ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن عبدالله بن راشد ، عن أبي الصلت الهروي ، عن أبيه عن جده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده : [١]جثى يجثو جثوا : جلس على ركبتيه. قال :
Show clickable narrator chain
قال النبي 9 : يؤتى بعبد يوم القيامة فيوقف بين يدي الله عزو جل فيأمر به إلى النار ، فيقول : أي رب! أمرت بي إلى النار وقد قرأت القرآن؟! فيقول الله : أي عبدي! إني أنعمت عليك فلم تشكر نعمتي ، فيقول : أي رب! أنعمت علي بكذا فشكرتك بكذا ، وأنعمت علي بكذا وشكرتك بكذا ، فلا يزال يحصي النعم ويعدد الشكر ، فيقول الله تعالى : صدقت عبدي إلا أنك لم تشكر من أجريت لك نعمتي على يديه ، وإني قد آليت على نفسي أن لا أقبل شكر عبد لنعمة أنعمتها عليه حتى يشكر سائقها من خلقي إليه.
الهوامش · 1⌄
[٣]هكذا في النسخ ، وفى الاسناد إرسال في موضعين منه ، فنذكر الحديث بألفاظه من أمالى المطبوع حتى يتضح ذلك ، وهو هكذا : أخبرنا جماعة ، قالوا : أخبرنا أبو المفضل : قال : حدثنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن راشد الطاهرى الكاتب في دار عبدالرحمن ابن عيسى بن داود بن الجراج وبحضرته أملا يوم الثلثا لتسع خلون من جمادى الاولى سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ، قال : حملنى على بن محمد بن محمد بن الفرات في وقت من الاوقات برا واسعا إلى أبى أحمد عبيد الله بن عبدالله بن الطاهر فأوصلته إليه ووجدته على إضافة شديدة فقبله و كتب في الوقت بديهة الشعر: أياديك عندى معظمات جلائل طوال المدى شكرى لهن قصيرص 223