Usul16

Hadith record

bihar-31980

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها) " * * " (وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم) " * * " واكرامهم، والطافهم، وتفريج كربهم " * * " والاهتمام بأمورهم " * 1 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن سنان [عن رجل] [1] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي قال: فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام:

bihar-31980

تفسير الإمام العسكري: قوله عز وجل " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين " قال: " أقيموا الصلاة " المكتوبات التي جاء بها محمد وأقيموا أيضا الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين، الذين على سيدهم وفاضلهم " وآتوا الزكاة " من أموالكم إذا وجبت، ومن أبدانكم إذا لزمت، ومن معونتكم إذا التمست " واركعوا مع الراكعين " تواضعوا مع المتواضعين لعظمة الله عز وجل في الانقياد لأولياء الله محمد نبي الله وعلي ولي الله، والأئمة بعدهما سادات أصفياء الله. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى الخمس كفر الله عنه من الذنوب ما بين كل صلاتين، وكان كمن على بابه نهر جار يغتسل فيه خمس مرات لا يبقى عليه من الذنوب شيئا إلا الموبقات التي هي جحد النبوة أو الإمامة أو ظلم إخوانه المؤمنين أو ترك التقية حتى يضر بنفسه وإخوانه المؤمنين، ومن أدى الزكاة من ماله طهر من ذنوبه، ومن أدى الزكاة من بدنه في دفع ظلم قاهر عن أخيه أو معونته على مركوب له قد سقط عليه متاع لا يأمن تلفه أو الضرر الشديد عليه به، قيض الله له في عرصات القيامة ملائكة يدفعون عنه نفخات النيران، ويحيونه بتحيات أهل الجنان، ويزفونه إلى محل الرحمة والرضوان. ومن أدى زكاة جاهه بحاجة يلتمسها لأخيه فقضيت، أو كلب سفيه يظهر يعيب فألقم ذلك الكلب بجاهه حجرا بعث الله عليه في عرصات القيامة ملائكة عددا كثيرا وجما غفيرا لا يعلم عددهم إلا الله يحسن فيه بحضرة الملك الجبار الكريم الغفار محاضرهم، ويجمل فيه قولهم، ويكثر عليه ثناؤهم، وأوجب الله عز وجل له بكل قول من ذلك ما هو أكثر من ملك الدنيا بحذافيرها مائة ألف مرة، ومن تواضع مع المتواضعين فاعترف بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وولاية علي والطيبين من آلهم ثم تواضع لاخوانه وبسطهم وآنسهم، كلما ازداد بهم برا ازداد بهم استيناسا وتواضعا باهى الله عز وجل به كرام ملائكته من حملة عرشه، والطائفين به، فقال لهم: أما ترون عبدي هذا المتواضع لجلال عظمتي؟ ساوى نفسه بأخيه المؤمن الفقير، و بسطه؟ فهو لا يزداد به برا إلا ازداد تواضعا؟ أشهدكم أني قد أوجبت له جناني، و من رحمتي ورضواني ما يقصر عنه أماني المتمني، ولأرزقنه من محمد سيد الورى ومن علي المرتضى ومن خيار عترته مصابيح الدجى الايناس والبركة في جناني وذلك أحب إليه من نعيم الجنان، ولو يضاعف ألف ألف ضعفها، جزاء على تواضعه لأخيه المؤمن .

الهوامش1

[1]المصدر ص 93.ص 309

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 308

View original source
بحار الأنوار · Hadith 62 — Usul16