Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

كتاب الغايات: عن أبي جعفر عليه السلام وذكر مثله سواء إلا أن فيه " كثر " مكان " زاد ".

bihar-34105
الخصال: عن العسكري، عن عبد الله بن محمد، عن عبدان العسكري، عن محمد بن سليمان، عن حنان بن علي، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يهزم اثنا عشر ألف من قلة إذا صبروا وصدقوا .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 1 ص 94.ص 228

bihar-34106
المحاسن: عن بكر بن صالح، عن سليمان بن جعفر، عن أبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من خرج وحده في سفر فليقل: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم آنس وحشتي وأعني على وحدتي وأد غيبتي .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 355 و 370.ص 228

bihar-34107
المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى، عن أبيه، عن جده قال:
Show clickable narrator chain

في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام يا علي: لا تخرج في سفر وحدك فان الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، يا علي إن الرجل إذا سافر وحده فهو غاو، والاثنان غاويان، والثلاثة النفر، وروى بعضهم سفر .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 356.ص 228

bihar-34108
المحاسن: عن محمد بن عيسى، عن عبيد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثة أحدهم راكب الفلاة وحده .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 356.ص 228

bihar-34109
المحاسن: عن بكر بن صالح، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة إذ جاءه رسول من المدينة فقال له: من صحبك؟ فقال: ما صحبت أحدا فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أما لو كنت تقدمت إليك لأحسنت أدبك ثم قال: واحد شيطان، واثنان شيطانان، وثلاثة صحب، وأربعة رفقاء .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٣٥٦.ص 229

bihar-34110
المحاسن: عن الحسين بن سيف، عن أخيه علي، عن أبيه، عن محمد بن مثنى عن رجل من بني نوفل بن عبد المطلب، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البائت في البيت وحده شيطان، والاثنان لمة، والثلاثة إنس .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٣٥٦.ص 229

bihar-34111
المحاسن: عن ابن أسباط، عن عبد الملك بن مسلمة، عن السندي بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشر الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله فقال: من سافر وحده، ومنع رفده، وضرب عبده .

الهوامش1

[٣]المحاسن ص ٣٥٦.ص 229

bihar-34112
نهج البلاغة: قال عليه السلام في وصيته للحسن عليه السلام: سل عن الرفيق قبل الطريق وعن الجار قبل الدار . 48. * (باب) * * " (حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج) " * * " (من الصدقة والدعاء والصلاة وسائر الأدعية المتعلقة بالسفر) " * 1 - ثواب الأعمال:
Show clickable narrator chain

عن ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن عبد الجبار وإسماعيل والريان جميعا، عن يونس، عن عدة من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام قال: حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر، وتلا هذه الآية " ولما توجه تلقاء مدين " إلى قوله: " والله على ما نقول وكيل " آمنه الله من كل سبع ضار، وكل لص عاد، وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله [حمل العصا] تنفي الفقر ولا يجاوره شيطان. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنه مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل عليه السلام فقال له: اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك، ففعل فأذهب الله عنه الوحشة، وقال: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا والنقد عصا لوز مر [2].

الهوامش3

[٤]نهج البلاغة الرقم ٣١ من قسم الرسائل.ص 229

[٥]القصص: ٢٢.ص 229

[١]ما يوجد في معاجم اللغة أن النقد محركة وبضمتين ضرب من الشجر واحدته نقدة ولعل الصدوق رحمه الله إنما فسره بعصا لو زمر، فإنه قرء النقد على وزن كتف، والنقد المؤتكل المتقشر، يقال نقد الجذع نقدا: أرض، فهو نقد، إذا أكلته الأرضة، وعلتها القشور شبه البثرة، وعصا اللوز هكذا يكون [٢] ثواب الأعمال ص ١٧٠.ص 230

bihar-34113
أمان الأخطار: روي عن الأئمة عليهم السلام أنهم قالوا:
Show clickable narrator chain

إذا أراد أن يسافر أحدكم فليصحب معه في سفره عصا من شجر اللوز المر وليكتب هذه الأحرف في رق ويحفر العصا ويجعل الرق فيها. وهي سلمحلس وه به لهون بإذن الله ناويه صاف 5 يقسامه ه‌.

bihar-34114
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ضمنت لمن يخرج من بيته معتما أن يرجع إليهم سالما .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ١٧٠.ص 230

bihar-34115
ثواب الأعمال: عن أبيه، عن الحميري، عن محمد بن عيسى، عن الدهقان، عن درست عن إبراهيم، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه أن لا يصيبه السرق والغرق والحرق .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ١٧٠.ص 230

bihar-34116

قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق باسناده إلى وهب قال: كان أحبار بني إسرائيل الصغير منهم والكبير يمشون بالعصا مخافة أن يختال أحد في مشيته .

الهوامش1

[5]قصص الأنبياء مخطوط وأخرجه المؤلف العلامة في باب نوادر أخبار بني إسرائيل من كتاب النبوة تحت الرقم 16 راجع ج 14 ص 494 من هذه الطبعة وأخرجه الجزائري في قصصه ص 252، وفى المطبوعة رمز المحاسن وهو سهو ظاهر، وقد أخرجه الصدوق رحمه الله في الفقيه مرسلا ج 2 ص 176 ولفظه كما يأتي عن مكارم الأخلاق تحت الرقم 14.ص 230

bihar-34117
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أيكره السفر في شئ من الأيام المكروهة الأربعاء وغيره؟ فقال: افتح سفرك بالصدقة واقرأ آية الكرسي إذا بدا لك .

الهوامش1

[1]المحاسن من 348.ص 231

bihar-34118
المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو - عبد الله عليه السلام: تصدق وأخرج أي يوم شئت .

الهوامش1

[2]المحاسن من 348.ص 231

bihar-34119

الكتاب العتيق الغروي: عوذة العصا: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد النبي وآله أئمة الهدى رب نجني من القوم الظالمين. ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل، كتاب الله كله بين يدي وعن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي ومحيطا بي، بسم الله الرحمن الرحيم يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين حامل كتابي هذا أقبل، الله الأعظم ياه ياه بالله بالله بالله بالله بالله بالله يا منشئ الحساب الثقال وصلى الله على محمد النبي وآله.

bihar-34120
المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن ابن خارجة، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من الله عز وجل بما تيسر، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا سلمه الله وانصرف حمد الله وشكره أيضا بما تيسر له.

bihar-34121
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن سفيان بن عمر قال:
Show clickable narrator chain

كنت أنظر في النجوم فأعرفها، وأعرف الطالع، فيدخلني من ذلك [شئ] فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض فان الله عز وجل يدفع عنك .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 349.ص 232

bihar-34122
المحاسن: عن الحسن بن علي بن يقطين، عن يونس، عن عبد الله بن سليمان عن أحدهما عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان أبي إذا خرج يوم الأربعاء من آخر الشهر أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 349.ص 232

bihar-34123
المحاسن: عن اليقطيني، عن الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو الحسن عليه السلام: أنا ضامن لمن خرج يريد سفرا معتما تحت حنكه، ثلاثا: لا يصيبه السرق والغرق والحرق .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 373.ص 232

bihar-34124

مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله لا يفارقه في أسفاره قارورة الدين، والمكحلة والمقراض والمرآة، والمسواك، والمشط، وفي رواية يكون معه الخيوط والإبرة المخصف والسيور فيخيط ثيابه ويخصف نعله .

الهوامش1

[5]مكارم الأخلاق ص 36.ص 232

bihar-34125
مكارم الأخلاق: عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تصدق وأخرج أي يوم شئت. عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكره السفر في شئ من الأيام المكروهة، مثل يوم الأربعا وغيره؟ فقال: افتح سفرك بالصدقة وأخرج إذا بدا لك، واقرء آية الكرسي واحتجم إذا بدا لك. عن ابن أبي عمير قال: كنت أنظر في النجوم وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك شئ فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فقال: إذا وقع في نفسك شئ، فتصدق على أول مسكين ثم امض فان الله عز وجل يدفع عنك. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم. من كتاب المحاسن عن عبد الله بن سليمان عن أحدهما قال: كان أبي عليه السلام إذا خرج يوم الأربعا أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج. عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من الله عز وجل بما تيسر له ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا سلمه الله وانصرف حمد الله عز وجل وشكره، وتصدق بما تيسر له. عنه عليه السلام قال: إذا أردت سفرا فاشتر سلامتك من ربك بما طابت به نفسك ثم تخرج ذلك وتقول: اللهم إني أريد سفر كذا وكذا وإني قد اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا، وتضعه حيث يصلح، وتفعل مثل ذلك إذا وصلت شكرا. من كتاب الفردوس عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يتخذ في يده عصا في أسفله عكاز يدعم عليها إذا أعيى، و يجش بها الماء ويميط بها الأذى عن الطريق ويقتل بها الهوام، ويقاتل بها السباع ويتخذها قبلة بأرض فلاة. وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا علامة المؤمن، وسنة الأنبياء عليهم السلام. عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشي مع العصا من التواضع ويكتب له بكل خطوة ألف حسنة ويرفع له ألف درجة. قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية " ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل " إلى قوله " والله على ما نقول وكيل " آمنه الله من كل سبع ضار، ومن كل لص عاد، ومن كل دات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وقال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره شيطان. وقال عليه السلام: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا، والنقد عصا لوز مر. وقال عليه السلام: تعصوا فإنها من سنن إخواني النبيين وكانت بنو إسرائيل الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيتهم .

