فقه الرضا (ع): إن اغتسلت من ماء الحمام ولم يكن معك ما تغرف به، ويداك قذرتان، فاضرب يدك بالماء، وقل: بسم الله، وهذا مما قال الله تبارك وتعالى: " وما جعل عليكم في الدين من حرج " وإن اجتمع مسلم مع ذمي في الحمام اغتسل المسلم من الحوض قبل الذمي وماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كانت له مادة وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورف الوباء في الشعر، إياك السواك في الحمام فإنه يورث الوباء في الأسنان، وإياك أن تدلك رأسك ووجهك بمئزرك الذي في وسطك فإنه يذهب بماء الوجه، وإياك أن تغسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه وإياك أن تدلك تحت قدميك بالخزف، فإنه يورث البرص، وإياك أن تضطجع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين وإياك والاستلقاء فإنه يورث الدبيلة، ولا بأس بقراءة القران في الحمام ما لم ترد به الصوت إذا كان عليك مئزر وإياك أن تدخل الحمام بغير مئزر، فإنه من الايمان، وغض بصرك عن عورة الناس، واستر عورتك من أن ينظر إليه فإنه أروي أن الناظر والمنظور إليه ملعون، وبالله العصمة .
الهوامش1
[٤]فقه الرضا ص ٤.ص 75