Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فنظر إلى بوجه قاطب فقلت: ما الذي غيرك لي؟ قال: الذي غيرك لاخوانك، بلغني يا إسحاق أنا أقعدت ببابك بوابا يرد عنك فقراء الشيعة؟ فقلت: جعلت فداك إني خفت الشهرة، قال: أفلا خفت البلية أوما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا انزل الله عز وجل الرحمة عليهما، فكانت تسعة وتسعين لأشد هما حبا لصاحبه فإذا تواقفا غمرتهما الرحمة، وإذا قعدا يتحد ثان قالت الحفظة بعضها لبعض: اعتزلوا بنا فلعل لهما سرا، وقد ستر الله عليهما، فقلت: أليس الله عز وجل يقول: " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيت عتيد " فقال: يا إسحاق إن كانت الحفظة لا تسمع، فان عالم السر يسمع ويرى .
الهوامش1
[٢]الكافي ج ٢ ص ١٨١.ص 29