Usul16

Hadith record

bihar-3207

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *( احوال المتقين والمجرمين في القيامة )* الايات ، البقرة « ٢ » إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ١٧٤ ـ ١٧٥ « وقال تعالى » : زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة ٢١٢. آل عمران « ٣ » إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ٧٧ « وقال تعالى » : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم * يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم

bihar-3207

فس : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي صلوات الله عليه قال

Show clickable narrator chain

في خليلين مؤمنين ، وخليلين كافرين ، ومؤمن غني ، ومؤمن فقير ، وكافر غني وكافر فقير : فأما الخليلان المؤمنان فتخالا حياتهما في طاعة الله تبارك وتعالى وتباذلا وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه ، فأراه الله منزله في الجنة يشفع لصاحبه ، فقال : يا رب خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ، ويعينني عليها وينهاني عن معصيتك فثبته على ما ثبتني عليه من الهدى حتى تريه ما أريتني فيستجيب الله له حتى يلتقيا عند الله عزوجل ، [١]الصحيح كما في التفسير المطبوع : فيتباشرن اذا سمعن صرير الحلقة ويقول بعضهن لبعض. فيقول كل واحد منهما لصاحبه : جزاك الله من خليل خيرا ، كنت تأمرني بطاعة الله ، وتنهاني عن معصية الله ، وأما الكافران فتخالا بمعصية الله وتباذلا عليها وتوادا عليها [١] فمات أحدهما قبل صاحبه فأراه الله تبارك وتعالى منزله في النار ، فقال : يا رب فلان خليلي كان يأمرني بمعصيتك وينهاني عن طاعتك فثبته على ما ثبتني عليه من المعاصي حتى تريه ما أريتني من العذاب ، فيلتقيان عند الله يوم القيامة يقول كل واحد منهما لصاحبه : جزاك الله من خليل شرا ، كنت تأمرني بمعصية الله ، وتنهاني عن طاعة الله ، قال : ثم قرأ : « الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين » ثم يؤمر بمؤمن غني يوم القيامة إلى الحساب يقول الله تبارك وتعالى : عبدي! قال : لبيك يارب ، قال : ألم أجعلك سميعا بصيرا وجعلت لك مالا كثيرا؟ قال : بلى يا رب ، قال : فما أعددت للقائي؟ قال : آمنت بك ، وصدقت رسلك ، وجاهدت في سبيلك ، قال : فماذا فعلت فيما آتيتك؟ قال : أنفقت في طاعتك ، فقال : ماذا ورث عقبك؟ قال : خلقتني وخلقتهم ، ورزقتني ورزقتهم ، وكنت قادرا على أن ترزقهم كما رزقتني فوكلت عقبي إليك ، فيقول الله عز وجل : صدقت اذهب فلو تعلم مالك عندي لضحكت كثيرا ، ثم دعا بالمؤمن الفقير فيقول ، يابن آدم فيقول : لبيك يا رب ، فيقول : ماذا فعلت؟ قيقول : يا رب هديتني لدينك وأنعمت علي ، وكففت عني مالو بسطته لخشيت أن يشغلني عما خلقتني له ، فيقول الله عزوجل : صدق عبدي لو تعلم مالك عندى لضحكت كثيرا ، ثم دعا بالكافر الغني فيقول : ما أعددت للقائي؟ فيقول : ما أعددت شيئا ، فيقول : ماذا فعلت فيما آتيتك؟ فيقول : ورثته عقبي ، فيقول له : من خلقك؟ فيقول : أنت ، فيقول : من رزقك؟ فيقول : أنت ، فيقول : من خلق عقبك؟ فيقول : أنت ، فيقول : ألم أك قادرا على أن أرزق عقبك كما رزقتك؟ فإن قال : نسيت هلك ، وإن قال : لم أدر ما أنت هلك ، فيقول الله عزوجل : لو تعلم مالك عندي لبكيت كثيرا ، قال : ثم يدعا بالكافر الفقير فيقول : [١]ليست هذه الجملة في المصدر. م يابن آدم ما فعلت فيما أمرتك؟ فيقول : ابتليتني

الهوامش · 5

[٣]في المصدر : على طاعة الله. مص 173

[٤]ليست هذه الجملة في المصدر. مص 173

[٢]في المصدر : ويؤتى بالمؤمن الغنى. مص 174

[٣]في المصدر : ماذا ورثت في عقبك؟. مص 174

[٤]في المصدر : يا عبدى. مص 174

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 173

View original source