ع : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن أحمد بن محمد ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة اتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عقيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار ، وذلك أنهما عبدا فرضيا. « ص ٢٠١ » ايضاح : قال في النهاية : فيه : ما هذا العقير؟ أي الجزور المنحور ، يقال : جمل عقير وناقة عقير ، قيل : كانوا إذا أرادوا نحر البعير عقروه أي قطعوا إحدى قوائمه ثم نحروه ، وفيه : أنه مر بحمار عقير أي أصابه عقر ولم يمت بعد. وفي حديث كعب أن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ، قيل : لما وصفهما الله تعالى بالسباحة في قوله تعالى : « كل في فلك يسبحون » ثم أخبر أنه يجعلهما في النار يعذب بهما أهلها بحيث لا يبرحانها صارا كأنهما زمنان عقيران ، حكى ذلك أبو موسى وهو كما تراه انتهى.