الهوامش5

[١]هكذا في المصدر، ولعله نقل عن الفقيه كما تراه في ج ٢ ص ١٧٥ وهكذا نقله ابن طاوس في فرج المهموم ص ١٢٣ نقلا عن الفقيه، وعن كتاب التجمل عن محمد بن أذينة عن ابن أبي عمير، ثم استدل على جواز العمل بالنجوم وقال: لو لم يكن في الشيعة عارفا بالنجوم الا محمد بن أبي عمير لكان حجة في صحتها واباحتها لأنه من خواص الأئمة عليهم السلام ولكن الظاهر أن الصحيح من السند ما نقله البرقي في المحاسن كما مر تحت الرقم 10 فلا حجة.ص 233

[2]العكاز بالضم والتشديد وهكذا العكازة كتفاح وتفاحة: هي الحديدة المسنونة كنصل السهم تنصب في أسفل الرمح ليسهل تعكيزه وتركيزه في الأرض، وتجعل في أسفل العصا لئلا يزلق بصاحبها ويقال لها الزج أيضا، ومنه قول الفيروزآبادي: عكز الرمح تعكيزا: " أثبت فيه العكاز ". ثم غلب لفظ العكاز والعكازة على العصا إذا كانت ذات زج كما فسرهما اللغويون ومنه قول صاحب الأقرب العكاز: عصا ذات زج في أسفلها يتوكأ عليها الرجل والعكازة: العكاز وهي أخص منه.ص 233

[1]أي يستخرجه، من حبش الباكي دمعه: امتراه.ص 234

[2]الحمة: السم أوهى إبرة الحيوانات اللساعة.ص 234

[3]مكارم الأخلاق ص 278 - 280.ص 234

bihar-34126

الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا خرج أحدكم في سفر فليقل: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والحامل على الظهر، والخليفة في الأهل والمال والولد " وإذا نزلتم منزلا فقولوا " اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " . وقال عليه السلام: من ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني فان في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالحا يسبح في البلاد لمكانكم محتبسا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته. وقال عليه السلام: من خاف منكم الأسد على نفسه وغنمه فليخط عليها خطة وليقل: " اللهم رب دانيال والجب ورب كل أسد مستأسد، احفظني واحفظ غنمي ". ومن خالف منكم العقرب فليقرء هذه الآيات " سلام على نوح في العالمين * إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين " .

الهوامش2

[١]الخصال ج ٢ ص ١٦٨.ص 235

[٢]الخصال ج 2 ص 159 - 160.ص 235

bihar-34127
قرب الإسناد: عن علي بن جعفر قال:
Show clickable narrator chain

أتى أخي موسى عليه السلام رجل فقال له: جعلت فداك أريد وجه كذا وكذا فعلمني استخارة إن كان ذلك الوجه خيرة أن ييسره الله لي وإن كان شرا صرفه الله عني، فقال له: ويجب أن تخرج في ذلك الوجه؟ قال له الرجل: نعم، قال: قل: " اللهم قدر لي كذا وكذا واجعله خيرا لي فإنك تقدر على ذلك " .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 165.ص 235

bihar-34128

فقه الرضا (ع): إذا أردت سفرا فاجمع أهلك وصل ركعتين وقل: " اللهم إني استودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي وعيالي ".

bihar-34129

مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله: إذا سافر يحمل مع نفسه المشط والسواك والمكحلة .

الهوامش1

[4]مكارم الأخلاق ص 288.ص 235

bihar-34130

أمان الأخطار: روي أن الانسان يستحب له إذا أراد السفر أن يغتسل ويقول عند الغسل: " بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله وعلى ملة رسول الله والصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين اللهم طهر قلبي واشرح به صدري، ونور به قبري، اللهم اجعله لي نورا وطهورا وحرزا وشفاء من كل داء وآفة وعاهة وسوء مما أخاف وأحذر، وطهر قلبي وجوارحي وعظامي ودمي وشعري وبشري ومخي وعصبي وما أقلت الأرض مني اللهم اجعله لي شاهدا يوم حاجتي وفقري وفاقتي إليك يا رب العالمين إنك على كل شئ قدير " .

الهوامش1

[1]أمان الاخطار ص 20.ص 236

bihar-34131

أمان الأخطار: مما رأيناه في المنقول أنه يقال عند الصدقة قبل السفر: اللهم إني اشتريت بهذه الصدقة سلامتي وسلامة سفري وما معي فسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن والجميل " ويقول أيضا بعد الصدقة من المنقول: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع، ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد، ومن كل شيطان مريد، بسم الله دخلت وبسم الله خرجت اللهم إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أم نسيته، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم هون علينا سفرنا، واطولنا الأرض، وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك، اللهم أصلح لنا ظهرنا، وبارك لنا في ما رزقنا، وقنا عذاب النار، اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال الولد، اللهم أنت عضدي وناصري اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني واخلفني في أهلي بخير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ". فإذا أراد الخروج يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة، وفي الثانية الحمد مرة وإنا أنزلناه في ليلة القدر مرة وربما قرء سورة الفتح أو بعضها مع ما يقرء في الأولى وسورة النصر مع ما يقرأه في الثانية ويقنت بالدعاء للسلامة، فإذا فرغ سبح تسبيح الزهراء عليها السلام ودعا بهذه الأدعية المنقولة " اللهم إني أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل الايمان الشاهد منهم والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا، اللهم اجمعنا في رحمتك ولا تسلبنا فضلك إنا إليك راغبون اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد في الدنيا والآخرة اللهم إني أتوجه إليك هذا التوجه طلبا لمرضاتك، وتقربا إليك اللهم فبلغني ما أؤمله وأرجوه فيك وفي أوليائك يا أرحم الراحمين ". وإن شئت فقل أيضا " اللهم خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك، ولا رجاء يأوي بي إلا إليك، ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب رضاك وابتغاء رحمتك، وتعرضا لثوابك، وسكونا إلى حسن عائدتك، وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في وجهي مما أحب وأكره اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء ومقضي كل لاواء، وابسط علي كنفا من رحمتك، ولطفا من عفوك، وسعة من رزقك، وتماما من نعمتك، وجماعا من معافاتك، ووفق لي فيه يا رب جميعا قضائك على موافقة هواي، وحقيقة آمالي، وادفع عني ما أحذر وما لا أحذر على نفسي مما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرا لي لآخرتي ودنياي، مع ما أسئلك أن تخلفني فيمن خلفت ورائي من ولدي وأهلي ومالي وإخواني وجميع حزانتي بأفضل ما تخلف به غائبا من المؤمنين في تحصين كل عورة وحفظ كل محذور، وصرف كل مكروه، وكمال ما يجمع لي به الرضا والسرور في الدنيا والآخرة ثم ارزقني ذكرك وشكرك وطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وذريتي وجميع إخواني اللهم احفظ الشاهد منا والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك ولا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا من نعمة وعافية وفضل ". وروي أنك إذا أردت التوجه في وقت يكره فيه السفر فقدم أمام توجهك قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي وسورة القدر وآخر آل عمران من قوله تعالى " إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب * الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار * ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار * ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار * ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد * فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم واذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب * لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل مأواهم جهنم وبئس المهاد * لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار * وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب * يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ". ثم قل: " اللهم بك يصول الصائل، وبك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة بمثارها ذو القوة إلا منك، وأسئلك بصفوتك من خلقك وخيرتك من بريتك، محمد نبيك، وعترته وسلالته، عليهم السلام صل عليه وعليهم، واكفني شر هذا اليوم وضره، وارزقني خيره ويمنه، واقض لي في منصر في بحسن العافية وبلوغ المحبة والظفر بالأمنية، وكفاية الطاغية الغوية وكل ذي قدرة لي على أذية، حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونقمة وأبدلني فيه من المخلوق أمنا ومن العوائق فيه يسرا حتى لا يصدني صاد عن المراد، ولا يحل لي طارق أذى العباد، إنك على كل شئ قدير، والأمور إليك تصير، يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير ". رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال كنا ذكرنا هذه الرواية في الجزء الثاني من كتاب التراجم فيما نذكره عن الحاكم باسناده قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: إني أريد سفرا وقد كتبت وصيتي فإلى أي الثلاث تأمرني أن أدفع: إلى أبي أو ابني أو أخي؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خيرا من أربع ركعات يضعهن في بيته، يقرء في كل ركعة منهن بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد ويقول: اللهم إني أتقرب بهن إليك فاجعلهن خليفتي في أهلي ومالي، وهو خليفته في أهله، وماله، وداره وبعد دخول داره حتى يرجع إلى أهله .

