Show clickable narrator chain
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، ويقول: قال الله " إلا أن تتقوا منهم تقية " .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٦.ص 414
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا إيمان لمن لا تقية له، ويقول: قال الله " إلا أن تتقوا منهم تقية " .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٦٦.ص 414
قال لي أبو الحسن عليه السلام: يا داود لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا .
[٢]السرائر ص ٤٧٨.ص 414
أنه قال: ما نزل بالناس أزمة قط إلا كان شيعتي فيها أحسن حالا، وهو قول الله: " الان خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا " .
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٨.ص 414
التقية من أفضل أعمال المؤمنين، يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتقين، ويستجلب مودة الملائكة المقربين، وشوق الحور العين. قال الحسن بن علي عليهما السلام: إن التقية يصلح الله بها أمة، لصاحبها مثل ثواب أعمالهم، وإن تركها ربما أهلك أمة، تاركها شريك من أهلكهم، وإن معرفة حقوق الاخوان تحبب إلى الرحمن، وتعظم الزلفى لدى الملك الديان وإن ترك قضاءها لمقت إلى الرحمن، وتصغر الرتبة عند الكريم المنان. وقال الحسين بن علي عليهما السلام: لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا، ولولا معرفة حقوق الاخوان ما عرف من السيئات شئ إلا عوقب على جميعها، لكن الله عز وجل يقول: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " . وقال علي بن الحسين عليهما السلام: يغفر الله للمؤمنين كل ذنب، ويطهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الاخوان. وقال محمد بن علي عليهما السلام: أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية وأخذ النفس بحقوق الاخوان. وقال جعفر بن محمد عليه السلام: استعمال التقية لصيانة الدين والاخوان، فإن كان هو يحمي الجانب فهو من أشرف خصال الكرم، والمعرفة بحقوق الاخوان من أفضل الصدقات والزكوات والصلوات والحج والمجاهدات. وقال موسى بن جعفر عليهما السلام وقد حضر فقير مؤمن يسأله سد فاقته، فضحك في وجهه وقال: أسألك مسألة فان أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت وإن لم تصبها أعطيتك ما طلبت، وكان قد طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيش بها فقال الرجل: سل، فقال موسى عليه السلام: لو جعل إليك التمني لنفسك في الدنيا ماذا كنت تتمنى؟ قال: كنت أتمنى أن ارزق التقية في ديني وقضاء حقوق إخواني قال: ومالك لم تسأل الولاية لنا أهل البيت؟ قال ذلك قد أعطيته وهذا لم اعطه فأنا أشكر على ما أعطيت وأسأل ربي عز وجل ما منعت، فقال: أحسنت أعطوه ألفي درهم، وقال: اصرفها في كذا يعني في العفص فإنه متاع يابس، وسيقبل بعد ما يدبر، فانتظر به سنة واختلف إلى دارنا وخذ الاجراء في كل يوم، ففعل فما تمت له سنة إذ قد زاد في ثمن العفص للواحد خمس عشر، فباع ما كان اشترى بألفي درهم بثلاثين ألف درهم. وكان علي بن موسى عليهما السلام بين يديه فرس صعب، وهناك راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه وإن ركبه لم يجسر أن يسيره مخافة أن يثب به فيرميه ويدوسه بحافره، وكان هناك صبي ابن سبع سنين فقال: يا ابن رسول الله أتأذن لي أن أركبه وأسيره وأذلله؟ قال: أنت؟ قال: نعم، قال: لماذا؟ قال: لأني استوثقت منه قبل أن أركبه بأن صليت على محمد وآله الطيبين الطاهرين مائة مرة، وجددت الولاية لكم أهل البيت، فقال: اركبه، فركبه، فقال: سيره (فسيره) وما زال يسيره ويعديه حتى أتعبه وكده فنادى الفرس: يا ابن رسول الله فقد آلمني منذ اليوم فاعفني منه وإلا فصبرني تحته، قال الصبي،: سل ما هو خير لك أن يصبرك تحت مؤمن، قال الرضا عليه السلام: صدق، اللهم صبره، فلان الفرس وسار، فلما نزل الصبي قال: سل من دواب داري وعبيدها وجواريها ومن أموال خزائني ما شئت فإنك مؤمن قد شهرك الله بالايمان في الدنيا، قال الصبي: يا ابن رسول الله وأسأل ما أقترح؟ قال يا فتى اقترح فان الله تعالى يوفقك لاقتراح الصواب فقال سل لي ربك التقية الحسنة، والمعرفة بحقوق الاخوان، والعمل بما أعرف من ذلك، قال الرضا عليه السلام: قد أعطاك الله ذلك لقد سألت أفضل شعار الصالحين ودثارهم. وقيل لمحمد بن علي الرضا عليه السلام: إن فلانا نقب في جواره على قوم فأخذوه بالتهمة وضربوه خمسمائة سوط قال محمد بن علي عليه السلام: ذلك أسهل من مائة ألف ألف سوط من النار، نبه على التوبة حتى يكفر ذلك، قيل: وكيف ذلك يا بن رسول الله؟ قال: إنه في غداة يومه الذي أصابه ما أصابه ضيع حق أخ مؤمن وجهر بشتم أبي الفصيل وأبي الدواهي وأبي الشرور وأبى الملاهي وترك التقية ولم يستر على إخوانه ومخالفيه، فاتهمهم عند المخالفين، وعرضهم للعنهم وسبهم ومكروههم، وتعرض هو أيضا، فهم الذين بهتوا عليه البلية وقذفوه بهذه التهمة فوجهوا إليه وعرفوه ذنبه ليتوب، ويتلافي ما فرط منه، فإن لم يفعل فليوطن نفسه على ضرب خمسمائة سوط أو حبس في مطبق لا يفرق بين الليل والنهار فوجه إليه وتاب وقضى حق الأخ الذي كان قصر فيه، فما فرغ من ذلك حتى عثر باللص واخذ منه المال، وخلي عنه، وجاءه الوشاة يعتذرون إليه. وقيل لعلي بن محمد عليه السلام: من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية وأقضاهم لحقوق إخوانه .
[١]الشورى: ٣٠.ص 415
[2]الخائف خ.ص 415
[3]العفص: حمل شجر البلوط وهو دواء قابض مجفف، وربما اتخذوا منه الحبر وصبغوا به وهو مولد وليس من كلام أهل البادية.ص 415
[١]المطبق: السجن تحت الأرض.ص 417
[٢]تفسير الامام ص ١٢٧، وفى ط ص ١٤٩.ص 417
ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا لسان، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: وفيهم يومئذ مؤمنون؟ قال: نعم، قال: فينقص ذلك من إيمانهم شيئا؟ قال: لا، إلا كما ينقص القطر من الصفا، إنهم يكرهونه بقلوبهم .
[٣]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٨٨.ص 417
اكتموا أسرارنا ولا تحملوا الناس على أعناقنا الخبر .
[٤]أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٣٦.ص 417
سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه ونسة من وليه، فالسنة من ربه كتمان سره قال الله عز وجل: " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس قال: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وأما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء، فان الله عز وجل يقول: " والصابرين في البأساء والضراء " . معاني الأخبار: علي بن أحمد بن محمد، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل، عن مبارك مولى الرضا عليه السلام عنه عليه السلام مثله وزاد في آخره: " وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون " .
[٥]الجن: ٢٦.ص 417
[١]الأعراف: ١٩٩.ص 418
[٢]الخصال ج ١ ص ٤١، عيون الأخبار ج ١ ص ٢٥٦، والآية الأخيرة في البقرة: ١٧٧.ص 418
[٣]معاني الأخبار ص ١٨٤.ص 418
أمير المؤمنين عليه السلام لليوناني الذي أراه المعجزات الباهرات بعد ما أسلم: وآمرك أن تصون دينك وعلمنا الذي أودعناك، وأسرارنا الذي حملناك، فلا تبد علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها بالشتم واللعن، والتناول من العرض والبدن، ولا تفش سرنا إلى من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا، ويعرض أولياءنا لبوادر الجهال. وآمرك أن تستعمل التقية في دينك فان الله يقول: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقية " وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا إن ألجأك الخوف إليه وفي إظهار البراءة منا إن حملك الوجل عليه، وفي ترك الصلوات المكتوبات إذا خشيت على حشاشتك الآفات والعاهات، فان تفضيلك أعداءنا علينا عند خوفك لا ينفعهم ولا يضرنا، وإن إظهارك براءتنا منا عند تقيتك لا تقدح فينا ولا تنقصنا، إن أنت تبرأ منا بلسانك وأنت موال لنا بجنانك لتبقي على نفسك روحها التي بها قوامها ومالها الذي به قيامها، وجاهها الذي به تماسكها، وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا وأخواتنا من بعد ذلك بشهور، أو سنين إلى أن تتفرج تلك الكربة، وتزول به تلك النقمة، فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك وتنقطع به عن العمل في الدين، وصلاح إخوانك المؤمنين، وإياك ثم إياك أن تتعرض للهلاك أو أن تترك التقية التي أمرتك بها، فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذل لهم في أيدي أعداء دين الله وقد أمرك الله باعزازهم، فإنك إن خالفت وصيتي كان ضررك على نفسك وإخوانك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا .
