Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

64 - كتاب سليم بن قيس: قال قال أمير المؤمنين عليه السلام: في كلام طويل يشكو فيه من تقدمه: والله لو ناديت في عسكري هذا بالحق الذي أنزل الله على نبيه وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسرته على ما سمعت من نبي الله صلى الله عليه وآله ما بقي فيه إلا أقله وأذله وأرذله، ولاستوحشوا منه، ولتفرقوا عني، ولولا ما عهده رسول الله صلى الله عليه وآله إلي وسمعته منه، وتقدم إلي فيه لفعلت، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله قد قال: كلما اضطر إليه العبد فقد أحله الله له، وأباحه إياه، وسمعته يقول:

bihar-33354
تفسير العياشي: عن الحسين بن زيد، عن الصادق عليه السلام عن أبيه، قال
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، ويقول: قال الله " إلا أن تتقوا منهم تقية " .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٦.ص 414

bihar-33355
السرائر: في كتاب المسائل، عن داود الصرمي قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا داود لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا .

الهوامش1

[٢]السرائر ص ٤٧٨.ص 414

bihar-33356
تفسير العياشي: عن فرات بن أحنف، عن بعض أصحابه، عن علي عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: ما نزل بالناس أزمة قط إلا كان شيعتي فيها أحسن حالا، وهو قول الله: " الان خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٨.ص 414

bihar-33357
تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له، مثل مؤمن لا يرعى حقوق إخوانه المؤمنين كمثل من حواسه كلها صحيحة وهو لا يتأمل بعقله، ولا يبصر بعينه، ولا يسمع باذنه، ولا يعبر لسانه عن حاجته، ولا يدفع المكاره بالادلاء بحججه، فال يبطش بشئ بيديه، ولا ينهض إلى شئ برجليه فذلك قطعة لحم قد فاتته المنافع، وصار غرضا للمكاره، فكذلك المؤمن إذا جهل حقوق إخوانه فات ثواب حقوقهم، فكان كالعطشان بحضرة الماء البارد فلم يشرب حتى طفي، فإذا هو سليب ذي الحواس، لم يستعمل شيئا منها لدفاع مكروه، ولا انتفاع بمحبوب، فإذا هو سليب كل نعمة، مبتلى بكل آفة. وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
Show clickable narrator chain