الهوامش1

[1]أمان الاخطار ص 30.ص 239

bihar-34132

أمان الأخطار: ذكر صاحب عوارف المعارف حديثا أسنده أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا سافر حمل معه خمسة أشياء: المرآة، والمكحلة، والمذرى، والسواك، والمشط وفي رواية أخرى والمقراض . إذا توجهت إلى السفر فقل ثلاث مرات: " بالله أخرج، وبالله أدخل، وعلى الله أتوكل، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، واختم لي بخير، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " فان من قاله بالاخلاص يوشك أن يكون من أهل الاختصاص، وهو داخل في ضمان السلامة من الندامة. فإذا وصلت إلى باب دارك فقل: ما رويناه باسنادنا إلى صباح الحذاء قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه فقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: " اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن " لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه وسلم ما معه، ثم قال: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه، قلت: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا خرج يقول: " اللهم خرجت إليك ولك أسلمت وبك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم بارك لي في يومي هذا وارزقني قوته ونصره وفتحه وظهوره وهداه وبركته، واصرف عني شره وشر ما فيه بسم الله والله أكبر والحمد لله رب العالمين اللهم إني خرجت فبارك لي في خروجي وانفعني به وإذا دخل منزله قال مثل ذلك. إذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسئلك خير ما خرجت له أعوذ بك من شر ما خرجت له اللهم أوسع على [من فضلك وأتمم علي] نعمتك واستعملني في طاعتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني على ملتك وملة رسولك صلى الله عليه وآله ".

الهوامش1

[2]أمان الاخطار ص 41، والمدرى بالمهملة: المشط، وبالمعجمة كما في هذا المورد: خشبة ذات أطراف كالأصابع يذرى بها الطعام وتنقى بها الأكداس، ويقال له بالفارسية: چار شاخ والكلمة إذا لم تكن مصحفة من " المدية " وهي الشفرة، أمكن تطبيقها على ما هو المعروف اليوم به " چنگال " عند الفرس، فتأمل.ص 239

bihar-34133
دعوات الراوندي: عن الصادق عليه السلام:
Show clickable narrator chain

ضمنت لمن خرج من بيته معتما أن يرجع إليهم [سالما]. وعن النبي صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام من أراد سفرا فأخذ بعضادتي باب منزله فقرأ إحدى عشر مرة قل هو الله أحد، كان الله له حارسا حتى يرجع. وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا ركب الرجل الدابة فسمى الله ردفه ملك يحفظه حتى ينزله، فان ركب ولم يسم ردفه شيطان. وقال الصادق عليه السلام: إذا أردت سفرا فلا تضع رجلك في الركاب حتى تقدم بين يديك صدقة قل أم كثر قال المعلى بن خنيس قلت: يا ابن رسول الله كم القليل وكم الكثير؟ قال: ما بين الرغيف فصاعدا، وكلما أكثرت صدقتك كان أقصى لحاجتك. وقالوا عليهم السلام: إذا أردت سفرا فتوضأ وضوء الصلاة، واجمع أهلك، وصل ركعتين، فإذا سلمت فقل: " اللهم إني أستودعك الساعة نفسي وأهلي اللهم أنت الصاحب وأنت الخليفة " وإذا وضعت رجلك على بابك فقل: " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ".

bihar-34134
نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام " اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد اللهم أنت الصاحب في السفر، وأنت الخليفة في الأهل، لا يجمعهما غيرك، لان المستخلف لا يكون مستصحبا، والمستصحب لا يكون مستخلفا ". قال السيد رضي الله عنه: وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد قفاه عليه السلام بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام من قوله:
Show clickable narrator chain

لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل .

الهوامش1

[١]نهج البلاغة الرقم ٤٦ من الخطب.ص 242

bihar-34135

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا خرج أحدكم في سفر فليقل: " اللهم أنت الصاحب في السفر، والحامل على الظهر، والخليفة في الأهل والمال والولد " وإذا نزلتم منزلا فقولوا: " اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " . وقال عليه السلام: من ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني فان في إخوانكم من الجن جنيا يسمى صالح يسيح في البلاد لمكانكم محتسبا نفسه لكم فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته . وقال عليه السلام: من خاف منكم الغرق فليقرأ " بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم بسم الله الملك الحق ما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى عما يشركون " .

الهوامش3

[٢]الخصال ج 2 ص 168.ص 242

[١]الخصال ج ٢ ص ١٥٩.ص 243

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٦٠.ص 243

bihar-34136
قرب الإسناد: عن ابن عيسى، عن ابن أسباط قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن عليه السلام: ما ترى أخرج برا أو بحرا، فان طريقنا مخوف شديد الخطر؟ قال: اخرج برا ثم قال: ولا عليك أن تأتي مسجدا رسول الله صلى الله عليه وآله فتصلي ركعتين في غير وقت فريضة، ثم تستخير الله مائة مرة، فان خرج لك على البحر فقل الذي قال الله تبارك وتعالى: " اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم " فان اضطرب فقل: " بسم الله أسكن بسكينة الله وقر بوقار الله، واهدأ بإذن الله ولا حول ولا قوة إلا بإذن الله " [كذا]. قلنا له: أصلحك الله ما السكينة؟ قال: ريح تخرج من الجنة، لها صورة كصورة الانسان، ورائحة طيبة، وهي التي أنزلت على إبراهيم صلوات الله عليه فأقبلت تدور حول أركان البيت، وهو يضع الأساطين، قلنا: هي من التي قال: " فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة؟ " قال: تلك السكينة كانت في التابوت، وكانت فيها طست يغسل فيها قلوب الأنبياء وكانت التابوت يدور في بني إسرائيل مع الأنبياء عليهم السلام ثم أقبل علينا فقال: فما تابوتكم؟ قلنا: السلاح، قال: صدقتم هو تابوتكم. ثم قال: فان خرجت برا فقل الذي قال الله: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون " قانه ليس عبد يقول عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيضره شئ بإذن الله، وقال: فإذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله " فان الملائكة تضرب وجوه الشياطين، وتقول: قد سمى الله وآمن بالله وتوكل على الله وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله . قال ابن أسباط: فركبت البحر وكان إذا هاج الموج قلت كما أمرني أبو الحسن عليه السلام فيتنفس الموج ولا يصيبنا منه شئ .

