Usul16

Hadith record

bihar-32958

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

18 - كتاب صفات الشيعة: باسناده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن أصدق على نفسه من سبعين مؤمنا عليه [3].

bihar-32958

مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: الغيبة حرام على كل مسلم، مأثوم صاحبها في كل حال، وصفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب، وتذم ما يحمده أهل العلم فيه، وأما الخوض في ذكر عائب بما هو عند الله مذموم وصاحبه فيه ملوم، فليس بغيبة وإن كره صاحبه إذا سمع به، وكنت أنت معافا عنه خاليا منه، تكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله ورسوله صلى الله عليه وآله ولكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مرادا غير بيان الحق والباطل في دين الله، وأما إذا أراد به نقص المذكور به بغير ذلك المعنى، فهو مأخوذ بفساد مراده وإن كان صوابا، فان اغتبت فابلغ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه، وإن لم يبلغه ولم يلحق علم ذلك، فاستغفر الله له. والغيبة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أوحى الله تعالى عز وجل إلى موسى بن عمران عليه السلام المغتاب إن تاب فهو آخر من يدخل الجنة وإن لم يتب فهو أول من يدخل النار. قال الله عز وجل " أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " الآية، ووجوه الغيبة يقع بذكر عيب في الخلق والخلق، والعقل والمعاملة والمذهب والجيل وأشباهه وأصل الغيبة تتنوع بعشرة أنواع: شفاء غيظ ومساعدة قوم، وتهمة، وتصديق خبر بلا كشفه، وسوء ظن، وحسد، وسخرية وتعجب، وتبرم، وتزين. فان أردت السلامة فاذكر الخالق لا المخلوق، فيصير لك مكان الغيبة عبرة ومكان الاثم ثوابا .

الهوامش2

[٢]والجهل خ ل.ص 257

[٣]مصباح الشريعة: ٣٢.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 257

View original source