه في ماله، ومن سعى لأخيه المؤمن في حاجته. وباسناده قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لكميل بن زياد: يا كميل مر أهلك أن يسعوا في المكارم ويدلجوا في حاجة من هو نائم فوالذي نفسي بيده ما أدخل أحد على قلب مؤمن سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور لطفا فإذا نزلت به نائبة كان أسرع إليها من السيل في انحداره حتى يطردها عنه كما يطرد غريبة الإبل .

الهوامش2

[١]في نسخة النهج الآتي تحت الرقم ٨٢ " أن يروحوا في كسب المكارم ويدلجوا في حاجة من هو نائم " والرواح السير بالعشي، والادلاج السير آخر الليل.ص 314

[٢]لم نجده في الاختصاص المطبوع. والظاهر أنه تتمه الحديث السابق من كتاب قضاء الحقوق.ص 314

bihar-31989

كشف الغمة: قال الحافظ عبد العزيز: روى محمد بن مجيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده رفعه قال ما من مؤمن أدخل على قوم سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى ويمجده ويوحده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السرور الذي أدخله عليه فيقول: أما تعرفني؟ فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أونس وحشتك، وألقنك حجتك، وأثبتك بالقول الثابت، وأشهد بك مشاهد القيامة، وأشفع لك إلى ربك، وأريك منزلتك من الجنة .

الهوامش1

[١]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٨١ (ط اسلامية) وفيه محمد بن محبب.ص 315

bihar-31990
من كتاب قضاء الحقوق: عن ابن مهران قال:
Show clickable narrator chain

كنت جالسا عند مولاي الحسين بن علي عليه السلام فأتاه رجل فقال: يا ابن رسول الله إن فلانا له علي مال ويريد أن يحبسني، فقال عليه السلام: والله ما عندي مال أقضي عنك، قال: فكلمه، قال: فليس لي به انس ولكني سمعت أبي أمير المؤمنين عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد الله تسعة آلاف سنة، صائما نهاره، قائما ليله. وباسناده عن الصادق عليه السلام قال: إن الله انتجب قوما من خلقه لقضاء حوائج الشيعة، لكي يثيبهم على ذلك الجنة. وعنه عليه السلام قال: ما من مؤمن يمضي لأخيه المؤمن في حاجة فينصحه فيها إلا كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه سيئة، قضيت الحاجة أم لم تقض، فإن لم ينصحه فيها خان الله ورسوله وكان النبي صلى الله عليه وآله خصمه يوم القيامة. وباسناده عن صدقة الحلواني: بينا أنا أطوف وقد سألني رجل من أصحابنا قرض دينارين، فقلت له: اقعد حتى أتم طوافي وقد طفت خمسة أشواط، فلما كنت في السادس اعتمد علي أبو عبد الله عليه السلام ووضع يده على منكبي فأتممت السابع ودخلت معه في طوافه كراهية أن أخرج عنه، وهو معتمد علي فأقبلت كلما مررت بالرجل وهو لا يعرف أبا عبد الله يرى أني أوهمت حاجته فأقبل يومئ إلى بيده، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما لي أرى هذا يومئ يده؟ فقلت: جعلت فداك ينتظر حتى أطوف وأخرج إليه، فلما اعتمدت علي كرهت أن أخرج وأدعك، قال: فاخرج عني ودعني واذهب فأعطه. قال: فلما كان من الغداة وبعده، دخلت عليه وهو في حديث مع أصحابه فلما نظر إلي قطع الحديث ثم قال: لان أسعى مع أخ لي في حاجة حتى تقضى أحب إلي من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل على ألف فرس في سبيل الله مسرجة ملجمة. وباسناده قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: من لم يستطع أن يصلنا فليصل فقراء شيعتنا، وقال النبي صلى الله عليه وآله أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرة.

bihar-31991
نوادر الراوندي: باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمنون إخوة يقضي بعضهم حوائج بعض، فيقضي الله لهم حاجتهم. وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ضمن لأخيه المسلم حاجة له لم ينظر الله تعالى له في حاجته حتى يقضى حاجة أخيه المسلم. وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من عمل أفضل عند الله عز وجل من سرور تدخله على المؤمن، أو تطرد عنه جوعا، أو تكشف عنه كربا، أو تقضي عنه دينا، أو تكسوه ثوبا. وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق عيال الله تعالى فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، أو أدخل على أهل بيت سرورا. ومشي مع أخ مسلم في حاجته أحب إلى الله تعالى من اعتكاف شهرين في المسجد الحرام. وبهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها ومجلس يكرمه به، لم يزل في ظل الله عز وجل ممدودا عليه بالرحمة ما كان في ذلك .

الهوامش1

[1]نوادر الراوندي ص 8 و 11.ص 316

bihar-31992
أمالي الطوسي: جماعة عن أبي المفضل، عن محمد بن هارون بن حميد، عن محمد بن صالح بن النطاح، عن المنذر بن زياد، عن عبد الله بن الحسن، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من أجرى الله على يده فرجا لمسلم فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 199.ص 316

bihar-31993
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن صالح بن فيض، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن يزيد، عن مروك بن عبيد، عن جميل بن دراج قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومن خالص الايمان البر بالاخوان، والسعي في حوائجهم في العسر واليسر، يا جميل إن البار ليحبه الرحمن ارو عني هذا الحديث فان فيه ترغيبا في البر .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 247.ص 317

bihar-31994
أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر، عن حمران بن المعافا، عن حمويه بن أحمد، عن أحمد بن عيسى قال:
Show clickable narrator chain

قال لي جعفر بن محمد عليه السلام: إنه ليعرض لي صاحب الحاجة فأبادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها صاحبها

bihar-31995
أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن أحمد بن محمد بن سعيد عن يعقوب بن يوسف بن زياد عن أبي جنادة والحسين بن مخارق عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ضمن لأخيه حاجة لم ينظر الله عز وجل في حاجته حتى يقضيها .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 261.ص 317

bihar-31996
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي بن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى وجعفر بن عيسى عن الحسين ابن أبي غندر عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن، وهو أوجه جاها منه، إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذبا كان أو مغفورا له .

