Usul16

Hadith record

bihar-32034

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (قضاء حاجة المؤمنين، والسعي فيها) " * * " (وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم) " * * " واكرامهم، والطافهم، وتفريج كربهم " * * " والاهتمام بأمورهم " * 1 - ثواب الأعمال، أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن محبوب، عن ابن سنان [عن رجل] [1] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام: إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي قال: فقال داود: يا رب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة، قال: فقال داود عليه السلام:

bihar-32034
الكافي: بالاسناد المتقدم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنسك الناس نسكا أنصحهم جيبا، وأسلمهم قلبا لجميع المسلمين . ايضاح: قال في النهاية: النسك والنسك الطاعة والعبادة، وكل ما تقرب به إلى الله تعالى، والنسك ما أمرت به الشريعة، والورع ما نهت عنه، والناسك العابد وسئل ثعلب عن الناسك ما هو؟ فقال هو مأخوذ من النسيكة وهي سبيكة الفضة المصفاة كأنه صفى نفسه لله تعالى وقال: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن
Show clickable narrator chain

أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة غيرها، وأصل النصح في اللغة الخلوص يقال: نصحته ونصحت له، ومعنى نصيحة الله صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته، والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بما فيه، ونصيحة رسول الله صلى الله عليه وآله التصديق بنبوته ورسالته والانقياد لما أمر به ونهى عنه، ونصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق، ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم، وفي الصحاح: رجل ناصح الجيب أي نقي القلب وفي القاموس رجل ناصح الجيب لا غش فيه انتهى، ونسكا وجيبا تميزان، ونسبة الانسك إلى النسك للمبالغة والمجاز كجد جده، وأسلمهم قلبا أي من الحقد والحسد والعداوة.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٦٣.ص 338

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 338

View original source