التقية من أفضل أعمال المؤمنين، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتقين، ويستجلب مودة الملائكة المقربين، وشوق الحور العين. قال الحسن بن علي عليهما السلام: إن التقية يصلح الله بها أمة، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم، وإن تركها ربما أهلك أمة، تاركها شريك من أهلكهم، وإن معرفة حقوق الاخوان تحبب إلى الرحمن، وتعظم الزلفى لدى الملك الديان وإن ترك قضاءها لمقت إلى الرحمن، وتصغر الرتبة عند الكريم المنان. وقال الحسين بن علي عليهما السلام: لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا، ولولا معرفة حقوق الاخوان ما عرف من السيئات شئ إلا عوقب على جميعها، لكن الله عز وجل يقول: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " . وقال علي بن الحسين عليهما السلام: يغفر الله للمؤمنين كل ذنب، ويطهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الاخوان. وقال محمد بن علي عليهما السلام: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية وأخذ النفس بحقوق الاخوان. وقال جعفر بن محمد عليه السلام: استعمال التقية لصيانة الدين والاخوان، فإن كان هو يحمي الجانب فهو من أشرف خصال الكرم، والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والزكوات والصلوات والحج والمجاهدات. وقال موسى بن جعفر عليهما السلام وقد حضر فقير مؤمن يسأله سد فاقته، فضحك في وجهه وقال: أسألك مسألة فان أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت وإن لم تصبها أعطيتك ما طلبت، وكان قد طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيش بها فقال الرجل: سل، فقال موسى عليه السلام: لو جعل إليك التمني لنفسك في الدنيا ماذا كنت تتمنى؟ قال: كنت أتمنى أن ارزق التقية في ديني وقضاء حقوق إخواني قال: ومالك لم تسأل الولاية لنا أهل البيت؟ قال ذلك قد أعطيته وهذا لم اعطه فأنا أشكر على ما أعطيت وأسأل ربي عز وجل ما منعت، فقال: أحسنت أعطوه ألفي درهم، وقال: اصرفها في كذا يعني في العفص فإنه متاع يابس، وسيقبل بعد ما يدبر، فانتظر به سنة واختلف إلى دارنا وخذ الاجراء في كل يوم، ففعل فما تمت له سنة إذ قد زاد في ثمن العفص للواحد خمس عشر، فباع ما كان اشترى بألفي درهم بثلاثين ألف درهم. وكان علي بن موسى عليهما السلام بين يديه فرس صعب، وهناك راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه وإن ركبه لم يجسر أن يسيره مخافة أن يثب به فيرميه ويدوسه بحافره، وكان هناك صبي ابن سبع سنين فقال: يا ابن رسول الله أتأذن لي أن أركبه وأسيره وأذلله؟ قال: أنت؟ قال: نعم، قال: لماذا؟ قال: لأني استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صليت على محمد وآله الطيبين الطاهرين مائة مرة، وجددت الولاية لكم أهل البيت، فقال: اركبه، فركبه، فقال: سيره (فسيره) وما زال يسيره ويعديه حتى أتعبه وكده فنادى الفرس: يا ابن رسول الله فقد آلمني منذ اليوم فاعفني منه وإلا فصبرني تحته، قال الصبي،: سل ما هو خير لك أن يصبرك تحت مؤمن، قال الرضا عليه السلام: صدق، اللهم صبره، فلان الفرس وسار، فلما نزل الصبي قال: سل من دواب داري وعبيدها وجواريها ومن أموال خزائني ما شئت فإنك مؤمن قد شهرك الله بالايمان في الدنيا، قال الصبي: يا ابن رسول الله وأسأل ما أقترح؟ قال يا فتى اقترح فان الله تعالى يوفقك لاقتراح الصواب فقال سل لي ربك التقية الحسنة، والمعرفة بحقوق الاخوان، والعمل بما أعرف من ذلك، قال الرضا عليه السلام: قد أعطاك الله ذلك لقد سألت أفضل شعار الصالحين ودثارهم. وقيل لمحمد بن علي الرضا عليه السلام: إن فلانا نقب في جواره على قوم فأخذوه بالتهمة وضربوه خمسمائة سوط قال محمد بن علي عليه السلام: ذلك أسهل من مائة ألف ألف سوط من النار، نبه على التوبة حتى يكفر ذلك، قيل: وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ قال: إنه في غداة يومه الذي أصابه ما أصابه ضيع حق أخ مؤمن وجهر بشتم أبي الفصيل وأبي الدواهي وأبي الشرور وأبى الملاهي وترك التقية ولم يستر على إخوانه ومخالفيه، فاتهمهم عند المخالفين، وعرضهم للعنهم وسبهم ومكروههم، وتعرض هو أيضا، فهم الذين بهتوا عليه البلية وقذفوه بهذه التهمة فوجهوا إليه وعرفوه ذنبه ليتوب، ويتلافي ما فرط منه، فإن لم يفعل فليوطن نفسه على ضرب خمسمائة سوط أو حبس في مطبق لا يفرق بين الليل والنهار فوجه إليه وتاب وقضى حق الأخ الذي كان قصر فيه، فما فرغ من ذلك حتى عثر باللص واخذ منه المال، وخلي عنه، وجاءه الوشاة يعتذرون إليه. وقيل لعلي بن محمد عليه السلام: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه .

الهوامش5

[١]الشورى: ٣٠.ص 415

[2]الخائف خ.ص 415

[3]العفص: حمل شجر البلوط وهو دواء قابض مجفف، وربما اتخذوا منه الحبر وصبغوا به وهو مولد وليس من كلام أهل البادية.ص 415

[١]المطبق: السجن تحت الأرض.ص 417

[٢]تفسير الامام ص ١٢٧، وفى ط ص ١٤٩.ص 417

bihar-33358
أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن داود بن الهيثم، عن جده إسحاق ابن بهلول، عن أبي بهلول بن حسان، عن طلحة بن زيد، عن الوصين بن عطا عن عمير بن هاني العبسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا لسان، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: وفيهم يومئذ مؤمنون؟ قال: نعم، قال: فينقص ذلك من إيمانهم شيئا؟ قال: لا، إلا كما ينقص القطر من الصفا، إنهم يكرهونه بقلوبهم .

الهوامش1

[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٨٨.ص 417

bihar-33359
أمالي الطوسي: المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن علي، عن أبيه، عن اليقطيني، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا الخبر .

الهوامش1

[٤]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٣٦.ص 417

bihar-33360
الخصال، عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن سهل، عن الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه ونسة من وليه، فالسنة من ربه كتمان سره قال الله عز وجل: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس قال: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وأما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء، فان الله عز وجل يقول: " والصابرين في البأساء والضراء " . معاني الأخبار: علي بن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل، عن مبارك مولى الرضا عليه السلام عنه عليه السلام مثله وزاد في آخره: " وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون " .

الهوامش4

[٥]الجن: ٢٦.ص 417

[١]الأعراف: ١٩٩.ص 418

[٢]الخصال ج ١ ص ٤١، عيون الأخبار ج ١ ص ٢٥٦، والآية الأخيرة في البقرة: ١٧٧.ص 418

[٣]معاني الأخبار ص ١٨٤.ص 418

bihar-33361
الإحتجاج: بالاسناد إلى أبي محمد العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أنه قال
Show clickable narrator chain

أمير المؤمنين عليه السلام لليوناني الذي أراه المعجزات الباهرات بعد ما أسلم: وآمرك أن تصون دينك وعلمنا الذي أودعناك، وأسرارنا الذي حملناك، فلا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها بالشتم واللعن، والتناول من العرض والبدن، ولا تفش سرنا إلى من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا، ويعرض أولياءنا لبوادر الجهال. وآمرك أن تستعمل التقية في دينك فان الله يقول: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقية " وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا إن ألجأك الخوف إليه وفي إظهار البراءة منا إن حملك الوجل عليه، وفي ترك الصلوات المكتوبات إذا خشيت على حشاشتك الآفات والعاهات، فان تفضيلك أعداءنا علينا عند خوفك لا ينفعهم ولا يضرنا، وإن إظهارك براءتنا منا عند تقيتك لا تقدح فينا ولا تنقصنا، إن أنت تبرأ منا بلسانك وأنت موال لنا بجنانك لتبقي على نفسك روحها التي بها قوامها ومالها الذي به قيامها، وجاهها الذي به تماسكها، وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا وأخواتنا من بعد ذلك بشهور، أو سنين إلى أن تتفرج تلك الكربة، وتزول به تلك النقمة، فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك وتنقطع به عن العمل في الدين، وصلاح إخوانك المؤمنين، وإياك ثم إياك أن تتعرض للهلاك أو أن تترك التقية التي أمرتك بها، فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذل لهم في أيدي أعداء دين الله وقد أمرك الله باعزازهم، فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا .

الهوامش2

[٤]آل عمران: ٢٨.ص 418

[١]الاحتجاج ص ١٢٤.ص 419

bihar-33362
الخصال: أبي، عن محمد العطار، عن سهل، عن اللؤلؤي، عن محمد بن سنان عن حذيفة بن منصور قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قوما من قريش قلت مداراتهم للناس، فنفوا من قريش، وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس، وإن قوما من غيرهم حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع، قال: ثم قال: من كف يده عن الناس فإنما؟ كف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنهم أيادي كثيرة .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 1 ص 12.ص 419

bihar-33363
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عن عبد الحميد بن أبي الديلمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن قابيل أتى هبة الله عليه السلام فقال: إن أبي قد أعطاك العلم الذي كان عنده، وأنا كنت أكبر منك وأحق به منك، ولكن قتلت ابنه فغضب علي فأثرك بذلك العلم علي، وإنك والله إن ذكرت شيئا مما عندك من العلم الذي ورثك أبوك لتتبطر به علي وتفخر علي لأقتلنك كما قتلت أخاك، فاستخفى هبة الله بما عنده من العلم لينقضي ولة قابيل، ولذلك يسعنا في قومنا التقية لان لنا في ابن آدم أسوة.