الهوامش2

[4]لفحته النار والسموم بحرها: أحرقته، يقال: أصابه من الحر لفح ومن البرد نفح.ص 317

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 283.ص 317

bihar-31997
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: أي الأعمال هو أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شي بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة، ولا بعد المعرفة والصلاة شئ يعدل الزكاة، ولا بعد ذلك شئ يعدل الصوم، ولا بعد ذلك شئ يعدل الحج، و فاتحة ذلك كله معرفتنا، وخاتمته معرفتنا، ولا شئ بعد ذلك كبر الاخوان، و المواساة ببذل الدينار والدرهم، فإنهما حجران ممسوخان بهما امتحن الله خلقه بعد الذي عددت لك، وما رأيت شيئا أسرع غنى ولا أنفى للفقر من إدمان حج هذا البيت، وصلاة فريضة يعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبلات ولحجة عنده خير من بيت مملوء ذهبا، لا بل خير من ملء الدنيا ذهبا وفضة ينفقه في سبيل الله عز وجل. والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا لقضاء حاجة امرئ مسلم وتنفيس كربته أفضل من حجة وطواف، وحجة وطواف، حتى عقد عشرة ثم خلا يده وقال: اتقوا الله ولا تملوا من الخير ولا تكسلوا، فان الله عز وجل و رسوله صلى الله عليه وآله غنيان عنكم وعن أعمالكم وأنتم الفقراء إلى الله عز وجل وإنما أراد الله عز وجل بلطفه سببا يدخلكم به الجنة .

الهوامش2

[١]يعنى الذهب والفضة، فان الدينار مسكوك من الذهب والدرهم من الفضة.ص 318

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٠٥.ص 318

bihar-31998

الدرة الباهرة: قال الحسين بن علي عليهما السلام: إن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوا النعم.

bihar-31999

دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: إن لله عبادا من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون يوم القيامة.

bihar-32000

نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنأ . وقال عليه السلام لكميل بن زياد النخعي: يا كميل مر أهلك، أن يروحوا في كسب المكارم، ويدلجوا في حاجة من هو نائم فوالذي وسع سمعه الأصوات، ما من أحد أودع قلبا سرورا إلا وخلق الله له من ذلك السرور لطفا، فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء في انحداره حتى يطردها عنه، كما تطرد غريبة الإبل .

الهوامش2

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٦٤.ص 318

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠١، وقد مر تحت الرقم ٧٠ مثله.ص 319

bihar-32001
عدة الداعي: عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

من أكرم أخاه فإنما يكرم الله فما ظنكم بمن يكرم الله عز وجل أن يفعل به؟ وعن إبراهيم التيمي قال: كنت أطوف بالبيت الحرام، فاعتمد على أبو عبد الله عليه السلام فقال: ألا أخبرك يا إبراهيم ما لك في طوافك هذا؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، قال: من جاء إلى هذا البيت عارفا بحقه فطاف به أسبوعا وصلى ركعتين في مقام إبراهيم عليه السلام كتب الله له عشرة آلاف حسنة، ورفع له عشرة آلاف درجة، ثم قال: ألا أخبرك بخير من ذلك؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك، فقال: من قضى أخاه المؤمن حاجة كان كمن طاف طوافا وطوافا حتى عد عشرا، وقال: أيما مؤمن سأله أخوه المؤمن حاجة وهو يقدر على قضائها ولم يقضها له، سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه .

الهوامش1

[٢]الشجاع - بالضم والكسر - الحية والنهش: العض، أو الاخذ بالأضراس.ص 319

bihar-32002

مشكاة الأنوار: قال موسى بن جعفر عليه السلام: إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة.

bihar-32003
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن زيد الشحام قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده، فنفس كربته، وأعانه على نجاح حاجته، أوجب الله عز وجل له بذلك اثنتين وسبعين رحمة من الله يعجل له منها واحدة، يصلح بها أمر معيشته، ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لافزاع يوم القيامة وأهواله . فيه: اتقوا دعوة اللهفان، هو المكروب، يقال: لهف يلهف لهفا فهو لهفان، ولهف فهو ملهوف، وفي القاموس، اللهثان العطشان، وبالتحريك العطش، وقد لهث كسمع وكغراب حر العطش وشدة الموت، ولهث كمنع لهثا ولهاثا بالضم أخرج لسانه عطشا أو تعبا أو إعياء انتهى، وكأنه هنا كناية عن شدة الاضطرار. وفي النهاية الجهد بالضم الوسع والطاقة، وبالفتح المشقة، وقيل المبالغة والغاية، وقيل هما لغتان في الوسع والطاقة فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير وفي القاموس نفس تنفيسا ونفسا أي فرج تفريجا وقوله عليه السلام " من الله " من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر، وربما يقرأ " من " بالفتح والتشديد والإضافة منصوبا بتقدير اطلبوا أو انظروا من الله، أو مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أي هذا من الله وعلى التقادير معترضة تقوية للسابق، واللاحق، أو منصوب مفعولا لأجله لكتب وأقول: كل ذلك تكلف بعيد.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 319

