Usul16

Hadith record

bihar-3247

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *( احوال المتقين والمجرمين في القيامة )* الايات ، البقرة « ٢ » إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ١٧٤ ـ ١٧٥ « وقال تعالى » : زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة ٢١٢. آل عمران « ٣ » إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ٧٧ « وقال تعالى » : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم * يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم

bihar-3247

م : قال رسول الله (ص) : أن من لا يؤمن بالقرآن فما آمن بالتوراة لان الله تعالى أخذ عليهم الايمان بهما ، لا يقبل الايمان بأحدهما إلا بالايمان بالآخر ، فكذلك فرض الله الايمان بولاية علي بن أبي طالب 7 كما فرض الايمان بمحمد 9 ، فمن قال : آمنت بنبوة محمد 9 وكفرت بولاية علي بن أبي طالب 7 فما آمن بنبوة محمد 9 ، إن الله تعالى إذا بعث الخلائق يوم القيامة نادى منادي ربنا نداء تعريف الخلائق في إيمانهم وكفرهم ، فقال : الله أكبر الله أكبر ومناد آخر ينادي : معاشر الخلائق ساعدوه على [١]بفتح السين فسكون العين لقب عبدالرحمن بن مسلم ابوالحسن العامرى ، مولى ابى العلاء كرز بن جعيد العامرى من عامر ربيعة ، روى عن ابيعبدالله وابى الحسن / ، وعمر عمرا طويلا ، ترجمه النجاشى في الفهرست ، والطوسى في رجاله وفهرسته. هذه المقالة ، فأما الدهرية والمعطلة فيخرسون عن ذلك ولا تنطق ألسنتهم ، [١] ويقولها سائر الناس ، ثم يقول المنادي : أشهد أن لا إله إلا الله ، فيقول الخلائق كلهم ذلك إلا من كان يشرك بالله تعالى من الجوس والنصارى وعبدة الاوثان ، فإنهم يخرسون فيبينون بذلك من سائر الخلائق ، ثم يقول المنادي : أشهد أن محمد رسول الله ، فيقولها المسلمون أجمعون ، و يخرس عنها اليهود والنصارى وسائر المشركين ، ثم ينادي مناد آخر من عرصات القيامة : ألا فسوقهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد 9 بالنبوة ، فإذا النداء من قبل الله عزوجل : لا ، بل قفوهم إنهم مسؤولون ، يقول الملائكة الذين قالوا سوقوهم إلى الجنة لشهادتهم لمحمد 9 بالنبوة : لما يقفون يا ربنا؟ فإذا النداء من قبل الله : قفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب وآل محمد ، يا عبادي وإمائي إني أمرتهم مع الشهادة بمحمد شهادة اخرى فإذا جاؤوا بها فعظموا ثوابهم ، وأكرموا مآبهم ، وإن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادة لمحمد بالنبوة ولا لي بالربوبية ، فمن جاء بها فهو من الفائزين ، ومن لم يأت بها فهو من الهالكين ، قال : فمنهم من يقول : قد كنت لعلي 7 بالولاية شاهدا ولآل محمد 9 محبا ، وهو في ذلك كاذب يظن كذبه ينجيه فيقال لهم : سوف نستشهد على ذلك عليا 7 ، فتشهد أنت يا أبا الحسن ، فتقول : الجنة لاوليائي شاهدة والنار لاعدائي شاهدة ، فمن كان منهم صادقا خرجت إليه رياح الجنة ونسيمها فاحتملته فأرودته إلى أعلى غرفها وأحلته دار المقامة من فضل ربه ، لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغوب ، ومن كان منهم كاذبا جاءته سموم النار وحميمها وظلها الذي هو ثلات شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب فتحمله « فترفعه خ ل » في الهواء ، وتورده نار جهنم ، قال رسول الله 9 : فكذلك أنت قسيم الجنة والنار ، تقول لها : هذا لي وهذا لك. [١]في التفسير المطبوع : ولا تنطلق السنتهم ، ويقولها سائر الناس من الخلائق فيمتاز الدهرية والمعطلة من سائر الناس بالخرس ثم يقول.

الهوامش · 5

[٢]في التفسير المطبوع : الا مع الايمان بالاخر.ص 186

[٢]في التفسير المطبوع : لماذا يوقفون يا ربنا؟.ص 187

[٣]في التفسير المطبوع : والنار على أعدائى شاهدة.ص 187

[٤]في التفسير المطبوع : فأوردته علالى الجنة وغرفها.ص 187

[٥]في التفسير المطبوع : « لايسمه » في الموضعين.ص 187

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 186

View original source