Usul16

Hadith record

bihar-33678

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب آداب الحمام والنورة والسواك وما يتعلق بها 3 * (باب) * * " (آداب الحمام وفضله واحكامه والأدعية المتعلقة به) " * * " (والتدلك وغسل الرأس بالطين) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن سعد، عن عن ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه عن الصادق، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنها إلى أن قال: كره الغسل تحت السماء بغير مئزر، وكره دخول الأنهار إلا بمئزر، وقال: في الأنهار عمار وسكان من الملائكة، وكره دخول الحمامات إلا بمئزر [4].

bihar-33678
أمالي الصدوق: الحسن بن علي الصوفي، عن حمزة بن القاسم، عن الفزاري، عن محمد بن الحسن الوزان، عن يحيى بن سعيد الأهوازي، عن البزنطي، عن محمد ابن حمران، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا دخلت الحمام فقل في الوقت الذي تنزع ثيابك " اللهم انزع عني ربقة النفاق، وثبتني على الايمان " فإذا دخلت البيت الأول فقل: " اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي وأستعيذ بك من أذاه " وإذا دخلت البيت الثاني فقل: " اللهم أذهب عني الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي " وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك، وصب منه على رجليك وإن أمكن أن تبلع منه جرعة، فافعل فإنه ينقي المثانة والبث في البيت الثاني ساعة، فإذا دخلت البيت الثالث فقل " نعوذ بالله من النار ونسأله الجنة " ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار، وإياك وشرب الماء البارد، والفقاع في الحمام، فإنه يفسد المعدة ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن، وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك، فإذا لبست ثيابك فقل: " اللهم ألبسني التقوى، وجنبني الردى " فإذا فعلت ذلك أمنت من كل داء .

الهوامش3

[2]كانوا وضعوا بيوت الحمام طبقا للعناصر والاخلاط الأربعة على أربعة فأولها بين المسلخ، وينزع فيه الثياب وهو بارد يابس والثاني بيت فيه الماء البارد فهو بارد رطب، والثالث بيت فيه الماء الحار فهو حار رطب، والرابع بيت ليس فيه ماء وهو مستحم من تحتها، كانوا يلبثون فيه لاستدرار العرق ونضج الاخلاط الفاسدة وهو حار يابس.ص 70

[3]كان المعمول في تلك الحمامات خزانة للماء البارد، وخزانة للماء الحار لكن المستحمين لم يكونوا ليدخلوا خزانة الماء، وإنما كانوا يغرفون الماء بالمشربة و يصبون على رؤوسهم، فينفصل الغسالة من أبدانهم جارية إلى بئر هناك معدة لذلك، فالشرب من تلك الخزانة لا بأس به، وأما خزانة الحمامات المصنوعة اليوم التي يدخلها المستحمون ويدلكون أبدانهم فيها، مع ما بها من الدرن والأوساخ، فلا يشرب منها، فإنه يورث وباء الأسنان كما في الخبر.ص 70

[١]أمالي الصدوق ص ٢١٩.ص 71

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 70

View original source
بحار الأنوار · Hadith 3 — Usul16