Usul16

Hadith record

bihar-3304

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٨) *( احوال المتقين والمجرمين في القيامة )* الايات ، البقرة « ٢ » إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم * اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ١٧٤ ـ ١٧٥ « وقال تعالى » : زين للذين كفروا الحيوة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيمة ٢١٢. آل عمران « ٣ » إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ٧٧ « وقال تعالى » : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم * يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم

bihar-3304

م : قال : قال : النبي 9 لعلي 7 : إن الله يعلم من الحسب مالا يبلغه عقول الخلائق ، إنه يضرب ألفا وسبعمائة في ألف وسبعمائة ، ثم ما ارتفع من ذلك في مثله إلى أن يفعل ذلك ألف مرة ، ثم آخر ما يرتفع من ذلك عدد ما يهبه الله لك في الجنة من القصور ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : وهذا العدد هو عدد من يدخلهم الجنة ويرضى عنهم لمحبتهم لك ، وأضعاف هذا العدد من يدخلهم النار من الشياطين من الجن والانس ببغضهم لك ووقيعتهم فيك وتنقيصهم إياك ـ وساقه إلى إن قال ـ : ينادي مناد يوم القيامة : أين محبو علي بن أبي طالب 7؟ فيقوم قوم من الصالحين فيقال لهم : خذوا بأيدي من شئتم في عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة ، فأقل رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات ألف ألف رجل ، ثم ينادي مناد : أين البقية من محبي علي بن أبي طالب عيه السلام؟ فيقوم قوم مقتصدون ، فيقال لهم : تمنوا على الله عز و جل ما شئتم ، فيتمنون فيفعل بكل واحد منهم ما تمنى ، ثم يضعف له مائة ألف ضعف ثم ينادي مناد : أين البقية من محبي علي بن أبي طالب 7؟ فيقوم قوم ظالمون لانفسهم معتدون عليها ، فيقال : أين المبغضون لعلي بن أبي طالب :؟ فيؤتى بهم جم غفير وعدد عظيم كثير فيقال : ألا نجعل كل ألف من هؤلاء فداءا لواحد من محبي [١]في المصدر : الزناة. م علي بن أبي طالب 7 ليدخلوا الجنة ، فينجي الله عزوجل محبيك ويجعل أعداءهم فداءهم ، ثم قال رسول الله 9 : هذا الافضل الاكرم ، محبه محب الله ومحب رسوله ، ومبغضه مبغض الله ومبغض رسوله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 210

View original source