bihar-33364
المحاسن: أبي، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أوصيكم بتقوى الله، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وقولوا للناس حسنا " عودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في مساجدهم، ثم قال: أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ويذيعون حديثهم عند عدوهم، فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا: إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا؟ فنحن نقول: إنا براء ممن يقول هذا فيقع عليهم البراءة .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ١٨.ص 420

bihar-33365
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فتلا قول الله تعالى " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " فقال: أما والله ما ضربوهم بأيديهم، ولا قتلوهم بأسيافهم، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها عليهم، فأخذوا وقتلوا، فصار اعتداء ومعصية.

الهوامش1

[٢]البقرة: ٦١.ص 420

bihar-33366
أمالي الطوسي: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد بن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن أحمد البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى "
Show clickable narrator chain

إن أكرمكم عند الله أتقيكم " قال: أعملكم بالتقية . قال ابن أبي الحديد: روى صاحب كتاب الغارات، عن يوسف بن كليب عن يحيى بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: خطب علي عليه السلام على منبر الكوفة فقال: سيعرض عليكم سبي وستذبحون عليه فان عرض عليكم سبي فسبوني، وإن عرض عليكم البراءة مني، فاني على دين محمد صلى الله عليه وآله ولم يقل فلا تبرؤا مني، وعن أحمد بن المفضل، عن الحسن بن صالح عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: لتذبحن على سبي وأشار بيده إلى حلقه، ثم قال: فان أمروكم بسبي فسبوني وإن أمروكم أن تبرؤا مني فانى على دين محمد، ولم ينههم عن إظهار البراءة .

الهوامش2

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 274.ص 420

[١]شرح النهج ج ١ ص ٣٥٧.ص 421

bihar-33367

نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام لأصحابه، أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد، فاقتلوه ولن تقتلوه ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة، ولكم نجاة، وأما البراءة فلا تتبرأوا مني فاني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الايمان والهجرة .

الهوامش1

[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ١١٤ ط عبده وقد مر ذلك مستوفى في ج ٣٩ ص ٣١١ - ٣٣٠.ص 421

bihar-33368
الهداية: التقية فريضة واجبة علينا في دوله الظالمين، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه، وقال الصادق عليه السلام: لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا، والتقية في كل شئ حتى يبلغ الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية، وقد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل من قائل: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقية " وروي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" إن أكرمكم عند الله أتقيكم " قال أعلمكم بالتقية، وقال عليه السلام: خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية ما دامت الامرة صبيانية وقال عليه السلام: رحم الله امرءا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، وقال عليه السلام: من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول، وقال عليه السلام: الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك، والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم.

الهوامش1

[٣]الحجرات: ١٣.ص 421

bihar-33369
مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن، عن معلى بن خنيس قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله في الدنيا والآخرة، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة، وجعله ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد له. ومنه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لنا من يخبرنا بما يكون كما كان علي يخبر أصحابه، فقال عليه السلام: بلى والله، ولكن هات حديثا واحدا حدثتك فكتمته، فقال أبو بصير: فوالله ما وجدت حديثا واحدا كتمته. وعن الباقر عليه السلام قال: جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية. وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حديث كثير فقال: هل كتمت علي شيئا قط؟ فبقيت أذكر، فلما رأى ما بي قال: أما ما حدثت به أصحابك فلا بأس به، إنما الإذاعة أن تحدث به غير أصحابك. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية وحرز لمن أخذ بها، وتحرز من التعريض للبلاء في الدنيا .

