Usul16

Hadith record

bihar-33680

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب آداب الحمام والنورة والسواك وما يتعلق بها 3 * (باب) * * " (آداب الحمام وفضله واحكامه والأدعية المتعلقة به) " * * " (والتدلك وغسل الرأس بالطين) " * 1 - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن سعد، عن عن ابن هاشم، عن الحسين بن الحسن القرشي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبد الله بن الحسين بن زيد، عن أبيه عن الصادق، عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى كره لكم أيتها الأمة أربعا وعشرين خصلة، ونهاكم عنها إلى أن قال: كره الغسل تحت السماء بغير مئزر، وكره دخول الأنهار إلا بمئزر، وقال: في الأنهار عمار وسكان من الملائكة، وكره دخول الحمامات إلا بمئزر [4].

bihar-33680
علل الشرائع: عن ابن الوليد، عن سعد، عن أحمد بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن علي عن ابن بكير، عن ابن أبي يعفور قال:
Show clickable narrator chain

لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه، فقلت: نتفه أفضل من حلقه وطليه أفضل منهما جميعا، فأتينا باب أبي عبد الله عليه السلام فطلبنا الاذن عليه فقيل لنا: هو في الحمام فذهبنا إلى الحمام فخرج عليه السلام علينا وقد أطلى إبطه، فقلت لزرارة: يكفيك؟ قال: لا، لعله إنما فعله لعلة به، فقال: فيما أتيتما؟ فقلت: لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه فقلت: نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما، فقال: أما إنك أصبت السنة وأخطأها زرارة، أما إن نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما ثم قال لنا: أطليا، فقلنا: فعلنا منذ ثلاث، فقال: أعيدا، فان الاطلاء طهور ففعلنا. فقال لي: تعلم يا ابن أبي يعفور فقلت: جعلت فداك علمني، فقال: إياك والاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، وإياك الاستلقاء على القفاء في الحمام فإنه يورث داء الدبيلة وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزر، فإنه يذهب بماء الوجه . وإياك أن تدلك تحت قدمك بالخزف فإنه يورث البرص، إياك أن تغتسل من غسالة الحمام ففيها تجتمع غسالة اليهودي والنصراني والمجوسي والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم، فان الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقا أنجس من الكلب، وإن الناصب لنا أهل البيت أنجس منه . قال الصدوق: رويت في خبر آخر أن هذا الطين هو طين مصر، وأن هذا الخزف هو خزف الشام [3].

الهوامش4

[3]يعنى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه كان ينتف ولم يكن حينذاك طلاء النورة.ص 71

[4]يعنى قرحة المعدة أو قرحة الاثني عشر.ص 71

[١]سمج الوجه سماجة: قبح وصار دسما خبيثا، والمراد بماء الوجه بريقه ولمعانه وطراوته لا معناه الكنائي أعني الوجاهة عند الناس.ص 72

[٢]وتراه في الكافي ج ٦ ص ٥٠٨ [٣] علل الشرائع ج ١ ص ٢٧٦.ص 72

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 71

View original source