الهوامش5

[٣]هود: ٤١.ص 243

[٤]البقرة: ٢٤٨.ص 243

[١]الزخرف: ١٣.ص 244

[٢]قرب الإسناد ص ٢١٨.ص 244

[٤]تفسير القمي ج ٢ ص ٦٠٨.ص 244

bihar-34137
المحاسن: عن ابن فضال، عن محمد بن سعيد، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال النبي صلى الله عليه وآله: من هبط واديا فقال: " لا إله إلا الله والله أكبر " ملا الله الوادي حسنات، فليعظم الوادي بعدا وليصغر .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 33.ص 244

bihar-34138
المحاسن: عن النوفلي باسناده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفره يقول: " اللهم إني أستودعك نفي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وأمانتي وخاتمة عملي " إلا أعطاه الله ما سأل .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 349.ص 244

bihar-34139
المحاسن: عن ابن محبوب، عن الحارث بن محمد، عن أبي جعفر الأحول عن بريد بن معاوية قال:
Show clickable narrator chain

كان أبو جعفر عليه السلام إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال: " اللهم إني أستودعك الغداة نفسي ومالي وذريتي ودنياي وأهلي وولدي والشاهد منا والغائب اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك اللهم لا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك " .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 350.ص 245

bihar-34140
المحاسن: عن موسى بن القاسم، عن الصباح الحذاء: قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له، فقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال: اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " لحفظه الله وحفظ ما عليه وحفظ ما معه وسلمه الله وسلم ما معه وبلغه الله وبلغ ما معه قال: ثم قال لي: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى جعلت فداك .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 350.ص 245

bihar-34141
المحاسن: عن الحسن بن الحسين أو غيره، عن محمد بن سنان رفعه قال:
Show clickable narrator chain

كان أبو عبد الله عليه السلام إذا أراد سفرا قال: " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا وأعظم عافيتنا " .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 350.ص 245

bihar-34142
المحاسن: عن عدة من أصحابنا، عن ابن أسباط، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لي: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله، وما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " فيلقاك الشيطان فتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه وقد سمى الله وآمن به وتوكل على الله وقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

bihar-34143
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال:
Show clickable narrator chain

صحبت أبا عبد الله عليه السلام وهو متوجه إلى مكة فلما صلى قال: " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا وأحسن عافيتنا " وكلما صعد إلى أكمة قال: " اللهم لك الشرف على كل شرف " .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 353.ص 246

bihar-34144
المحاسن: عن ابن يزيد رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفس أبي القاسم بيده ما أهل مهلل ولا كبر مكبر عند شرف من الاشراف إلا أهل ما بين يديه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره حتى يقطع منقطع التراب .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 353.ص 246

bihar-34145
المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى أخوان رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا: إنا نريد الشام في تجارة فعلمنا ما نقول: قال: نعم إذا أويتما إلى المنزل فصليتما العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم ليقرء آية الكرسي، فإنه محفوظ من كل شئ حتى يصبح. وإن لصوصا تبعوهم حتى إذا نزلا بعثوا غلاما لهم لينظر كيف حالهما؟ ناما أم مستيقظين، فانتهى الغلام إليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرء آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان فجاء الغلام فطاف بهما فكلما دار لم ير إلا حائطين مبنيين، [فرجع إلى أصحابه فقال لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين] فقالوا له: أخزاك الله لقد كذبت بل ضعفت وجبنت، فقاموا فنظروا فلم يجدوا إلا حائطين، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا ولم يروا إنسانا، فانصرفوا إلى منازلهم فلما كان من الغد جاؤوا إليهم فقالوا: أين كنتم؟ فقالا: ما كنا إلا ههنا وما برحنا، فقالوا: والله لقد جئنا وما رأينا إلا حائطين مبنيين، فحدثونا ما قصتكم؟ قالوا: إنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألناه أن يعلمنا فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة عليها السلام، فقلنا، فقالوا: انطلقوا لا والله ما نتبعكم أبدا ولا يقدر عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 368.ص 246

bihar-34146
المحاسن: عن أبيه، عن عبيد الله بن الحسين الزرندي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا ضللت في الطريق فناد: يا صالح يا با صالح أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله، قال عبيد الله: فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى وينادي كذلك قال: فتنحى فنادى ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتا يرد دقيقا يقول: الطريق يمنة أو قال: يسرة، فوجدناه كما قال. وحدثني به أبي أنهم حادوا عن الطريق بالبادية، ففعلنا فأرشدونا وقال صاحبنا: سمعت صوتا دقيقا يقول: الطريق يمنة، فما سرنا إلا قليلا حتى عارضنا الطريق .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 362 وفيه: عن أبي عبد الله عليه السلام.ص 247

bihar-34147
المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن أبي القاسم، عن علي بن سليمان بن رشيد عن علي بن الحسين القلانسي، عن محمد بن سنان، عن عمر بن يزيد قال:
Show clickable narrator chain

ضللنا سنة من السنين، ونحن في طريق مكة، فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء، عمدنا إلى ما كان معنا من ثياب الاحرام ومن الحنوط، فتحنطنا وتكفنا بازار إحرامنا فقام رجل من أصحابنا فنادى: " يا صالح يا أبا الحسين " فأجابه مجيب من بعد، فقلنا له: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من النفر الذين قال الله عز وجل في كتابه: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن " إلى آخر الآية، ولم يبق منهم غيري فأنا مرشد الضال إلى الطريق، قال: فلم نزل نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 379.ص 247

bihar-34148
المحاسن: عن أبي عبد الله، عن حماد، عن حريز، عن إبراهيم بن نعيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرء هذه الآية: " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ". فإذا عاينت الذي تخافه فاقرأ آية الكرسي .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 367.ص 247

bihar-34149
المحاسن: عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نزل منزلا يتخوف عليه السبع، فقال: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شئ قدير اللهم إني أعوذ بك من شر كل سبع " إلا أمن من شر ذلك السبع، حتى يرحل من ذلك المنزل، بإذن الله إنشاء الله .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 367.ص 248

bihar-34150
المحاسن: عن بكر بن صالح، عن الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من خرج وحده في سفر فليقل: " ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم آنس وحشتي، وأعني على وحدتي، وأد غيبتي "، قال: ومن بات في بيت وحده أو في دار أو في قرية وحده، فليقل: " اللهم آنس وحشتي وأعني على وحدتي " قال: وقال له قائل: إني صاحب صيد سبع وأبيت بالليل في الخرابات والمكان الوحش فقال: إذا دخلت فقل: بسم الله، وأدخل رجلك اليمنى وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى، وقل: بسم الله، فإنك لا ترى مكروها إنشاء الله .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 370.ص 248

bihar-34151
المحاسن: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن قاسم الصيرفي، عن حفص بن القاسم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن على ذروة كل جسر شيطانا فإذا انتهيت إليه فقل: بسم الله يرحل عنك .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 373.ص 248

bihar-34152
المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه، عن جده قال:
Show clickable narrator chain

كان في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: " اللهم إني أسئلك خيرها وأعوذ بك من شرها، اللهم أطعمنا من جناها وأعذنا من وباها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا " .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 374.ص 248

bihar-34153

المحاسن: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي إذا نزلت منزلا فقل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 374.ص 248

bihar-34154
المحاسن: عن محمد بن علي، عن موسى بن سعدان،، عن رجل، عن علي ابن المغيرة قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا سافرت فدخلت المدينة التي تريدها فقل حين تشرف عليها وتراها: " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الرياح وما ذرت، ورب الشياطين وما أضلت أسئلك أن تصلي على محمد وآله محمد، وأسألك من خير هذه القرية وما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها " .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٣٧٤.ص 249

bihar-34155
المحاسن: عن العباس بن عامر القصباني، عن ابن بكير، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين، فتنفر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي .

الهوامش1

[٢]المحاسن ص ٣٨٠.ص 249

bihar-34156
طب الأئمة: عن علي بن عروة الأهوازي، عن الديلمي، عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كان في سفر وخاف اللصوص والسبع، فليكتب على عرف دابته " لا تخاف دركا ولا تخشى " فإنه يأمن بإذن الله عز وجل قال داود الرقي: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الاعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم، فكتبت على عرف جملي " لا تخاف دركا ولا تخشى " فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصه بالرسالة، وشرف أمير المؤمنين بالإمامة، ما نازعني أحد منهم، أعماهم الله عني .