الهوامش1

[١]مشكاة الأنوار ص ٤٠.ص 422

bihar-33370
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم وغيره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " قال: بما صبروا على التقية " ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال: الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 422

bihar-33371
الكافي: بالاسناد المتقدم، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الأعجمي قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با عمر! إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 423

bihar-33372
الكافي: عن العدة، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله، ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا، ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 425

bihar-33373
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن حسين بن أبي العلا، عن حبيب بن بشر قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شئ أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة، فلو قد كان ذلك كان هذا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 426

bihar-33374
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس ابن عامر، عن جابر المكفوف، عن عبد الله بن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير يعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شئ إلا أكلته، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم، ولنحلوكم في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا . لان الطير لو كان بينها حسد كبني آدم وعلمت أن في أجوافها العسل، وهو سبب عزتها عند بني آدم لقتلها حسدا كما أن المخالفين لو علموا أن في أجواف الشيعة ما يكون سببا لعزتهم عند الله لأفنوهم باللسان، فكيف باليد والسنان، حسدا، وما ذكرنا أظهر وأقل تكلفا. وفي القاموس: نحله القول كمنعه نسبه إليه، وفلانا سابه وجسمه كمنع وعلم ونصر وكرم نحولا ذهب من مرض أو سفر، وأنحله الهم. وفي بعض النسخ بالجيم في القاموس: نجل فلانا ضربه بمقدم رجله، وتناجلوا تنازعوا.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 427

bihar-33375
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" ولا يستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة، وقوله عز وجل: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " .

الهوامش2

[١]فصلت: ٣٤، المؤمنون: ٩٦.ص 428

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 428

bihar-33376
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عمرو الكناني قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با عمرو أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبر تك بخلاف ما كنت أخبرتك، أو أفتيتك بخلاف ذلك، بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: بأحدثهما وأدع الاخر، فقال: قد أصبت يا با عمرو أبى الله إلا أن يعبد سرا أما والله لئن فعلتم ذلك إنه خير لي ولكم، وأبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية . يجوز الفتح للتخفيف انتهى، وقوله: " بأحدثهما " إما على سبيل الاستفتاء والسؤال أو كان عالما بهذا الحكم قبل ذلك من جهتهم عليهم السلام، وإلا فكيف يجوز عليه السلام فتواه من جهة الظن مع تيسر العلم، ولما كان الاختلاف للتقية قال عليه السلام: أبى الله إلا أن يعبد سرا أي في دولة الباطل، والعبادة في السر هي الاعتقاد بالحق قلبا أو العمل بالحكم الأصلي سرا وإظهار خلاف كل منهما علانية وهذا وإن كان عبادة أيضا وثوابه أكثر، لكن الأول هو الأصل فلذا عبر هكذا.

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 428

bihar-33377
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن درست الواسطي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف إن كانوا ليشهدون الأعياد، ويشدون الزنانير، فأعطاهم الله أجرهم مرتين .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 429

bihar-33378
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن فضال عن حماد بن واقد اللحام قال:
Show clickable narrator chain

استقبلت أبا عبد الله عليه السلام في طريق فأعرضت عنه بوجهي ومضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت: جعلت فداك إني لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشق عليك، فقال لي رحمك الله لكن رجل لقيني أمس في موضع كذا وكذا فقال: عليك السلام يا أبا عبد الله ما أحسن ولا أجمل .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 429

bihar-33379
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال:
Show clickable narrator chain

