Show clickable narrator chain
ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن، وهو أوجه جاها منه، إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذبا كان أو مغفورا له .
الهوامش2
[4]لفحته النار والسموم بحرها: أحرقته، يقال: أصابه من الحر لفح ومن البرد نفح.ص 317
[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 283.ص 317