Usul16

Hadith record

bihar-33368

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

64 - كتاب سليم بن قيس: قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: في كلام طويل يشكو فيه من تقدمه: والله لو ناديت في عسكري هذا بالحق الذي أنزل الله على نبيه وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسرته على ما سمعت من نبي الله صلى الله عليه وآله ما بقي فيه إلا أقله وأذله وأرذله، ولاستوحشوا منه، ولتفرقوا عني، ولولا ما عهده رسول الله صلى الله عليه وآله إلي وسمعته منه، وتقدم إلي فيه لفعلت، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قال: كلما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له، وأباحه إياه، وسمعته يقول:

bihar-33368
الهداية: التقية فريضة واجبة علينا في دوله الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه، وقال الصادق عليه السلام: لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا، والتقية في كل شئ حتى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية، وقد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل من قائل: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقية " وروي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" إن أكرمكم عند الله أتقيكم " قال أعلمكم بالتقية، وقال عليه السلام: خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية ما دامت الامرة صبيانية وقال عليه السلام: رحم الله امرءا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، وقال عليه السلام: من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول، وقال عليه السلام: الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك، والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم.

الهوامش1

[٣]الحجرات: ١٣.ص 421

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 421

View original source