Show clickable narrator chain
كان رجل عند أبي عبد الله عليه السلام فقرأ هذه الآية " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: فما ثواب من أدخل عليه السرور؟ فقلت جعلت فداك عشر حسنات، قال: إي والله وألف ألف حسنة . ايضاح: " بغير ما اكتسبوا " أي بغير جناية استحقوا بها الايذاء " فقد احتملوا بهتانا " أي فقد فعلوا ما هو أعظم: الاثم مع البهتان وهو الكذب على الغير يواجهه به، فجعل إيذاءهم مثل البهتان وقيل يعني بذلك أذية اللسان فيتحقق فيها البهتان " وإثما مبينا " أي ومعصية ظاهرة كذا ذكره الطبرسي ره وقال البيضاوي قيل: إنها نزلت في المنافقين يؤذون عليا عليه السلام، وكأن الغرض من قراءة الآية إعداد المخاطب للاصغاء والتنبيه على أن إيذاءهم إذا كان بهذه المنزلة كان إكرامهم وإدخال السرور عليهم بعكس ذلك، هذا إذا كان القاري الامام ويحتمل أن يكون القاري الراوي وحكم السائل بالعشر لقوله تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وتصديقه عليه السلام إما مبني على أن العشر حاصل في ضمن ألف ألف، أو على أن أقل مراتبه ذلك، ويرتقي بحسب الاخلاص ومراتب السرور إلى ألف ألف لقوله تعالى " ويضاعف لمن يشاء " .
الهوامش5
[٣]الأحزاب: ٥٨.ص 296
[٤]الكافي ج ٢ ص ١٩٢.ص 296
[5]مجمع البيان ج 8 ص 370.ص 296
[١]الانعام: ١٦٠، البقرة: ٢٦١، على الترتيب.ص 297
[٢]الانعام: ١٦٠، البقرة: ٢٦١، على الترتيب.ص 297