Usul16

Hadith record

bihar-32003

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها) " * * " (وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم) " * * " واكرامهم، والطافهم، وتفريج كربهم " * * " والاهتمام بأمورهم " * 1 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن سنان [عن رجل] [1] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي قال: فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام:

bihar-32003
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن زيد الشحام قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من أغاث أخاه المؤمن اللهفان اللهثان عند جهده، فنفس كربته، وأعانه على نجاح حاجته، أوجب الله عز وجل له بذلك اثنتين وسبعين رحمة من الله يعجل له منها واحدة، يصلح بها أمر معيشته، ويدخر له إحدى وسبعين رحمة لافزاع يوم القيامة وأهواله . فيه: اتقوا دعوة اللهفان، هو المكروب، يقال: لهف يلهف لهفا فهو لهفان، ولهف فهو ملهوف، وفي القاموس، اللهثان العطشان، وبالتحريك العطش، وقد لهث كسمع وكغراب حر العطش وشدة الموت، ولهث كمنع لهثا ولهاثا بالضم أخرج لسانه عطشا أو تعبا أو إعياء انتهى، وكأنه هنا كناية عن شدة الاضطرار. وفي النهاية الجهد بالضم الوسع والطاقة، وبالفتح المشقة، وقيل المبالغة والغاية، وقيل هما لغتان في الوسع والطاقة فأما في المشقة والغاية فالفتح لا غير وفي القاموس نفس تنفيسا ونفسا أي فرج تفريجا وقوله عليه السلام " من الله " من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر، وربما يقرأ " من " بالفتح والتشديد والإضافة منصوبا بتقدير اطلبوا أو انظروا من الله، أو مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أي هذا من الله وعلى التقادير معترضة تقوية للسابق، واللاحق، أو منصوب مفعولا لأجله لكتب وأقول: كل ذلك تكلف بعيد.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١٩٩.ص 319

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 319

View original source