قيل لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يروون أن عليا عليه السلام قال على منبر الكوفة: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم ستدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤا مني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام، ثم قال: إنما قال إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم ستدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد، ولم يقل: ولا تبرؤا مني، فقال له السائل أرأيت إن اختار القتل دون البراءة فقال: والله ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان، فأنزل الله عز وجل فيه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال له النبي صلى الله عليه وآله عندها: يا عمار إن عادوا فعد، فقد أنزل الله عز وجل عذرك، وأمرك أن تعود إن عادوا .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 430

bihar-33380
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام الكندي قال
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم أن تعملوا عملا نعير به فان ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا ولا تكونوا عليه شينا: صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، ولا يسبقونكم إلى شئ من الخير فأنتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشئ أحب إليه من الخبء فقلت: وما الخبء؟ قال: التقية .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 431

bihar-33381
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 431

bihar-33382
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن حماد، عن ربعي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 432

bihar-33383
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أبي يقول: وأي شئ أقر لعيني من التقية؟ إن التقية جنة المؤمن .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 432

bihar-33384
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن محمد بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما منع ميثم رحمه الله من التقية؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه: " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 432

bihar-33385
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن شعيب الحداد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقية .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 434

bihar-33386
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 434

bihar-33387
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أذينة، عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول:
Show clickable narrator chain

التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم، فقد أحله الله له .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 435

bihar-33388
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه .

الهوامش1

[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 435

bihar-33389
الكافي: عن الحسين بن محمد، عن المعلى، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو جعفر عليه السلام: خالطوهم بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية; إذا كانت الامرة صبيانية . ايضاح: قال في النهاية: في حديث سلمان من أصلح جوانيه أصلح الله برانية أراد بالبراني العلانية، والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء: صنعاني، وأصله من قولهم خرج فلان برا أي خرج إلى البر والصحراء وليس من قديم الكلام وفصيحه، وقال أيضا: في حديث سلمان إن لكل امرئ جوانيا وبرانيا أي باطنا وظاهرا، وسرا وعلانية، وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد انتهى. والامرة بالكسر الامارة، والمراد بكونها صبيانية كون الأمير صبيا أو مثله في قلة العقل والسفاهة، أو المعنى أنه لم تكن بناء الامارة على أمر حق بل كانت مبنية على الأهواء الباطلة، كلعب الأطفال، والنسبة إلى الجمع تكون على وجهين: أحدهما أن يكون المراد النسبة إلى الجنس فيرد إلى المفرد، والثاني أن تكون الجمعية ملحوظة فلا يرد، وهذا من الثاني إذ المراد التشبيه بامارة يجتمع عليها الصبيان.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 436

bihar-33390
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن عبد الله بن أسد، عن عبد الله بن عطا قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجلان من أهل الكوفة اخذا فقيل لهما: ابرءا من أمير المؤمنين عليه السلام فبرئ واحد منهما وأبى الاخر فخلى سبيل الذي برئ وقتل الاخر؟ فقال: أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجل إلى الجنة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 436

bihar-33391
الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: احذروا عواقب العثرات .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 437

bihar-33392
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن محمد ابن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد الله بن أبي يعفور قال
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه الصلاة والسلام يقول: التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله عز وجل فيما بينه وبينه، فيكون له عزا في الدنيا ونورا في الآخرة، وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا، وينزع الله عز وجل ذلك النور منه .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 437

bihar-33393
الكافي: عن علي عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل وورع يحجزه عن معاصي الله، وخلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل .

الهوامش1

[٣]الكافي ج ٢ ص ١١٦.ص 437

bihar-33394
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم عن الحسين بن الحسن قال:
Show clickable narrator chain

سمعت جعفرا عليه السلام يقول: جاء جبرئيل عليه السلام إلي النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام، ويقول لك: دار خلقي .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٦.ص 438