[٤]آل عمران: ٢٨.ص 418
[١]الاحتجاج ص ١٢٤.ص 419
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قوما من قريش قلت مداراتهم للناس، فنفوا من قريش، وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس، وإن قوما من غيرهم حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع، قال: ثم قال: من كف يده عن الناس فإنما؟ كف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنهم أيادي كثيرة .
[٢]الخصال ج 1 ص 12.ص 419
إن قابيل أتى هبة الله عليه السلام فقال: إن أبي قد أعطاك العلم الذي كان عنده، وأنا كنت أكبر منك وأحق به منك، ولكن قتلت ابنه فغضب علي فأثرك بذلك العلم علي، وإنك والله إن ذكرت شيئا مما عندك من العلم الذي ورثك أبوك لتتبطر به علي وتفخر علي لأقتلنك كما قتلت أخاك، فاستخفى هبة الله بما عنده من العلم لينقضي ولة قابيل، ولذلك يسعنا في قومنا التقية لان لنا في ابن آدم أسوة.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أوصيكم بتقوى الله، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " وقولوا للناس حسنا " عودوا مرضاهم واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلوا معهم في مساجدهم، ثم قال: أي شئ أشد على قوم يزعمون أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ويذيعون حديثهم عند عدوهم، فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا: إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا؟ فنحن نقول: إنا براء ممن يقول هذا فيقع عليهم البراءة .
[١]المحاسن ص ١٨.ص 420
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فتلا قول الله تعالى " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " فقال: أما والله ما ضربوهم بأيديهم، ولا قتلوهم بأسيافهم، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها عليهم، فأخذوا وقتلوا، فصار اعتداء ومعصية.
[٢]البقرة: ٦١.ص 420
إن أكرمكم عند الله أتقيكم " قال: أعملكم بالتقية . قال ابن أبي الحديد: روى صاحب كتاب الغارات، عن يوسف بن كليب عن يحيى بن سليمان، عن أبي مريم الأنصاري، عن محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: خطب علي عليه السلام على منبر الكوفة فقال: سيعرض عليكم سبي وستذبحون عليه فان عرض عليكم سبي فسبوني، وإن عرض عليكم البراءة مني، فاني على دين محمد صلى الله عليه وآله ولم يقل فلا تبرؤا مني، وعن أحمد بن المفضل، عن الحسن بن صالح عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: قال علي عليه السلام: لتذبحن على سبي وأشار بيده إلى حلقه، ثم قال: فان أمروكم بسبي فسبوني وإن أمروكم أن تبرؤا مني فانى على دين محمد، ولم ينههم عن إظهار البراءة .
[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 274.ص 420
[١]شرح النهج ج ١ ص ٣٥٧.ص 421
نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام لأصحابه، أما إنه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد ويطلب ما لا يجد، فاقتلوه ولن تقتلوه ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني فأما السب فسبوني فإنه لي زكاة، ولكم نجاة، وأما البراءة فلا تتبرأوا مني فاني ولدت على الفطرة، وسبقت إلى الايمان والهجرة .
[٢]نهج البلاغة ج ١ ص ١١٤ ط عبده وقد مر ذلك مستوفى في ج ٣٩ ص ٣١١ - ٣٣٠.ص 421
" إن أكرمكم عند الله أتقيكم " قال أعلمكم بالتقية، وقال عليه السلام: خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية ما دامت الامرة صبيانية وقال عليه السلام: رحم الله امرءا حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم، وقال عليه السلام: من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الصف الأول، وقال عليه السلام: الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك، والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم.
