Usul16

Hadith record

bihar-34125

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات: عن أبي جعفر عليه السلام وذكر مثله سواء إلا أن فيه " كثر " مكان " زاد ".

bihar-34125
مكارم الأخلاق: عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

تصدق وأخرج أي يوم شئت. عن حماد بن عثمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: يكره السفر في شئ من الأيام المكروهة، مثل يوم الأربعا وغيره؟ فقال: افتح سفرك بالصدقة وأخرج إذا بدا لك، واقرء آية الكرسي واحتجم إذا بدا لك. عن ابن أبي عمير قال: كنت أنظر في النجوم وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك شئ فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فقال: إذا وقع في نفسك شئ، فتصدق على أول مسكين ثم امض فان الله عز وجل يدفع عنك. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم. من كتاب المحاسن عن عبد الله بن سليمان عن أحدهما قال: كان أبي عليه السلام إذا خرج يوم الأربعا أو في يوم يكرهه الناس من محاق أو غيره تصدق بصدقة ثم خرج. عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من الله عز وجل بما تيسر له ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا سلمه الله وانصرف حمد الله عز وجل وشكره، وتصدق بما تيسر له. عنه عليه السلام قال: إذا أردت سفرا فاشتر سلامتك من ربك بما طابت به نفسك ثم تخرج ذلك وتقول: اللهم إني أريد سفر كذا وكذا وإني قد اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا، وتضعه حيث يصلح، وتفعل مثل ذلك إذا وصلت شكرا. من كتاب الفردوس عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يتخذ في يده عصا في أسفله عكاز يدعم عليها إذا أعيى، و يجش بها الماء ويميط بها الأذى عن الطريق ويقتل بها الهوام، ويقاتل بها السباع ويتخذها قبلة بأرض فلاة. وعنه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا علامة المؤمن، وسنة الأنبياء عليهم السلام. عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المشي مع العصا من التواضع ويكتب له بكل خطوة ألف حسنة ويرفع له ألف درجة. قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج في سفر ومعه عصا لوز مر وتلا هذه الآية " ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل " إلى قوله " والله على ما نقول وكيل " آمنه الله من كل سبع ضار، ومن كل لص عاد، ومن كل دات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وقال عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره شيطان. وقال عليه السلام: من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصا، والنقد عصا لوز مر. وقال عليه السلام: تعصوا فإنها من سنن إخواني النبيين وكانت بنو إسرائيل الصغار والكبار يمشون على العصا حتى لا يختالوا في مشيتهم .

الهوامش5

[١]هكذا في المصدر، ولعله نقل عن الفقيه كما تراه في ج ٢ ص ١٧٥ وهكذا نقله ابن طاوس في فرج المهموم ص ١٢٣ نقلا عن الفقيه، وعن كتاب التجمل عن محمد بن أذينة عن ابن أبي عمير، ثم استدل على جواز العمل بالنجوم وقال: لو لم يكن في الشيعة عارفا بالنجوم الا محمد بن أبي عمير لكان حجة في صحتها واباحتها لأنه من خواص الأئمة عليهم السلام ولكن الظاهر أن الصحيح من السند ما نقله البرقي في المحاسن كما مر تحت الرقم 10 فلا حجة.ص 233

[2]العكاز بالضم والتشديد وهكذا العكازة كتفاح وتفاحة: هي الحديدة المسنونة كنصل السهم تنصب في أسفل الرمح ليسهل تعكيزه وتركيزه في الأرض، وتجعل في أسفل العصا لئلا يزلق بصاحبها ويقال لها الزج أيضا، ومنه قول الفيروزآبادي: عكز الرمح تعكيزا: " أثبت فيه العكاز ". ثم غلب لفظ العكاز والعكازة على العصا إذا كانت ذات زج كما فسرهما اللغويون ومنه قول صاحب الأقرب العكاز: عصا ذات زج في أسفلها يتوكأ عليها الرجل والعكازة: العكاز وهي أخص منه.ص 233

[1]أي يستخرجه، من حبش الباكي دمعه: امتراه.ص 234

[2]الحمة: السم أوهى إبرة الحيوانات اللساعة.ص 234

[3]مكارم الأخلاق ص 278 - 280.ص 234

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 232

View original source