bihar-32004
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان مؤمنا نفس الله عز وجل عنه ثلاثا وسبعين كربة واحدة في الدنيا وثنتين وسبعين كربة عند كربه العظمى، قال: حيث يتشاغل الناس بأنفسهم . ايضاح: " عند كربه العظمى " أي في القيامة " حيث يتشاغل الناس بأنفسهم " أي يوم لا ينظر أحد لشدة فزعه إلى حال أحد من والد أو ولد أو حميم، كما قال تعالى: " يوم [ترونها] تذهل كل مرضعة عما أرضعت " " ولا يسأل حميم حميما " " يوما لا يجزي والد عن ولده " وأمثالها كثيرة.

الهوامش4

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 320

[٢]الحج: ٢ وضمير ترونها راجعة إلى الساعة.ص 320

[٣]المعارج: ١٠.ص 320

[١]لقمان: ٣٣.ص 321

bihar-32005
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن نعيم، عن مسمع أبي سيار قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 321

bihar-32006
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من فرج عن مؤمن فرج الله قلبه يوم القيامة .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٠٠.ص 321

bihar-32007
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن ذريح قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أيما مؤمن نفس عن مؤمن كربة وهو معسر يسر الله له حوائجه في الدنيا والآخرة، قال: ومن ستر على مؤمن عورة يخافها، ستر الله عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة قال: والله في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه فانتفعوا بالعظة، وارغبوا في الخير .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٠٠.ص 322

bihar-32008
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن الحسن بن علي، عن بكار بن كردم، عن المفصل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لي: يا مفضل اسمع ما أقول لك، واعلم أنه الحق وافعله؟ وأخبر به علية إخوانك قلت: جعلت فداك وما علية إخواني؟ قال: الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم، قال: ثم قال: ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى الله عز وجل له يوم القيامة مائة ألف حاجة، من ذلك أولها الجنة، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة بعد أن لا يكونوا نصابا، وكان المفضل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه قال له: أما تشتهي أن تكون من علية الاخوان؟ .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 322

bihar-32009
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن زياد قال:
Show clickable narrator chain

حدثني خالد بن يزيد، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا، ليثيبهم على ذلك الجنة، فان استطعت أن تكون منهم فكن، ثم قال: لنا والله رب نعبده ولا نشرك به شيئا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٣.ص 323

bihar-32010
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن زياد، عن ابن أيمن عن صدقة الأحدب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة، وخير من حملان ألف فرس في سبيل الله .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٣.ص 324

bihar-32011
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن محمد بن زياد، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: لقضاء حاجه امرء مؤمن أحب إلى الله من عشرين حجة كل حجة ينفق فيها صاحبها مائة ألف .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٣.ص 324

bihar-32012
الكافي: عن العدة، عن البرقي; عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن إسماعيل بن عمار الصيرفي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال: نعم، قلت: وكيف ذاك؟ قال: أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنما ذلك رحمة من الله، ساقها إليه وسببها له. فان قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنما رد عن نفسه رحمة من الله عز وجل ساقها إليه وسببها له، وذخر الله عز وجل تلك الرحمة إلى يوم القيامة، حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها. إن شاء صرفها إلى نفسه، وإن شاء صرفها إلى غيره. يا إسماعيل فإذا كان يوم القيامة وهو الحاكم في رحمة من الله قد شرعت له فإلى من ترى يصرفها؟ قلت لا أظن يصرفها عن نفسه، قال لا تظن ولكن استيقن فإنه لن يردها عن نفسه. يا إسماعيل من أتاه أخوه في حاجة يقدر على قضائها فلم يقضها له سلط الله عليه شجاعا ينهش إبهامه في قبره إلى يوم القيامة، مغفورا له أو معذبا . قوله " لا أظن يصرفها " كأنه بمعنى أظن ألا يصرفها لقوله عليه السلام في جوابه " لا تظن ولكن استيقن " أي ليحصل لك اليقين بسبب قولي، فان التكليف باليقين مع عدم حصول أسبابه تكليف بالمحال، وفي القاموس الشجاع كغراب وكتاب الحية أو الذكر منها أو ضرب منها صغير، والجمع شجعان بالكسر والضم، وقال: نهشه كمنعه نهسه ولسعه وعضه أو أخذه بأضراسه، وبالسين أخذه بأطراف الأسنان، وفي المصباح نهسه الكلب وكل ذي ناب نهسا من بابي ضرب ونفع عضه، وقيل قبض عليه ثم نتره، فهو نهاس، و نهست اللحم أخذته بمقدم الأسنان للاكل. واختلف في جميع الباب فقيل بالسين المهملة واقتصر عليه ابن السكيت وقيل: جميع الباب بالسين والشين نقله ابن فارس عن الأصمعي وقال الأزهري قال الليث: النهش بالشين المعجمة تناول من بعيد كنهش الحية، وهو دون النهس والنهس بالمهملة القبض على اللحم ونتره، وعكس ثعلب فقال: النهس بالمهملة يكون بأطراف الأسنان والنهش بالمعجمة بالأسنان والأضراس، وقيل يقال نهشته الحية بالشين المعجمة، و نهسه الكلب والذئب والسبع بالمهملة انتهى. وفي الابهام إبهام يحتمل اليد والرجل وكأن الأول أظهر، وقيل: صيرورة الابهام ترابا لا يأبى عن قبول النهش، لان تراب الابهام كالابهام في قبوله العذاب والألم، ولعل الله تعالى يخلق فيه ما يجد به الألم انتهى. وأقول: يحتمل أن يكون النهس في الأجساد المثالية أو يكون النهس أولا وبقاء الألم للروح إلى يوم القيامة " مغفورا له أو معذبا " أي سواء كان في القيامة مغفورا أو معذبا.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٤.ص 325

