Show clickable narrator chain
قال الرضا عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا يأبى الكرامة إلا حمار، قلت: ما معنى ذلك؟ قال: التوسعة في المجلس، والطيب
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قال الرضا عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: لا يأبى الكرامة إلا حمار، قلت: ما معنى ذلك؟ قال: التوسعة في المجلس، والطيب
سمعت الرضا عليه السلام: يقول لا يأبى الكرامة إلا حمار قلت: أي شئ الكرامة؟ قال: مثل الطيب وما يكرم به الرجل الرجل .
[٢]معاني الأخبار ص ٢٦٨، عيون الأخبار ج ١ ص ٣١١.ص 141
سمعت الرضا عليه السلام يقول: لا يأبى الكرامة إلا حمار، يعني بذلك في الطيب والتوسعة في المجلس والوسادة .
[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٣١١، معاني الأخبار ص ٢٦٨.ص 141
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يأبى الكرامة إلا حمار، قلت: ما معنى ذلك؟ قال: ذلك في الطيب يعرض عليه، والتوسعة في المجلس من أباهما كان كما قال .
[٤]معاني الأخبار ص ١٦٣.ص 141
سألته عن الرجل يرد الطيب، قال: لا ينبغي له أن يرد الكرامة . تحف العقول: عن أبي محمد العسكري عليه السلام قال: لا تكرم الرجل بما يشق عليه . 56. * (باب) * * " (من أذل مؤمنا أو أهانه أو حقره أو استهزء به، أو طعن عليه) " * * " (أو رد قوله والنهى عن التنابز بالألقاب) " * الآيات: المؤمنون: فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون * إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون . الأحزاب: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا . الحجرات: ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان .
[٥]معاني الأخبار ٢٦٨.ص 141
[٦]تحف العقول 520.ص 141
[١]المؤمنون: ١١٠ - ١١١.ص 142
[٢]الأحزاب: ٥٨.ص 142
[٣]الحجرات: ١١ [٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٢.ص 142
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله، فقد رد على الله [4].
أذل الناس من أهان الناس .
[٥]معاني الأخبار 195، أمالي الصدوق ص 14.ص 142
من أذل مؤمنا أذله الله .
[6]أمالي الطوسي ج 1 ص 185.ص 142
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من استذل مؤمنا أو حقره لفقره وقلة ذات يده، شهره الله يوم القيامة ثم يفضحه .
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٣٣.ص 143
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذل مؤمنا أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره الله على جسر جهنم يوم القيامة .
[٢]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٧٠.ص 143
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تحقروا ضعفاء إخوانكم فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله عز وجل بينهما في الجنة إلا أن يتوب وقال عليه السلام: المؤمن لا يغش أخاه ولا يخونه ولا يخذله ولا يتهمه ولا يقول له: أنا منك برئ .
[٣]الخصال ج 2 ص 157 و 161.ص 143
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: رب أشعث أغبر ذي طمرين مدقع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره .
[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 43.ص 143
سمعت الرضا عليه السلام يوما ينشد شعرا فقلت: لمن هاذ أعز الله الأمير؟ فقال: لعراقي لكم، قلت: أنشدنيه أبو العتاهية [6] لنفسه، فقال: هات اسمه
[5]والاشعار كما في المصدر ج 2 ص 177:ص 143
لا يطمعن المستهزئ بالناس في صدق المودة .
[١]الخصال ج 2 ص 53 في حديث.ص 144
لها: ألا تجيبينهما؟ فقالت: ماذا يا رسول الله؟ قال: قولي أبي هارون نبي الله وعمي موسى كليم الله، وزوجي محمد رسول الله، فما تنكران مني؟ فقالت لهما. فقالتا: هذا علمك رسول الله؟ فأنزل الله في ذلك " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم - إلى قوله - ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان " .
