كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوذة ، [١] عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد ، عن هاشم الصيداوي قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : يا هاشم حدثني أبي ـ وهو خير مني ـ عن جدي ، عن رسول الله 9 قال : ما من رجل من فقراء شيعتنا إلا وليس عليه تبعة ، قلت : جعلت فداك وما التبعة؟ قال : من الاحدى والخمسين ركعة ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر ، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر فيقال للرجل منهم : سل تعط ، فيقول : أسأل ربي النظر إلى وجه محمد 9 ، قال : فينصب لرسول الله 9 منبر على درنوك من درانيك الجنة ، له [١]بضم الهاء فسكون الواو وفتح الذال المعجمة ، هوأحمد بن نصر بن سعيد الباهلى أبوسليمان النهروانى المعروف بابن أبي هراسة ، ترجمه الشيخ في رجله في باب من لم يرو عنهم فقال : أحمد بن نصر بن سعيد الباهلى المعروف بابن أبى هراسة يلقب أبوه هوذة ، سمع منه التلعكبرى سنة ٣٣١ ، وله منه اجازة ، مات في ذى الحجة سنة ٣٣٣ يوم التروية بجسر النهروان ودفن بها انتهى. وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد « ج ٥ ص ١٨٣ » قال : حدث عن ابراهيم بن اسحاق الاحمرى شيخ من شيوخ الشيعة ، روى عنه أبوبكر أحمد بن عبدالله الدورى الوراق ، وقال : قدم علينا من النهروان انتهى. قلت : يروى عنه أيضا القاضى ابوالفرج المعافا بن زكريا البغدادى. ألف مرقاة ، بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس ، فيصعد محمد وأميرالمؤمنين 8 ، قال : فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد 9 فينظر الله إليهم وهو قوله : « وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة » قال : فيلقى عليهم النور حتى أن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحوراء أن تملا بصرها منه ، قال : ثم قال أبوعبدالله 7 : يا هاشم لمثل هذا فليعمل العاملون.
الهوامش · 2⌄
[٢]هو ابراهيم بن إسحاق الاحمرى النهاوندى.ص 193
[٣]بالضم فالسكون : نوع من البسط له خمل.ص 193