bihar-32013
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحكم بن أيمن، عن أبان بن تغلب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من طاف بالبيت أسبوعا كتب الله عز وجل له ستة آلاف حسنة، ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، قال: وزاد فيه إسحاق بن عمار: وقضى له ستة آلاف حاجة، ثم قال: و قضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف حتى عد عشرا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٤.ص 326

bihar-32014
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما قضى مسلم لمسلم حاجته إلا ناداه الله تبارك وتعالى: علي ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٤.ص 326

bihar-32015
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله عز وجل له ستة آلاف حسنة، ومحى عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، حتى إذا كان عند الملتزم فتح الله له سبعة أبواب من أبواب الجنة، قلت: جعلت فداك هذا الفضل كله في الطواف؟ قال: نعم وأخبرك بأفضل من ذلك قضاء حاجة المسلم أفضل من طواف وطواف حتى بلغ عشرا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٤.ص 327

bihar-32016
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الخارقي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند الله حتى تقضى له كتب الله عز وجل له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين وصوم شهرين من أشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام، ومن مشى فيها بنية ولم يقض كتب الله بذلك له مثل حجة مبرورة، فارغبوا بالخير .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٤.ص 327

bihar-32017
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن محمد بن أورمة، عن الحسن بن علي بن أبي - حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: تنافسوا في المعروف لاخوانكم وكونوا من أهله فان للجنة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، فان العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عز وجل به ملكين: واحدا عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفرون له ربه، ويدعون بقضاء حاجته، ثم قال: والله لرسول الله صلى الله عليه وآله أسر بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٥.ص 328

bihar-32018
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

والله لان أحج حجة أحب إلي من أن أعتق رقبة ورقبة ورقبة، ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين ولان أعول أهل بيت من المسلمين: أسد جوعتهم، وأكسو عورتهم، وأكف وجوههم عن الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة وحجة ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين . ايضاح: الظاهر أن ضمير مثلها في الأولين راجع إلى الرقبة، وفي الأخيرين إلى العشر وقوله " حتى بلغ " في الموضعين كلام الراوي أي قال مثلها سبع مرات في الموضعين فصار المجموع سبعين ويحتمل كونه كلام الامام ويكون بلغ بمعنى يبلغ وقيل: ضمير مثلها في الأول والثاني راجع إلى ثلاث رقبات، فيصير ثلاثين وضمير مثلها في الثالث والرابع راجع إلى الثلاثين، فيصير الحاصل مضروب الثلاثين في السبعين فيصير ألفين ومائة ومجموع الثواب مضروب هذا في نفسه أي عتق أربعة آلاف ألف وأربعمائة ألف وعشرة آلاف رقبة، قوله عليه السلام " لان أعول " قال الجوهري: عال عياله يعولهم عولا وعيالة أي قاتهم وأنفق عليهم، يقال: علته شهرا: إذا كفيته معاشه " أسد جوعتهم " أي بأن أسد.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٥.ص 329

bihar-32019
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي علي صاحب الشعير، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوحى الله عز وجل إلى موسى. عليه السلام أن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة فاحكمه في الجنة، فقال موسى: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يمشي مع أخيه المؤمن في قضاء حاجته قضيت أم لم تقض .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٥.ص 330

bihar-32020
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن أحمد بن محمد بن عبد الله عن علي بن جعفر قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه فان قبل ذلك فقد وصله بولايتنا، وهو موصول بولاية الله، وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذبا فان عذره الطالب كان أسوء حالا .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٦.ص 330

bihar-32021
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن ابن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه، فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه، فيدخله الله تبارك وتعالى بهمه الجنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٦.ص 331

bihar-32022
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: مشي الرجل في حاجة أخيه المؤمن يكتب له عشر حسنات، ويمحى عنه عشر سيئات، ويرفع له عشر درجات، قال: ولا أعلمه إلا قال: وتعدل عشر رقاب، وأفضل من اعتكاف شهر في المسجد الحرام

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٦.ص 331

bihar-32023
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: إن لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة، ومن أدخل على مؤمن سرورا فرح الله قلبه يوم القيامة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٧.ص 332

bihar-32024
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عن رجل عن أبي عبيدة الحذاء قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك ولم يرفع قدما إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها سيئة، ويرفع له بها درجة، فإذا فرغ من حاجته كتب الله عز وجل له بها أجر حاج ومعتمر .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٧.ص 332

bihar-32025
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن هارون ابن خارجة، عن صدقة رجل من أهل حلوان; عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" لان أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحب إلى من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل في سبيل الله على ألف فرس مسرجة ملجمة .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٧.ص 332

