Usul16

Hadith record

bihar-33263

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

40 - كتاب قضاء الحقوق للصوري: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: ما من جبار إلا وعلى بابه ولي لنا يدفع الله به عن أوليائنا، أولئك لهم أوفر حظ من الثواب يوم القيامة، وقال استأذن علي بن يقطين مولانا الكاظم عليه السلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له، وقال: لا تفعل، فان لنا بك انسا ولاخوانك بك عزا، و عسى أن يجبر الله بك كسرا، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه، يا علي كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم، اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلا قضيت حاجته وأكرمته، وأضمن لك أن لا يظلك سقف سجن أبدا ولا ينالك حد سيف أبدا ولا يدخل الفقر بيتك أبدا يا علي من سر مؤمنا فبالله بدأ وبالنبي صلى الله عليه وآله ثنى وبنا ثلث.

bihar-33263
منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله قال: روى محمد بن إسماعيل بن بزيع وهو الثقة الصدوق، عن الرضا عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله [وجهه] بالبرهان، ومكن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه، ويصلح الله به أمور المسلمين، لأنه ملجأ المؤمنين من الضرر، وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك هم المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور الله تعالى في رعيتهم يوم القيامة، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم نور القيامة تضئ منهم القيامة، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله؟ قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟ قال: يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا، فكن منهم يا محمد.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 381

View original source