الهوامش1

[٣]طب الأئمة ص ٣٦ ط النجف.ص 249

bihar-34157

مكارم الأخلاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفره ويقول عند التوديع: " اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي ومالي وأهلي وولدي وجيراني وأهل حزانتي الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت به علي اللهم اجعلنا في كنفك ومنعتك وعيادك وعزك، عز جارك، وجل ثناؤك، وامتنع عائذك، ولا إله غيرك، توكلت على الحي الذي لا يموت الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ". وكان أبو جعفر عليه السلام إذا أراد السفر جمع عياله في بيت ثم قال: " اللهم إني أستودعك " إلى آخره. وعن صباح الحذاء قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه، فقرء فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال: " اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل " لحفظه الله وحفظ ما معه وسلمه الله وسلم ما معه، وبلغه الله وبلغ ما معه قال: ثم قال: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى جعلت فداك. وكان الصادق عليه السلام إذا أراد سفرا قال: " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا وأعظم عافيتنا ". عن الرضا عليه السلام قال: إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله " فيتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه، وقد سمى الله وآمن به وتوكل عليه، وقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال حين خرج من داره " أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة الله، من شر هذا اليوم، ومن شر الشياطين، ومن شر من نصب لأولياء الله، ومن شر الجن والإنس، ومن شر السباع والهوام ومن شر ركوب المحارم كلها أجير نفسي بالله من شر كل شئ " غفر الله له وتاب عليه، وكفاه المهم، وحجزه عن السوء، وعصمه من الشر. عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يرد سفرا إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه: " اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت، وبك اعتصمت أنت ثقتي ورجائي اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهم له وما أنت أعلم به مني اللهم زودني النقوي واغفر لي ووجهني إلى الخير حيثما توجهت " ثم يخرج. قال: وكان أبو عبد الله عليه السلام يقول إذا خرج في سفره " اللهم احفظني واحفظ ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن، بالله أستفتح وبالله أستنجح وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه اللهم سهل لي كل حزونة، وذلل لي كل صعوبة، وأعطني من الخير كله أكثر مما أرجو، واصرف عنى من الشر أكثر مما أحذر في عافية يا أرحم الراحمين ". أيضا كان يقول: " أسأل الله الذي بيده ما دق وجل، وبيده أقوات الملائكة، أن يهب لنا في سفرنا أمنة وإيمانا وسلامة وإسلاما وفقها وتوفيقا وبركة وهدى وشكرا وعافية ومغفرة وعزما لا يغادر ذنبا ". وعنه عليه السلام قال: من قال حين يخرج من منزله " الله أكبر الله أكبر الله أكبر بسم الله دخلت، بسم الله خرجت، وعلى الله توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله. اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر غيري ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " كان في ضمان الله حتى يرجع إلى منزله قال: ثم يقول: " توكلت على الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسئلك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شرما خرجت له، اللهم أوسع علي من فضلك وأتمم علي من نعمتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك على ملتك وملة رسولك " ثم اقرأ آية الكرسي والمعوذتين ثم اقرأ سورة الاخلاص بين يديك ثلاث مرات ومن فوقك مرة ومن تحتك مرة، ومن خلفك ثلاث مرات وعن يمينك ثلاث مرات، وعن شمالك ثلاث مرات وتوكل على الله. عوذة كان يتعوذ بها رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سافر وأقبل الليل: " يا أرض ربي وربك الله، وأعوذ بالله من شرك وشر ما فيك، وسوء ما خلق فيك وسوء ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسد وأسود من شر الحية والعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الرياح وما ذرين، ورب الشياطين وما أضللن أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسئلك خير هذه الليلة، وخير هذا اليوم، وخير هذا الشهر، وخير هذه السنة، وخير هذا البلد وأهله، وخير هذه القرية وأهلها وخير ما فيها، وأعوذ بالله من شرها وشر ما فيها ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم " .

الهوامش1

[1]مكارم الأخلاق: 281 - 283.ص 252

bihar-34158
مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من قرء آية الكرسي في السفر في كل ليلة سلم وسلم ما معه، ويقول: " اللهم اجعل مسيري عبرا، وصمتي تفكرا وكلامي ذكرا ". ومن مسموعات السيد الإمام ناصح الدين أبي البركات المشهدي رحمة الله عليه عن محمد بن عيسى، عن رجل قال: بعث إلي أبو الحسن الرضا عليه السلام من خراسان ثياب رزم وكان بين ذلك طين، فقلت للرسول: ما هذا؟ قال: طين قبر الحسين عليه السلام ما يكاد يوجه شيئا من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين، وكان يقول: أمان بإذن الله تعالى. عنه عليه السلام قال: أتى أخوان رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا: يا رسول الله إنا نريد الشام في تجارة فعلمنا ما نقول؟ قال صلى الله عليه وآله: بعد إذ أويتما إلى منزل فصليا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحد كما جنبه على فراشه بعد الصلاة فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم ليقرء آية الكرسي فإنه محفوظ من كل شئ يهابه، وإن لصوصا تبعوهم حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لهم ينظر كيف حالهم ناموا أم هم مستيقظون، فانتهى الغلام إليهم وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان فجاء الغلام فطاف بهما فكلما دار لم ير إلا حائطين. فرجع إلى أصحابه فقال: لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين، فقالوا أخزاك الله لقد كذبت بل ضعفت وجبنت، فقاموا ونظروا فلم يجدوا إلا حائطين مبنيين فداروا بالحائطين فلم يروا إنسانا فانصرفوا إلى موضعهم، فلما كان من الغد جاؤوا إليهما فقالوا: أين كنتما؟ فقالا: ما كنا إلا ههنا ما برحنا، فقالوا: لقد جئنا فما رأينا إلا حائطين مبنيين فحدثانا ما قصتكما فقالا: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة عليها السلام، ففعلنا فقالوا: انطلقوا فوالله لا نتبعكم أبدا ولا يقدر عليكم لص بعد هذا الكلام .

الهوامش1

[1]مكارم الأخلاق: 292.ص 253

bihar-34159
مكارم الأخلاق: في دعاء الضلال عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا ضللت الطريق فناد: يا صالح ويا با صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله. وروي أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة. عنه عليه السلام قال: إذا تغولت لكم الغول فأذنوا . عن أبي عبيدة الحذاء قال: كنت مع الباقر عليه السلام فضل بعيري فقال: صل ركعتين ثم قل كما أقول: اللهم راد الضالة هاديا من الضلالة رد علي ضالتي فإنها من فضلك وعطائك، [ففعلت] ثم قال: يا أبا عبيدة تعال فاركب، فركبت مع أبي جعفر عليه السلام فلما سرنا إذا سواد على الطريق فقال: يا أبا عبيدة هذا بعيرك، فإذا هو بعيري. في الدعاء عند نزول المنزل: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إذا نزلت منزلا فقل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " وفي رواية " وأيدني كما أيدت به الصالحين، وهب لي السلامة والعافية في كل وقت وحين، أعوذ بكلمات الله التامات كلها، من شر ما خلق وذرء وبرء " ثم صل ركعتين وقل " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، وأعذنا من شرها اللهم أطعمنا من جناها وأعذنا من وباها، وحببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا " وإذا أردت الرحيل فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة، وودع الموضع وأهله فان لكل موضع أهلا من الملائكة، " وقل " السلام على ملائكة الله الحافظين، السلام علينا وعلى عباد الله الصاحين ورحمة الله وبركاته. في الدعاء عند الرجوع من السفر: روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لما رجع من خبير: " آئبون تائبون إنشاء الله عابدون راكعون ساجدون لربنا حامدون اللهم لك الحمد على حفظك إياي في سفري وحضري، اللهم اجعل أوبتي هذه مباركة ميمونة مقرونة بتوبة نصوح توجب لي بها السعادة يا أرحم الراحمين ". في الدعاء عند دخول مدينة أو قرية: قال البني صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: يا علي إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها " اللهم إني أسئلك خيرها وأعوذ بك من شرها اللهم حببنا إلى أهلها وحبب صالحي أهلها إلينا ". في الدعاء في المسير: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله في سفره إذا هبط سبح وإذا صعد كبر، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي نفس أبي القاسم بيده وما هلل مهلل وما كبر مكبر على شرف من الاشراف إلا هلل ما خلفه وكبر ما بين يديه بتهليله وتكبيره، حتى يبلغ مقطع التراب. في ركوب السفينة: بسم الله الملك الرحمن، وما قدروا الله حق قدره " الآية " بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم ". في الدعاء على الجسر: إذا بلغت جسرا فقل حين تضع قدمك عليه " بسم الله اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم ". عن الصادق عليه السلام قال: إن على ذروة كل جسر شيطانا فإذا انتهيت إليه فقل " بسم الله " يرحل عنك. قال الصادق عليه السلام إذا كنت في سفر أو مفازة فخفت جنيا أو آدميا فضع يمينك على أم رأسك واقرء برفيع صوتك " أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون " .

الهوامش3

[2]أي ظهرت وتجسمت في أعينكم.ص 253

[١]الزمر: ٦٧.ص 254

[2]مكارم الأخلاق ص 297 - 299.ص 254

bihar-34160
أمان الأخطار: روى ابن بابويه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله في سفره إذا هبط سبح، وإذا صعد كبر وروي في لفظ التكبير إذا علوت تلعة أو أكمة أو قنطرة " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله رب العالمين اللهم لك الشرف على كل شرف " ثم تقول: " خرجت بحول الله وقوته بغير حول مني ولا قوة لكن بحول الله وقوته برئت إليك يا رب من الحول والقوة اللهم إني أسئلك بركة سفري هذا وبركة أهله، اللهم إني أسئلك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا تسوقه إلي وأنا خائض في عافية، بقوتك وقدرتك، اللهم سرت في سفري هذا بلا ثقة مني لغيرك، ولا رجاء لسواك، فارزقني من ذلك شكرك وعافيتك، ووفقني لطاعتك وعبادتك، حتى ترضى وبعد الرضا ".

bihar-34161
أمان الأخطار: روينا أنه إذا ركب في السفينة فليكبر الله جل جلاله مائة تكبيرة ويصلي على محمد وآل محمد صلوات الله عليه وعليهم مائة مرة، ويلعن ظالمي آل محمد عليهم السلام مائة مرة، ويقول:
Show clickable narrator chain

" بسم الله وبالله والصلاة على رسول الله وعلى الصادقين عليهم السلام، اللهم أحسن مسيرنا، وأعظم أجورنا، اللهم بك انتشرنا، وإليك توجهنا، بك آمنا، وبحبلك اعتصمنا، وعليك توكلنا، اللهم أنت ثقتنا ورجاؤنا وناصرنا لا تحل بنا ما لا تحب اللهم بك نحل وبك نسير اللهم خل سبيلنا، وأعظم عافيتنا، أنت الخليفة في الأهل والمال وأنت الحامل في الماء وعلى الظهر، وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال، وشدت إليه الرحال، فأنت سيدي أكرم مزور وأكرم مقصود، وقد جعلت لكل زائر كرامة، ولكل وافد تحفة، فأسئلك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار واشكر سعيي، وارحم مسيري من أهلي بغير من مني عليك، بل لك المنة علي إذ جعلت لي سبيلا إلى زيادة وليك، وعرفتني فضله، وحفظتني في ليلي ونهاري حتى بلغتني هذا المكان، وقد رجوتك فلا تقطع رجائي. وأملتك فلا تخيب أملي واجعل مسيري هذا كفارة لذنوبي، يا أرحم الراحمين ". قال السيد رحمه الله: وإن كان قصده بركوب السفينة غير الزيارة فيغير اللفظ بما يليق بسفره من العبارة، ثم قال: وحدثني أبو الفخر بن قوة رحمه الله وكان رجلا صالحا أنه ركب في بعض مراكب البحار، فأشرف أهل المركب على الاخطار لقوة الرياح، وكان معهم رجل صالح فاستغاثوا به فكتب في رقعة لطيفة شيئا ورماه في البحر فسكن الهواء، وزال الابتلاء، فاجتهدنا أن يعرفنا ما كتبه، فامتنع من ذلك، وخرجنا من المركب وتبعته من بلد إلى بلد، ليعرفني ما كتب فلما ألححت عليه قال: والله ما كتبت غير سورة قل هو الله أحد. ورأيت في المجلد السابع من معجم البلدان للحموي في ترجمة محمد بن السائب قال: كنت يوما بالحيرة، فوثب إلى رجل فقال: أنت الكلبي قال: قلت: نعم قال: مفسر القرآن؟ قلت: نعم، قال: فأخبرني عن قول الله عز وجل " وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا " ما ذلك القرآن الذي كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قرء حجب عن عدوه من الجن والإنس؟ قال: قلت: لا أدري قال: فتفسر القرآن وأنت لا تعلمه؟ قلت: أخبرني قال: آية من الكهف، وآية من الجاثية، وآية في النحل، قلت: الآيات في هذه السورة كثيرة فقال: قوله تعالى: " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون " وقوله عز وجل " ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا " وقوله تعالى: " أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون " ثم التفت فلم أره فكأنما ابتلعته الأرض، فصرت إلى مجلس من مجالسي فتحدثت بهذا الحديث، فلما كان بعد مدة صار إلى رجل ممن حضر مجلسي فقال لي: خرجت من الكوفة أريد بغداد وخرجت معي سفائن سن وكانت سفينتي السابعة، فقرأت هذه الآيات في سفينتي فنجوت وقطع الست. قال: وضرب الدهر من ضرباته وأتاني رجل بعد سنين كثير فسلم علي وقال: أنا عتيقك ومولاك، قال: قلت: كيف يكون كذلك وأنت رجل من العرب؟ قال: غزوت الديلم فأسرت فكنت في أيديهم عشر سنين فذكرت الآيات فقرأتها فخرجت أرسف في قيودي، ومررت على المؤكلة بنا من السجانين وغيرهم فما عرض إلي منهم حتى سرت إلى بلاد الاسلام وأنا عتيقك ومولاك. وعن مولانا علي عليه السلام أنه يقرء عند خوف الغرق فيسلم مما يخاف، يقرء: " إن وليي الله الذي نزل الكتاب بالحق وهو يتولى الصالحين * وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيمة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ".

الهوامش4

[١]أسرى: ٤٥.ص 256

[٢]الجاثية: ٢٣.ص 256

[٣]الكهف: ٥٧.ص 256

[٤]النحل: ١٠٨.ص 256

bihar-34162
أمان الأخطار: رأيت بخط جدي المسعود ورام بن أبي فراس قدس الله جل جلاله روحه ونور ضريحه، في المعنى الذي ذكرناه ما هذا لفظ ما وجدناه، وروى محمد بن علي الباقر عليه السلام أن قوما خرجوا في سفر وتوسطوا مفازة في يوم قائظ فهجر عليهم النار وقد نفد الماء والزاد فأشرفوا على الهلكة عطشا فنقبوا أصول الشجر فإذا رجل عليه بياض الثياب وقف عليهم فقال:
Show clickable narrator chain

سلام، فقالوا: سلام، قال: ما حالكم؟ قالوا: ما ترى، قال: بشروا بالسلامة، فإني رجل من الجن أسلمت على يد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله فسمعته يقول: " المؤمن عينه ودليله " فما كنتم لتهلكوا بحضرتي، اتلوني، فتلوناه فأوردنا على ماء وكلاء فأخذنا حاجتنا ومضينا.

bihar-34163
أمان الأخطار: فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص وهو من أدعية السر المنصوص " يا آخذا بنواصي خلقه، والسافع بها إلى قدرته والمنفذ فيها حكمه، وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا، إني مكيد بضعفي، بقوتك على من كادني تعرضت، فان حلت بيني وبينهم فذلك ما أرجو، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك، يا خير المنعمين، لا تجعل أحدا مغيرا نعمك التي أنعمت بها على سواك، ولا تغيرها أنت ربي، وقد ترى الذي نزل بي، فحل بيني وبين شرهم بحق ما تستجيب به الدعاء يا الله رب العالمين ". وتقول أيضا: " بسم الله، وبالله، ومن الله، وإلى الله، وفي سبيل الله اللهم إليك أسلمت نفسي، وإليك وجهت وجهي، وإليك فوضت أمري فاحفظني بحفظ الايمان من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي ومن تحتي، وادفع عني بحولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " فقد روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

ما أبالي إن قلت هذا الكلمات لو اجتمع على الجن والإنس. ذكر آيات يحتجب الانسان بها من أهل العداوات: تومئ بيدك اليمنى إلى من تحاف شره وتقول: " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون * إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا * أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون * أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون * وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا * وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ". ورأيت في كتاب المستغيثين باسناده إلى رجل وهو أبو معلى من الأنصار لقيه لص فأراد أخذه فسأله أن يصلي أربع ركعات فتركه فصلاها وسجد وقال في سجوده: " يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد، أسئلك بعزتك التي لا ترام، وملكك التي لا يضام، وبنورك الذي ملا أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني " وكرر هذا الدعاء ثلاث مرات فإذا بفارس قد أقبل بيده حربة فقتل اللص وقال له: أنا ملك من السماء الرابعة، وإن من صنع كما صنعت استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب. ومن الكتاب المذكور باسناده عن زيد بن حارثة أنه ظفر به لص وأراد قتله فقال له: دعني أصلي ركعتين فخلاه، فلما فرغ منهما قال: " يا أرحم الراحمين " فسمع اللص قائلا يقول: لا تقتله فعاد فقال: يا أرحم الراحمين فسمع اللص قائلا يقول لا تقتله فقال مرة ثالثة يا أرحم الراحمين وإذا بفارس بيده حربة في رأسها شعلة نار فقتل اللص ثم قال للمأخوذ: لما قلت يا أرحم الراحمين كنت في السماء الرابعة فلما قلت: ثانية كنت في السماء الدنيا فلما قلت ثالثة يا أرحم الراحمين أتيتك. ورأيت في الجزء الرابع من كتاب دفع الهموم والأحزان تأليف أحمد بن داود النعماني قال ابن عباس: قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين: أما ترى الأعداء قد أحد قوا بنا؟ فقال: وقد راعك هذا؟ قلت: نعم، فقال: " اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والامر لك ".