[٣]الحجرات: ١٣.ص 421
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله في الدنيا، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة، يا معلى من أذاع أمرنا ولم يكتمه أذله الله في الدنيا والآخرة، ونزع النور من بين عينيه في الآخرة، وجعله ظلمة تقوده إلى النار، يا معلى إن التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له، إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب أن يعبد في العلانية، يا معلى إن المذيع لامرنا كالجاحد له. ومنه، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما لنا من يخبرنا بما يكون كما كان علي يخبر أصحابه، فقال عليه السلام: بلى والله، ولكن هات حديثا واحدا حدثتك فكتمته، فقال أبو بصير: فوالله ما وجدت حديثا واحدا كتمته. وعن الباقر عليه السلام قال: جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذا بلغ الدم فلا تقية. وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن حديث كثير فقال: هل كتمت علي شيئا قط؟ فبقيت أذكر، فلما رأى ما بي قال: أما ما حدثت به أصحابك فلا بأس به، إنما الإذاعة أن تحدث به غير أصحابك. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية وحرز لمن أخذ بها، وتحرز من التعريض للبلاء في الدنيا .
[١]مشكاة الأنوار ص ٤٠.ص 422
" أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " قال: بما صبروا على التقية " ويدرؤن بالحسنة السيئة " قال: الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 422
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با عمر! إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 423
قال أبو عبد الله عليه السلام: التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله، ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا، ولقد قال إبراهيم: " إني سقيم " والله ما كان سقيما .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 425
قال أبو عبد الله عليه السلام: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شئ أحب إلي من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم يكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة، فلو قد كان ذلك كان هذا .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٧.ص 426
اتقوا على دينكم واحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير لو أن الطير يعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شئ إلا أكلته، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت لأكلوكم بألسنتهم، ولنحلوكم في السر والعلانية، رحم الله عبدا منكم كان على ولايتنا . لان الطير لو كان بينها حسد كبني آدم وعلمت أن في أجوافها العسل، وهو سبب عزتها عند بني آدم لقتلها حسدا كما أن المخالفين لو علموا أن في أجواف الشيعة ما يكون سببا لعزتهم عند الله لأفنوهم باللسان، فكيف باليد والسنان، حسدا، وما ذكرنا أظهر وأقل تكلفا. وفي القاموس: نحله القول كمنعه نسبه إليه، وفلانا سابه وجسمه كمنع وعلم ونصر وكرم نحولا ذهب من مرض أو سفر، وأنحله الهم. وفي بعض النسخ بالجيم في القاموس: نجل فلانا ضربه بمقدم رجله، وتناجلوا تنازعوا.
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 427
" ولا يستوي الحسنة ولا السيئة " قال: الحسنة التقية، والسيئة الإذاعة، وقوله عز وجل: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة " قال: التي هي أحسن التقية " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " .
[١]فصلت: ٣٤، المؤمنون: ٩٦.ص 428
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 428
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا با عمرو أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبر تك بخلاف ما كنت أخبرتك، أو أفتيتك بخلاف ذلك، بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: بأحدثهما وأدع الاخر، فقال: قد أصبت يا با عمرو أبى الله إلا أن يعبد سرا أما والله لئن فعلتم ذلك إنه خير لي ولكم، وأبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية . يجوز الفتح للتخفيف انتهى، وقوله: " بأحدثهما " إما على سبيل الاستفتاء والسؤال أو كان عالما بهذا الحكم قبل ذلك من جهتهم عليهم السلام، وإلا فكيف يجوز عليه السلام فتواه من جهة الظن مع تيسر العلم، ولما كان الاختلاف للتقية قال عليه السلام: أبى الله إلا أن يعبد سرا أي في دولة الباطل، والعبادة في السر هي الاعتقاد بالحق قلبا أو العمل بالحكم الأصلي سرا وإظهار خلاف كل منهما علانية وهذا وإن كان عبادة أيضا وثوابه أكثر، لكن الأول هو الأصل فلذا عبر هكذا.