bihar-33395
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن حبيب السجستاني، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي، ولا تستسب لي عندهم باظهار مكتوم سري، فتشرك عدوك وعدوي في سبي . لم يحكم بشقاوتهم وكونهم في النار، بل أجمل وقال: " علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى " على بعض الوجوه المذكورة في الآية، أو بعض الاسرار التي لم يكونوا قابلين لفهمها. " وأظهر في علانيتك المداراة عني " كأن التعدية بعن لتضمين معنى الدفع أو يكون مهموزا من الدرء معنى الدفع، أو لان أصله لما كان من الدرء بمعنى الدفع عدي بها، والنسبة إلى المتكلم لبيان أن الضرر الواصل إليك كأنه واصل إلى، فالمراد المداراة عنك، ويحتمل أن يكون " عني " متعلقا بأظهر أي أظهر من قبلي المداراة كما قال تعالى: " وقولا له قولا لينا " " ولا تستسب لي عندهم " أي لا تظهر عندهم من مكتوم سري ما يصير سببا لسبهم وشتمهم لي، أو لك فيكون بمنزلة سبي كما ورد هذا في قوله تعالى: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " فقد روى العياشي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال: أرأيت أحدا يسب الله؟ فقيل: لا، كيف؟ قال: من سب ولي الله فقد سب الله وفي غيره عنه عليه السلام قال: لا تسبوهم فإنهم يسبونكم، ومن سب ولي الله فقد سب الله فتشرك عدوك " يدل على أن السبب للفعل كالفاعل له.

الهوامش5

[٣]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 438

[١]طه: ٥١ - ٥٢.ص 439

[٢]طه: ٤٤.ص 439

[٣]الانعام: ١٠٨.ص 439

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٧٣.ص 439

bihar-33396
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن بزيع عن حمزة بن بزيع، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض .

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 440

bihar-33397
الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مداراة الناس نصف الايمان والرفق بهم نصف العيش ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: خالطوا الأبرار سرا، وخالطوا الفجار جهارا، ولا تميلوا عليهم فيظلموكم، فإنه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله، وصبر نفسه على أن يقال: إنه أبله لا عقل له .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 440

bihar-33398
الكافي: عن علي، عن بعض أصحابه ذكره، عن محمد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قوما من الناس قلت مداراتهم للناس فانفوا من قريش، وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس، وإن قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع، قال: ثم قال: من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنه أيدي كثيرة .

الهوامش1

[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 441

bihar-33399

الخصال: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه .

الهوامش2

[١]النور: ٦١.ص 444

[٢]الخصال ج 2 ص 40.ص 444

bihar-33400
تفسير علي بن إبراهيم: قال
Show clickable narrator chain

علي بن إبراهيم في قوله " أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا " فإنها نزلت لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة وآخى بين المهاجرين والأنصار: آخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سلمان وأبي ذر، وبين المقداد وعمار، وترك أمير المؤمنين عليه السلام فاغتم من ذلك غما شديدا وقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لم تواخ بيني وبين أحد؟ فقال صلى الله عليه وآله: والله يا علي ما حبستك إلا لنفسي، أما ترضى أن تكون أخي وأنا أخوك وأنت وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي تقضي ديني وتنجز عداتي وتتولى غسلي، ولا يليه غيرك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ فاستبشر أمير المؤمنين عليه السلام بذلك. فكان بعد ذلك إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة أو سرية يدفع الرجل مفتاح بيته إلى أخيه في الدين، ويقول: خذ ما شئت وكل ما شئت، وكانوا يمتنعون من ذلك حتى ربما فسد الطعام في البيت فأنزل الله " ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا " يعني إذا حضر صاحبه أو لم يحضر إذا ملكتم مفاتحه .

الهوامش1

[1]تفسير القمي ص 461.ص 445

bihar-33401
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده، فإنه إن فعل ذلك كان حراما، ودخل غاصبا .

الهوامش1

[2]عاصيا خ ل، راجع المحاسن ص 411.ص 445

bihar-33402
المحاسن: أبي، عن حماد بن عيسى، عن حسين بن المختار، عن أبي أسامة عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل:
Show clickable narrator chain

" ليس عليكم جناح " الآية قال: باذن وبغير إذن .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 415.ص 445

bihar-33403
المحاسن: ابن سنان وصفوان بن يحيى، عن عبد الله بن سنان أو ابن مسكان عن محمد الحلبي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية " ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم " إلى آخر الآية قلت: ما يعني بقوله: " أو صديقكم "؟ قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه ويأكل بغير إذنه .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 416.ص 445

bihar-33404
المحاسن: ابن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عما يحل للرجل من بيت أخيه من الطعام، قال: المأدوم والتمر، وكذلك يحل للمرأة من بيت زوجها .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 416.ص 445

bihar-33405
المحاسن: أحمد بن محمد، عن جميل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

