Usul16

Hadith record

bihar-34379

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

22 - كتاب زيد النرسي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله بعض أصحابنا عن طلب الصيد وقال له: إني رجل ألهو بطلب الصيد وضرب الصوالج وألهو بلعب الشطرنج قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما الصيد فإنه مبتغى باطل، وإنما أحل الله الصيد لمن اضطر إلى الصيد فليس المضطر إلى طلبه سعيه فيه باطلا، ويجب عليه التقصير في الصلاة والصيام جميعا إذا كان مضطرا إلى أكله، وإن كان ممن يطلبه للتجارة وليست له حرفة إلا من طلب الصيد فان سعيه حق وعليه التمام في الصلاة والصيام لان ذلك تجارته فهو بمنزلة صاحب الدور الذي يدور الأسواق في طلب التجارة أو كالمكاري والملاح، ومن طلبه لاهيا وأشرا وبطرا فان سعيه ذلك سعي باطل وسفر باطل: وعليه التمام في الصلاة والصيام، وإن المؤمن لفي شغل عن ذلك، شغله طلب الآخرة عن الملاهي، وأما الشطرنج فهي الذي قال الله عز وجل: " اجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور " [2] فقول الزور الغنا، وإن المؤمن عن جميع ذلك لفي شغل، ما له والملاهي؟ فان الملاهي تورث قساوة القلب، وتورث النفاق وأما ضربك بالصوالج [3] فان الشيطان معك يركض، والملائكة تنفر عنك وإن أصابك شئ لم توجر، ومن عثر به دابته فمات دخل النار [4].

bihar-34379
الخصال: محمد بن علي بن الشاه، عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن أحمد ابن خالد الخالدي، عن محمد بن أحمد بن الصالح التميمي، عن أبيه، عن أنس بن محمد أبي مالك، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه قال في وصيته له: يا علي ثلاث من لقى الله بهن فهو من أفضل الناس: من أتى الله بما افترض الله عليه فهو من أعبد الناس ومن ورع عن محارم الله فهو من أورع الناس، ومن قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس. يا علي ثلاث لا تطيقها هذه الأمة: المواساة للأخ في ماله، وانصاف الناس من نفسه، وذكر الله على كل حال، وليس هو " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ولكن إذا ورد على ما يحرم عليه خاف الله عز وجل عنده وتركه. يا علي ثلاثة يتخوف منهن الجنون: التغوط بين القبور، والمشي في خف واحد، والرجل ينام وحده. يا علي ثلاث مجالستهم تميت القلب: مجالسة الأنذال ومجالسة الأغنياء والحديث مع النساء. يا علي ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن السقم: اللبان والسواك، وقراءة القرآن. يا علي ثلاثة من الوسواس: أكل الطين، وتقليم الأظفار بالأسنان، وأكل اللحية. يا علي أنهاك من ثلاث خصال: الحسد، والحرص، والكبرياء. يا علي ثلاث يقسين القلب: استماع اللهو، وطلب الصيد، وإتيان باب السلطان. يا علي العيش في ثلاثة: دار قوراء وجارية حسناء، وفرس قباء. قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : الفرس القباء الضامر البطن يقال: فرس أقب وقباء لان الفرس يذكر ويؤنث ويقال للأنثى: قباء لا غير.

الهوامش5

[٢]الخصال ج 2 ص 62.ص 45

[3]الأنذال جمع نذل بسكون الذال المعجمة وهو الساقط في الدين أو الحسب ومن كان خسيسا. وفى بعض النسخ " الأرذال ".ص 45

[1]هو ما يقال له بالفارسية (كندر).ص 46

[2]بفتح القاف ممدودا كحمراء: الواسعة.ص 46

[3]يعنى الصدوق نفسه.ص 46

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 74, Page 45

View original source
بحار الأنوار · Hadith 2 — Usul16