[١]تفسير القمي: ٦٤٢، والآية في الحجرات ١٠ - ١١.ص 145
مشكاة الأنوار: وقال الصادق عليه السلام: من حقر مؤمنا لقلة ماله حقره الله فلم يزل عند الله محقورا حتى يتوب مما صنع، وقال عليه السلام: إنهم مباهون بأكفائهم يوم القيامة .
[٢]مشكاة الأنوار: ٥٩.ص 145
قال الله عز وجل: ليأذن بحرب مني من أذل عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن . المحاسن: علي بن عبد الله، عن ابن محبوب مثله .
[٣]ثواب الأعمال ص ٢١٣.ص 145
[٤]المحاسن: ٩٧.ص 145
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عز وجل خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن عليهم أو رد عليهم قولهم، فقد رد عليه الله في عرشه، وليس من الله في شئ، إنما هو شرك شيطان . المحاسن: في رواية المفضل مثله .
[٥]ثواب الأعمال: ٢١٤.ص 145
[٦]المحاسن ص ١٠٠.ص 145
قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشر ميتة، وكان يتمنى أن يرجع إلى خير . المحاسن: محمد بن علي، عن ابن سنان، عن حماد مثله .
[٧]ثواب الأعمال ص ٢١٤.ص 145
[١]المحاسن ص ١٠٠.ص 146
لا تحقروا مؤمنا فقيرا فإنه من حقر مؤمنا فقيرا أو استخف به حقره الله، ولم يزل ماقتا له حتى يرجع عن حقرته أو يتوب، وقال عليه السلام: من استذل مؤمنا أو حقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلايق . المحاسن: محمد بن علي، عن ابن محبوب مثله .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٢٤.ص 146
[3]المحاسن ص 97.ص 146
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قال المؤمن لأخيه: أف خرج من ولايته، وإذا قال أنت: عدوي كفر أحدهما، ولا يقبل الله من مؤمن عملا وهو يضمر على المؤمن سوءا .
[4]المحاسن ص 99.ص 146
إن الله تبارك وتعالى خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه، فمن طعن على المؤمن أو رد عليه فقد رد على الله في عرشه، وليس هو من الله في ولاية، وإنما هو شرك شيطان .
[5]المحاسن ص 100.ص 146
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسري بي فأوحى الله إلي من وراء الحجاب ما أوحى وشافهني من دونه بما شافهني، فكان فيما شافهني، أن قال: يا محمد من آذى لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قال: فقلت: يا رب ومن وليك هذا؟ فقد علمت أنه من حاربك حاربته، فقال: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما بالولاية .
[6]المحاسن ص 136.ص 146
إن أبا ذر عير رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وآله بأمه فقال له: يا ابن السوداء! وكانت أمه سوداء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: تعيره بأمه يا باذر؟ قال: فلم يزل أبو ذر يمرغ وجهه في التراب ورأسه حتى رضي رسول الله صلى الله عليه وآله عنه.
الدرة الباهرة: الهزؤ فكاهة السفهاء وصناعة الجهال.
أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل كتم ثلاثة في ثلاثة: كتم رضاه في طاعته، وكتم سخطه في معصيته وكتم وليه في خلقه، فلا يستخفن أحدكم شيئا من الطاعات فإنه لا يدري في أيها رضا الله، ولا يستقلن أحدكم شيئا من المعاصي فإنه لا يدري في أيها سخط الله ولا يزر أن أحدكم بأحد من خلق الله فإنه لا يدري أيهم ولي الله. 57. * (باب) * * " (من أخاف مؤمنا، أو ضربه أو آذاه، أو لطمه، أو أعان عليه) " * * " (أو سبه، وذم الرواية على المؤمن) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع): أحمد بن الحسين بن يوسف، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن بكر ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم، عن فاطمة بنت الرضا، عن أبيها، عن آبائه عن الصادق عليهم السلام، عن أبيه وعمه زيد، عن أبيهما، عن أبيه وعمه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما .
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 70.ص 147
أعتى الناس من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه .
[2]أمالي الصدوق ص 14 في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله.ص 147
دخلت مع عمي عامر بن مدرك على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل وبين عينيه مكتوب: آيس من رحمة الله .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٠١.ص 148
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها أو قضى له حاجة، أو فرج عنه كربة، لم تزل الرحمة ظلا عليه مجدولا ما كان في ذلك من النظر في حاجته، ثم قال: ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمنا؟ لايمانه الناس على أنفسهم وأموالهم، ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم الناس من يده ولسانه ألا أنبئكم بالمهاجر؟ من هجر السيئات وما حرم الله عليه، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذله بها أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمرا يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه ويتوب ويستغفر، فإياكم والعجلة إلى أحد فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالإناءة واللين، والتسرع من سلاح الشياطين، وما من شئ أحب إلى الله من الأناة واللين .
[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٢١٠.ص 148
أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله: ألا ومن لطم خد مسلم أو وجهه بدد الله عظامه يوم القيامة، وحشر مغلولا حتى يدخل جهنم إلا أن يتوب .
[٣]أمالي الصدوق ص ٢٥٧، وفى نسخة الكمباني رمز الخصال وهو تصحيف.ص 148
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معصية الله .
[٤]ثواب الأعمال 215.ص 148
من روع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فلم يصبه، فهو في النار، ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار .
[١]ثواب الأعمال: ٢٢٩.ص 149
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصدود لأوليائي؟ قال: فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، قال: فيقول: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم، وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، قال: ثم يؤمر بهم إلى جهنم، قال أبو عبد الله عليه السلام: كانوا والله الذين يقولون بقولهم ولكنهم حبسوا حقوقهم، وأذاعوا عليهم سرهم .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٢٩.ص 149
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله، ومن ضرب من لم يضربه .
[٣]ثواب الأعمال 147.ص 149
من أعان على مسلم بشطر كلمة كتب بين عينيه يوم القيامة: آيس من رحمة الله .
[4]المحاسن 103.ص 149
قال علي عليه السلام: ورثت عن رسول الله صلى الله عليه وآله كتابين كتاب الله عز وجل وكتابا في قراب سيفي، قيل: يا أمير المؤمنين وما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله .
[5]صحيفة الرضا عليه السلام ص 14.ص 149
وجد قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج مغضبا حتى رقى المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يقتل رجل من المسلمين لا يدرى من قتله؟ والذي نفسي بيده لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم الله في النار، والذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلما إلا جلد غدا في نار جهنم مثله، والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا أكبه الله على وجهه في نار جهنم.
جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل، والزبور والفرقان، وفي خبر آخر: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وقال صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها أخافه الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله، وحشره في صورة الذر بلحمه وجسمه، وجميع أعضائه وروحه، حتى يورده مورده، وقال صلى الله عليه وآله: من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يوجر عليه .
[١]جامع الأخبار ص ١٢٧.ص 150
الاختصاص: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من بالغ في الخصومة ظلم، ومن قصر ظلم، ولا يستطيع أن يتقي الله من يخاصم .
[٢]الاختصاص 239.ص 150
كفى بالمرء عيبا أن يبصر من عيوب الناس ما يعمى عنه من أمر نفسه، أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره، وأن يؤذى جليسه بما لا يعنيه.
من كتاب قضاء الحقوق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية الله، وحرمة ماله كحرمة الله، عدة المؤمن الاخذ باليد يحث صلى الله عليه وآله على الوفاء بالمواعيد والصدق فيها، يريد أن المؤمن إذا وعد كان الثقة بموعده كالثقة بالشئ إذا صار باليد. وقال صلى الله عليه وآله: من عارض أخاه المؤمن في حديثه فكأنما خدش في وجهه وقال صلى الله عليه وآله: لا تحقروا ضعفاء إخوانكم، فإنه من احتقر مؤمنا لم يجمع الله بينهما في الجنة إلا أن يتوب.
نهج البلاغة: قال عليه السلام: من أسرع إلى الناس بما يكرهون، قالوا فيه ما لا يعلمون .
[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥١.ص 151