الهوامش1

[1]راجع ص 265 فيما يلي.ص 257

bihar-34164
أمان الأخطار: فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره، وكيف يسلم من ضرره، وإذا عطش كيف يغاث ويأمن خطره: روينا باسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري في كتاب دلائل الرضا عليه السلام باسناد الحميري إلى سليمان الجعفري إلى أبي الحسن الرضا صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

كنت معه وهو يريد بعض أمواله فأمر غلاما له يحمل له قباء فعجبت من ذلك وقلت: ما يصنع به؟ فلما صرنا في بعض الطريق نزلنا إلى الصلاة، وأقبلت السماء، فألقوا القبا علي وعليه وخر ساجدا فسجدت معه، ثم رفعت رأسي وبقي ساجدا فسمعته يقول: يا رسول الله فكف المطر. قلت: وأنا كنت مرة قد توجهت من بغداد إلى الحلة على طريق المدائن فلما حصلنا في موضع بعيد من القرايا جاءت الغيوم والرعود واستوى الغمام والمطر، وعجزنا عن احتماله، فألهمني الله جل جلاله أنني أقول: يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا أمسك عنا مطره وخطره، وكدره وضرره، وبقدرتك القاهرة، وقوتك الباهرة، وكررت ذلك وأمثاله كثيرا وهو متماسك بالله جل جلاله حتى وصلنا إلى قرية فيها مسجد فدخلته وجاء الغيث شيئا عظيما في اللحظة التي دخلت فيها المسجد وسلمنا منه، وكان ذلك قبل أن أقف على هذا الحديث. ووجدت في حديث حذفت أسناده: إن الحاج تعذر عليهم وجود الماء حتى أشرفوا على الموت والفناء، فغشي على أحدهم فوقع على الأرض مغشيا عليه فرأى في حال غشيته مولانا عليا صلوات الله عليه يقول له: ما أغفلك عن كلمة النجاة؟ فقال له: وما كلمة النجاة؟ فقال عليه السلام قل: أدم ملكك على ملكك بلطفك الخفي وأنا علي بن أبي طالب، فجلس من غشيته ودعا بها فأنشأ الله جل جلاله غماما في غير زمانه، ورمى غيثا عاش به الحاج على عوايد عفوه وجوده إحسانه. ومن كتاب نية الداعي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا علي أمان لامتي من السرق " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن - إلى قوله: وكبره تكبيرا ".

bihar-34165

أمان الأخطار: فيما نذكره من الدعاء الفاضل إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل: روينا من عدة طرق ونذكر لفظ ما نقلنا، وبعض ما ذكرناه من كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر، فليقل: اللهم رب السماوات السبع وما أظلت ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت ورب الرياح وما ذرت، والبحار وما جرت، إني أسئلك خير هذه القرية وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم يسر لي ما كان فيها من يسر وأعني على قضاء حاجتي يا قاضي الحاجات، ويا مجيب الدعوات، أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.

bihar-34166

غوالي اللئالي: في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله إذا كان في سفر قبل الليل، قال: يا أرض! ربي وربك الله، أعوذ بالله من شر ما فيك، وشر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من شر كل أسد وأسود من الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد. أمان الأخطار: من كتاب التذييل لمحمد بن النجار قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: يا أرض! وذكر مثله.

bihar-34167

أمان الأخطار: روي أن المسافر إذا نزل ببعض المنازل يقول: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " ويصلي ركعتين بالحمد وما يشاء من السور القصار، ويقول: " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، وأعذنا من شرها اللهم أطعمنا من جناها، وأعذنا من وباها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا " ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأن عليا أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمة أتولاهم وأبرء من أعدائهم اللهم إني أسئلك خير هذه البقعة، وأعوذ بك من شرها، اللهم اجعل أول دخولنا هذا صلاحا، وأوسطه فلاحا، وآخره نجاحا. وإذا خفت في منزلك شيئا من هوام الأرض فقل في المكان الذي تخاف ذلك فيه، وهو من أدعية السر: " يا ذارئ من في الأرض كلها لعلمك بما يكون مما ذرأت، لك السلطان على كل من دونك، إني أعوذ بقدرتك على كل شئ يضر من الضر في بدني من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني، واحجزها، ولا تسلطها على، وعافني من بأسها، يا الله العلي العظيم احفظني بحفظك، وأجنني بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم. وقال الطبرسي رحمه الله في كتاب الآداب الدينية: وإذا أردت الرحيل فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة، وودع الموضع وأهله، فان لكل موضع أهلا من الملائكة، وقل: السلام على ملائكة الله الحافظين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ورحمة الله وبركاته.

bihar-34168
من المزار الكبير: فإذا أجمع رأيك على الخروج وأردته فأسبغ الوضوء وأجمع أهلك، ثم قم إلى مصلاك فصل ركعتين تقرء فيهما ما شئت من القرآن فإذا فرغت منهما وسلمت فقل: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وولدي ودنياي وآخرتي وخاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا والغائب، اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك. وتقول أيضا ما روي عن مولانا الباقر محمد بن علي عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: إذا عزمت على السفر فتوضأ وصل ركعتين الأولة بالحمد وسورة الرحمن، والثانية بالحمد وسورة الواقعة، أو تبارك، فإن لم يتأت لك ذلك فاقرء من السور ما شئت حسب العجلة، ثم ادع بهذا الدعاء " اللهم إني خرجت في سفري هذا بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء يأوي إلا إليك، ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب فضلك. وابتغاء رزقك، وتعرضا لرحمتك، وسكونا إلى حسن عبادتك وأنت يا إلهي أعلم بما سبق لي في سفري هذا مما أحب وأكره، ولما أوقعت علي فيه قدرك ومحمود بلائك، فأنت يا إلهي تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب اللهم صل على محمد وآل محمد، واصرف عني في سفري هذا كل مقدور من البلاء وادفع عني كل محذور، وأسبل علي فيه كنف عزك، ولطف عفوك ورحمتك وحقيقة حفظك، وسعة رزقك، وتمام نعمتك، وافتح لي فيه أبواب جميع فضلك وعطائك وإحسانك، وأغلق عني أبواب المخاوف كلها، وجميع ما أكره وأحذر وأخاف على نفسي وأهلي وذريتي، وافتح لي أبواب الامن كلها، واصرف عني الهلع والجزع، وارزقني الصبر والقوة، والمحمدة لك، والنجاة من كل محذور ومقدور، بما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرة لي في آخرتي ودنياي وأسئلك يا رب أن تحفظني فيما خلفت ورأي، من أهلي ومالي ومعيشتي، وصنوف حوائجي، يامن ليس فوقه خالق يرجى، يامن ليس دونه رب يناجى، يامن ليس غيره إله يدعا يامن ليس له وزير يؤتى، يامن ليس له حاجب يغشى، يامن ليس له بواب يرشى، يامن ليس له كاتب يدارى، يامن ليس له ترجمان ينادى يامن لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا، صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني في سفري هذا الامن من المخاوف كلها والغنيمة والظفر بكل غرض، وبلغني جميع أملي ومقصودي. اللهم وكل من قضيت علي بلقائه من أحد من خلقك الذين جعلت لي إليهم حاجة وشغلا، فسخره لي، واعطف بقلبه علي، ووفقه لما أريده، وأبتغيه وآمله، واحرسه عن قصدي والوقوف في حاجتي، وامنعه عن ظلمي وأذاي برحمتك يا أرحم الراحمين " ثم اسجد وادع بما أحببت، ثم ارفع رأسك وقل: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم فاطر السماوات والأرض صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد وامنعني من أن يوصل إلى سوء أبدا، ولا تغير ما أنعمت علي أبدا يا أرحم الراحمين ". وتقول أيضا ما روي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: جائني جبرئيل عليه السلام فقال: ربك يقرئك السلام ويقول لك: يا محمد! من أراد من أمتك أن أحفظه في سفره وأؤديه سالما، فليقل " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله مخرجي وباذنه خرجت وقد علم قبل أن أخرج خروجي وأحصى بعلمه ما في مخرجي ومرجعي توكلت على الا له الأكبر توكل مفوض إليه أموره، مستعين به على شؤونه، مستزيد من فضله مبرئ نفسه من كل حول وقوة إلا به، خرجت خروج ضرير خرج بضره إلى من يكشفه، خروج فقير خرج بفقره إلى من يسده، خروج عائل خرج بعيلته إلى من يغنيها خروج من ربه أكبر ثقته، وأعظم رجائه وأفضل أمنيته، الله ثقتي في جميع أموري كلها وبه أستعين ولا شئ إلا ما أراد، أسئل الله خير المخرج والمدخل، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه المصير. فإذا وضعت رجلك على بابك للخروج فقل " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، ثم قم على الباب فاقرء فاتحة الكتاب أمامك وعن يمينك وشمالك، ثم قل " اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل، يا أرحم الراحمين " فإذا أردت الركوب فقل حين تركب " الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين " فإذا أردت السير فليكن في طرفي النهار، وانزل في وسطه، وسر في آخر الليل، ولا تسر في أوله، فإنه روي عن الصادق عليه السلام أن الأرض تطوى في آخر الليل، وقال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتق الخروج بعد نومة، فان لله دواب يبثها يفعلون ما يؤمرون، ثم سر وقل في مسيرك " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا، وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار وإذا صعدت أكمة أو علوت تلعة أو أشرفت على قنطرة فقل " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله رب العالمين، اللهم إن لك الشرف على كل شرف " فإذا بلغت إلى جسر فقل حين تضع قدمك عليه " بسم الله اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم " وإذا أشرفت على قرية تريد دخولها فقل " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، ورب الرياح وما ذرت، ورب البحار وما جرت، إني أسئلك خير هذه القرية، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم يسر لي ما كان فيها من وجه، ووفق لي ما كان فيها من يسر، وأعني على حاجتي يا قاضي الحاجات، ويا مجيب الدعوات، وأدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ". الدعاء عند خوف السبع والهوام الشياطين والأعداء واللصوص: وإذا خفت سبعا فقل: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه والسلطان القاهر على كل شئ دونه، يا عزيز يا منيع، أعوذ بقدرتك من كل شئ يضر، من سبع أو هامة أو عارض أو سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني واحجزها ولا تسلطها علي، وعافني من شرها يا الله يا عظيم، احفظني بحفظك من مخاوفي، يا رحيم ". وإذا خفت سلطانا فقل: " يا الله الذي لا إله إلا هو الأكبر القائم على جميع عباده، والممضي مشيته بسابق قدره، الذي عنت الوجوه لعظمته، أنت تكلؤ عبادك وجميع خلقك، من شر ما يطرق بالليل والنهار، من ظاهر وخفي من عتاة مردة خلقك حيلهم عندك، لا يدفع أحد من نفسه سوءا دونك ولا يحول أحد دون ما تريد من الخير، وكل ما يراد وما لا يراد في قبضتك، وقد جعلت قبائل الجن والشياطين يرونا ولا نراهم، وأنا لكيدهم خائف وجل فآمني من شرهم وبأسهم، بحق سلطانك يا عزيز يا منيع ". وإذا خفت عدوا أو لصا فقل: " يا آخذا بنواصي خلقه، والسافع بها إلى قدرته، المنفذ فيها حكمه، وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا، وكلهم ضعيف عند غلبته، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم لضعفي، وبقوتك على من كادني فسلمني منهم، اللهم فان حلت بيني وبينهم فذاك أرجو، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك يا خير المنعمين صل على محمد وآل محمد، ولا تجعل تغير نعمتك على يد أحد سواك، ولا تغيرها أنت، فقد ترى الذي يراد بي، فحل بيني وبين شرهم بحق ما به تستجيب، يا الله رب العالمين. فإذا أردت النزول في موضع فاختر من بقاع الأرض أحسنها لونا وألينها تربة، وأكثرها عشبا، ولا تنزل ظهر الطريق، وبطون الأودية. فإنها مأوى الحيات ومدارج السباع، فإذا أردت النزول فقل حين تنزل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " ثم تصلي ركعتين تنوي مندوبا قربة إلى الله، وقل: " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، وأعذنا من شرها ". وإذا أردت الرحيل من المنزل فصل ركعتين مندوبا أيضا وادع الله عز وجل بالحفظ والكلاءة، وودع الموضع وأهله، فان لكل موضع أهلا من الملائكة وقل: السلام على ملائكة الله الحافظين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ورحمة الله وبركاته. 49. * (باب) * * " (حسن الخلق وحسن الصحابة وساير آداب السفر) " * الآيات: النحل: وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم .

الهوامش2

[1]يقال: سفع بناصيته: أي قيض عليها فاجتذبها بشدة فهو سافع.ص 265

[١]النحل: ٨٠.ص 266

bihar-34169
الخصال: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: واعلم أنه مروة المرء المسلم مروتان مروة في حضر ومروة في سفر، وأما مروة الحضر فقراءة القرآن، ومجالسة العلماء، والنظر في الفقه، والمحافظة على الصلاة في الجماعات، وأما مروة السفر فبذل الزاد، وقلة الخلاف على من صحبك وكثرة ذكر الله عز وجل في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ٢٨.ص 266

bihar-34170
الخصال: عن أحمد بن إبراهيم الخوزي، عن محمد بن زيد البغدادي، عن عبد الله بن أحمد بن عام، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ست من المروة: ثلاث منها في الحضر، وثلاث منها في السفر: فأما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله عز وجل، وعمارة مساجد الله، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل، وأما التي في السفر فبذل الزاد، وحسن الخلق والمزاح في غير المعاصي، الخبر .

الهوامش1

[٣]الخصال ج 1 ص 157.ص 266

bihar-34171
أمالي الصدوق: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي عن البرقي، عن أبيه، عن أبي قتادة القمي، عن عبد الله بن يحيى، عن أبان الأحمر، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

المروة في السفر كثرة الزاد، وطيبه، وبذله لمن كان معك، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل .

الهوامش1

[4]أمالي الصدوق ص 329.ص 266

bihar-34172
الخصال: عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن يزيد، عن عدة من أصحابنا رفعوا الحديث قال:
Show clickable narrator chain

حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا . المحاسن: عن ابن يزيد مثله .

الهوامش2

[١]الخصال ج ١ ص ٤٩.ص 267

[٢]المحاسن ص ٣٥٨.ص 267

bihar-34173
قرب الإسناد: عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كنتم في سفر فمرض أحدكم فأقيموا عليه ثلاثة أيام .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ٨٤.ص 267

bihar-34174
الخصال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه قال: ثلاثة لا يتقبل الله عز وجل لهم بالحفظ: رجل نزل في بيت خرب، ورجل صلى على قارعة الطريق، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 1 ص 69.ص 267

bihar-34175
المحاسن: عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ليس من المروة أن يحدث الرجل بما يلقى في سفره من خير أو شر .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 358.ص 267

bihar-34176
المحاسن: عن النوفلي باسناده قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفيق ثم الطريق. وباسناده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تصحبن في سفر من لا يرى لك الفضل عليه كما ترى له الفضل عليك .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 357.ص 267

bihar-34177
المحاسن: عن أبيه، عن ابن سنان، عن إسحاق بن جرير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال لي: من صحبت؟ فأخبرته فقال: كيف طابت نفس أبيك يدعك مع غيره؟ فخبرته فقال: كيف كان يقال: " أصحب من تتزين به ولا تصحب من يتزين بك " .

الهوامش1

[7]المحاسن ص 357.ص 267

bihar-34178
المحاسن: عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا صحبت فاصحب نحوك ولا تصحب من يكفيك فان ذلك مذلة للمؤمن .

الهوامش1

[1]المحاسن ص 357.ص 268

bihar-34179
المحاسن: عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن حذيفة ابن منصور، عن شهاب بن عبد ربه قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قد عرفت حالي وسعة يدي وتوسعي على إخواني فأصحب النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم؟ قال: لا تفعل، يا شهاب إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم، وإن هم أمسكوا أذللتم، فاصحب نظراءك اصحب نظراءك .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 357.ص 268

bihar-34180
المحاسن: عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي محمد الحلبي قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه السلام عن القوم يصطحبون فيكون فيهم الموسر وغيره، أينفق عليهم الموسر؟ قال: إن طابت بذلك أنفسهم فلا بأس به، قلت: فإن لم تطب أنفسهم، قال: يصير معهم، يأكل من الخبز، ويدع أن يستثني من الهرات .

الهوامش1

[3]المصدر نفسه، والهرات: اللحم المطبوخ البالغ في طبخه حتى نضج وتهر أو تفسخ.ص 268

bihar-34181
المحاسن: عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الربيع الشامي قال:
Show clickable narrator chain

كنا عند أبي عبد الله عليه السلام والبيت غاص بأهله فقال: ليس منا من لم يكن يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه، وممالحة من مالحه، ومخالقة من خالقه .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 357.ص 268

bihar-34182
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 357.ص 268

bihar-34183
المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: زاد المسافر الحدا والشعر، ما كان منه ليس فيه جفاء .

الهوامش1

[6]المحاسن ص 358.ص 268