bihar-32026
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما من مؤمن يمشي لأخيه المسلم في حاجة إلا كتب الله عز وجل له بكل خطوة حسنة، وحط بها عنه سيئة، ورفع له بها درجة; وزيد بعد ذلك عشر حسنات، وشفع في عشر حاجات .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٧.ص 333

bihar-32027
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه الله كتب الله عز وجل له ألف ألف حسنة، يغفر فيها لأقاربه وجيرانه وإخوانه ومعارفه ومن صنع إليه معروفا في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قيل له ادخل النار، فمن وجدته فيها صنع إليك معروفا في الدنيا فأخرجه بإذن الله عز وجل إلا أن يكون ناصبيا .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٧.ص 333

bihar-32028
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها فأجرى الله على يديه قضاءها كتب الله له حجة وعمرة واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما، فان اجتهد فيها ولم يجر الله قضاءها على يديه كتب الله عز وجل له حجة وعمرة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٨.ص 334

bihar-32029
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كفى بالمرء اعتمادا على أخيه أن ينزل به حاجته . ايضاح: " كفى بالمرء " الظاهر أن الباء زائدة، و " اعتمادا " تمييز، وقوله " أن ينزل " على بناء الافعال، بد اشتمال للمرء، وقال: بعض الأفاضل: الباء في قوله بالمرء بمعنى في والظرف متعلق بكفى، واعتمادا تميز، عن نسبة كفى إلى المرء، وأن ينزل فاعل كفى انتهى. وأقول: له وجه لكن ما ذكرناه أنسب بنظائره الكثيرة الواردة في القرآن المجيد وغيره، وبالجملة فيه ترغيب عظيم في قضاء حاجة المؤمن إذا سأله قضاءها فان إظهاره حاجته عنده يدل على غاية اعتماده على إيمانه ووثوقه بمحبته، ومقتضى ذلك أن لا يكذبه في ظنه; ولا يخيبه في رجائه برد حاجته، أو تقصيره في قضائها.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٨.ص 334

bihar-32030
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمال قال:
Show clickable narrator chain

كنت جالسا مع أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه رجل من أهل مكة يقال له ميمون، فشكا إليه تعذر الكراء عليه فقال لي: قم فأعن أخاك فقمت معه فيسر الله كراه، فرجعت إلى مجلسي فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما صنعت في حاجة أخيك؟ فقلت: قضاها الله بأبي أنت وأمي، فقال: أما إنك أن تعين أخاك المسلم أحب إلي من طواف أسبوع بالبيت مبتدئا، ثم قال: إن رجلا أتى الحسن بن علي عليه السلام فقال: بأبي أنت وأمي أعني على قضاء حاجة فانتقل وقام معه فمر على الحسين عليه السلام وهو قائم يصلي فقال عليه السلام: أين كنت عن أبي عبد الله تستعينه على حاجتك؟ قال: قد فعلت بأبي أنت وأمي فذكر أنه معتكف، فقال له: أما إنه لو أعانك كان خيرا له من اعتكافه شهرا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٠٨.ص 335

bihar-32031
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عن أبي جميلة، عن عن ابن سنان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله عز وجل: الخلق عيالي فأحبهم إلى ألطفهم بهم، وأسعاهم في حوائجهم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 336

bihar-32032
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي عمارة قال:
Show clickable narrator chain

كان حماد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال: كرر علي حديثك فأحدثه قلت: روينا أن عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة، صار مشاء في حوائج الناس عانيا بما يصلحهم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 336

bihar-32033
الكافي: عن علي عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٣.ص 337

bihar-32034
الكافي: بالاسناد المتقدم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا، وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين . ايضاح: قال في النهاية: النسك والنسك الطاعة والعبادة، وكل ما تقرب به إلى الله تعالى، والنسك ما أمرت به الشريعة، والورع ما نهت عنه، والناسك العابد وسئل ثعلب عن الناسك ما هو؟ فقال هو مأخوذ من النسيكة وهي سبيكة الفضة المصفاة كأنه صفى نفسه لله تعالى وقال: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن
Show clickable narrator chain

أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة غيرها، وأصل النصح في اللغة الخلوص يقال: نصحته ونصحت له، ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بما فيه، ونصيحة رسول الله صلى الله عليه وآله التصديق بنبوته ورسالته والانقياد لما أمر به ونهى عنه، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم، وفي الصحاح: رجل ناصح الجيب أي نقي القلب وفي القاموس رجل ناصح الجيب لا غش فيه انتهى، ونسكا وجيبا تميزان، ونسبة الانسك إلى النسك للمبالغة والمجاز كجد جده، وأسلمهم قلبا أي من الحقد والحسد والعداوة.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٣.ص 338

bihar-32035
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عليك بالنصح لله في خلقه، فلن تلقاه بعمل أفضل منه

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 338

bihar-32036
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن محمد بن القاسم الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من لم يهتم بأمور المسلمين فليس

bihar-32037
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة عن عمه عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن يسمع رجلا ينادي " يا للمسلمين " فلم يجبه فليس بمسلم .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339

bihar-32038
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الخلق عيال الله فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سرورا

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339

bihar-32039
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة قال
Show clickable narrator chain

حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أحب الناس إلى الله؟ قال: أنفع الناس للناس .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 339

bihar-32040
الكافي: عن البرقي، عن علي بن الحكم، عن مثنى بن الوليد الحناط عن فطر بن خليفة، عن عمر بن علي بن الحسين، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رد على قوم من المسلمين عادية ماء أو نار أوجبت له الجنة . ايضاح: قوله عليه السلام " عادية ماء " في القاموس العدى كغني القوم يعدون لقتال أو أول من يحمل من الرجالة كالعادية فيهما، أو هي للفرسان وقال: العادية الشغل يصرفك عن الشئ وعداه عن الامر: صرفه وشغله، وعليه وثب، وعدا عليه ظلمه، والعادي العدو وفي الصحاح دفعت عنك عادية فلان أي ظلمه وشره انتهى. وأقول: يمكن أن يقرأ في الخبر بالإضافة أي ضرر ماء أي سيل أو نار وقعت في البيوت، بأن أعان على دفعهما وأوجبت على بناء المجهول وإن يقرأ عادية بالتنوين وماء ونارا أيضا كذلك بالبدلية أو عطف البيان، ووجبت على بناء المجرد فاطلاق العادية عليهما على الاستعارة بأحد المعاني المتقدمة والأول أظهر.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 340

bihar-32041
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس حسنا ولا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ما هو؟ .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٤.ص 340

bihar-32042
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن ابن أبي نجران، عن أبي جميلة، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " وقولوا للناس حسنا " قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٥، والآية في سورة البقرة: ٨٣.ص 341

bihar-32043
الكافي: عن العدة، عن سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

في قول الله عز وجل " وجعلني مباركا أينما كنت " قال: نفاعا .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٦٥، والآية في مريم: 31.ص 341

bihar-32044

* (باب) * * " (تزاور الاخوان، وتلاقيهم، ومجالستهم، في احياء) " * * " (أمر أئمتهم عليهم السلام) " *

bihar-32045
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من زار أخاه لله لا لغيره التماس موعد الله وتنجز ما عند الله، وكل الله به سبعين ألف ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٥.ص 342

bihar-32046
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان عن خيثمة قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر عليه السلام أودعه فقال: يا خيثمة أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود غنيهم على فقيرهم وقويهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيهم جنازة ميتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فان لقيا بعضهم بعضا حياة لامرنا رحم الله عبدا أحيى أمرنا، يا خيثمة أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا. بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره .

الهوامش2

[١]اللقيا - بالضم - اسم من اللقاء. وهو المراد هنا، لا المفهوم المصدري.ص 343

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٥ [٣] آل عمران: ١٠.ص 343

bihar-32047
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني جبرئيل أن الله عز وجل أهبط إلى الأرض ملكا فأقبل ذلك الملك يمشي حتى دفع إلى باب عليه رجل يستأذن على رب الدار فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: آخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى قال له الملك: ما جاء بك إلا ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلا ذاك قال: فاني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول: وجبت لك الجنة، وقال الملك: إن الله عز وجل يقول: أيما مسلم زار مسلما فليس إياه زار، [بل] إياي زار وثوابه علي الجنة .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 344

bihar-32048
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي النهدي، عن الحصين عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من زار أخاه في الله قال الله عز وجل: إياي زرت وثوابك علي، ولست أرضى لك ثوابا دون الجنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345

bihar-32049
الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن يعقوب بن شعيب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في جانب المصر ابتغاء وجه الله، فهو زوره، وحق على الله أن يكرم زوره . ايضاح: " في جانب المصر " أي ناحية من البلد داخلا أو خارجا، وهو كناية عن بعد المسافة بينهما " ابتغاء وجه الله " أي ذاته وثوابه، أو جهة الله كناية عن رضاه وقربه " فهو زوره " أي زائره، وقد يكون جمع زائر والمفرد هنا أنسب وإن أمكن أن يكون المراد هو من زوره. قال في النهاية: الزور الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم كصوم ونوم بمعنى صائم ونائم، وقد يكون الزور جمع زائر كراكب وركب.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345

bihar-32050
الكافي: بالاسناد عن علي بن الحكم، عن ابن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من زار أخاه في بيته قال الله عز وجل له: أنت ضيفي وزائري علي قراك وقد أوجبت لك الجنة بحبك إياه .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٦.ص 345

bihar-32051
الكافي: بالاسناد، عن علي بن الحكم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عزة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زار أخاه في الله في مرض أو صحة لا يأتيه خداعا ولا استبدالا وكل الله به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن: طبت وطابت لك الجنة فأنتم زوار الله وأنتم وفد الرحمن، حتى يأتي منزله; فقال له يسير: جعلت فداك وإن كان المكان بعيدا؟ قال: نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فان الله جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتى يرجع إلى منزله . وفي قوله عليه السلام " في قفاه " إشعار بأنهم يعظمونه ويقدمونه ولا يتقدمون عليه ولا يساوونه " وأن " في " أن طبت " مفسرة لتضمن النداء معنى القول، والوفد بالفتح جمع وافد، قال في النهاية: الوفد هم الذين يقصدون الامراء لزيارة أو استرفاد وانتجاع وغير ذلك، قوله " فأنتم " أي أنت ومن فعل مثلك فعلك " وإن كان المكان " أي ينادون ويشيعونه إلى منزله وإن كان المكان بعيدا وفي بعض النسخ " فإن كان " فان شرطية والجزاء محذوف أي يفعلون ذلك أيضا، وكأن السائل استبعد نداء الملائكة وتشييعهم إياه في المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء والتشييع معا، أو من المسافة البعيدة، إن كان المراد النداء فقط، و " يسير " كأنه الدهان الذي قد يعبر عنه ببشر.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 346

