Usul16

Hadith record

bihar-34168

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات: عن أبي جعفر عليه السلام وذكر مثله سواء إلا أن فيه " كثر " مكان " زاد ".

bihar-34168
من المزار الكبير: فإذا أجمع رأيك على الخروج وأردته فأسبغ الوضوء وأجمع أهلك، ثم قم إلى مصلاك فصل ركعتين تقرء فيهما ما شئت من القرآن فإذا فرغت منهما وسلمت فقل: " اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وولدي ودنياي وآخرتي وخاتمة عملي اللهم احفظ الشاهد منا والغائب، اللهم احفظنا واحفظ علينا اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، ولا تغير ما بنا من عافيتك وفضلك. وتقول أيضا ما روي عن مولانا الباقر محمد بن علي عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: إذا عزمت على السفر فتوضأ وصل ركعتين الأولة بالحمد وسورة الرحمن، والثانية بالحمد وسورة الواقعة، أو تبارك، فإن لم يتأت لك ذلك فاقرء من السور ما شئت حسب العجلة، ثم ادع بهذا الدعاء " اللهم إني خرجت في سفري هذا بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء يأوي إلا إليك، ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب فضلك. وابتغاء رزقك، وتعرضا لرحمتك، وسكونا إلى حسن عبادتك وأنت يا إلهي أعلم بما سبق لي في سفري هذا مما أحب وأكره، ولما أوقعت علي فيه قدرك ومحمود بلائك، فأنت يا إلهي تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أم الكتاب اللهم صل على محمد وآل محمد، واصرف عني في سفري هذا كل مقدور من البلاء وادفع عني كل محذور، وأسبل علي فيه كنف عزك، ولطف عفوك ورحمتك وحقيقة حفظك، وسعة رزقك، وتمام نعمتك، وافتح لي فيه أبواب جميع فضلك وعطائك وإحسانك، وأغلق عني أبواب المخاوف كلها، وجميع ما أكره وأحذر وأخاف على نفسي وأهلي وذريتي، وافتح لي أبواب الامن كلها، واصرف عني الهلع والجزع، وارزقني الصبر والقوة، والمحمدة لك، والنجاة من كل محذور ومقدور، بما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيرة لي في آخرتي ودنياي وأسئلك يا رب أن تحفظني فيما خلفت ورأي، من أهلي ومالي ومعيشتي، وصنوف حوائجي، يامن ليس فوقه خالق يرجى، يامن ليس دونه رب يناجى، يامن ليس غيره إله يدعا يامن ليس له وزير يؤتى، يامن ليس له حاجب يغشى، يامن ليس له بواب يرشى، يامن ليس له كاتب يدارى، يامن ليس له ترجمان ينادى يامن لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا، صل على محمد وآل محمد، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، وارزقني في سفري هذا الامن من المخاوف كلها والغنيمة والظفر بكل غرض، وبلغني جميع أملي ومقصودي. اللهم وكل من قضيت علي بلقائه من أحد من خلقك الذين جعلت لي إليهم حاجة وشغلا، فسخره لي، واعطف بقلبه علي، ووفقه لما أريده، وأبتغيه وآمله، واحرسه عن قصدي والوقوف في حاجتي، وامنعه عن ظلمي وأذاي برحمتك يا أرحم الراحمين " ثم اسجد وادع بما أحببت، ثم ارفع رأسك وقل: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم فاطر السماوات والأرض صل على محمد وآل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد وامنعني من أن يوصل إلى سوء أبدا، ولا تغير ما أنعمت علي أبدا يا أرحم الراحمين ". وتقول أيضا ما روي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: جائني جبرئيل عليه السلام فقال: ربك يقرئك السلام ويقول لك: يا محمد! من أراد من أمتك أن أحفظه في سفره وأؤديه سالما، فليقل " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله مخرجي وباذنه خرجت وقد علم قبل أن أخرج خروجي وأحصى بعلمه ما في مخرجي ومرجعي توكلت على الا له الأكبر توكل مفوض إليه أموره، مستعين به على شؤونه، مستزيد من فضله مبرئ نفسه من كل حول وقوة إلا به، خرجت خروج ضرير خرج بضره إلى من يكشفه، خروج فقير خرج بفقره إلى من يسده، خروج عائل خرج بعيلته إلى من يغنيها خروج من ربه أكبر ثقته، وأعظم رجائه وأفضل أمنيته، الله ثقتي في جميع أموري كلها وبه أستعين ولا شئ إلا ما أراد، أسئل الله خير المخرج والمدخل، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه المصير. فإذا وضعت رجلك على بابك للخروج فقل " بسم الله آمنت بالله، توكلت على الله ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، ثم قم على الباب فاقرء فاتحة الكتاب أمامك وعن يمينك وشمالك، ثم قل " اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل، يا أرحم الراحمين " فإذا أردت الركوب فقل حين تركب " الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين " فإذا أردت السير فليكن في طرفي النهار، وانزل في وسطه، وسر في آخر الليل، ولا تسر في أوله، فإنه روي عن الصادق عليه السلام أن الأرض تطوى في آخر الليل، وقال الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتق الخروج بعد نومة، فان لله دواب يبثها يفعلون ما يؤمرون، ثم سر وقل في مسيرك " اللهم خل سبيلنا وأحسن تسييرنا، وأحسن عافيتنا " وأكثر من التكبير والتحميد والتسبيح والاستغفار وإذا صعدت أكمة أو علوت تلعة أو أشرفت على قنطرة فقل " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله رب العالمين، اللهم إن لك الشرف على كل شرف " فإذا بلغت إلى جسر فقل حين تضع قدمك عليه " بسم الله اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم " وإذا أشرفت على قرية تريد دخولها فقل " اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، ورب الرياح وما ذرت، ورب البحار وما جرت، إني أسئلك خير هذه القرية، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم يسر لي ما كان فيها من وجه، ووفق لي ما كان فيها من يسر، وأعني على حاجتي يا قاضي الحاجات، ويا مجيب الدعوات، وأدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ". الدعاء عند خوف السبع والهوام الشياطين والأعداء واللصوص: وإذا خفت سبعا فقل: " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه والسلطان القاهر على كل شئ دونه، يا عزيز يا منيع، أعوذ بقدرتك من كل شئ يضر، من سبع أو هامة أو عارض أو سائر الدواب يا خالقها بفطرته ادرأها عني واحجزها ولا تسلطها علي، وعافني من شرها يا الله يا عظيم، احفظني بحفظك من مخاوفي، يا رحيم ". وإذا خفت سلطانا فقل: " يا الله الذي لا إله إلا هو الأكبر القائم على جميع عباده، والممضي مشيته بسابق قدره، الذي عنت الوجوه لعظمته، أنت تكلؤ عبادك وجميع خلقك، من شر ما يطرق بالليل والنهار، من ظاهر وخفي من عتاة مردة خلقك حيلهم عندك، لا يدفع أحد من نفسه سوءا دونك ولا يحول أحد دون ما تريد من الخير، وكل ما يراد وما لا يراد في قبضتك، وقد جعلت قبائل الجن والشياطين يرونا ولا نراهم، وأنا لكيدهم خائف وجل فآمني من شرهم وبأسهم، بحق سلطانك يا عزيز يا منيع ". وإذا خفت عدوا أو لصا فقل: " يا آخذا بنواصي خلقه، والسافع بها إلى قدرته، المنفذ فيها حكمه، وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا، وكلهم ضعيف عند غلبته، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم لضعفي، وبقوتك على من كادني فسلمني منهم، اللهم فان حلت بيني وبينهم فذاك أرجو، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك يا خير المنعمين صل على محمد وآل محمد، ولا تجعل تغير نعمتك على يد أحد سواك، ولا تغيرها أنت، فقد ترى الذي يراد بي، فحل بيني وبين شرهم بحق ما به تستجيب، يا الله رب العالمين. فإذا أردت النزول في موضع فاختر من بقاع الأرض أحسنها لونا وألينها تربة، وأكثرها عشبا، ولا تنزل ظهر الطريق، وبطون الأودية. فإنها مأوى الحيات ومدارج السباع، فإذا أردت النزول فقل حين تنزل: " اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين " ثم تصلي ركعتين تنوي مندوبا قربة إلى الله، وقل: " اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، وأعذنا من شرها ". وإذا أردت الرحيل من المنزل فصل ركعتين مندوبا أيضا وادع الله عز وجل بالحفظ والكلاءة، وودع الموضع وأهله، فان لكل موضع أهلا من الملائكة وقل: السلام على ملائكة الله الحافظين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ورحمة الله وبركاته. 49. * (باب) * * " (حسن الخلق وحسن الصحابة وساير آداب السفر) " * الآيات: النحل: وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم .

الهوامش2

[1]يقال: سفع بناصيته: أي قيض عليها فاجتذبها بشدة فهو سافع.ص 265

[١]النحل: ٨٠.ص 266

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 261

View original source