[٣]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 428
قال أبو عبد الله عليه السلام ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف إن كانوا ليشهدون الأعياد، ويشدون الزنانير، فأعطاهم الله أجرهم مرتين .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 429
استقبلت أبا عبد الله عليه السلام في طريق فأعرضت عنه بوجهي ومضيت فدخلت عليه بعد ذلك فقلت: جعلت فداك إني لألقاك فأصرف وجهي كراهة أن أشق عليك، فقال لي رحمك الله لكن رجل لقيني أمس في موضع كذا وكذا فقال: عليك السلام يا أبا عبد الله ما أحسن ولا أجمل .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٨.ص 429
قيل لأبي عبد الله عليه السلام إن الناس يروون أن عليا عليه السلام قال على منبر الكوفة: أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني ثم ستدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤا مني، فقال: ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام، ثم قال: إنما قال إنكم ستدعون إلى سبي فسبوني، ثم ستدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد، ولم يقل: ولا تبرؤا مني، فقال له السائل أرأيت إن اختار القتل دون البراءة فقال: والله ما ذلك عليه وماله إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان، فأنزل الله عز وجل فيه " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال له النبي صلى الله عليه وآله عندها: يا عمار إن عادوا فعد، فقد أنزل الله عز وجل عذرك، وأمرك أن تعود إن عادوا .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 430
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إياكم أن تعملوا عملا نعير به فان ولد السوء يعير والده بعمله، كونوا لمن انقطعتم إليه زينا ولا تكونوا عليه شينا: صلوا في عشائرهم وعودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، ولا يسبقونكم إلى شئ من الخير فأنتم أولى به منهم، والله ما عبد الله بشئ أحب إليه من الخبء فقلت: وما الخبء؟ قال: التقية .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 431
سألت أبا الحسن عليه السلام عن القيام للولاة فقال: قال أبو جعفر عليه السلام: التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 431
التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢١٩.ص 432
كان أبي يقول: وأي شئ أقر لعيني من التقية؟ إن التقية جنة المؤمن .
[٣]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 432
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ما منع ميثم رحمه الله من التقية؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه: " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " .
[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 432
إنما جعلت التقية ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقية .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 434
كلما تقارب هذا الامر كان أشد للتقية .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 434
التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم، فقد أحله الله له .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 435
قال: التقية ترس الله بينه وبين خلقه .
[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 435
قال أبو جعفر عليه السلام: خالطوهم بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية; إذا كانت الامرة صبيانية . ايضاح: قال في النهاية: في حديث سلمان من أصلح جوانيه أصلح الله برانية أراد بالبراني العلانية، والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء: صنعاني، وأصله من قولهم خرج فلان برا أي خرج إلى البر والصحراء وليس من قديم الكلام وفصيحه، وقال أيضا: في حديث سلمان إن لكل امرئ جوانيا وبرانيا أي باطنا وظاهرا، وسرا وعلانية، وهو منسوب إلى جو البيت وهو داخله، وزيادة الألف والنون للتأكيد انتهى. والامرة بالكسر الامارة، والمراد بكونها صبيانية كون الأمير صبيا أو مثله في قلة العقل والسفاهة، أو المعنى أنه لم تكن بناء الامارة على أمر حق بل كانت مبنية على الأهواء الباطلة، كلعب الأطفال، والنسبة إلى الجمع تكون على وجهين: أحدهما أن يكون المراد النسبة إلى الجنس فيرد إلى المفرد، والثاني أن تكون الجمعية ملحوظة فلا يرد، وهذا من الثاني إذ المراد التشبيه بامارة يجتمع عليها الصبيان.
[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٠.ص 436
قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجلان من أهل الكوفة اخذا فقيل لهما: ابرءا من أمير المؤمنين عليه السلام فبرئ واحد منهما وأبى الاخر فخلى سبيل الذي برئ وقتل الاخر؟ فقال: أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجل إلى الجنة .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 436
قال أبو عبد الله عليه السلام: احذروا عواقب العثرات .
[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 437
سمعت أبا عبد الله عليه الصلاة والسلام يقول: التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيدين الله عز وجل فيما بينه وبينه، فيكون له عزا في الدنيا ونورا في الآخرة، وإن العبد ليقع إليه الحديث من حديثنا فيذيعه فيكون له ذلا في الدنيا، وينزع الله عز وجل ذلك النور منه .
