Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة، أو فرج عنه كربة، لم تزل الرحمة ظلا عليه مجدولا ما كان في ذلك من النظر في حاجته، ثم قال: ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمنا؟ لايمانه الناس على أنفسهم وأموالهم، ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم الناس من يده ولسانه ألا أنبئكم بالمهاجر؟ من هجر السيئات وما حرم الله عليه، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذله بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه ويتوب ويستغفر، فإياكم والعجلة إلى أحد فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالإناءة واللين، والتسرع من سلاح الشياطين، وما من شئ أحب إلى الله من الأناة واللين .
الهوامش1
[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢١٠.ص 148