bihar-32052
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي النهدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من زار أخاه في الله ولله جاء يوم القيامة يخطر بين قباطي من نور لا يمر بشئ إلا أضاء له حتى يقف بين يدي الله عز وجل فيقول الله عز وجل: مرحبا وإذا قال الله له مرحبا أجزل الله عز وجل له العطية .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 347

bihar-32053
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لا لغيره التماس وجه الله رغبة فيما عنده، وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله: ألا طبت وطابت لك الجنة .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 348

bihar-32054
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ما زار مسلم أخاه المسلم في الله والله إلا ناداه الله عز وجل: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٧.ص 348

bihar-32055
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعن العدة، عن سهل جميعا عن ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن الله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة: رجل حكم على نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٨.ص 348

bihar-32056
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد الله بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكل الله عز وجل به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السماء يظله، فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك و تعالى: أيها العبد المعظم لحقي المتبع لآثار نبيي حق علي إعظامك، سلني أعطك ادعني أحبك اسكت أبتدئك، فإذا انصرف شيعه الملك يظله بجناحه، حتى يدخل إلى منزله ثم يناديه تبارك وتعالى: أيها العبد المعظم لحقي حق علي إكرامك، قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٨.ص 349

bihar-32057
الكافي: بالاسناد المتقدم عن صالح بن عقبة، عن عقبة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لزيارة مؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقى [الله عز وجل ب‌] كل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٨.ص 349

bihar-32058
الكافي: بالاسناد، عن صالح بن عقبة، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أيما ثلاثة مؤمنين اجتمعوا عند أخ لهم يؤمنون بوائقه، ولا يخافون غوائله، ويرجون ما عنده، إن دعوا الله أجابهم، وإن سألوا أعطاهم، وإن استزادوا زادهم، وإن سكتوا ابتدأهم .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٧٨.ص 349

bihar-32059
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا حمزة يقول: سمعت العبد الصالح عليه السلام يقول: من زار أخاه المؤمن لله لا لغيره يطلب به ثواب الله، وتنجز ما وعده الله عز وجل، وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه: ألا طبت وطابت لك الجنة تبوأت من الجنة منزلا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٧٨ و ١٧٩.ص 350

bihar-32060
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام: لقاء الاخوان مغنم جسيم وإن قلوا. ايضاح: " المغنم " الغنيمة، وهي الفائدة قوله " وإن قلوا " أي وإن كان الاخوان الذين يستحقون الاخوة قليلين، أو وإن لاقى قليلا منهم والأول أظهر.

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١٧٨ و ١٧٩.ص 350

bihar-32061
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله إلا ناداه الله تبارك وتعالى أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن سعد مثله .

الهوامش2

[٣]قرب الإسناد ص ١٨.ص 350

[٤]ثواب الأعمال: ١٦٨.ص 350

bihar-32062
قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم جعلت فداك، قال: إن تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا يا فضيل فرحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل، من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر . ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن سعد مثله .

الهوامش2

[١]قرب الإسناد ص ١٨.ص 351

[٢]ثواب الأعمال ص ١٧٠.ص 351

bihar-32063
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن ملكا من الملائكة مر برجل قائم على باب دار فقال له الملك: يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار؟ قال: فقال: أخ لي فيها أردت أن أسلم عليه، فقال الملك: هل بينك وبينه رحم ماسة؟ أو هل نزعتك إليه حاجة؟ قال: فقال: لا، ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني إليه حاجة إلا اخوة الاسلام وحرمته، وأنا أتعاهده واسلم عليه في الله رب العالمين، فقال الملك: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام، ويقول: إنما إياي أردت ولي تعاهدت، و قد أوجبت لك الجنة، وأعفيتك من غضبي، وآجرتك من النار . الاختصاص: عن عمرو بن شمر، عن جابر مثله . أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن اليقطيني، عن أحمد الميثمي، عن أبي جميلة مثله بأدنى تغيير وقد أوردتهما في باب صفات الملائكة.

الهوامش3

[٣]أمالي الصدوق ص ١١٩.ص 351

[٤]الاختصاص ص ٢٢٤ بتفاوت.ص 351

[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 209.ص 351

bihar-32064
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن العقرقوفي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأصحابه وأنا حاضر اتقوا الله وكونوا إخوة بررة، متحابين في الله، متواصلين متراحمين، تزاوروا وتلاقوا، وتذاكروا وأحيوا أمرنا .

الهوامش1

[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٥٩.ص 352

bihar-32065
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران عن خيثمة قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو جعفر عليه السلام: تزاوروا في بيوتكم فان ذلك حياة لامرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١٤.ص 352

bihar-32066
الخصال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن مرار، عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا: يا علي ثلاث فرحات للمؤمن لقى الاخوان، والافطار من الصيام، والتهجد من آخر الليل .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٦٢.ص 352

bihar-32067
الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن ابن محبوب، عن عمار بن صهيب قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يحدث قال: إن ضيفان الله عز وجل رجل حج و اعتمر فهو ضيف الله حتى يرجع إلى منزله، ورجل كان في صلاته فهو في كنف الله حتى ينصرف، ورجل زار أخاه المؤمن في الله عز وجل فهو زائر الله، في ثوابه وخزائن رحمته .