[٢]الكافي ج ٢ ص ٢٢١.ص 437
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل وورع يحجزه عن معاصي الله، وخلق يداري به الناس، وحلم يرد به جهل الجاهل .
[٣]الكافي ج ٢ ص ١١٦.ص 437
سمعت جعفرا عليه السلام يقول: جاء جبرئيل عليه السلام إلي النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد ربك يقرئك السلام، ويقول لك: دار خلقي .
[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٦.ص 438
في التوراة مكتوب فيما ناجى الله عز وجل به موسى بن عمران عليه السلام يا موسى اكتم مكتوم سري في سريرتك وأظهر في علانيتك المداراة عني لعدوي وعدوك من خلقي، ولا تستسب لي عندهم باظهار مكتوم سري، فتشرك عدوك وعدوي في سبي . لم يحكم بشقاوتهم وكونهم في النار، بل أجمل وقال: " علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى " على بعض الوجوه المذكورة في الآية، أو بعض الاسرار التي لم يكونوا قابلين لفهمها. " وأظهر في علانيتك المداراة عني " كأن التعدية بعن لتضمين معنى الدفع أو يكون مهموزا من الدرء معنى الدفع، أو لان أصله لما كان من الدرء بمعنى الدفع عدي بها، والنسبة إلى المتكلم لبيان أن الضرر الواصل إليك كأنه واصل إلى، فالمراد المداراة عنك، ويحتمل أن يكون " عني " متعلقا بأظهر أي أظهر من قبلي المداراة كما قال تعالى: " وقولا له قولا لينا " " ولا تستسب لي عندهم " أي لا تظهر عندهم من مكتوم سري ما يصير سببا لسبهم وشتمهم لي، أو لك فيكون بمنزلة سبي كما ورد هذا في قوله تعالى: " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم " فقد روى العياشي عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال: أرأيت أحدا يسب الله؟ فقيل: لا، كيف؟ قال: من سب ولي الله فقد سب الله وفي غيره عنه عليه السلام قال: لا تسبوهم فإنهم يسبونكم، ومن سب ولي الله فقد سب الله فتشرك عدوك " يدل على أن السبب للفعل كالفاعل له.
[٣]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 438
[١]طه: ٥١ - ٥٢.ص 439
[٢]طه: ٤٤.ص 439
[٣]الانعام: ١٠٨.ص 439
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٧٣.ص 439
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض .
[١]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 440
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مداراة الناس نصف الايمان والرفق بهم نصف العيش ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: خالطوا الأبرار سرا، وخالطوا الفجار جهارا، ولا تميلوا عليهم فيظلموكم، فإنه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله، وصبر نفسه على أن يقال: إنه أبله لا عقل له .
[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 440
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قوما من الناس قلت مداراتهم للناس فانفوا من قريش، وأيم الله ما كان بأحسابهم بأس، وإن قوما من غير قريش حسنت مداراتهم فالحقوا بالبيت الرفيع، قال: ثم قال: من كف يده عن الناس فإنما يكف عنهم يدا واحدة، ويكفون عنه أيدي كثيرة .
[٢]الكافي ج ٢ ص ١١٧.ص 441
الخصال: في وصايا النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم: الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها، والمتأمر على رب البيت وطالب الخير من أعدائه، وطالب الفضل من اللئام، والداخل بين اثنين في سر لم يدخلاه فيه، والمستخف بالسلطان، والجالس في مجلس ليس له بأهل، والمقبل بالحديث على من لا يسمع منه .
[١]النور: ٦١.ص 444
[٢]الخصال ج 2 ص 40.ص 444
علي بن إبراهيم في قوله " أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا " فإنها نزلت لما هاجر النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة وآخى بين المهاجرين والأنصار: آخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سلمان وأبي ذر، وبين المقداد وعمار، وترك أمير المؤمنين عليه السلام فاغتم من ذلك غما شديدا وقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لم تواخ بيني وبين أحد؟ فقال صلى الله عليه وآله: والله يا علي ما حبستك إلا لنفسي، أما ترضى أن تكون أخي وأنا أخوك وأنت وصيي ووزيري وخليفتي في أمتي تقضي ديني وتنجز عداتي وتتولى غسلي، ولا يليه غيرك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ فاستبشر أمير المؤمنين عليه السلام بذلك. فكان بعد ذلك إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وآله في غزاة أو سرية يدفع الرجل مفتاح بيته إلى أخيه في الدين، ويقول: خذ ما شئت وكل ما شئت، وكانوا يمتنعون من ذلك حتى ربما فسد الطعام في البيت فأنزل الله " ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا " يعني إذا حضر صاحبه أو لم يحضر إذا ملكتم مفاتحه .