للمرأة أن تأكل وتصدق وللصديق أن يأكل من منزل أخيه ويتصدق .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 416.ص 445

bihar-33406
المحاسن: أبي، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى:
Show clickable narrator chain

" أو صديقكم أو ما ملكتم مفاتحه " فقال: هؤلاء الذين سمى الله في هذه الآية يؤكل بغير إذنهم من التمر والمأدوم، وكذلك (الذي) تطعم المرأة بغير إذن زوجها، فأما ما خلا ذلك من الطعام فلا .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٤١٦.ص 446

bihar-33407
المحاسن: أبي، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سألت أحدهما عليه السلام عن هذه الآية: ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم! الآية قال: ليس عليك فيما طعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٤١٦.ص 446

bihar-33408
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
Show clickable narrator chain

" أو ما ملكتم مفاتحه " قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير إذنه .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٤١٦.ص 446

bihar-33409
فقه الرضا (ع): لا بأس للرجل أن يأكل من بيت أبيه وأخيه وأمه وأخته وصديقه ما لم يخش عليه الفساد من يومه بغير إذنه، مثل البقول والفاكهة وأشباه ذلك . 89. * (باب) * * " (الحث على إجابة دعوة المؤمن، والحث) " * * " (على الاكل من طعام أخيه) " * 1 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن علي بن إبراهيم، عن ياسر الخادم، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه .

الهوامش2

[٤]فقه الرضا عليه السلام: 33.ص 446

[5]عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 12.ص 446

bihar-33410
الخصال: الخليل بن أحمد، عن أبي العباس الثقفي، عن محمد بن الصباح، عن جرير، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية بن سويد عن البراء بن عازب قال:
Show clickable narrator chain

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع إلى أن قال: وإجابة الداعي . قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلوات الله عليهم مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج 2 ص 1.ص 447

[2]قرب الإسناد ص 48.ص 447

bihar-33411
قرب الإسناد: أبو البختري، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب، أو يجيب فلا يأكل، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 74.ص 447

bihar-33412
المحاسن: ابن مهران، عن ابن عميرة، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب الدعوة .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 410.ص 447

bihar-33413
المحاسن: علي بن الحكم، عن المثنى الحناط، عن إسحاق بن يزيد ومعاوية بن أبي زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من حق المسلم أن يجبيه إذا دعاه .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 410.ص 447

bihar-33414
المحاسن: ابن فضال، عن ثعلبة، عن عبد الاعلى، عن ابن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من الحقوق الواجبات للمؤمن على المؤمن أن يجيب دعوته . المحاسن: محمد بن علي، عن إسماعيل بن بشار، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .

الهوامش2

[6]المحاسن ص 410.ص 447

[7]المحاسن ص 410.ص 447

bihar-33415
المحاسن: ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي الشاهد من أمتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال، فان ذلك من الدين .

الهوامش1

[8]المحاسن ص 411.ص 447

bihar-33416
المحاسن: ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن مؤمنا دعاني إلى ذراع شاة لأجبته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زي المشركين والمنافقين وطعامهم .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٤١١.ص 448

bihar-33417

المحاسن: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو دعيت إلى ذراع شاة لأجبت .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٤١١.ص 448

bihar-33418

المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعجز العجز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه (من غير علة) .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٤١١.ص 448

bihar-33419

دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، ويكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء.

bihar-33420

نهج البلاغة: من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وهو عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها: أما بعد يا ابن حنيف فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان، وتنقل إليك الجفان، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو، فانظر إلى من تقضمه من هذا المقضم، فما اشتبه عليك علمه فالفظه، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه إلى آخر ما مر . 90.

الهوامش1

[٤]نهج البلاغة ج ١ ص ٧٢ ط عبده.ص 448