Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

40 - كتاب قضاء الحقوق للصوري: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: ما من جبار إلا وعلى بابه ولي لنا يدفع الله به عن أوليائنا، أولئك لهم أوفر حظ من الثواب يوم القيامة، وقال استأذن علي بن يقطين مولانا الكاظم عليه السلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له، وقال: لا تفعل، فان لنا بك انسا ولاخوانك بك عزا، و عسى أن يجبر الله بك كسرا، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه، يا علي كفارة أعمالكم الاحسان إلى إخوانكم، اضمن لي واحدة وأضمن لك ثلاثا اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلا قضيت حاجته وأكرمته، وأضمن لك أن لا يظلك سقف سجن أبدا ولا ينالك حد سيف أبدا ولا يدخل الفقر بيتك أبدا يا علي من سر مؤمنا فبالله بدأ وبالنبي صلى الله عليه وآله ثنى وبنا ثلث.

bihar-33258
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما قرب عبد من سلطان إلا تباعد من الله تعالى، ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه، ولا كثر تبعه إلا كثر شياطينه . وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: ثلاث من حفظهن كان معصوما من الشيطان الرجيم، ومن كل بلية: من لم يخل بامرأة ليس يملك منها شيئا، ولم يدخل على سلطان، ولم يعن صاحب بدعة ببدعته. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علما أو اعتقل مالا ظلما أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برءى من الأسلم . وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر البقاع دور الامراء الذين لا يقضون بالحق. وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إياكم وأبواب السلطان وحواشيها وأبعدكم من الله تعالى من آثر سلطانا على الله تعالى، ومن آثر سلطانا على الله تعالى جعل الله في قلبه [الاثم] ظاهرة وباطنة وأذهب عنه الورع وجعله حيران . وبهذا الاسناد: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أرضى سلطانا بما أسخط الله خرج من دين الاسلام. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة؟ والأعوان للظلمة؟ من لاق لهم دواة أو ربط لهم كيسا أو مد لهم مدة احشروه معهم. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل التابعين من أمتي من لا يقرب أبواب السلطان. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، قيل: يا رسول الله فما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم .

الهوامش4

[1]نوادر الراوندي ص 4.ص 379

[1]نوادر الراوندي 14.ص 380

[2]نوادر الراوندي ص 19.ص 380

[3]نوادر الراوندي ص 27.ص 380

bihar-33259

الدرة الباهرة: قال الجواد عليه السلام: لا يضرك سخط من رضاه الجور وقال عليه السلام: كفى بالمرء خيانة أن يكون أمينا للخونة.

bihar-33260

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: أوحى الله إلى أيوب عليه السلام: هل تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء؟ قال: لا، قال: إنك دخلت إلى فرعون فداهنت في كلمتين.

bihar-33261

نهج البلاغة: قال عليه السلام: صاحب السلطان كراكب الأسد، يغبط بموقعه وهو أعلم بموضعه .

الهوامش1

[١]نهج البلاغة ج ٢ ص ٢٠٨.ص 381

bihar-33262
كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن ابن الوليد عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
Show clickable narrator chain

ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره. ومنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك معصية الله مخافة من الله أرضاه الله يوم القيامة، ومن مشى مع ظالم يعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الايمان.

bihar-33263
منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله قال: روى محمد بن إسماعيل بن بزيع وهو الثقة الصدوق، عن الرضا عليه السلام:
Show clickable narrator chain

أن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله [وجهه] بالبرهان، ومكن له في البلاد، ليدفع بهم عن أوليائه، ويصلح الله به أمور المسلمين، لأنه ملجأ المؤمنين من الضرر، وإليه يفزع ذو الحاجة من شيعتنا، بهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة، أولئك هم المؤمنون حقا أولئك أمناء الله في أرضه، أولئك نور الله تعالى في رعيتهم يوم القيامة، ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الزهرية لأهل الأرض، أولئك من نورهم نور القيامة تضئ منهم القيامة، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم، فهنيئا لهم ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كله؟ قال: قلت: بماذا جعلني الله فداك؟ قال: يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا، فكن منهم يا محمد.

bihar-33264

اعلام الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تزال هذه الأمة بخير تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها امراءها، ولم يزك صلحاؤها فجارها ولم يمالئ أخيارها أشرارها: فإذا فعلوا ذلك رفع الله تعالى يده عنهم، وسلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب، وضربهم بالفاقة والفقر، وملا قلوبهم رعبا، وقال الحسين عليه السلام: لا تصفن لملك دواء فان نفعه لم يحمدك، وإن ضره اتهمك.