Show clickable narrator chain
عن ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن عبد الجبار وإسماعيل والريان جميعا، عن يونس، عن عدة من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر، وتلا هذه الآية " ولما توجه تلقاء مدين " إلى قوله: " والله على ما نقول وكيل " آمنه الله من كل سبع ضار، وكل لص عاد، وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله [حمل العصا] تنفي الفقر ولا يجاوره شيطان. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال له: اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك، ففعل فأذهب الله عنه الوحشة، وقال: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا والنقد عصا لوز مر [2].
الهوامش3
[٤]نهج البلاغة الرقم ٣١ من قسم الرسائل.ص 229
[٥]القصص: ٢٢.ص 229
[١]ما يوجد في معاجم اللغة أن النقد محركة وبضمتين ضرب من الشجر واحدته نقدة ولعل الصدوق رحمه الله إنما فسره بعصا لو زمر، فإنه قرء النقد على وزن كتف، والنقد المؤتكل المتقشر، يقال نقد الجذع نقدا: أرض، فهو نقد، إذا أكلته الأرضة، وعلتها القشور شبه البثرة، وعصا اللوز هكذا يكون [٢] ثواب الأعمال ص ١٧٠.ص 230