[1]تفسير القمي ص 461.ص 445
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعي أحدكم إلى طعام فلا يستتبعن ولده، فإنه إن فعل ذلك كان حراما، ودخل غاصبا .
[2]عاصيا خ ل، راجع المحاسن ص 411.ص 445
" ليس عليكم جناح " الآية قال: باذن وبغير إذن .
[3]المحاسن ص 415.ص 445
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية " ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم " إلى آخر الآية قلت: ما يعني بقوله: " أو صديقكم "؟ قال: هو والله الرجل يدخل بيت صديقه ويأكل بغير إذنه .
[4]المحاسن ص 416.ص 445
سألته عما يحل للرجل من بيت أخيه من الطعام، قال: المأدوم والتمر، وكذلك يحل للمرأة من بيت زوجها .
[5]المحاسن ص 416.ص 445
للمرأة أن تأكل وتصدق وللصديق أن يأكل من منزل أخيه ويتصدق .
[6]المحاسن ص 416.ص 445
" أو صديقكم أو ما ملكتم مفاتحه " فقال: هؤلاء الذين سمى الله في هذه الآية يؤكل بغير إذنهم من التمر والمأدوم، وكذلك (الذي) تطعم المرأة بغير إذن زوجها، فأما ما خلا ذلك من الطعام فلا .
[١]المحاسن ص ٤١٦.ص 446
سألت أحدهما عليه السلام عن هذه الآية: ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم! الآية قال: ليس عليك فيما طعمت أو أكلت مما ملكت مفاتحه ما لم تفسد .
[٢]المحاسن ص ٤١٦.ص 446
" أو ما ملكتم مفاتحه " قال: الرجل يكون له وكيل يقوم في ماله فيأكل بغير إذنه .
[٣]المحاسن ص ٤١٦.ص 446
السخي يأكل من طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل من طعام الناس لئلا يأكلوا من طعامه .
[٤]فقه الرضا عليه السلام: 33.ص 446
[5]عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 1 ص 12.ص 446
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله بسبع إلى أن قال: وإجابة الداعي . قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه، عن النبي صلوات الله عليهم مثله .
[١]الخصال ج 2 ص 1.ص 447
[2]قرب الإسناد ص 48.ص 447
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته، وأن يدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب، أو يجيب فلا يأكل، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة .
[3]قرب الإسناد ص 74.ص 447
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجيب الدعوة .
[4]المحاسن ص 410.ص 447
من حق المسلم أن يجبيه إذا دعاه .
[5]المحاسن ص 410.ص 447
من الحقوق الواجبات للمؤمن على المؤمن أن يجيب دعوته . المحاسن: محمد بن علي، عن إسماعيل بن بشار، عن ابن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[6]المحاسن ص 410.ص 447
[7]المحاسن ص 410.ص 447
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي الشاهد من أمتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال، فان ذلك من الدين .
[8]المحاسن ص 411.ص 447
قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن مؤمنا دعاني إلى ذراع شاة لأجبته، وكان ذلك من الدين، أبى الله لي زي المشركين والمنافقين وطعامهم .
[١]المحاسن ص ٤١١.ص 448
المحاسن: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو دعيت إلى ذراع شاة لأجبت .
[٢]المحاسن ص ٤١١.ص 448
المحاسن: بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعجز العجز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه (من غير علة) .
[٣]المحاسن ص ٤١١.ص 448
دعوات الراوندي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله، ويكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء.
نهج البلاغة: من كتاب له عليه السلام إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وهو عامله على البصرة، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها: أما بعد يا ابن حنيف فقد بلغني أن رجلا من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان، وتنقل إليك الجفان، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفو وغنيهم مدعو، فانظر إلى من تقضمه من هذا المقضم، فما اشتبه عليك علمه فالفظه، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه إلى آخر ما مر . 90.
[٤]نهج البلاغة ج ١ ص ٧٢ ط عبده.ص 448