Show clickable narrator chain
كيف أصبحت؟ قال لا أملك ما أرجو، ولا أستطيع ما أحاذر، مأمورا بالطاعة، منهيا عن الخطيئة، فلا أرى فقيرا أفقر مني. وقيل لأويس القرني: كيف أصبحت؟ قال: كيف يصبح رجل إذا أصبح لا يدري أيمسي؟ وإذا أمسى لا يدري أيصبح؟. قال أبو ذر: أصبحت أشكر ربي وأشكو نفسي. وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أصبح وهمته غير الله أصبح من الخاسرين المعتدين [وقال لقمان: يا بني لا تؤخر التوبة فان الموت يأتي بغتة] .
الهوامش2
[١]مصباح الشريعة ص ٥٤.ص 307
[2]زيادة في نسخة الكمباني لا يناسب الباب.ص 307