Show clickable narrator chain
إن ملكا من الملائكة مر برجل قائم على باب دار فقال له الملك: يا عبد الله ما يقيمك على باب هذه الدار؟ قال: فقال: أخ لي فيها أردت أن أسلم عليه، فقال الملك: هل بينك وبينه رحم ماسة؟ أو هل نزعتك إليه حاجة؟ قال: فقال: لا، ما بيني وبينه قرابة، ولا نزعتني إليه حاجة إلا اخوة الاسلام وحرمته، وأنا أتعاهده واسلم عليه في الله رب العالمين، فقال الملك: إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام، ويقول: إنما إياي أردت ولي تعاهدت، و قد أوجبت لك الجنة، وأعفيتك من غضبي، وآجرتك من النار . الاختصاص: عن عمرو بن شمر، عن جابر مثله . أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز، عن اليقطيني، عن أحمد الميثمي، عن أبي جميلة مثله بأدنى تغيير وقد أوردتهما في باب صفات الملائكة.
الهوامش3
[٣]أمالي الصدوق ص ١١٩.ص 351
[٤]الاختصاص ص ٢٢٤ بتفاوت.ص 351
[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 209.ص 351