الهوامش1

[٤]الخصال ج ١ ص ٦٣.ص 352

bihar-32068
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي أيوب عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لله عز وجل جنة لا يدخلها إلا ثلاثة رجل حكم في نفسه بالحق، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجل آثر أخاه المؤمن في الله عز وجل .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 1 ص 65.ص 352

bihar-32069
الخصال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن محمد بن راشد، عن عمر ابن سهل، عن سهيل بن غزوان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن امرأة من الجن كان يقال لها: عفراء، وكانت تنتاب النبي صلى الله عليه وآله فتسمع من كلامه، فتأتي صالحي الجن فيسلمون على يديها، وإنها فقدها النبي صلى الله عليه وآله فسأل عنها جبرئيل فقال: إنها زارت أختا لها تحبها في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: طوبى للمتحابين في الله، إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء، عليه سبعون ألف قصر، في كل قصر سبعون ألف غرفة، خلقها الله عز وجل للمتحابين والمتزاورين في الله .

الهوامش1

[١]الخصال ج 2 ص 171.ص 353

bihar-32070
مجالس المفيد، أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن الفضيل عن عبيد الله بن موسى، عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملاقاة الاخوان نشرة وتلقيح العقل، وإن كان نزرا قليلا .

الهوامش1

[2]مجالس المفيد ص 202، أمالي الطوسي ج 1 ص 92.ص 353

bihar-32071
أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبان بن عثمان، عن بحر السقاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن من روح الله تعالى ثلاثة: التهجد بالليل، وإفطار الصائم، ولقاء الاخوان .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 175.ص 353

bihar-32072
الخصال: المظفر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيه، عن الحسن بن أشكيب عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي جميلة، عن أبي بكر الحضرمي، عن سلمة بن كهيل رفعه عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله سبعة في ظل عرش الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل، ورجل تصدق بيمينه فأخفاه عن شماله، ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله، ورجل لقي أخاه المؤمن فقال: إني لأحبك في الله عز وجل ورجل خرج من المسجد و في نيته أن يرجع إليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله رب العالمين .

الهوامش1

[١]الخصال ج ٢ ص ٢.ص 354

bihar-32073
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى رفعه، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا، ومن لم يقدر على زيارتنا فليزر صالحي موالينا، يكتب له ثواب زيارتنا .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٩٠.ص 354

bihar-32074
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن أبي جميلة عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن ملكا من الملائكة مر برجل قائما على باب دار فقال له الملك: يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار؟ قال: فقال له: أخ لي فيها أردت أن أسلم عليه. فقال له الملك: هل بينك وبينه رحم ماسة؟ أو هل نزعتك إليه حاجة؟ قال: فقال: لا ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني إليه حاجة إلا اخوة الاسلام وحرمته فإنما أتعهده واسلم عليه في الله رب العالمين فقال له الملك: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام وهو يقول: إنما إياي أردت، ولي تعاهدت وقد أوجبت لك الجنة، وأعفيتك من غضبي، وآجرتك من النار .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٥٥.ص 354

bihar-32075
بشارة المصطفى: ابن شيخ الطائفة، عن أبيه، عن المفيد، عن ابن قولويه، عن القاسم بن محمد، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن حماد الأنصاري، عن جميل بن دراج، عن معتب مولى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول لداود بن سرحان: يا داود أبلغ موالي مني السلام وأني أقول: رحم الله عبدا اجتمع مع آخر، فتذاكر أمرنا، فان ثالثهما ملك يستغفر لهما، وما اجتمعتم فاشتغلوا بالذكر، فان في اجتماعكم ومذاكرتكم إحياء لامرنا، وخير الناس من بعدنا من ذاكر بأمرنا، وعاد إلى ذكرنا .

الهوامش1

[٥]بشارة المصطفى ص ١٣٣.ص 354

bihar-32076
الاختصاص: باسناده عن جابر، عن أبي جعفر، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي صلوات الله عليهم، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

حدثني جبرئيل أن الله عز وجل أهبط ملكا إلى الأرض فأقبل ذلك الملك يمشي حتى دفع إلى باب دار رجل فإذا رجل يستأذن على باب الدار فقال له الملك: ما حاجتك إلى رب هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تعالى قال: تالله ما جاء بك إلا ذاك؟ قال: ما جاء بي إلا ذاك، قال: فاني رسول الله إليك، وهو يقرئك السلام، ويقول وجبت لك الجنة، قال: فقال: إن الله تعالى يقول: ما من مسلم زار مسلما فليس إياه يزور بل إياي يزور وثوابه الجنة .

الهوامش1

[١]الاختصاص ص ٢٦.ص 355

bihar-32077
الاختصاص: عن عمر بن يزيد قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لكل شئ شئ يستريح إليه وإن المؤمن يستريح إلى أخيه المؤمن كما يستريح الطائر إلى شكله أو ما رأيت ذلك؟! .

الهوامش1

[٢]الاختصاص ص ٣٠.ص 355

bihar-32078

الاختصاص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من زار أخاه المؤمن في الله ناداه الله: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة .

الهوامش1

[٣]الاختصاص: ١٨٨.ص 355

bihar-32079

عدة الداعي: قال الصادق عليه السلام: أيما مؤمنين أو ثلاثة اجتمعوا عند أخ لهم يأمنون بوائقه، ولا يخافون غوائله، ويرجون ما عنده، إن دعوا الله أجابهم وإن سألوا أعطاهم، وإن استزادوا زادهم، وإن سكتوا ابتدأهم، وقال عليه السلام: من زار أخاه لله لا لشئ غيره، بل لالتماس ما وعد الله وتنجز ما عنده، وكل الله به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت وطابت لك الجنة.